المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير اسرائيلي / هكذا انهار الجيش السوري في حزيران 1967 في يوم واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: تقرير اسرائيلي / هكذا انهار الجيش السوري في حزيران 1967 في يوم واحد   الأربعاء أكتوبر 05 2016, 18:41

أرشيف الجيش الاسرائيلي ( تقرير لجهاز الاستخبارات العسكرية" امان "12-1968



في كانون أول من العام 1967 وبعد عام ونصف على هزيمة الجيش السوري وانسحابه المفاجئ والغريب من أراضي الجولان السوري، في التاسع من حزيران من العام 1967، قدمت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية  التي تُعرف باسم " أمان " تقريراً لها إلى الحكومة حول "حرب الأيام الستة " أو حرب حزيران ، وتضمن فصلاً موسعاً حول الحرب على الجبهة السورية وجاء فيه " هكذا انهار الجيش السوري في حزيران 1967 " وجاء فيه "
في صبيحة التاسع من حزيران كان راديو دمشق يعلن النفير العام ويبث الخطب والأغاني  الحماسية التي تتوعد هولاكو العصر الصهيوني  وتتوعد بدحره والقضاء عليه. وهولاكو العصر الذي قصده " هو نحن" وهولاكو هذا  هو قائد منغولي دمر المملكة العربية العباسية في العراق وفي سوريا عام 1258 والربط بيننا وبين هولاكو واضح، وفي نفس اليوم التاسع من حزيران كان جمال عبد الناصر يعلن استقالته من منصبه وتحمله هزيمة مصر أمام الجيش الإسرائيلي. الأمر الذي ادخل السوريين في حالة من التخبط واليأس وكانت كل خططهم  نقل ملفاتهم واسرارهم وخططهم  بعيدا الى حمص، والدفاع عن دمشق في خط الدفاع الثاني خشية للسقوط النظام البعثي.
حتى الخامس من حزيران كان لقادة الجبهة ومختلف القطاعات والكتائب والفرق العسكرية السورية المنتشرة على طول الجبهة مع إسرائيل اليد الأطول في موازين القوى العسكرية والحربية ضد إسرائيل، بحكم التفوق الجغرافي والاستراتيجي للسورين علينا نحن في أسفل التلال الغربية للهضبة السورية، حتى استطعنا ضرب قلب الاتصالات السورية، ونجاحنا في التشويش على شبكة الاتصالات، وضرب المطارات العسكرية في العمق السوري، وأدى فيما أدى الى صعوبة توفير الدعم اللوجستي والإسناد من الجبهة الخلفية السورية إلى الجبهة الأمامية .
لقد بدأالهجوم الإسرائيلي في التاسع من حزيران على مناطق عديدة في الجولان، وكان مفاجأة كبيرة لدى السوريين، لأنهم لم يتوقعوا الضربة الإسرائيلية كما طمأنهم حلفاؤهم السوفييت، ورغم الحرب الدائرة منذ الخامس من حزيران على مصر والأردن ونجاح قواتنا في" تحرير " القدس والسيطرة على مناطق شاسعة من مصر والأردن وارض إسرائيل ، الا ان القيادة السورية لم تأخذ بالحسبان هذه المتغيرات المفاجئة والإستراتيجية.، حيث أعلنت سوريا وقبل بدء دخول قواتنا الأراضي السورية على وقف إطلاق النار، الذي كان وشيكا على الجبهة المصرية والأردنية ، حتى ان راديو دمشق الرسمي أعلن عند الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر يوم 9-6-1967 على موافقة سوريا على وقف إطلاق النار ، وأعلنت القيادة العسكرية السورية من طرف واحد عن وقف شامل لإطلاق النار ،ووقف القصف المدفعي على المستوطنات الشمالية الإسرائيلية. ورغم ان الحرب لم تكن على الجبهة السورية بعد بخلاف مصر والأردن ، إلا أن السورين كانوا حريصين على منع أي تصرف عسكري بعد إعلان راديو دمشق إلا بأذن مسبق من القيادة العليا . وأجريت اتصالات سورية مكثفة مع قوات الأمم المتحدة من اجل الضغط على إسرائيل بعدم دخول الأراضي السورية"
ويضيف التقرير " لقد كان اكبر خطأ مارسه السوريين إنهم أصدروا تعليمات علنية بعدم إطلاق النار علينا، وهذا كان من ضمن سلسلة أخطاء متتالية، مارستها القيادة السورية وكانت بالنتيجة تصب في صالحنا، وهذا منح القوات الإسرائيلية التقدم في الجولان بدون اي عراقيل . كان هجوم الجيش الإسرائيلي شاملاً على سوريا لاحتلال الجولان برا وجواً، وليس كما فسرته القيادة السورية انه جاء نتيجة "انتقام إسرائيلي محدود  " أو ردود أفعال على القصف المدفعي السوري على المستوطنات في السابق ، وهذه إحدى الأخطاء الجسيمة التي وقعت بها القيادة العسكرية السورية. اضافة الى عدم وجود تنسيق بين القوات السورية نفسها ، فعندما تقدمنا في بانياس وزعورة، لم تكن الكتيبة السورية "8 "في منطقة الجمرك على علم بأمر الهجوم الإسرائيلي اعلى القطاع الشمالي من الجولان.
لقد فقدت هيئة الأركان السورية السيطرة على القوات وفقدت القدرة على مواكبة التطورات وتحديد الإخبار الصحيحية ،بما يتعلق بالتطورات في المواقع الأمامية المتقدمة، نتيجة خلل في نظام الاتصالات العسكرية الداخلي، ومن الأخطاء الجسيمة بالمفهوم العسكري " ان القيادة العسكرية السورية وهيئة الأركان بقيت في دمشق بدلا من الانتقال إلى الجبهة أو على الأقل قريبة من مناطق القتال، ووفق تقديرات جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية" كان حجم تحركاتنا العسكرية أسرع من قدرة القيادة العسكرية السورية على اتخاذ قرار ، وحين قرروا كانت النتائج كارثية بالنسبة اليهم، مع وقائع وحقائق جديدة".


