المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عاصفة الصحراء ........بقلم ريكا غرانت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: عاصفة الصحراء ........بقلم ريكا غرانت    الأحد يوليو 17 2016, 20:47

قادت القوات الجوية الطريق عندما حررت الكويت من الاحتلال العراقي.

أصدر الرئيس جورج بوش الأب إلى الجنرال نورمان شوارزكوف، قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة، أوامراً لبدء الحرب في أقرب وقت ممكن بعد ١٥ كانون الثاني/يناير ١٩٩١ .بدأ العد التنازلي لعملية عاصفة الصحراء. كان الأميركيون متوجسين والكونجرس كان مترددا. والعالم منتظراً.
قبل عشرين عاما، لم تكن فكرة الحملة الجوية الحاسمة قد أعدت عمليات سريعة على الأرض بأقل خسائر ممكنة في الأرواح كان مفهوما بعيد الاحتمال.
وكان التسلل، والدقة، ومزايا المراقبة المكثفة من الجو والفضاء مفاهيم غير مألوفة في صفوف الجيش الأمريكي.
لم يكن معظم الغزو الأخير للقوات الأميركية في الشرق الأوسط مشجعاً. في عام ١٩٨٠ ،فشلت مهمة خاصة في إنقاذ الرهائن الأميركيين من إيران. وكانت التفجيرات الإرهابية ١٩٨٣ في مجمع السفارة الأمريكية في بيروت
وثكنة مشاة البحرية الأمريكية أيضا ذكريات مؤلمة، ولم تكن الولايات المتحدة قد أودعت القوة الكاملة لقواتها في اشتباكات طفيفة في غرينادا وبنما. ُ طمست عملية عاصفة الصحراء سجل الأعمال النظيفة. وفتح فصلا جديدا في الهيمنة العسكرية الأمريكية في ليلة ١٧ كانون الثاني/ يناير .١٩٩١

البداية التاريخية

عكست الحرب الجوية التي استمرت على مدى ستة أسابيع توقعات خسائر كبيرة ومهدت الطريق لهزيمة نكراء امتدت أربعة أيام للقوات الجوية والجيش في العراق. ّ وأصبحت كلمة التسلل كلمة معروفة. 
حلقت حفنة قليلة من طائرات 111-F ،و 117-F ،و 15E-F بشكل دائم على الحدود للهجوم الدقيق من خلال الاستخدام الروتيني والفعال للقنابل الموجهة بالليزر على أهداف تتراوح ما بين مواقع الاتصالات المحصنة إلى الدبابات في الصحراء الكويتية.
 توجه أسطول حربي من طائرات 10-A و F16 ،و 52-B ،وغيرها من الطائرات والتي نفذت أكثر من ٤٣٠٠٠ طلعة هجومية على القوات البرية العراقية. وقد قاد تأثير هذه العمليات على القوات البرية العراقية يوما بعد يوم رئيس أركان القوات الجوية الجنرال ميريل ماكبيك إلى القول: "في قناعتي الخاصة تلك هي المرة الأولى في التاريخ التي يًهزم فيها جيش ميداني بقوة جوية.
ويعتقد عدد قليل أن عاصفة الصحراء أصبحت نموذج حملة جوية عندما بدأت. وعلى الرغم من أن التحالف كان قد قضى خمسة أشهر في التحضير، كان أكبر شيء مجهول هو كم عدد الضحايا الذي سينتج عن الحملة.
قال ماكبيك: "في الأساس، هذا الخصم قوي إلى حد ما - رابع أكبر قوات مسلحة وسادس أكبر قوة جوية في العالم".
 وقد وضع المحللون براعة المقاتلين العراقيين في المرتبة الثانية بعد إسرائيل في المنطقة. وكان العراقيون أيضاًقد قضوا الكثير من الوقت في أرض المعركة. خلال ثماني سنوات من الحرب مع إيران، في الفترة من١٩٨٠ إلى ١٩٨٨ ،أصاب العراقيون خلالها أكثر من٣٠٠٫٠٠٠ قتيل، وقصفوا طهران بالقنابل، واستخدمواأسلحةكيماوية،وتعقبواالتكنولوجيا النووية.

