المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

solomon kane

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar


http://www.arabic-army.com

مُساهمةموضوع: استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد   الخميس أكتوبر 13 2016, 10:34






 توعدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول بالرد "في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة" على تعرض المدمرة "ماسون" لهجوم صاروخي من مناطق سيطرة الحوثيين.

وأفاد مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، بأن المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر هوجمت بصاروخين، مصدرهما الأراضي اليمنية، مضيفين أن المدمرة أطلقت أسلحة دفاعية وقامت بمناورة لتضليل الصاروخين.

وأشار المسؤولون إلى أن المدمرة الأمريكية تعرضت إلى الهجوم بالصواريخ مرتين في غضون 4 أيام قرب باب المندب.

فقد تعرضت المدمرة الأمريكية، الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، لمحاولة هجوم صاروخي في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية، دون أن تصاب بأذى.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جيف ديفيس، أنه خلال ساعة واحدة تم رصد صاروخين، أطلقا باتجاه المدمرة المتواجدة في البحر الأحمر، إلا أنهما سقطا في المياه الدولية قبل الوصول إلى المدمرة، مؤكدا أنها لم تصب بأذى. وأوضح المتحدث العسكري أن الصاروخين أطلقا من مناطق في اليمن يسيطر عليها الحوثيون.

من جانبهم، نفى الحوثيون استهدافهم لأي بارجة قبالة السواحل اليمنية. وقال مصدر عسكري مسؤول إن "ما تم تسريبه وتداوله من أخبار مغلوطة ولا أساس لها من الصحة ،يأتي في إطار الحرب الإعلامية والتغطية على الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدوان باستهداف الصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء".

ودخلت المدمرة "مايسون" الخدمة في القوات البحرية الأمريكية لأول مرة العام 2001 ، وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع "إيدجيس"، ويمكنها حمل 74 صاروخا، بما فيها الصواريخ المجنحة.

من جهتها، هددت الدفاع الأمريكية، الثلاثاء، بالانتقام من الطرف الذي أطلق الصواريخ على المدمرة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيف ديفيس، خلال مؤتمر صحفي، إن أي شخص يطلق النار على سفن بحرية أمريكية تعمل في مياه دولية "يعرض نفسه للخطر"، مشيرا إلى أن الصواريخ جاءت من أراض يسيطر عليها الحوثيون.

وفي حادث آخر، استهدف الحوثيون السبت الماضي سفينة إماراتية، وذكرت قيادة قوات التحالف العربي أن السفينة "سويفت" التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والتي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة، من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن، تعرضت لحادث مقابل السواحل اليمنية على البحر الأحمر".

وقال الحوثيون في بيان، إن "قواتهم دمرت سفينة تابعة للجيش الإماراتي كانت تتقدم صوب ميناء المخا في البحر الأحمر".


المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

solomon kane

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar


http://www.arabic-army.com

مُساهمةموضوع: رد: استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد   الخميس أكتوبر 13 2016, 10:36



صواريخ أمريكية تدمر منصات رادار في اليمن



 أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول أن المدمرة نيتز أطلقت صواريخ توماهوك على مواقع للرادار في اليمن ردا على استهداف الحوثيين للمدمرة الأمريكية "مايسون".