ويضيف التقرير "حين أدرك السوريين أنهم يتعرضون لهجوم إسرائيلي شامل، كان جلياً فتقاد القيادة العسكرية إلى الحكمة والخبرة والثبات والمسؤولية، حيث أبدت استعدادها للانسحاب من المعركة، والدليل على هذا ما بثه راديو دمشق في بيان مفاجئ حمل رقم 66 يقول فيه ان مدينة القنيطرة سقطت لكن الحرب مستمرة" وكانت قواتنا، يؤكد التقرير لم تدخل بعد عمليا المدينة الا بعد اربع ساعات من إذاعة البيان الذي صدر عن وزير الدفاع حافظ الأسد . إعلان سقوط المدينة كان له اثر كبير في الانهيار الكبير للوحدات العسكرية التي لم تشارك في القتال مثل الكتيبة "19" في الجنوب والكتيبة "32" في الوسط والكتيبة "80" في مركز الخشنية والبطمية. هذا الانهيار وانعدام الخبرة واليأس جعل خسائرنا قليلة بخلاق كل التوقعات. وبحسب شهادات اسري سوريين كانوا في الجبهة قالوا في التحقيق" إن سماعهم بيان سقوط القنيطرة جعلهم يأسون وافتقدوا للرغبة في القتال وتركوا مواقعهم فوراً." ويضيف التقرير " انه بحلول مساء التاسع من حزيران كانت الأوامر قد صدرت للجنود والضباط والقوات السورية في طول الجولان وعرضه بالانسحاب الكيفي وحمل السلاح الشخصي فقط وترك كل الدبابات والأسلحة الثقيلة مكانها وتجنب الطرق الرسمية . والوصول الى اقرب ثكنة عسكرية بالقرب من دمشق . وحتى السلاح الشخصي كان الجنود يتركونه على الأرض . وفي جبهة الجنوب كان الضباط والجنود ينزعون بدلاتهم العسكرية للتمويه على كونهم جنود، وقسم كبير منهم دخل الأراضي الأردنية وسلموا فيما بعد عبر منطقة درعا إلى السلطات السورية .
في القطاع الاوسط من الجبهة صدر أمر الانسحاب قبل صدور البلاغ رقم 66 بساعة تقريباً قائد الفرقة السورية المنسحبة اصدر قرارا بتفجير وتخريب كل الأسلحة الثقيلة، خوفا من وقوعها بيد العدو ، الا ان شيئا لم ينفذ ، وبقيت المعدات كما هي كان الجنود والضباط سريعين جدا في مغادرة ساحة القتال والخلاص بأنفسهم من الأسر او القتل واختاروا كما قادة الفرق العسكرية والضباط الهروب الى دمشق .. كان الضباط يتسابقون للنجاة بأنفسهم قبل ان يضمنوا مستقبل ومصير جنودهم ومن له قريب في القيادة العسكرية في دمشق كان اوفر حظاً في التخلص من المسؤولية هناك عشرات الأمثلة والقصص التي رواها اسرى عن قادتهم، وقصص كثيرة رصدناه نتيجة مفاجئتنا من هذا الانهيار السريع الذي اصاب القيادة السورية من رتبة ضابط فما فوق.
استمر الانسحاب الذليل والسريع للقوات السورية باتجاه الاحمدية وخان أرنبة وللداخل السوري طيلة ليل 9-10- حزيران وخرج الجنود والضباط السورين المنهكين نفسيا ومعنويا وجسديا من بانياس والجلبينية ومعسكر العليقة ومع صبيحة يوم العاشر من حزيران لاحظ الطيران الإسرائيلي من خلال الصور الجوية " قوافل بشرية واليه تتجه من القنيطرة صوب دمشق . لم تتبق اي وحدات عسكرية سورية في الجولان سوى بعض الأفراد اليائسين" الذين اختاروا القتال بكل جرأة في تل الفخار وتل العزيزات والجويزة والقلع وراوية
في ظهر العاشر من حزيران كان الجيش الاسرائيلي يتقدم في القطاع الجنوبي وكان فارغاً لقد كانت التفكير السوري خسارة الارض وتجنب الخسارة في الارواح، لقد خسرت سوريا 450 قتيل -2500 جريح- 328 اسير ولكن السوريين اعتبروا الهزيمة هي وليدة ظروف تشكلت ضدهم في المنطقة كلها . لقد ناشد السورين كل من مصر والعراق لمساعدتهم دون جواب احمد سويدان قائد الجبهة حاول جمع وترتيب فرق عسكرية من القوات البرية في منطقة قطنا لإعادة انتشار القوات ووقف التغلغل الإسرائيلي الا انه لم يوفق. بعض الوحدات السورية استطاعت على عاتقها الشخصي تفجير جسر بانياس لوقف تقدمنا السريع واستطاعوا اصطياد عدة دبابات ومجنزرات إسرائيلية الا ان ذلك لك يمنع من تقدم وقواتنا عميقا إلى أعالي الهضبة السورية والاستيلاء على المعسكرات التي كانت فارغة، والدخول الى المناطق المأهولة بالسكان كانت عملية التنظيف تتم دون اية مشاكل تذكر .