هل يستخدم العراق أسلحة كيماوية أو بيولوجية حتى ضد قوات التحالف؟


وطبقا لما ذكره السيد شوارزكوف؛ "كان هناك احتمال وقوع إصابات جماعية بالأسلحة الكيميائية ولهذا السبب الرئيسي كان لدينا ٦٣ مستشفى، ومستشفيان على السفن ، و ١٨٫٠٠٠ سرير مجهز في منطقة الحرب،".
كانت القوات الجوية هي الأداة الرئيسية لخفض هذه المخاطر.
 برهن قادة القوات الجوية على نجاح سلاح الطيران للعمل فوق القوات العسكرية العراقية قبل أي هجوم للقوات البرية. وافق شوارزكوف في النهاية على حملة مكونة من أربع مراحل: ثلاث منها في الجو، وواحدة للقوات البرية مع دعم من القوات الجوية.
بعد إحراز التفوق الجوي وتدمير أهداف إستراتيجية، تستأصل الحملة الجوية الدبابات والمدفعية العراقية وكتائب المدفعية في خطوط المواجهة، حتى يتسنى للقوات البرية التحرك بسرعة عند صدور أمر الهجوم.
أما تحديد موعد بدء الحرب فقد كان موكلا إلى الفريق تشارلز هورنر، بسلاح الجو، وقائد عناصر القوات الجوية المشتركة. نظم هورنر القوات والخطط، والآن أصبح أمر توقيت البدء في عملية عاصفة الصحراء موكل له أيضا. فكر هورنر أولا في هجوم الطائرات من طراز 117-F على بغداد وغيرها من الأهداف في قلب الدفاعات الجوية العراقية.

قال هورنر في مقابلة لبرنامج تليفزيوني في خطوط المواجهة؛ "كلما أظلم الليل، كلما كان هناك مزيد من الناجين، لذلك اخترنا التوقيت عند أقل ضوء للقمر، وهذا سبب اختيارنا ليوم السابع عشر". 
وخلال الساعات الأولى من صباح يوم ١٧ كانون الثاني/ يناير ١٩٩١ ،يكون ضوء القمر عند أدنى مرحلة له، ونتيجة لذلك، سيتم ربطه إلى الأبد ببداية حملة سلاح الطيران الأكثر إثارة
صدرت أوامر تحذير إلى وحدات الطيران قبل ساعات. خمسة أشهر من التدريب في الصحراء جعلت أطقم الطائرات على حد السكين. تحديد المهام للطيارين في اليوم الأول بناء على الأوامر الجوية سوف يواجه الدفاعات العراقية بمفردهم في قمرة القيادة، أو كجزء من أطقم صغيرة متواصلة بإحكام. ولم يكن يمتلك الخبرة القتالية إلا عدد قليل من كبار القادة العسكريين، حيث كانوا قد اكتسبوها خلال السنوات التي قضوها في وقت سابق في فيتنام.
وقد ذكر النقيب مايكل إيشروود مع بدء العد التنازلي للحرب؛ "لقد حضر قائد الجناح في سلاح الطيران وتحدث إلى الأولاد"، وقال إنه "ليس هناك شيء ما نخجل منه إذا كنت متوتراً ". وقال قبل أول مهمتين من المهام القتالية، إنه استعد للقصف.
وقال هورنر؛ "في الليلة الأولى من الحرب، كنا نرغب في السيطرة على الجو أولا وقبل كل شيء، وأردنا أيضا أن نحدث صدمة في نظامهم بأكمله .... هو السبب في أننا ضربنا مباني الاتصالات، ومراكز تشغيل القطاعات، والرادارات في المطارات ". 
لقد كان تعطيل النظام المتطور جدا والمتكامل للدفاع الجوي العراقي الخطوة الأولى. اجتمع اططون مع مسؤولين تنفيذيين من الشركات الفرنسية والسويدية التي كانت قد قامت بتركيب النظام. كانت الفكرة اخذ المعلومات
عن نظام الدفاع الجوي العراقي ومهاجمته في المكان المناسب للقضاء عليه.
"كنا نعرف الكثير عن نظام الدفاع الجوي العراقي، كان بإمكاننا القيام ببنائه بنفسنا"، وقد كان الجنرال بوستر جلوسون، قائد لواء بسلاح الطيران الأمريكي، والذي قاد القوات المقاتلة، قد كتب في وقت لاحق؛ " عرفنا الكثير جدا حول نظام الدفاع الجوي العراقي، وكأننا قد بنيناه بأنفسنا".
جاء تحشد القوات من أسطول حربي مزود بطائرات بدون طيار 74C-BQM التي طارت ٣٠٠ ميل الى بغداد، والتي كانت تحوم لمدة ٢٠ دقيقة.
 بدأ الكثير من الطائرات بدون طيار والطائرات الحربية في إصدار إنذار مبكر للرادارات بأن الدفاع الجوي العراقي يقوم بتنصيب رادارات تعقب لاستخدامها. وقد تم إطلاق صواريخ عالية السرعة مضادة للإشعاع من المدفعية من حاملة الطائرات البحرية أو الصواريخ التي تستهدف رادارات محددة من قبل طائرات القوات الجوية الأمريكيةُ اطلق أكثر من ٦٦ صاروخ هارم من طراز 4G-F لتدمير مواقع مهمة. في تلك الليلة (صاروخ جو- سطح عالي السرعة مضاد للاشعاع) في ساعة واحدة.
أمام موجة الطائرات بدون طيار، من طراز 117-F استهدفت نقاط مراقبة معينة على الشبكة وغيرها من المواقع، بما في ذلك وسط بغداد. وقد وجدت بعض طائرات 117-F أن المناطق المستهدفة المحددة لها هادئة نسبيا. ورأت طائرات أخرى نيراناً كثيفة مضادة للطائرات. وقد صرح الرائد الجوى سالاتا، وهو طيار على طائرة 117-F  لمجلة أيرمان "الطيار"؛"أنت تحاول عرقلة [المدفعية المضادة للطائرات] لا تفكر بشكل منطقي للحظة واحدة، اضرب الهدف". وأضاف؛ "أنت لا تريد أن تُضرب بواسطة المدفعية المضادة للطائرات أو بواسطة صواريخ سام، ولكن في الوقت نفسه، لا تريد أن تعود إلى السرب بخسارة بسبب أنك كنت تبحث خارج النافذة".
في غضون ساعات، كان واضحا أن التحالف له اليد العليا. وأضاف شوارزكوف قائلا؛ "إننا كنا نخشى خسائر تصل إلى ٧٥ طائرة في اليوم الأول". لكن بدلا من ذلك، كان العدد الذي فقد مجرد أربع طائرات أمريكية، وجميع
الطائرات من طراز 117-F عادت سالمة


