المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معركة اللواء المدرع الثاني عشر العراقي في الجبهه السوريه في حرب اكتوبر 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: معركة اللواء المدرع الثاني عشر العراقي في الجبهه السوريه في حرب اكتوبر 1973    الجمعة سبتمبر 23 2016, 08:42

حوادث يوم الأحد 14 تشرين الأول 1973 (18 رمضان 1393) 

القوات السورية 

   في هذا اليوم إنهمكت القوات السورية والإسرائيلية في قتالٍ شرس ، كان يحاول فيه كل طرف إنزال الهزيمة بالطرف الآخر . وقد أعتبر المراقبون نجاح القوات الإسرائيلية في الجبهة السورية بالصمود مثابة الضمانة التي تبقي الجبهة الشرقية ساكنة وهادئة . إن الوضع على الجبهة الشمالية حالياً ، قد أثر بصورة مباشرة على القرار الأردني المصيري الذي كان منتظراً إتخاذه تحت تأثير الضغوط العربية والتي حثت الملك حسين على فتح الجبهة الشرقية . ومع إن الأردن قرر إرسال بعض وحداته لتقاتل في الجبهة السورية ، إلا أنه أبقى الحركة مستمرة على الجسور المفتوحة مع إسرائيل على إنه دلالة واضحة إن الأردن لاينوي تصعيد مشاركته في الحرب من خلال الجبهة الأردنية – الإسرائيلية .    على أثر فشل الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية فجر هذا اليوم . شنت القوات العربية (السورية – العراقية – الأردنية – المغربية) هجوما مقابلا بهدف طرد العدو من بعض المواقع لتضييق الخناق على قوات الجيب الإسرائيلي ، وتمكنت هذه القوات من إحراز نجاحات في بعض المناطق . وقد حاول الطيران الإسرائيلي التدخل فتصدت له وسائل الدفاع الجوي وأسقطت له عدداً من الطائرات . في القاطع الجنوبي ، ظلت الأوضاع هادئة بأستثناء بعض النشاط الذي كانت تقوم به طائرات الفريقين . قال محمد حيدر نائب رئيس مجلس الوزراء  . (( إن وجود القوات العراقية في الجبهة الشمالية موضع إعتزاز وفخر لكل عربي . إن قوات القطرين العراقي والسوري تخوض معركة واحدة هي معركة التحرير والشرف . إن مشاركة القوات العراقية تأكيد لوحدة الأمة العربية ، وإن وجود الجنود العراقيين الى جانب إشقائهم السوريين برهان على الدماء العربية التي تسيل في أرض المعركة من أجل أهداف الأمة العربية)) .
   في هذا اليوم ، جاء تحديد أهداف سوريا من المعركة عن لسان جورج صدقني وزير الأعلام السوري ، وقد قال ذلك بعبارة واحدة هي :- (( رد العدوان الإسرائيلي وتحرير الأراضي العربية وإستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه )) (158) . كما قال ... (( إن القوات العراقية تؤدي واجبها ببسالة وتقاتل العدو الصهيوني ببطولة خارقة وتكبده أفدح الخسائر . إن العراق قطر شقيق يتحمل مسؤوليته القومية في هذه المعركة )) .
واصلت الطائرات العربية مهاجمتها للدروع الإسرائيلية المتقدمة على محور خان أرينبة – سعع وأنزلت في صفوفها خسائر كبيرة ، كما قامت بقصف (تل حمد) و(كفر ناسج) و(ماعص) وخسر طائرة واحدة سقطت بين (تل قرين) و(تل حمد).
   في المعارك البحرية صدت الزوارق والمدفعية الساحلية السورية هجوماً شنته الزوراق الإسرائيلية ، وإستهدفت ميناء (اللاذقية) بغية منع وصول التعزيزات السوفيتية الى سوريا عن ذلك الطريق .