أما أسباب الهزيمة السورية فيختصرها  تقرير " امان ":

معلومات استخبارية خاطئة حول الجيش الإسرائيلي.- انعدام الخبرة والتجربة في فن إدارة المعركة. -عدم التنسيق بين الهيئة السياسية والقيادة العسكرية وعدم ترجمة وتطبيق التعاليم القتالية السوفيتية على ارض الواقع، تلك التعاليم التي تدرب عليها مئات الضباط السوريين، التحصينات والدفاعات والخنادق السورية كانت باغلبها من تصميم مهندسين عسكريين ألمان وفرنسيين ، والتعاليم القتالية السوفيتية كانت تركز على حرب المدن فيما افتقرت الى جغرافيا المكان الخاصة التي كانت أصلا لصالح السوريين. وأسباب اخرى مهمة ايضاً ضعف شبكة الاتصالات الهاتفية واللاسلكية بين القطاعات العسكرية والقيادة. تحصن القيادة العسكرية في دمشق وعدم وجودها قريبا من المعركة.- عدم قدرة اي ضابط سوري لاتخاذ قرار او مسؤولية بدون العودة الى القيادة، وعدم استطاعته المبادرة وفقا للمستجدات والتطورات الميدانية . استهتار الضباط بالجنود وعدم وجود علاقات محترمة بينهما، سوى علاقات التبعية والسادة. اعتماد المعايير الحزبية والولاءات الشخصية أساس للنجاح والتقدم في المناصب والمراتب العسكرية دون اي احترام للمهنية والتخصصية. التصفيات والتطهيرات التي شهدها الجيش السوري ونقل وتسريح مئات الضباط الاكفاء من مهامهم واستبدالهم بحزبيين او مقربين من الحزب غير أكفاء وغير مجربين ولا يعرفون المنطقة وفنون الحرب . عدم قدرة الجيش السوري القيام بتدريبات قتالية الآمر الذي افقد جنوده وقيادته القدرة على التعامل مع الحرب الحقيقية، وتفكير قيادته بضمان حكم الحزب في دمشق أكثر من الدفاع عن الأرض.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير اسرائيلي / هكذا انهار الجيش السوري في حزيران 1967 في يوم واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» شهداء عائلة العرجا منذ عام 1967
» الجزر السعودية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967...وما تزال!
» مشروع ترميم قبور شهداء الجيش الاردني عام 1967
» اللهم فك اسر الاسيرات فى فلسطين 12000اسيرة منذ 1967
» حرب اكتوبر من اول الناكسة لحد الحرب بالتفصيل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الأيام الستة 1967-