المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   الجمعة سبتمبر 30 2016, 15:24

فكرة بارليف:

بعد نهاية حرب الأيام الستة وجدت إسرائيل نفسها في موقف حرج ليس فقط سياسياً عبر الجولان و سيناء بل عسكرياً خاصة مع رفض القاهرة في قمة الخرطوم لتصويت مجلس الوزراء الاسرائيلي بالاجماع يوم 19 يونيو 1976 على إعادة كامل سيناء و الجولان مقابل إتفاقيات سلام كاملة مما ولد حقيقة أن الحرب وحدها التي ستحسم كل شئ و آمال بن غوريون القديمة في سلام مصري إنتهت إلى حين ، كانت جبهة سيناء أقل  صعوبة من الجولان بحكم وجود قناة السويس كخندق مائي مضاد طبيعيا للدبابات و جبهة الجولان التي تميزت بدورها بأهميتها القصوى لانتقال المستوطنين لها و لملاصقتها لأرض إسرائيل التاريخية و هنا طرحت فكرة الدفاع عن سيناء أمام الجيش المصري الذي بدأ على الفور عملياته لقصف الاسرائيليين على الضفة الشرقية للقناة و توالت عمليات بحرية و برية بسيناء مما دفع وزارة الدفاع الاسرائيلية الى طرح الخيارات التي إنحصرت في التالي:
أولاً: إمكانية الدفاع المتحرك عبر نشر وحدات متنقلة داخل سيناء تنقض على أي هجوم مصري يعبر القناة و تفرض عليه مكان الصدام على أرضها الخاصة دون خسائر تذكر بحكم تفوقها الجوي المطلق و قوتها الارضية التي لن تتأثر بعبور مصري لسيناء لأنها في النهاية ستجبر القوة المهاجمة على العودة.
ثانياً: إمكانية الدفاع الصلب بوضع قواعد أو نقاط حصينة على طول القناة باستثناء البحيرات المرة بحيث تكون نقاط إبلاغ بأي هجوم و تتكفل بايقافه و تعطيله ريثما يتدخل سلاح الجو ليمارس عمله و هذا يمنع المصريين من دخول سيناء تماماً و الأهم يعطي للجيش فرصة التقدم الى جبهة القتال الامامية سريعاً دون منح المصريين فرصة للتوغل بسيناء.
ثالثاً:  كان معلوم أن أي عبور لسيناء سيكون فقط عبر قناة السويس باستثناء البحيرات المرة لأن حجم المياة بخليج السويس و البحيرات لا يمكن معه مرور سريع إلا بقوات برمائية لا يملكها السوفييت انفسهم مع كون هذه القوات تحتاج لوقت طويل يكفي سلاح الجو الاسرائيلي للتقدم و قصفها مما جعل خطر عبور الجيش المصري مقتصر فقط على قناة السويس باستثناء البحيرات.

صناعة الوهم:

