المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 13:39

قال رئيس لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق السير جون تشيلكوت اليوم الأربعاء إن القرار بغزو العراق لم يكن صائبا ولم يحقق الأهداف التي أعلنتها الحكومة، مشيرا إلى أنه بني على أخطاء عديدة في التقدير.
وأكد تشيلكوت في تقديمه للتقرير أن المملكة المتحدة اختارت غزو العراق قبل استنفاد فرص الخيار السلمي، مشيرا إلى أن ما تردد عن خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية لم يكن مبررا.
وشدد على أن  تقدير حجم تهديد أسلحة الدمار الشامل العراقية -التي كانت السبب الرئيسي للحرب- جاء دون مبررات مؤكدة.

وأكد رئيس لجنة التحقيق أن بريطانيا أضعفت سلطة مجلس الأمن في التصرف دون الحصول على تأييد الأغلبية للتحرك العسكري، وأن الأسس القانونية للتدخل العسكري البريطاني في العراق "ليست مرضية".
وفي سياق تقريره، أكد تشيلكوت أن الخطط البريطانية لفترة ما بعد الحرب في العراق كانت غير مناسبة، كما أن استعداد المملكة المتحدة للحرب في العراق لم يكن مناسبا.
ويتعلق التقرير بتحقيق حول غزو العراق عام 2003، ويأمل منتقدو غزو بغداد الذي قادته الولايات المتحدة أن يدين التقرير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في حين تخشى عائلات بعض الجنود القتلى أن يبرئه.
وشدد تشيلكوت على أن رئيس الوزراء الأسبق توني بلير لم يقدم مبررات على وجود تهديدات من أسلحة الدمار الشامل لدى العراق، وقد قدمت له معلومات خاطئة عن أن العراق لديه قدرات عسكرية يسعى لتطويرها.
وكان تقرير اللجنة -التي تم تشكيلها عام 2009 بتكليف من حكومة غوردن براون- قد تأجل مرات عدة لمخاوف تتعلق بالأمن القومي البريطاني.
وأعلن التقرير بعد سبعة أعوام من التحقيقات التي بدأت بعد انسحاب آخر قوات قتالية بريطانية من العراق.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 13:44

خلاصة مخيبة لتقرير تشيلكوت... بلير تسرّع ولم يقل الحقيقة ولكنه بريء!

لم يقل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير الحقيقة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، ولم يقل الحقيقة عن اتفاقه مع الرئيس الأميركي الاسبق جورج بوش، ولم يقل الحقيقة عن التداعيات المحتملة لغزو العراق. ومع ذلك لا يوجه تقرير تشيلكوت الذي صدر اليوم عن دور بريطانيا في غزو العراق اتهاما صريحاً بالكذب للنزيل السابق ل"10 دونينغ ستريت" لتبرير قرار الذهاب الى حرب سقط فيها أكثر من مئة ألف قتيل عراقي وغيرت وجه المنطقة، وإنما يعتبر تورط بريطانيا في تلك الحرب نتيجة سلسلة من الإخفاقات الجماعية أكثر منها خطأ شخص واحد.
وخلص التحقيق المؤلف من 2,6 مليوني كلمة والذي استغرق سبع سنوات وكلف عشرة ملايين جنيه استرليني، إلى أن قرار بلير الذهاب الى الحرب عام 2003، كان معيباً، قائلاً إن "بريطانيا اختارت الانضمام الى غزو العراق قبل استنفاد كل الخيارات السلمية لتفكيك ترسانة العراق"، وأن "الخيار العسكري في ذلك الوقت لم يكن الخيار الأخير"، ذلك أن "الاحكام في شأن أسلحة الدمار الشامل العراقية قدمت بيقين غير مبرر"، وتم تقليل شأن تداعيات الغزو.
وحاول التقرير الرد على ما اذا كان بلير التزم لبوش سراً الذهاب الى الحرب قبل أن يضمن الدعم البرلماني والقانوي الضروري، قائلاً إن أميركا قررت في أواخر 2001 تغيير النظام في العراق. وفي 28 تموز 2002، أي قبل الغزو بعشرة اشهر، أرسل بلير رسالة الى الرئيس بوش يقول له فيها :"سأكون معك في كل الحالات"، وأن التخلص من صدام حسين هو الأمر الصواب. ولكن بلير حدد في تلك الرسالة ثلاثة شروط ضرورية، وهي تحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط والحصول على تفويض من الأمم المتحدة لعمل عسكري، وتحول في الرأي العام الغربي والعربي.
ومع أن هذه الشروط قد تمنح بلير بعض الحماية من تهمة التزام مسبق لتغيير النظام، يقول تقرير تشيلكوت إن "رسالة بلير التي لم يناقشها مع زملائه وضعت بريطانيا على طريق يؤدي إلى تحرك ديبلوماسي في الأمم المتحدة واحتمال المشاركة في عمل عسكري بطريقة تعقد على بريطانيا سحب دعمها لاحقاً للولايات المتحدة".