يتبع لاحقا ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: عاصفة الصحراء ........بقلم ريكا غرانت    الأحد يوليو 17 2016, 21:01

قال هورنر؛"كنانريد منهم أن يشعروا بالإرهاق تماما،وأعتقد أننا حققنا ذلك".
ينتظرنا تسلسل دقيق من الضربات المكثفة على الدفاعات الجوية والأهداف الإستراتيجية مثل المواقع المشتبه فيها بأنها مواقع كيميائية ونووية وبيولوجية أو مواقع أسلحة.
 بدأت الهجمات على القوات البرية ، وسوف تزداد حدتها في المرحلة (٣ (كما أن الدفاعات الجوية تضاءلت، ويمكن حذف الأهداف الإستراتيجية المستهدفة من القائمة الرئيسية.
مثل معظم الحملات الجوية، لم تسر الأمور كلها وفقا للخطة. فبعد الهجوم الأول، أطلق العراق مرة أخرى هجمات من صواريخ سكود على إسرائيل
والمملكة العربية السعودية. وحمت بطاريات باتريوت التابعة للجيش موانئ ومطارات المملكة العربية السعودية. وأرسلت على الفور بطاريات باتريوت إلى
إسرائيل، ولكن تصاعد الضغوط أدى الى إيقاف إطلاق صواريخ سكود. يقول شوارزكوف؛ "لقد تفاعلنا مع الضغط من خلال تحويل كامل لثلث القتال لأكثر
من ٢٠٠٠ معركة ومهمات الدعم المقررة كل يوم في فترة الحملة الجوية الإستراتيجية لمطاردة صواريخ سكود". اُخمد إطلاق الصواريخ، حتى التحية العسكرية الأخيرة في نهاية الحرب. كان درسا واقعيا في صعوبة تتبع الأهداف المتنقلة ذات الأولوية العالية.
لقد أصبح الطقس العاصف عاملا آخر. لقد أعطت العواصف الشديدة ليلا مذاقا طيبا لما يمكن توقعه في المستقبل. طارت طائرة شحن الوقود إلى المجال الجوي العراقي لتلبية احتياجات طائرة 117-F من الوقود الذي انخفض لديها بشكل حرج وقد ذكر الرائد الطيار ديف هورتون، طيار على متن طائرة من طراز 135-KC ، في وقت لاحق لـ "مجلة الطيران والفضاء" "Space and Air "قائلا: "في الوقت الذي قمنا فيه بالتوصيل، كنا على بعد حوالي ٦٠ ميلا في عمق المجال الجوي العراقي، اندلع ضوء مثل شجرة عيد الميلاد لأنه كان علينا أن نريه أنفسنا في الطقس الذي كنا فيه".
كانت الليلة الثالثة سيئة، حيث تم إحباط طلعات جوية بإجمالي ١٨٨ طلعة جوية في يوم ١٩ كانون الثاني/ يناير بسبب سوء الأحوال الجوية.
 احتاجت الغارات الجوية على الأهداف المستهدفة إلى نحو ٢١ يوما من العمليات، ولكن كان هنالك صيد. كانت تلك الأيام الاحدى والعشرون أيام طقس جيد و كان الطقس قد تحسن، وحد confined من النتائج.
وقد قال ماكبيك في ما بعد: "إنه كان أسوأ طقس خلال ١٤ عاما،". فقد لعبت طبقات السحب دورا في فساد أنظمة الأشعة تحت الحمراء والقنابل الموجهة
بالليزر.
 وفي أواخر كانون الثاني / يناير، كانت الحملة الجوية وراء عدد من الأهداف التي يريد المخططون ضربها، مع تعليق أهداف الحرب. و كان من أحد أهداف الحملة الإستراتيجية هو ضرب جميع مؤن مرافق البحوث المتقدمة العراقية. وكان تدمير القدرات النووية والبيولوجية والكيميائية من الأولويات القصوى لدى شوارزكوف في خريف عام ١٩٩٠ .