القوات الإسرائيلية 

   في ليلة (13/14) لم تقم القوات الإسرائيلية في قاطع (كفر ناسج) بأي هجوم ، ولم يكن هناك سبب يدعوه الى هذا التوقف ، إلا خوفهم وحذرهم من الدخول في قتال ليلي مع العراقيين بهذه الظروف . مع فجر هذا اليوم بدأت القوات الإسرائيلية العاملة في محور الجهد الرئيسي على الطريق المؤدي الى (سعع) هجوماً جديداً في محاولة لأقتحام بعض النقاط المتقدمة من المواقع السورية ، لكن القوات السورية صدتها وتمكنت من إنزال عدد من الخسائر في صفوفها (159) .     في الساعة (1100) هاجمت ست طائرات إسرائيلية مطار (دمشق) الدولي ، لكن الطائرات السورية وأجهزة الدفاع الجوي منعتها من تحقيق أهدافها وأسقطت منها (4) طائرات . لم يطرأ أي تغيير رئيسي على أوضاع القوات في الجبهة ، فقد بدأت القوات الإسرائيلية تأخذ لنفسها مواضع دفاعية وتخفف من حدة هجومها خاصةً وقد لوحظ غياب الجزء الرئيسي من طيرانها الذي كان منهمكاً في الجبهة الجنوبية (المصرية) . وربما كان تخفيف الهجمات عائداً الى نقل الجزء الأكبر من قواتها الى الجبهة الجنوبية لمواجهة تطورات الموقف فيها وإقتناع القيادة الإسرائيلية بأنه لم يعد بمقدور الجيش الإسرائيلي القيام بعمليات هجومية خاصةً وأن توسيع الجيب ستكون له نتائج خطيرة مع وصول مزيد من القوات العراقية كانت في طريقها الى الجبهة وأن القيادة الإسرائيلية إرتأت اللجوء الى أسلوب الدفاع ، إلا في الحالات التي تسمح بالقيام ببعض التحركات لتعزيز الموقف العام خاصةً وإنها أصبحت تدرك الصعوبة البالغة في إختراق خطوط الدفاع السورية المقامة حول (دمشق) . أعلنت إسرائيل إن خسائرها من الضباط والمراتب في الأيام الثمانية السابقة بلغت كما يلي :
القتلى  656  الجرحى 2000

القوات العراقية 

الفرقة المدرعة الثالثة 

   بالساعة (1030) إتصل قائد الفرقة المدرعة الثالثة بآمر لواء المشاة الآلي الثامن وأخبره بأن يكون فوج المشاة الآلي الثالث من لواءه بأمرة اللواء المدرع الثاني عشر فوراً تعزيزاً له وعليه إرسال آمر الفوج للتنسيق مع آمر اللواء المدرع الثاني عشر . بالساعة (1800) وصلت الى المنطقة كتيبة الدبابات الثالثة العائدة الى لواء المشاة الآلي الثامن فأتصل قائد الفرقة المدرعة الثالثة بآمر اللواء المشاة الآلي الثامن وأخبره بأن تكون الكتيبة بأمرة اللواء المدرع الثاني عشر.

