المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب الرئيس ونائبه.. الأسلحة الثقيلة تعود لرسم المشهد في جنوب السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: حرب الرئيس ونائبه.. الأسلحة الثقيلة تعود لرسم المشهد في جنوب السودان   الإثنين يوليو 11 2016, 22:23

وقعت معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة صباح الاثنين 11 يوليو/تموز 2016 بين قوات رئيس جنوب السودان سلفا كير والمتمردين السابقين بزعامة نائبه رياك مشار في جوبا، غداة موجة عنف أثارت ذعر السكان وردود فعل شاجبة من المجتمع الدولي.

وطلب مجلس الأمن الدولي أمس الأحد من الدول المجاورة لجنوب السودان المساعدة في وقف القتال وزيادة مساهمتها في قوات حفظ السلام الدولية، بينما دعت واشنطن إلى وقف فوري للمعارك، وأمرت الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في جوبا بمغادرة البلد.

ميدانياً، أفاد شهود وسكان عن "معارك عنيفة جداً" في أنحاء مختلفة من العاصمة، وعن نشر دبابات ومروحيات قتالية وسماع دوي مدافع.


وتحدثت السفارة الأميركية عن "معارك خطيرة بين قوات الحكومة والمعارضة".

وذكر مصدر دبلوماسي غربي أن معارك عنيفة دارت صباحاً قرب المطار.

وكان شهود أفادوا في وقت سابق أن حي مونوكي يشهد إطلاق نار، وكذلك جبل، وهو أحد الأحياء التي شهدت أمس الاشتباكات الأكثر عنفاً.

وأفادت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ووسائل إعلام محلية أن حدة الاشتباكات تتصاعد.

وأدت المعارك منذ الجمعة إلى مقتل نحو 300 شخص، بحسب مصادر محلية.

وسكتت أصوات المدافع ليل الأحد تزامناً مع انعقاد مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة طالب فيها رئيس جنوب السودان سلفا كير ومنافسه نائب الرئيس رياك مشار "ببذل قصارى جهودهما للسيطرة على قواتهما وإنهاء القتال بشكل عاجل".

وهي المعارك الأولى بين الجيش والمتمردين السابقين منذ عودة زعيم المتمردين رياك مشار إلى البلاد في نيسان/أبريل لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية سالفا كير الذي كان عدوه في زمن الحرب، وبعد 3 أعوام من نزاع أودى بحياة الآلاف وأدى إلى أزمة إنسانية.

وهطلت أمطار غزيرة على جوبا طوال الليل، ما فاقم وضع آلاف المدنيين المذعورين الذين فروا على عجل من المناطق التي شهدت المعارك الأعنف الأحد.

ووصف مراسل وكالة فرانس برس الذي كان موجوداً الاثنين في جوبا الوضع بأنه "مخيف".

ولجأ السكان إلى مخيم للأمم المتحدة يضم 28 ألف نازح واندلعت معارك بالقرب منه.

ووجه مجلس الكنائس المؤثر في جنوب السودان دعوة عبر الإذاعة من أجل وقف القتال. وجاء في ندائه "ندين كل أعمال العنف بلا استثناء. لقد ولت أيام حمل واستخدام السلاح. وحان الوقت لبناء دولة سلمية".

وتتمركز القوات الموالية لمشار في مراكز محددة في العاصمة بموجب اتفاق سلام وقع في آب/اغسطس 2015.

وتحدثت الأمم المتحدة عن استخدام قذائف الهاون والقذائف الصاروخية وأسلحة ثقيلة الأحد. كما تم نشر مروحيات هليكوبتر قتالية ودبابات.

وتزامنت المعارك مع الذكرى الخامسة لاستقلال جنوب السودان، وأثارت مخاوف من تجدد القتال على نطاق واسع في كل أنحاء البلاد التي مزقتها منذ كانون الأول/ديسمبر 2013 حرب أهلية مدمرة أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.

ودعا الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي في بيان تبنوه بالإجماع، دول المنطقة والاتحاد الأفريقي إلى "البحث بشكل حازم مع قادة جنوب السودان في معالجة هذه الأزمة".

وقال أعضاء المجلس إنهم "يعتزمون تعزيز" مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان (مينوس)، وطلبوا من دول المنطقة "الاستعداد لتوفير قوات إضافية إذا قرر المجلس ذلك".

ويعقد وزراء خارجية منطقة إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا) الاثنين اجتماعا في نيروبي لمناقشة الأزمة.

ووفقاً لمسؤول في الأمم المتحدة، قتل عنصر صيني في قوات حفظ السلام خلال القتال في جوبا وأصيب 12 آخرون من جنسيات مختلفة، اثنان منهم حالتهما خطيرة. وبين المصابين روانديون.

وأكد مجلس الأمن أن "الهجمات ضد المدنيين أو ضد أفراد ومباني الأمم المتحدة قد تشكل جرائم حرب".

ووجهت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الإنسانية الأحد انتقادات شديدة إلى موقف مجلس الأمن حيال الأزمة في جنوب السودان واتهمته باعتماد "استراتيجية خاسرة" في هذا البلد.

وأضافت المنظمة في بيان أن على مجلس الأمن الدولي "أن يفرض حظراً على الأسلحة يمكن أن يسمر أرضا على الفور مروحيات جنوب السودان الهجومية التي تقودها طواقم أجنبية ويحد من قدرة القوات المسلحة على استهداف مدنيين".