وكانت هذه المهمة ملقاة على عاتق القوات الجوية فقط وهي فقط التي يمكن أن تفعلها، لأنه على الرغم من أن المقاتلات وقاذفات القنابل في جميع أنحاء البلاد، لم تكن هناك خطة للقوات البرية لدخول العراق. كانت المهمة محفوفة بااطر. ففي ٢٤ كانون الثاني/ يناير، التقت الناقلات بالطائرات من طراز 117-F في المج ال الجوي العراقي فوق خط العرض ٣٣ لتمجيد المقاتلين، حتى يتمكنوا من ضرب مخابئ الأسلحة البيولوجية. رأى العراقيون إشارة رادار عملاق من الناقلات وانتظروا. سبعة وعشرين دقيقة بعد انتهاء التزود بالوقود، أطلقوا وابلا من نيران المدافع المضادة للطائرات وصواريخ أرض جو فوق بغداد. ولحسن الحظ، كانت الطائرات 117-F في مكان قريب من العاصمة. كانت أقصى الشمال، حيث كانت مخابئ الأسلحة البيولوجية بالقرب من الموصل
لقد تم بدء طلعة جوية أخرى مكونة من ٤٨ طائرة 16-F المقاتلة وبدأت تحلق تمهيدا لضرب مركز الأبحاث النووية في بغداد في أجواء خطيرة.
 أسند المخططون مهمة صد صواريخ سام إلى الطائرات المقاتلة متعددة المهام (Weasels Wild 4G-F ،(ولكن تم كشف هذه الخطة. وقد تم توصيل الناقلات في وقت لاحق، اتخذ القادة قرارات بالتقسيم، و ١٢ طائرة من طراز 16-F اتجهت صوب الهدف وحده. وفقد إثنتان منها بسبب صواريخ سام.
تستهلك الضربات الإستراتيجية في النهاية ٢٣٫٤٥٥ طلعة جوية، ومازالت لا تمثل سوى ٣٤ في المائة من ضربات الطلعات الجوية في عاصفة الصحراء. وكان الهدف الأقصى من الحملة الجوية كما هو محدد من قبل شوارزكوف هو تدمير ٥٠ في المائة من الدبابات العراقية وناقلات الجند المدرعة والمدفعية المصطفة على الحدود مع الكويت قبل هجوم قوات التحالف البري.
عرف شوارزكوف من التقارير أن تحالفه متفوق. واجهت بعض الدبابات العراقية وعددها ٤٧٠٠ دبابة دبابات التحالف وعددها ٣٥٠٠ دبابة. وأضاف: "لقد تفوقوا علينا عددا كحد أدنى ثلاثة إلى اثنين ولطالما كان ذلك مقلقا للقوات". وقد كان العراقيون يمتلكون قطع مدفعية أكثر. كما كتب في وقت لاحق؛ "كان علينا أن نخرج ببعض الوسائل لتعويض هذا الفارق".
ذكر إيشروود، وهو طيار على طائرة 10-A وضابط أسلحة، أنه "كان من الضروري أن يتم ضرب أكبر قدر من هذه المدرعات من الجو، .... وكان البديل هو السماح لخبرة ٢٠ عاما من العمر على الدبابات ان تلتقي وجها لوجه".
ُ وقد ضربت الشبكة المتمركزة على قطاعات الدفاع الجوي السعودي فوق الوحدات العراقية في الكويت. وأصبح كل مربع في الشبكة يعرف باسم مربع الموت. وقد تم تعيين أطقم الطائرات لنفس المربع مرارا وتكرارا. كما أن الطيارون في الطائرات 10-A علموا أن القوات العراقية ما زالت تمتلك أسلحة دفاع جوي. وللتعامل معها، قام هورنر بتزويد الطائرات المقاتلة متعددة المهام (Weasels Wild 4G-F (بمضادات صواريخ سام بالإضافة إلى طائرات إخفاء النشاط الالكترونية وجناح القوات الجوية الأمريكية لاستخبارات الإشارات