وحسب البنتاغون، فقد أظهرت التقديرات الأولية للأهداف تدمير ثلاثة مواقع رادار في اليمن، ووصفت الوزارة الضربات بالدفاعية والمحدودة التي تهدف إلى حماية أفراد القوات الأمريكية والسفن وحرية الملاحة، محذرة في الوقت نفسه من أنها سترد على أي تهديد للسفن والحركة التجارية.
من جهتها نقلت مصادر إعلامية أن الضربات استهدفت مناطق يسيطر عليها الحوثيون على ساحل البحر الأحمر.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد توعدت بالرد "في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة" على هجوم صاروخي استهدف للمرة الثانية مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية قبالة ساحل اليمن الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول.
وأفاد مسؤولون أمريكيون، بأن المدمرة الأمريكية "مايسون" هوجمت في البحر الأحمر بصاروخين، مصدرهما الأراضي اليمنية، مضيفين أن المدمرة استخدمت أسلحة دفاعية وقامت بمناورة لتضليل الصاروخين.
من جانبهم، نفى الحوثيون استهدافهم لأي بارجة قبالة السواحل اليمنية، وقال مصدر عسكري إن "ما تم تسريبه وتداوله من أخبار مغلوطة لا أساس لها من الصحة، يأتي في إطار الحرب الإعلامية والتغطية على الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدوان باستهداف الصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء".
وقال المصدر لوكالة الأنباء اليمنية سبأ إن هذه المزاعم عارية عن الصحة ولا علاقة للجيش واللجان الشعبية بهذا العمل .. لافتا إلى أن هذه الادعاءات تأتي في سياق التغطية على الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني بعد تزايد المواقف المستنكرة، مؤكدا جهوزية الجيش واللجان الشعبية التامة للتصدي لأي محاولة اعتداء تحت أي مبرر أو ادعاء.
ودخلت المدمرة "مايسون" الخدمة في القوات البحرية الأمريكية لأول مرة عام 2001 ، وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع "إيدجيس"، ويمكنها حمل 74 صاروخا، بما فيها الصواريخ المجنحة.


المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد   الخميس أكتوبر 13 2016, 11:04

تطور مثير في مجرى الصراع 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد   الجمعة أكتوبر 14 2016, 18:57

هجمات صاروخية على المدمّرة "يو أس أس ميسون": مبادئ لتوجيه الرد الأمريكي

في 9 تشرين الأوّل/أكتوبر، لم ينجح صاروخان مضادّان للسّفن في استهداف المدمّرة "يو أس أس ميسون" بعد أن أُطلقا من أراضٍ يسيطر عليها الحوثيّون على شاطئ البحر الأحمر في اليمن. وكانت هذه السّفينة قد انضمّت مؤخّراً إلى المدمّرة "يو أس أس نيتز" وسفينة النقل البرمائية "يو أس أس بونس" للقيام بدوريات في المنطقة شمال مضيق باب المندب، ردّاً على الهجوم الصاروخي المدمّر الذي شنه الحوثيون في 1 تشرين الأول/أكتوبر على السفينة اللوجستية الإماراتية "سويفت". وقد أفادت بعض التقارير أنه قد تمّ مهاجمة المدمّرة "ميسون" مجدّداً في الثاني عشر من هذا الشهر، مما دعا إلى الحاجة الملحة إلى الرد القوي والواضح.


تفاصيل الهجمات

وفقاً لمسؤولين أمريكيين لم يُكشف عن هويتهم، أطلقت "ميسون" رشقات دفاعية من أجل التصدي لمحاولة استهدافها بهجمات صاروخية عندما كانت تبحر في باب المندب في الثاني عشر من هذا الشهر، رغم أن الملابسات الدقيقة لهذا الحادث ما زالت تظهر تباعاً. أمّا بالنسبة للهجوم الذي وقع في 9 تشرين الأول/أكتوبر، فقد أُطلق صاروخ مضاد للسفن باتجاه المدمرة "ميسون" عند حوالى الساعة السابعة مساءً، أعقبه صاروخ ثانٍ بعد ستين دقيقة. ومن أجل التصدي للهجوم، أطلقت السفينة صاروخيْ اعتراض من طراز "ستاندارد ميسايل 2" و قاذف صواريخ سطح/ جو، من نوع ESSM، للدفاع ضد الأهداف الجوية ["إي أس أس أم - آر آي أم-162"]؛ كما استخدمت صاروخ "نولكا" التمويهي لإيقاع الصواريخ في شرك "الإغواء" لكي يتم إبعادها. وقد استُخدمت أيضاً على الأرجح المنظومة الإلكترونية للتدابير المضادة "أس أل كيو-32" بالإضافة إلى نظام الإطلاق المضلل "أس آر بي أو سي". ولم يتم إطلاق النار من أنظمة "الدفاع الأقصى" - مثل "فالانكس"، الذي هو نظام أسلحة للقتال القريب "سي آي دبليو أس"، ومدفع "مارك 45 مود 4". ويبدو أن الصاروخين تحطما في البحر إمّا بسبب التدابير الأمريكية المضادة وإما بسبب خلل ما.