منذ نهاية حرب الايام الستة تركز الدفاع عن سيناء كما أسلفنا عبر خط قناة السويس ووضع جيش الدفاع وحدات مشاة و مدرعات على طول خط القناة و أقام نقاط مراقبة داخلية للدفاع عن سيناء ضد أي هجوم ، حين طرح سؤال هل نبقي نقاط متحركة أم نقيم نقاط ثابتة على خط القناة انتصر رأي رئيس الاركان يشعياهو جافيس المؤيد لإقامة الدفاع الثابت ضد رأي آرئيل شارون رئيس ادارة التدريب و يسرائيل طل قائد المدرعات المؤيدين لدفاع متحرك ، و قد حسم الامر نهائياً حين أيد حاييم بارليف الذي تولى رئاسة الاركان العامة عام 1968 و تقرر إنشاء ما عرف بإسم خط بارليف ، خطط حشد من العسكريين تفاصيل الخط و على رأسهم الجنرال أفراهام بيرون لتشمل 28 نقطة حصينة موزعة على 160 كم -!- بمدى رؤية يصل الى 500 متر حد أقصى و فراغات بينهم تمتد لأكثر من 6 كم -!- و لكي تكون الصورة أوضح دعونا نتذكر عمليات حرب الاستنزاف حين كانت مجموعات الصاعقة تعبر و تنفذ عمليات و تعود دون أن تصادف عند خط القناة جندي إسرائيلي واحد و هذا الخط هو (خط بارليف) الحصين و قد قامت طائرات (ميج-25) سوفيتية منحت لمصر بطيارين سوفييت بتصوير الخط و منح الصور للقيادة المصرية المندهشة لهشاشة الوضع ، لحسابات الحرب النفسية بدأت إسرائيل في إصدار بيانات عن أقوى حصون الأرض و الذي يحتاج قنبلة نووية لازالته و الذي لا يمكن لأحد تجاوزه و إنتقلت الشائعات للطرف المصري القلق الذي صدق أغلب أفراده لسبب أو آخر صعوبة الأمر بينما الحقيقة بينة للقيادة التي عبرت عشرات المرات من خلال الفراغات بين الحصون طوال حرب الاستنزاف و تدرك أن الخط بسيط جداً و يعتمد على آلية ساذجة تقوم على:
-1-  ساتر ترابي على طول القناة مهمته تعطيل القوات المصرية لأطول فترة ممكنة ريثما تطلق مادة النابالم من أنابيب تحت مائية على طول القناة.
-2- في وقت انشغال المصريين بالساتر يطير سلاح الجو لضرب القوات المتقدمة و إنهاء العبور قبل بدايته في الوقت الذي تقوم فيه الحصون ال 28 (لاحقا نتكلم عن العدد) بضربات ضد القوات العابرة.
* المضحك أن قيادة الجو قدمت عبر قائدها موردخاي هود إنذار نهاية 1970 و كررته 1972 أنها لن تقدر على أن تكون فاعلة ضد أي هجوم مصري قبل 48 – 96 ساعة ريثما تدمر قواعد صواريخ سام على الضفة الغربية للقناة -!!- و بالتالي فأساس الخطة تم نسفه و مع هذا ظلت خطة الدفاع ببرود مثير للأعصاب كما هي بينما من السهل سد فتحات النابالم لإنعدام أي مراقبة مجدية لها و بالتالي لا يبقى الا ساتر ترابي ممكن ضربه بضخ المياة و هي فكرة طرحها شارون أثناء قيادتها المنطقة الجنوبية و أشار لكارثية وضع الخط كما سنرى لاحقاً ، الخلاصة أن الخط كان بحالة ضعيفة جداً و تم اختراقه عشرات المرات طوال 1969 و 1970 و اعتمد أساساً على خطة باتت فاشلة بحكم وجود صواريخ سام لدى المصريون.

الوضع يوم السادس من أكتوبر:

لتكون الصورة أوضح كانت هذه هي الحقائق يوم الحرب من الطرف الاسرائيلي:
-1- عدد 16 نقطة حصينة فقط عاملة و فاعلة إثر تخفيض شارون لعدد و قوة المواقع لقناعته باستحالة صمود بنيانها المتهالك أمام أي عبور مصري فمن بين 28 نقطة على امتداد القناة بقيت 16 فقط بها قوات و الباقي مهملة و لا يوجد بها أحد أو عدد بسيط للمراقبة فقط.

-2- عدد الرجال طوال خط بارليف 450 رجل فقط أضيف لهم 55 أثناء العبور ليقفز العدد الى 505 -!- للدفاع عن الخط.

-3- عدد 280 دبابة و هي عدد القوات بخلفية الخط بالعمق و المخصصة لدعم الحصون.

-4- لا وجود للسلاح الجوي بحكم قواعد سام على الضفة الغربية.

لتكون الصورة أوضح كانت هذه هي الحقائق يوم الحرب من الطرف المصري:

-1- عدد 1200 دبابة عبروا الى يوم 7 أكتوبر.
-2- عدد 80.000 جندي عبروا الى يوم 7 أكتوبر.
-3- سيطرة جوية كاملة.