يتبع لاحقا ........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: عاصفة الصحراء ........بقلم ريكا غرانت    الإثنين يوليو 18 2016, 23:35

الوعد بالانتصار

جاءت المفاجأة الأولى لاختبار القوات الجوية ضد القوات المناورة عندما شن العراق هجوما على مدينة الخفجي السعودية المهجرة المتاخمة للحدود. وكانت
لا تزال طائرة الإنذار المبكر JSTARS في مرحلة الاختبار، ولكن رادارها القوي رصدحركة الفرق العسكرية من الفيلق الثالث العراقي. قام مخططو القوات الجوية بتحويل أول طائرة في غضون ٢٠ دقيقة.
 وقد كتب هورنر في وقت لاحق: "في كل مرة تبدأ المركبات العراقية في التحرك جنوباً، تقوم طائرات 10-A ،أو 18-A/F ،أو حتى الطائرات طراز 111-F أو 15E-F المزودة بالقنابل Tack Pave بكشفها، وجميعها ستفتح أبواب الجحيم".
 أوقفت القوات الجوية القوات العراقية في الخفجي فقط بـ ٢٦٧ طلعة جوية عبر مربعات الموت الستة لمدينة الخفجي.
لا تزال الجهود مكثفة. فقد ضربت طائرات 130-AC الحربية أهدافاً في ليلة ٣٠ و ٣١ كانون الثاني/يناير. واقترب الفجر واقترح مراقب (أواكس أو نظام الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً) أن تتوقف الطائرة الحربية وتعود إلى مقرها. و أجاب الطيار: "لا أستطيع أن أذهب الآن، لدي العديد من الأهداف المتروكة على قارعة الطريق". وبعد ثلاثين ثانية، قال هورنر "إن العراقيين أطلقوا صواريخ أرض جو مضادة للطائرات على ميسرة محرك الطائرة 130-AC ."
تحطمت الطائرة في الخليج، مما أسفر عن مقتل أفراد الطاقم الـ ١٤.