اللواء المدرع الثاني عشر 

   في الساعة (0530) بدأت مدفعية وصواريخ اللواء المدرع السابع عشر الإسرائيلي بقصف جحفل معركة قتيبة من الجبهة والجانب ثم شنت الدروع والمشاة الآلي للعدو هجوماً مقابلاً نهارياً بقصد الإستيلاء على (تل عنتر) ، وتمكنت من دفع القوة العراقية الى الخلف مسافة كيلومترين وخسرت بذلك خمس دبابات إسرائيلية وخسر جحفل معركة قتيبة ثمان دبابات . توقف جحفل معركة قتيبة أمام كل من (تل عنتر) و (تل العلاقية) وإستمر ضغط العدو إلا إن الجحفل إستطاع الصمود في موضعه .
   بعد عشرة دقائق شاهد آمر اللواء وصول آمر الكتيبة الى مقر اللواء راجلاً وهو مصاب بجرح ، وبعد مناقشة حادة قصيرة بينهما ، طلب آمر اللواء منه العودة فوراً لوحدته لأن الموقف لا يتحمل تركه لمقر وحدته ، وأبلغه بأن عليه القيام بإحتلال الخط العام الكائن جنوب تل العلاقية – تل حمد – تل المال ، إلا إن آمر الكتيبة وخلال عودته أصيب وإستشهد (رحمه الله) ولم يشاهد بعدها ولم يعثر له على أية أثر . بهذا كان موقف جحفل معركة قتيبة حرج جداً ، حيث أصبح الجحفل بدون آمر ، كما إن آمر اللواء فكر في إرسال الرائد الركن عبد المعطي الأسدي الذي كان يشغل منصب مقدم اللواء أو النقيب الركن صبيح عمران طرفة أحد ضباط ركن اللواء بدلاً عنه إلا إنه تردد في ذلك . وبعد دقائق وبالساعة (0845) وصل الى مقر اللواء المرحوم الرائد الركن زهير قاسم شكري آمر جحفل معركة المعتصم وأخبره بأن قوته أعادت تنظيمها وأصبحت مستعدة لدخول المعركة ، فأضطر بذلك وبعد هذا الموقف من إرساله ليقود جحفل معركة قتيبة بدلاً عن آمرها الشهيد .      شعر العدو بهذا النشاط الجديد ، فبدأ بدوره موجة أخرى من ردود الفعل بقصف مدفعي كثيف وسيل من نيران الدبابات ومدافع م د ب وصواريخ ضد الدبابات (تاو وأس أس 11) وقد تم الرد على ذلك بنيران المدفعية الكثيفة المتيسرة لدى اللواء . بالساعة (1000) تركت الموضع الدفاعي للفوج بعد أن أرسلت على مساعد الفوج واخبرته بأنني سأغادر الى مقر اللواء في (تل عنتر) لأطلع على الموقف وأقابل آمر اللواء لأعرف منه إن كانت له حاجة في إستخدام الفوج . وصلت الى مقر اللواء بعد مغادرة آمر جحفل معركة المعتصم مقر اللواء ولم تسنح لي الفرصة لمشاهدته وهنئته على سلامته . كان القصف المعادي مستمرا على (تل عنتر) ، فأندفعت بسرعة الى موضع آمر اللواء ، فرحب بي وأخبرني بأنه يلاقي مشكلة عدم تعويضه بالدبابات وناقلات الأشخاص المدرعة المدمرة لأن أعدادها بدأت تتناقص بأستمرار ، وهذا سوف يضعف قوته ، فقلت له يمكننا التعويض عن ذلك كحل وقتي بالأكثار من نيران المدفعية والصواريخ والأسلحة الأخرى المتيسرة ، كما يجب علينا أن نستفيد من الأسناد الجوي المتيسر لحين تحسن الموقف . فأيدني على ذلك ..    عاد العدو الى قصف مواضع اللواء بشدة وكثافة نارية كبيرة ، كما خاضت الدبابات في المواضع الأمامية قتالاً ضارياً . لم يكن أمام آمر اللواء في مثل هذه الظروف سوى متابعة المعركة النارية التي كانت الشكل الوحيد الممكن للقتال في ظل ميزان القوى القائم . عند عودتي الى الفوج قمت بتفتيش كافة مواضع السرايا ، وأخبرت الآمرين والضباط بما أوصاني به آمر اللواء وأبلغتهم بأن عليهم التأكد من إكمال نقص العتاد وفحص كافة الأسلحة والآليات والتزود بالوقود والأرزاق والماء بصورة كاملة  والتأكد من ذلك بصورة مستمرة . وأكدتْ بصورة رئيسية على تعبئة أسلحة م د ب في أقصى الأمام وتأمين الحماية اللازمة لها . بالساعة (1600) جدّد العدو قصفه المدفعي الشديد ونيران دباباته المؤثرة ومدافع م د ب وصواريخ م د ب الكثيفة ، كما إن البعض من طائراته حاولت مهاجمة (تل عنتر) . عندها أصبح الأمر لايطاق ، لذا أمر آمر اللواء إخلاء (تل عنتر) من جميع عجلات مقر اللواء بما فيها عجلة القيادة . بالساعة (1615) جاء الى مقر اللواء النقيب الركن حكمت عبد القادر آمر فوج المشاة الآلي الثامن بمفرده وبدون الفوج وعلم آمر اللواء منه إنه لم يقم بأي عمل أو يتهيأ لتنفيذ الواجب، كما لم يفهم سبب مجيئه .. وحسماً للموقف قال آمر اللواء نقيب ركن حكمت عبد القادر .. هل أنت على إستعداد لشن الهجوم بالساعة (1630) لأحتلال قاعدة إسناد غرب (تل حمد) ؟ قال آمر الفوج ..كلا . قال آمر اللواء .. إذاً ، عد الى لوائك السابق وقل لآمره أنني لست بحاجة إليك .. أجابه نقيب ركن حكمت .. سيدي هذه إهانة لا أقبلها .. فذلك يعني إني لاأنفذ الأوامر . فقال آمر اللواء .. لا أحتاجك في الوقت الحاضر .. فأنصرف  . وأعتقد إن آمر اللواء بعد الساعة (1600) قد بدل رأيه في إحتلال قاعدة الإسناد غرب (تل حمد) بالنظر لشدة القصف المدفعي المعادي ولتبدل الموقف وزحف العدو وسيطرته على المنطقة الكائنة بين (تل حمد) و(تل العلاقية) ، مما أصبح من غير الممكن زج القوات في هذه المنطقة دون أن تتكبد خسائر كبيرة .          وقد شعر النقيب الركن حكمت بالموقف الحرج هذا ، ولكنه خجل من أن يفاتح آمر اللواء به . كما أن آمر اللواء في قرارة نفسه لم يكن راغباً في هذا الهجوم ، إلاإنه أصدر قراراً ولايمكن أن يتراجع عنه بسهولة ، إلا بهذه الطريقة الذكية .بالساعة (1630) أخبر آمر الجحفل المرحوم الرائد الركن زهير قاسم شكري آمر اللواء بالجهاز اللاسلكي إنه ينوي إحتلال (تل حمد) الكائن جنوب قرية (كفر ناسج) ، ولكن آمر اللواء لاحظ إن العدو قد عزز قوته في التل بشكل جعل من المتعذر إحتلاله بالقوة المتوفرة لدى آمر الجحفل ، كما إن أية دبابة ستكون على قرب من التل ستتعرض الى قصف مدفعي شديد يدمرها ، فأمره بأن يبقى في موقعه ومشاغله العدو بالنيران، وأعطاه واجب تصحيح نيران المدفعية الصديقة التي كانت تقصف التل. ثم واصل مشاغله العدو بحركة دؤوبة ومناورات بعدد قليل من الدبابات .بعد الساعة (1630) بقليل بدأ العدو يوجه قصفا متنوعا شديدا ، إستمر أكثر من ساعة مما أجبر مقر اللواء على ترك الموضع المكشوف الى ملجأ حجري مسقف . ودارت معركة شديدة بالنيران المستمرة إشتركت فيها المدفعية العراقية والسورية خلال بقية نهار هذا اليوم ، وكانت تقصف (تل حمد) و(كفرناسج) بشكل مؤثر . وقد حاول العدو خلال هذه المعركة الأنتقال الى الهجوم من جديد . فدفع مجموعة قتال لجس النبض على الجناح الشمالي الأيمن لـ (تل عنتر) . أمر آمر اللواء القوة الإحتياط الموجودة في (كفر شمس) بالتقدم من يمين (تل عنتر) لصد القوة المعادية . وكانت قوى الطرفين متكافئة ، وكان من المنتظر أن يقع بينهما قتال ، ولكن المجموعة الإسرائيلية آثرت عدم القتال وإنسحبت قبل أن تصل الدبابات الى حالة الإشتباك .
   بعد الضياء الأخير وصلت الى المواضع الأمامية عجلات القدمات الأدارية لأيصال العتاد والوقود والماء والأرزاق لسد كافة النقص الموجود . بالساعة (1830) وصل الى مقر اللواء الرائد الركن وليد محمد صالح آمر كتيبة الدبابات الثالثة من لواء المشاة الآلي الثامن ، وكانت قد وصلت الى الجبهة للتو .  أن معركة اللواء المدرع الثاني عشر خلال الأيام السابقة هي أول معركة في تاريخ قتال الدروع تستطيع فيها قوة مدرعة الهجوم على قوة مدرعة أخرى تتفوق عليها عددياً بنسبة لاتقل – في أكثر التقديرات تواضعاً – عن ثلاثة الى واحد وتقوم بدفعها الى الخلف مسافة لاتقل عن عشرة كيلومترات ، ثم تجمدها في مواضعها لمدة أربعة أيام وتجبرها على الدفاع بدلاً من التعرض .