* بالتالي نتخيل الوضع ف 16 نقطة بها 450 رجل بخلفية 280 دبابة بلا طيران امام 80 ألف رجل ب 1200 دبابة و سيطرة جوية كاملة و الحصون نفسها حيث يوجدون رديئة حيث الفراغات بينها (حيث عبرت القوات المصرية) تكفي لحصار النقاط ال 16 كاملة بسرعة بمجرد تجاوز الساتر الترابي كما أقر آرئيل شارون منذ شهور و هو ما دفعه لسحب نصف قوة الرجال (العدد الرسمي للجنود بين 700 و 1200 بالحصون) و إرسالهم للخلف لدعم القوة المتحركة قبيل مغادرته القيادة الجنوبية أغسطس 1973 و هي القوة التي هاجمت يوم 8 أكتوبر و تم تدميرها.

* هل كان تجاوز الخط في إطار كون الحصون ضعيفة من زاوية التخطيط و السيطرة و السلاح و الاعتماد على سلاح طيران لم يتدخل و فتحات نابالم غير موجودة أصلاً (نشرحها الآن) هل كان تجاوز الخط صعب؟

* إسرائيل بعد حرب كيبور وجدت نفسها أمام خط دعائي مصري بتجاوز أقوى خط حصين بالتاريخ و قطعاً ما كان جنرال واحد ليجرؤ على أن يقول كلمة ضد قوة الخط و إلا تم تمزيقه إرباً في الشارع إذ بعد 4 سنوات دعائية للخط لا يمكن الرد على نجاح المصريين بالقول ان الخط أصلا ضعيف و أغلب الجنرالات ضده و الخط ممكن تجاوزه و كانت الدعايات فقط للحرب النفسية !

..
هل يمكن أن نتخيل حقيقة الحرب دون صدق في طرح الارقام و الاحداث؟
لقد طرحت الأمر كما هو بمادتها الخام و حقائق الوضع و عليكم تقرير الاجابة..





الكاتب : محمود عرفات 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   السبت أكتوبر 01 2016, 08:14

المنطق العسكري العالمي يتفق منذ الأزل بأنه أي خط دفاعي ومهما بلغت قوة صده ومناعته وتحصينه فهو فقط سيعيق ويؤخر تقدم العدو المهاجم ولكنه لن يمنعه إطلاقا من عبور ذلك الخط الدفاعي إطلاقا وبكل تأكيد.

فعلى سبيل المثال عندما إحتلت القوات الأمريكية العراق عام ٢٠٠٣ وإقامتها لعدة قواعد عسكرية ضخمه في داخل العراق وتحكيم الخطوط الدفاعية بأكثر مما عرف من تحصينات خط بارليف بكثير جدا ومع ذلك كانت الهجمات المضادة من قبل الفصائل المسلحة المقاومة للقوات الأمريكية تنجح في تحطيم وإجتياز خطوط المنع والدفاع الأمريكية لحماية قواعدها ومن ثم الوصول الى العمق وحتى لقاعات منام ومطاعم ومخازن الأسلحة وكراجات العجلات !!!

ورغم قوة ومناعة خطوط الدفاع الأمريكية من سواتر ترابية عاليه وأسلاك شائكه متعددة الخطوط ومن مواقع متعددة لمزاغل الرشاشات والقنص وأيضا من علامات تحظر الأقتراب لمئات اأمتار من تلك القواعد وإلا فالقتل المباشر .

وبالإضافة الى كاميرات المراقبة المتطورة ودوريات طائرات الأباتشي ومناطيد المراقبة والترصد.

شكرا للدكتور مع التقييم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   السبت أكتوبر 01 2016, 11:23

@emas alsamarai كتب:
المنطق العسكري العالمي يتفق منذ الأزل بأنه أي خط دفاعي ومهما بلغت قوة صده ومناعته وتحصينه فهو فقط سيعيق ويؤخر تقدم العدو المهاجم ولكنه لن يمنعه إطلاقا من عبور ذلك الخط الدفاعي إطلاقا وبكل تأكيد.

فعلى سبيل المثال عندما إحتلت القوات الأمريكية العراق عام ٢٠٠٣ وإقامتها لعدة قواعد عسكرية ضخمه في داخل العراق وتحكيم الخطوط الدفاعية بأكثر مما عرف من تحصينات خط بارليف بكثير جدا ومع ذلك كانت الهجمات المضادة من قبل الفصائل المسلحة المقاومة للقوات الأمريكية تنجح في تحطيم وإجتياز خطوط المنع والدفاع الأمريكية لحماية قواعدها ومن ثم الوصول الى العمق وحتى لقاعات منام ومطاعم ومخازن الأسلحة وكراجات العجلات !!!