المرحلة ٤ -الحرب على الأرض - 

كان من المقرر أن تبدأ بين ١٠ و ٢٠ شباط/ فبراير ١٩٩١ ،وكان شوارزكوف في انتظار تقييم الأضرار التي تم تكبدها للاقتراب من الهدف وإنهاكه بنسبة ٥٠ في المائة. وكان التحقق من تأثير ضربات المعركة واحداً من أكثر القضايا المعقدة في عاصفة الصحراء.
 ويوم ٩ شباط/فبراير ، قام هورنر بإطلاع شوارزكوف ، بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال كولن باول وغيره يقولون إن الحملة الجوية ستحقق المستويات المستهدفة من تدمير القوات البرية العراقية في غضون حوالي ١٠ أيام أخرى من التدمير.
الصور الملتقطة من الجو تركز اهتمامها على الضربات الإستراتيجية في العراق، وغالبا لا تعطي التفاصيل اللازمة للتأكد من تدمير المعدات في الكويت
إلا إذا تناثرت أجزاء منها على نطاق واسع، مما دفع إلى التخمين ثانيا.
 في يوم ١٥ شباط/فبراير، تدخلت وكالة المخابرات بوزارة الدفاع للمطالبة بأن تقوم طائرات 10-A من الآن فصاعدا بتدمير ثلث الدبابات. وأبدت وكالة المخابرات المركزية اعتراضها. ومع ذلك، فقد شاهد اللواء البحري جون مكونيل، و 2-J في هيئة الأركان المشتركة، ووزير الدفاع ديك تشيني أشرطة كاميرا الطائرات وهي تقوم بتدمير الدبابات. وقبلوا جميعا تقديرات أضرار قيادة المنطقة المركزية الأمريكية، كما فعل شوارزكوف
عشية الحرب البرية، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن الوحدات العراقية قد تدهورت قوتها إلى ما يعادل ٦٦ في المائة فقط من قوة ما قبل الحرب. وقبل
يومين من عمليات القوات البرية، أظهرت تقديرات الاستخبارات أن معظم وحدات المشاة في الخطوط الأمامية أقل من ٥٠ في المائة من قدراتها، في حين أن جميع وحدات الحرس الجمهوري ما بين ٥٠ و ٧٥ في المائة من قدراتها، وهو ما سمي بالنصر المؤكد، وقد تبين ذلك من خلال تقرير مبدئي للجيش الأمريكي من قبل الجنرال روبرت سكيلز آنذاك.
لقد وجد بين فرق الحرس الجمهوري، فرقة "توكلنا" والتي بلغت ٥٧ في المائة من فعاليتها القتالية التي كانت عليها قبل الحرب. وكانت فرقة "المدينة"
قد بلغت٦٥ في المائة من قوتها وفرقة حمورابي ٧٢ في المائة. وكانت الفرق الثلاثة من مشاة الحرس الجمهوري وتستحوذ على نحو ٦٠ في المائة من المهام القتالية.
وقد أجمل غلوسان القول: "إن القوة القتالية التي غزت الكويت ليست هي نفس القوة القتالية التي تواجه قواتنا عشية الحملة البرية".
بدأ شوارزكوف الهجوم البري يوم ٢٤ شباط/فبراير ١٩٩١ .لم يُعق المطر والوحل والضباب والطين الهجوم.
لقد كتب مايكل غوردون وبرنارد ترينور في وقت لاحق قائلين: "إن سلاح الجو لم يف بوعده في جعل أي هجوم بري سهل الانتصار، لقد تم كسب حرب برية على مدار أربعة أيام، ولكن سبقتها خمسة أسابيع من القصف الجوي.
ما زال شوارزكوف يأمل في تدمير الحرس الجمهوري، ولكن حدث خطأ بعد ذلك سمح للكثير بالفرار. تجول هورنر في مقر القيادة بعد بضع ساعات من النوم
في وقت متأخر من صباح يوم ٢٧ شباط/فبراير. لاحظ أن خط تنسيق دعم النيران للفيلق الثامن عشر المحمول جوا قد وضع بعيدا في المقدمة أمام تلك الوحدات.
قال هورنر: "حتى يومنا هذا، لم أعرف لماذا يريد أي شخص أن يتجه خط تنسيق دعم النيران FSCL شمالا إلى هذا الحد".
لمدة ١٧ ساعة، تباطأت الضربات الجوية على الحرس الجمهوري حيث يعمل الطيارون تحت قيود مشددة. وبدلا من إفساح المجال للتقدم بسرعة، كانت هذه الخطوة سابقة لأوانها بما يحد من عناصر القدرة لتوجيه ضربات تحت السيطرة المباشرة للمراقبة الجوية الأمامية. 
وفجأة استراح الحرس الجمهوري من وتيرة مربع القتال.
 وجه هورنر على وجه السرعة اهتمام شوارزكوف إلى ذلك، وقام بتحريك الخطوط. في غضون ساعات من إزالة قيود FSCL ،كان هناك ضغط من واشنطن لإنهاء عملية عاصفة الصحراء. وكانت القوات العراقية خارج الكويت. وأخبر باول الرئيس بأنهم "على أعتاب النجاح" ونصح بألا يُنظر إليه على أنه "يقتل من أجل القتل". قرر بوش في نهاية الأمر إعلان وقف إطلاق النار في تمام الساعة ٠٠:٥ صباحا بتوقيت الرياض يوم ٢٨ شباط/فبراير.
كان تحرير الكويت ضمن وقف اطلاق النار . كما فرضت قيودا على الجيش العراقي على العمليات شمال خط العرض ٣٣ ،وإقامة مناطق حظر على القوات
الجوية العراقية لا يمكن لها التحليق فيها. وسوف تقوم الولايات المتحدة ومقاتلين من قوات التحالف بدوريات في مناطق الحظر الجوي لفرض وصاية الأمم المتحدة. لقد حقق التحالف نصرا عسكريا ذا أبعاد مذهلة. فاقت كل آمال ما قبل الحرب حول السرعة وسقوط ضحايا قليلة. وكانت وحدة قيادة سلاح الطيران هي النقطة التي أثبتت جدواها الآن.
رثى lamented المخططون في سلاح الجو التدمير غير المكتمل لمجموعات الأهداف الاستراتيجية، وخصوصا تلك المرتبطة بأسلحة الدمار الشامل. لكن
الحملة دمرت القدرات العراقية الأكثر تهديدا. وقد ذكر تقرير لوكالة المخابرات بوزارة الدفاع أنه "إذا لم تحدث الحرب في الخليج الفارسي، فإن العراق كان من الممكن أن ينتج أول سلاح نووي في مطلع عام ١٩٩٣."
تركت عاصفة الصحراء السلاح الجوي الأمريكي بمجموعة جديدة من الأولويات.
"كل منعطف كبير في تاريخ الحروب قد حدث من إدخال عنصر الصدمة والمفاجأة surprise and shock في بعض الطرق أو الأشكال الجديدة". هذا ما ذكره الجنرال رونالد فوجلمان بعد ذلك قائلا عن عملية عاصفة الصحراء.