اللواء المدرع السادس

في هذا اليوم وصل اللواء الى المنطقة (إيج ثري) ، وهناك إلتقى اللواء بعدد من ناقلات الدبابات العائدة من الجبهة ، حيث تم تحميل ما مجموعة كتيبتي دبابات وهما كتيبة دبابات خالد وكتيبة دبابات اليرموك وسريتي مشاة آلية من فوج المشاة الآلي الأول ، وتحركت القوة بعد تحمبلها نحو (دمشق) .

اللواء المشاة الآلي الثامن 

في صباح هذا اليوم سحب فوج المشاة الآلي الثاني للواء من إمرة اللواء المدرع الثاني عشر ، وأعيد الى لواءه ، وبهذا تكاملت وحدات لواء المشاة الآلي الثامن عدا كتيبة الدبابات الثالثة التي لم يكن قد وصلت لحد الآن .  
 
القوات الخاصة

في هذا اليوم تحرك الفوج الثالث قوات خاصة مع مقر القوات الخاصة بعد تكاملهم إدارياً الى منطقة تحشد القوات الأمامية في (حرجلة) خلف المنطقة الإدارية للفرقة المدرعة الثالثة .وصل الفوج الثاني قوات خاصة الى منطقة (حرجلة) مساء هذا اليوم ، وإلتحق فوراً بالفرقة المدرعة الثالثة التي كانت ألويتها (الثاني عشر والثامن) مشتبكة مع العدو الإسرائيلي . وطلب منه حال وصوله القيام بإستطلاعات لكافة المناطق التي من المحتمل أن يقوم فيها بعمليات غارة على القوات الإسرائيلية .

الفرقة المدرعة السادسة 

بالساعة (0600) تحرك اللواء المدرع الثلاثون على السرفة من (الورار) الى (إيج ثري) . تحرك خلف اللواء مقر الفرقة المدرعة السادسة .

لواء المشاة العشرين

   بالساعة (2000) من هذا اليوم تحرك من منطقة (إيج ثري) بمرحلة واحدة إستغرقت (18) ساعة . وعند عصر اليوم كان قد وصل الحدود العراقية- السورية في منطقة (التنف السوري) . وإستمر بالتقدم حتى وصل مدينة (دمشق) .

لواء المشاة الجبلي الخامس

   لازال يتكامل في منطقة تحشده (معسكر الغزلاني) بالموصل ويتهيأ للحركة .


من كتاب الباحث العسكري اللواء الركن حازم صالح الجنابي (مهمة في الجولان)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: معركة اللواء المدرع الثاني عشر العراقي في الجبهه السوريه في حرب اكتوبر 1973    السبت سبتمبر 24 2016, 03:55

مقال متميز و ارجو اكمال السلسلة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: معركة اللواء المدرع الثاني عشر العراقي في الجبهه السوريه في حرب اكتوبر 1973    السبت سبتمبر 24 2016, 09:26

@منجاوي كتب:
مقال متميز و ارجو اكمال السلسلة!

بسبب السرعه وضيق الوقت فأنني نقلت حلقه واحده
وقد اتضح ان هنالك سلسله من الحلقات تم ايرادها جميعا     على هذا الرابط :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

معركة اللواء المدرع الثاني عشر العراقي في الجبهه السوريه في حرب اكتوبر 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ملخص لحرب اكتوبر 1973
» وثائق حرب اكتوبر 1973:باراك يسرق سيارة مدنية سورية في الجولان
» وثيقة إسرائيلية: العميل أشرف مروان أبلغ الموساد بموعد حرب اكتوبر 1973
» نصر .......1973
» العـــ37ـــــــيد للانتصارات المصريه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-