إن هجوم الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبر يبدّد الشكوك حول ما إذا كانت الصواريخ تستهدف السفن الأمريكية على وجه التحديد. فبعد الهجوم على سفينة "سويفت" في 1 تشرين الأول/أكتوبر، والذي قام خلاله المصوّرون الحوثيون بتعقّب الهدف من قارب صغير قبل ساعات من تنفيذ الهجوم، كان هناك سبباً للشك في أن المنفذين كانوا على علم بتواجد السفن الأمريكية في كلا الهجومين على المدمرة "ميسون".

إن توقيت حادث 9 تشرين الأول/أكتوبر يضفي المصداقية على هذه الشكوك. ففي  10 تشرين الأول/أكتوبر، أفادت وكالة الأنباء الحوثية "سبأ" نقلاً عن أحد مصادر الثوار نفيه قيام الحركة التي تدعمها إيران بمهاجمة سفينة أمريكية. غير أنه تم إطلاق الصاروخين بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على مقتل 142 شخصاً من جرّاء غارة جوية سعودية استهدفت أحد المآتم في العاصمة اليمنية صنعاء. وقد لام زعيم الثوار عبد الملك الحوثي أمريكا علناً على ذلك الحادث ووصف الحكومة الأمريكية بأنها "المسؤول الأكبر عن المجزرة" وأشار إلى أن "السعوديين يقتلون اليمنيين بواسطة الأسلحة والطائرات العسكرية الأمريكية. فهم يضربون ما تحدده أمريكا وما تسمح بمهاجمته". وتم تداول هذه التصريحات مطوّلاً في وسائل الإعلام الإيرانية والروسية، وقد نقلت هذه الأخيرة أنه تم جمع أجزاء أسلحة أمريكية من موقع المأتم الذي تم قصفه. بالإضافة إلى ذلك، أطلق الحوثيون صاروخي "سكود" باتجاه مدينة الطائف السعودية في مساء اليوم نفسه واستُهدفت فيه المدمرة "ميسون" للمرة الأولى. ويبدو أنه تم اعتراض الصاروخين بواسطة صواريخ "باتريوت" التي زودتها الولايات المتحدة للسعودية، على الرغم من أن الدعاية الحوثية قد ادّعت كاذبةً أن الصاروخين أصابا أهدافهما، وذلك من خلال عرض لقطات قديمة لتحطم طائرة سعودية من طراز "أف-15" "كدليل".

ضرورة ردع الهجمات بالوكالة على السفن

يبدو أن ميزان الأدلة يُظهر أن الحوثيين و/أو حلفاءهم العسكريين اليمنيين هاجموا السفن الأمريكية عمداً بعد حادثة قصف الجنازة [في صنعاء]، إما بسبب غضب حقيقي وإما من أجل استخدام القصف كتغطية لهجمات خُطط لها مسبقاً. ومهما كان السبب، تُعتبر هذه خطوة عدائية مفاجئة، حيث أنها تخرج عن القاعدة الذهبية العرفية للحرب بالوكالة ألا وهي: "لا تهاجم راعي عدوّك إلا إذا هاجمك مباشرةً في القتال". إن دور إيران المحتمل في التحريض على الهجمات أو تشجيعها غير معروف. وتشبه علاقات الحوثيين مع الجمهورية الإسلامية العلاقة القائمة بين إيران و «حماس» أكثر من تشابهها لتلك القائمة بين إيران و «حزب الله» - أي أن الحوثيين شركاء مستقلون عادةً ما يتصرفون وفقاً لمصالحهم الخاصة وإن كان ذلك يتم في كثير من الأحيان بواسطة أسلحة إيرانية مهرّبة ومساعدات إيرانية أخرى غير مباشرة.