الدروس المستفادة

أصبحت الدقة هي المعيار الأدنى الجديد لسلاح الطيران. وقد قارن مؤلفو كتاب "دراسة القوات الجوية في حرب الخليج" في وقت لاحق ١٢ طلعة جوية
بواسطة طائرات 117-F و  F-111F بالقنابل الموجهة بالليزر مع ١٢ طلعة جوية بواسطة طائرات  F-111E بالتوجيه العادي، والقنابل غير الموجهة 82 Mk بوزن ٥٠٠ رطل. حيث ألقت المهاجمات (اي الطائرات المهاجمة) غير الدقيقة attackers nonprecision ١٦٨ قنبلة ضد هدفين فقط: جهاز إرسال لاسلكي، ومركز عمليات قطاع الدفاع الجوي. وفي المقابل، استخدمت الهجمات الدقيقة ٢٨ قنبلة ضد ٢٦ هدفا.
 فكان التفاوت من ١٣ إلى واحد وذكرت الدراسة أن ذلك كان "أفضل من طلب تضخيم الفارق". وقد تم إخراج مئات من الطائرات القديمة، ومن
بينها مضادات دبابات من طراز 111-F ،من الخدمة لإفساح الطريق لمقاتلات الدقة والاستثمار في التسلل.
 لقد نالت عمليات الفضاء مكانا في العمليات القتاليه المتكامله وفي الواقع  حصل هورنر على نجمة رابعة وواصل ليقود القيادة الفضائية للقوات الجوية.
أثبتت الحركة mobility أنها عامل حاسم أيضا. فبعد عام من حرب عاصفة الصحراء، وضعت عملية النهوض بقيادة التحرك الجوي ناقلات الوقود والناقلات الجوية معا للمرة الأولى، لضبط العمليات العالمية. وقد ضاعف سلاح الجو التزامه بالطائرة الجديدة 17-C ورعاها من خلال التطوير النهائي للمشكلات، وكل ذلك لضمان القدرة على الانتشار السريع  rapid deployment  
تم تعليم جيل كامل من الطيارين عمليات التدخل السريع operations expeditionary وفرض منطقة حظر طيران في المنطقة باعتبارها
وسيلة للحياة.
 
الكاتبه : ريبيكا جرانت هي رئيسة IRIS للبحوث المستقلة. وقد كتبت على نطاق واسع عن القوات الجوية
والعمل في منصب مدير معهد ميتشل. وقد ظهرت مقالة "درع الصحراء" مصاحبة لهذه المقالة،
والتي صدرت في آب/ أغسطس سنة 2010.


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عاصفة الصحراء ........بقلم ريكا غرانت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الخليج الثانية-