ودعت الولايات المتحدة الأحد إلى وضع حد فوري للعنف في جنوب السودان.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها أمرت بسحب الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في جوبا، ودانت تقارير عن تعرض مواقع مدنية للقصف.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن واشنطن تطالب كير ومشار "وحلفاءهما السياسيين والعسكريين بسحب قواتهم وإعادتها إلى ثكناتها والحؤول دون وقوع أعمال عنف جديدة وإراقة دماء".

من جانبه قال ريك مشار إن طائرات هيلكوبتر تابعة للرئيس سلفا كير هاجمت أنصاره مما يظهر أن الرئيس "لا يرغب في السلام".

لكن مشار دعا لضبط النفس وقال إنه لم يفقد الأمل في المستقبل

وقال مشار في حسابه الرسمي على تويتر "أدعو للهدوء وضبط النفس في هذه المناوشات. أنا بخير. يجب ألا يطبق أحد القانون بيديه لزعزعة استقرار هذا البلد."

وأضاف أن جنوب السودان "تحتاجنا جميعاً"





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب الرئيس ونائبه.. الأسلحة الثقيلة تعود لرسم المشهد في جنوب السودان   الثلاثاء يوليو 12 2016, 23:30

هدوء في عاصمة جنوب السودان بعد إعلان وقف إطلاق النار

تشهد عاصمة جنوب السودان هدوءا ملحوظا خلال الساعات الماضية بعد اشتباكات استمرت 4 أيام بين القوات الموالية للرئيس سالفاكير ميارديت والقوات الموالية لنائبه رياك مشار.
وأعلن سالفا كير ومشار وقفا لإطلاق النار في الساعة الثالثة بعد ظهيرة الإثنين تم خرقه لكنه صمد منذ ظهيرة الثلاثاء.
وأفاد شهود وسكان في العاصمة جوبا أن المدينة هادئة منذ ظهيرة الثلاثاء ولاتسمع اصوات إطلاق نار او قذائف مروحيات كما كان الحال في الأيام الماضية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من تزايد مضطرد في أعداد النازحين في عاصمة جمهورية جنوب السودان، جوبا، بعد أيام من المعارك بين القوات الموالية للرئيس سالفا كير ميارديت وأنصار نائبه الأول رياك ماشار.
وقالت المنظمة إن عدد مَن هجروا منازلهم بسبب المعارك تعدى ثلاثين ألف شخص، وإنه مرشح للزيادة خلال الأيام المقبلة.
وأكد عاملون في قطاع الإغاثة تدهور الأوضاع الإنسانية في جوبا بسبب المعارك الأخيرة.
 
وقالت منظمات إنسانية إن البلاد تشهد نقصا في الغذاء والماء الصالح للشرب.
وتحدثت التقارير عن هروب آلاف المدنيين من ديارهم واختبائهم في الكنائس، والمجمعات التابعة للمنظمات الإنسانية.
وفي الوقت الحالي، عاد المعارك في جوبا خاصة حول منطقة المطار حسب ما أكد مايكل ماكوي أحد وزراء حكومة سالفا كير ميارديت.
وتمارس الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول الجوار ضغطا على سالفا كير وماشار للالتزام بوقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين المتنازعين، من أجل تجنيب البلاد حربا أهلية جديدة.
وقالت الولايات المتحدة إن أعمال العنف، التي أسفرت عن مئات القتلى في جنوب السودان، "لابد أن تتوقف".
وأعلنت اوغندا انها بصدد غرسال قوات إلى جوبا لإجلاء مواطنيها العالقين هناك.


لماذا اندلعت الاشتباكات؟

يبدو أن جنديين من الفصيلين المتنازعين اختلفا في نقطة تفتيش، فحدث إطلاق نار، الخميس قتل فيه 5 جنود، ثم تطور الخلاف إلى اشتباكات مسلحة خطيرة بدءا من يوم الجمعة.
وتصاعد التوتر منذ أبريل/ نيسان، عندما عاد ماشار إلى جوبا، وفق اتفاق سلام، بعد عامين من الحرب الأهلية.
واصطحب ماشار معه قوات حماية قوامها 1300 جندي، كان يفترض أن تبدأ دوريات مشتركة مع القوات الموالية للرئيس، سالفا كير، ولكن انعدام الثقة بين الجانبين، عطل الشروع في هذه الدوريات.

هل هي حرب أهلية جديدة؟

يخشى الكثيرون أن ما يجري شبيه بما حدث في ديسمبر/ كانون الأول 2013، إذ أن الحرب الأهلية اندلعت وقتها، بسبب اشتباكات بين جنود من الفصيلين في جوبا، تطورت إلى نزاع مسلح عبر كامل البلاد، أسفر عن عشرات الآلاف من القتلى.
واندلعت الحرب بين أكبر فصيلين عرقيين في جنوب السودان، هما قبائل الدينكا التي ينتمي إليها سالفا كير، وقبائل النوير التي ينتمي إليها ماشار.

ما الذي يمكن أن تفعله المجموعة الدولية؟

أدت المجموعة الدولية دورا كبيرا في إنشاء دولة جنوب السودان، وسعت إلى التأثير في مسيرتها منذ الاستقلال عام 2011.
ودعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى وقف فوري للقتال، ودعمتهما في ذلك مجموعة دول شرقي أفريقيا، التي توسطت في التوقيع على اتفاق السلام.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب الرئيس ونائبه.. الأسلحة الثقيلة تعود لرسم المشهد في جنوب السودان   الثلاثاء يوليو 12 2016, 23:31




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حرب الرئيس ونائبه.. الأسلحة الثقيلة تعود لرسم المشهد في جنوب السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-