ورغم قوة ومناعة خطوط الدفاع الأمريكية من سواتر ترابية عاليه وأسلاك شائكه متعددة الخطوط ومن مواقع متعددة لمزاغل الرشاشات والقنص وأيضا من علامات تحظر الأقتراب لمئات اأمتار من تلك القواعد وإلا فالقتل المباشر .

وبالإضافة الى كاميرات المراقبة المتطورة ودوريات طائرات الأباتشي ومناطيد المراقبة والترصد.

شكرا للدكتور مع التقييم .

شكرا على الاضافه القيمه اخي الكبير عماد
الاستراتيجيه العسكريه الاسرائيليه كانت ولازالت استراتيجيه حرب حركه سواءا لاغراض دفاعيه او هجوميه
لايملك الاسرائيليون العمق الكافي او الخزان البشري الكبير او الاقتصاد اللازم للحفاظ على خط فاع ثابت ومحصن
وبالتالي يجب ان نفهم ان خط بارليف هو خط اعاقه وليس خط صد ......اي اعاقه المصريين الى حين توجيه الاحتياطات البريه وتوجيه سلاح الجو لضرب العابرين 
لايجب ان ننسى ان اول من بالغ بقدرات خط بارليف كان الاسرائيليين وتحديدا موشيه دايان الذي وصف خنادق خط بارليف بانها افضل خنادق مضاده للدبابات عرفها التاريخ
وعموما ادناه مقطع عرضي لخط بارليف :





وحسب اعلاه فان مانع من هذا النوع غير قادر على الصمود لفتره طويله امام هجوم بشري ومدفعي وجوي مكثف 


الخلاصه : خط بارليف خط اعاقه لا اكثر وقد صوره الاسرائيليون كمانع لايقهر من اجل كبح المصريين نفسيا وخاصه ان الامر جاء بعد نكسه 1967 


تقييم على اضافتك وتحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   السبت أكتوبر 01 2016, 22:24

كان من أهم عيوب خط بارليف هو أنه يتكون من ساتر من الرمال وهذا ما ساعد المصريون بإستخدام مضخات المياه والصنابير لغرض إنهيار الرمال وفتح الثغرات لدخول الدبابات.

وكذلك قامت قوات صاعقه مصريه بعملية غلق أنابيب النابالم الإسرائيلية قبل موعد الهجوم بليلة واحده مستخدمين مادة المطاط .

وتم إختيار يوم  الهجوم في عيد الغفران اليهودي( كيبور) كون أن أكثر الجنود سيكونون بإجازة .

وأيضا يكون منسوب مياه القناة بحالة أعلى مد وليس جزر عند الظهيرة .

وقامت كتائب صواريخ سام /٧ بتوفير الحماية من هجوم الطائرات الإسرائيلية ومؤمنة للقطعات المصرية عند عملية العبور .

وعدد المناورات المصرية شبه اليومية أمام خط بارليف جعلت الأسرائيليين يتعودون على رؤية الإستحضارات المصرية للهجوم على إنها أعمال تدريب روتينيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

DOUBLESHOT

عريف أول
عريف أول

avatar



مُساهمةموضوع: رد: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   السبت أكتوبر 01 2016, 23:50

لا يوجد ما يميز هدا الخط لا تعداد الجنود لا دبابات ولا مضادات الدروع و لا منظومة اندار
حسب الاسرائلين كانوا متفاجئين بامتلاك مصر م/د مالتوكا و رشاشات كلاش ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   الأحد أكتوبر 02 2016, 01:40

الدفاع الثابت مشاكله معروفة منذ ايام خاط ماجينو في الحرب العالمية الاولى و الدفاع الالماني عن شواطئ النورماندي. ببساطة انت تستثمر امكانات هندسية هائلة و في النهاية المبادئة بيد العدو في الحشد و التنفيذ و المفجأة.
خطا بارليف كان مخططا ان يصد هجمات على مستوى الوية. او حتى فرقة كاملة. لا ان ينام الاسرائيليون و يصحوا على جيش كامل يحاول اختراق هذه الحصون. و بالتالي فأهم نجاح للمصريين كان حشد هذا العدد من القوات دون ضربة احباط اسرائيلية او حرب استباقية.