وعلى الرغم من عدم فعالية الهجمات على المدمّرة "ميسون"، إلا أنها تُظهر الحاجة الملحة إلى إرسال إشارات تبلّغ بأن الهجمات المضادة للسفن يجب أن تتوقف حالاً. يجب على الولايات المتحدة وبلدان أخرى أن تُظهر للحوثيين، بعبارات لا لبس فيها، بأنهم لا يستطيعون مهاجمة مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها والإفلات من العقاب. كما لا بد من توجيه رسالة صارمة مفادها أن إيران لا تستطيع استخدام الحوثيين لمهاجمة النقل البحري الدولي؛ فعدم التصرف قد يوجّه على الأرجح رسالة معاكسة تماماً. وقد لاحظ النظام الإيراني ضعف رد واشنطن على الأعمال العدائية التي قام بها عملاؤه في الماضي ومن بينها تفجير «حزب الله» للسفارة الأمريكية وثكنات قوات الـ "مارينز" في بيروت عام 1983، وتفجير أبراج الخُبر بتفويض إيراني في المملكة العربية السعودية عام 1996، ومحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عام 2011.

مبادئ لتوجيه الرد الأمريكي

مهما كان مسار العمل الذي تختاره واشنطن، ينبغي أن تبني ردها على أربعة مبادئ أساسية هي:

·         وضع أهداف يمكن تحقيقها وتعزز مصداقية الولايات المتحدة. يجب ألّا ترسم واشنطن أي خطوط حمراء من دون أن تكون مستعدّة لفرضها. فمن خلال التصدي بحزم لأي جهود مبكرة لاختبار خطوطها الحمراء، تستطيع الولايات المتحدة أن توفّر على نفسها الكثير من الأسى والجهد في المرحلة القادمة. فعلى سبيل المثال، إذا أعلنت واشنطن وحلفاؤها حظراً على إطلاق الصواريخ المضادة للسفن، فإن أي هجمات صاروخية مستقبلية (ناجحة أم لا) يجب أن تُقابَل بعواقب وخيمة على الحوثيين.

·         إبداء الاستعداد لقبول المخاطر. نشرت الولايات المتحدة قوات في باب المندب وأظهرت أنها تستطيع التصدي للهجمات الحوثية المضادة للسفن. والآن، يجب أن تُبقي [هذه] القوات هناك طالما يبدو أن الحوثيين مصممين على اختبار عزمها. يجب عليها أيضاً تشديد الرقابة وإنفاذ حظر الأمم المتحدة على عمليات نقل الأسلحة الإيرانية (أي قرار مجلس الأمن رقم 2231). وبالإضافة إلى تقييد إيران لمنعها من إعادة تجهيز الترسانة الصاروخية الحوثية، يمكن أن تعطي هذه الخطوة إشارة إلى الثوار بأن أي هجمات إضافية ستؤدي إلى حدوث اضطراب أكبر في علاقتهما بالوكالة. وعلاوة على ذلك، يجب أن تشكّل القوات البحرية الأمريكية ائتلافاً بحريّاً لإبقاء الممرات المائية الاستراتيجية مفتوحة، كما فعلت عندما واكبت ناقلات البترول في "عملية إيرنست ويل" في 1987-1988. وتحقيقاً لهذه الغاية، يمكن أن تعوّل على "قوة المهام المشتركة 151" المؤلفة من عشرين أمة والتي تركّز حاليّاً على عمليات مكافحة القرصنة قبالة شواطئ القرن الأفريقي، من أجل حماية الشحن التجاري في باب المندب والبحر الأحمر (ويعتمد ذلك على الوضع القانوني الحالي لـ "القوة"؛ وقد تضطر واشنطن وشركاؤها إلى تغيير فترة التفويض الرسمي الخاصة بـ "قوة المهام المشتركة 151" من أجل إعادة نشرها، أو إنشاء قوة جديدة مع معايير مشابهة ومشاركين مماثلين).

·         إبعاد إيران عن الحوثيين. لم يشكّل الثوار بعد جزءاً من شبكة التهديد الإيراني الذي يتخطى الحدود الوطنية: فهم منظمة محلية تدفعها حوافز محلية. لذلك، وعندما يكون ذلك ممكناً، يتعيّن على الولايات المتّحدة تجنب اتخاذ تدابير تدفعهم أكثر قرباً إلى إيران (على سبيل المثال، الضربات الناشطة)، واعتمادها مقاربات تفرّق بينهما بدلاً من ذلك. على سبيل المثال، قد يؤدي تعزيز الحصار إلى تخفيف قدرة إيران على مساعدة الحوثيين بشكل ملموس، بينما قد يؤدي تنشيط الدعم الإيجابي للتوصل إلى اتفاق سلام عادل إلى تقديم ضمانات لا تستطيع طهران توفيرها لهم.