ثانيا كان النجاح المصري البارز هو في نقل كمية كبيرة من القوات و المعدات عبر قناة السويس خلال ال 72 ساعة الاولى للقتال. و بالتالي تم حسم امر الحصون.

طبعا من السهل الان ايجاد عيوب هذا الدفاع. و لكن اتصور ان الفشل الاكبر كان استخباراتيا و استراتيجيا. لو كانت اسرائيل تعلم بنوايا هجوم مصري في الوقت المناسب لكان خط الدفاع ابدى قدرة اكبر على التعطيل مع وجود اسناد ناري و احتياط كاف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   الأحد أكتوبر 02 2016, 08:02

@منجاوي كتب:
الدفاع الثابت مشاكله معروفة منذ ايام خاط ماجينو في الحرب العالمية الاولى و الدفاع الالماني عن شواطئ النورماندي. ببساطة انت تستثمر امكانات هندسية هائلة و في النهاية المبادئة بيد العدو في الحشد و التنفيذ و المفجأة.
خطا بارليف كان مخططا ان يصد هجمات على مستوى الوية. او حتى فرقة كاملة. لا ان ينام الاسرائيليون و يصحوا على جيش كامل يحاول اختراق هذه الحصون. و بالتالي فأهم نجاح للمصريين كان حشد هذا العدد من القوات دون ضربة احباط اسرائيلية او حرب استباقية.

ثانيا كان النجاح المصري البارز هو في نقل كمية كبيرة من القوات و المعدات عبر قناة السويس خلال ال 72 ساعة الاولى للقتال. و بالتالي تم حسم امر الحصون.

طبعا من السهل الان ايجاد عيوب هذا الدفاع. و لكن اتصور ان الفشل الاكبر كان استخباراتيا و استراتيجيا. لو كانت اسرائيل تعلم بنوايا هجوم مصري في الوقت المناسب لكان خط الدفاع ابدى قدرة اكبر على التعطيل مع وجود اسناد ناري و احتياط كاف.

اعتقد ان الغرض من تأسيس خط بارليف " او لنقل الفكره الاساسيه الاوليه هي بناء حاجز مرتفع على ضفه القناه الشرقيه من اجل تقليل رصد حركه الجيش الاسرائيلي من الجانب المصري وتقليل نيران القناصه
واعتقد ان خط بارليف هو حاجز نفسي كما اراد له الاسرائيليون لكنهم تدريجيا تحول الى خط تحصينات 


الغريب جدا في الموضوع بان الجنرال حاييم بارليف وهو صاحب فكره بناء خط بارليف كان قائد سلاح المدرعات في حرب 1956 " اي انه محترف في حرب الدروع المتحركه " فكيف له ان يتفتق ذهنه لبناء خط دفاعي ثابت ؟!


بالنسبه للحشود المصريه فقد كانت معروفه كما ونوعا بالمجمل للاسرائيليين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي   الأحد أكتوبر 02 2016, 16:30

كما قلت. حتى خط بارليف لو عمل ضمن النطاق المخصص له كان احتمال النجاح جيد جدا و اتصور ان فكرة مجموعة حصون بدل خط دفاع ممتد هي محاولة دمج الدفاع الثابت بالدفاع المتحرك. لكن المصريين حشدوا اكثر من مرة. و في كل مرة كان الاسرائيليون يعلنون التعبئة و تتوقف البلاد عدة ايام. و في اخر مرة قرروا عدم عمل التعبئة و كان التحليل الاستخباري انه لا يوجد هجوم مصري. و هذا التقصير الاستخباراتي سبب مهم في انهيار خطة الدفاع الاسرائيلية. المعلومة من السهل الحصول عليها مقارنة بتحليلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بارليف .. أسطورة لا بد أن تنتهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-