·         الاستعداد للرد بشكل غير متناسق. تحتاج واشنطن إلى خلق الانطباع بأنها مستعدة للذهاب إلى أبعد من الرّدع بالإنكار (أي استخدام اجراءات دفاعية لجعل الهجمات المضادة للسفن غير فعالة). ويعني ذلك زيادة تهديد الردع بالعقاب الذي قد يسبب عدم التيقن في الحسابات الحوثية والإيرانية الخاصة بالتكاليف والفوائد ويجعل من الولايات المتحدة خصماً يصعب أكثر التنبؤ بأفعاله. إن عملية الاستطلاع الأمريكية العدوانية على الساحل الذي يسيطر عليه الحوثيون يمكن أن تشكّل إنذاراً فوريّاً. وإذا فشل هذا الإنذار، قد تقوم الخطوة التالية على شن غارات جوية عنيفة بشكل غير متناسق على مواقع تخزين الصواريخ المضادة للسفن أو على القاذفات أو على مراكز القيادة.

الكاتب : 


كوماندر جيرمي فوغان هو ضابط في البحرية الأمريكية وزميل "الجهاز التنفيذي الاتحادي" في معهد واشنطن الذي أكمل عمليات نشر متعددة في الخليج الفارسي. 




مايكل آيزنشتات هو زميل "كاهن" ومدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في المعهد.




 مايكل نايتس هو زميل "ليفر" في المعهد.




 الآراء المعرب عنها هنا هي آراء الكتاب ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف البحرية الأمريكية، أو وزارة الدفاع الأمريكية، أو حكومة الولايات المتحدة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

f22 raptor

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar









مُساهمةموضوع: رد: استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد   الأحد أكتوبر 16 2016, 14:42

البنتاغون يرجّح وجود عطل في المدمرة "مايسون" بعد الإعلان عن مهاجمتها



البنتاغون يرجّح حدوث عطل في رادار المدمرة مايسون، قائلاً إن قصة الهجوم على المدمّرة بالصواريخ للمرة الثالثة "قد تكون خطأ"، بعد إعلان مسؤولين أميركيين عن استهداف المدمرة بهجوم صاروخي من اليمن أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
مسؤولون أميركيون: استهداف مدمرة تابعة للقوات البحرية الأميركية في اليمن
مسؤولون أميركيون: استهداف مدمرة تابعة للقوات البحرية الأميركية في اليمن
رجّح البنتاغون حدوث عطل في الرادار على متن المدمّرة مايسون، ونقلت قناة "سي إن إن" عن مصدر في البنتاغون أنّ قصة الهجوم على المدمّرة بالصواريخ للمرة الثالثة قد تكون خطأ نتيجة عُطل متوقّع في منظومة تحديد الأهداف.

يأتي هذا الكلام بعد إعلان مسؤولين أميركيين استهداف المدمرة التابعة للقوات البحرية الأميركية في اليمن بهجوم صاروخي هو الثالث من نوعه خلال أيام.


وقال قائد عمليات البحرية الأميركية الأميرال جون ريتشارد سون إنه "تم استهداف المدمرة مايسون بعدة صواريخ أطلقت عليها أثناء إبحارها في المياه الدولية في البحر الأحمر لكن أيّاً منها لم يصب هدفه".



من جهته، قال مسؤولٌ دفاعي آخر إن الإدارة الأميركية تجري تقيّيماً للموقف، مؤكداً عدم وقوع إصابات في الهجوم الأخير على المدمرة، لكنه قال في الوقت نفسه إن الصواريخ أُطلقت من اليمن.



وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن مدمّرة تابعة للبحرية الأميركية استهدفت الأربعاء الماضي من أراضٍ في اليمن تسيطر عليها حركة "أنصار الله" في ثاني حادث من نوعه خلال أيام.

ونفت الحركة أن تكون قد استهدفت المدمّرة، وقالت على لسان أحد قيادييها محمد البخيتي أن "هذه الادعاءات مجرد ذريعة للتدخل المباشر في الهجوم على اليمن".

مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد   الإثنين أكتوبر 17 2016, 14:03

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" في البحر الأحمر مجددا والبنتاغون يتوعد بالرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-