وبناء عليه، أبلغ بلير في أيلول 2002 لبوش أن بريطانيا ستضطلع بدور عسكري أساسي إذا شاركت في الحرب. وبعد ذلك بأشهر، أي في كانون الثاني 2003، وافق بلير على نشر ثلاثة كتائب قتالية لعمليات محتملة في جنوب العراق.وقد حصل ذلك قبل اعطاء البرلمان والمستشارين القانونيين الضوء الأخضر لعمل عسكري.

المعلومات الاستخباراتية

وفي ما يتعلق باستخدام الحكومة البريطانية المعلومات الاستخباراتية في شأن أسلحة الدمار الشامل العراقية، قال التقرير إن "السياسة في شأن العراق استندت الى معلومات واستخبارات معيبة. لم يتم التدقيق بها". وفي تطرقه الى التقرير الذي أصدرته حكومة بلير عن وضع  أسلحة الدمار الشامل العراقية في أيلول 2002، قال إن "التقويمات قدمت مع يقين غير مبرر".

لجنة الاستخبارات

فحوى انتقادات تشيلكوت بحسب صحيفة "الفايننشال تايمس" البريطانية موجهة إلى لجنة الاستخبارات المشتركة التي كان يرأسها السير جون سكارليت، معتبراً أنها مسؤولة عن جمع المعلومات وتقديمها الى الوزراء. ويقول تشيلكوت إنه كان على اللجنة التوضيح لبلير أن المعلومات الاستخباراتية لم تثبت أن العراق استمر في انتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية، ولا أن الجهود لتطوير أسلحة كيميائية تواصلت، و"كان على اللجنة أن تقول ذلك بوضوح لبلير".
الى ذلك، تضمن التقرير انتقادات ل"أم اي 6"، التي كان يرأسها السير ريتشارد ديرلوف على خلفية استخدامها صلاحياتها، إذ من "مسؤولية جهاز الاستخبارات السرية إخطار الوزراء في التوقيت المناسب عندما كانت ثمة شكوك في مصادر رئيسية ولاحقاً عندما سحبت تلك المعلومات".

التداعيات المحتملة

وينتقد التقرير بلير لاخفاقه في ابلاغ مجلس العموم بالتقويم الاستخباراتي الكامل لتبعات عمل عسكري. ففي آذار 2003، قال إن صدام شكل خطراً "حقيقياً وحاضراً" لبريطانيا والأمن القومي، ولكنه أُبلغ أيضاً أن الغزو" سيزيد تهديد القاعدة لبريطانيا والمصالح البريطانية".
وكما كان متوقعاً لم يعط تقرير تشيلكوت رأياً في قانونية العمل العسكري، بحجة أن هذا الأمر يعود إلى محكمة جنائية دولية خاصة.
ومع ذلك، خلص التقرير إلى أن "الظروف التي اتخذ فيها القرار بأن ثمة أساساً قانونياً لعمل عسكري بريطاني غير مرضية الى حد بعيد".ووجهت انتقادات خاصة إلى اللورد غولدسميث، المدعي العام الذي غير رأيه عشية الغزو في ما يتعلق بالحاجة الى قرار ثان من مجلس الأمن.
وقال التقرير: "كان على غولدسميث أن يطلب نصيحة مكتوبة عما اذا كان يمكن بلير اتخاذ قرار الذهاب الى الحرب في غياب غالبية في مجلس الأمن".

الأخطار كانت واضحة

والسؤال البارز ايضاً الذي سعى التحقيق الى الاجابة عنه يتعلق بما اذا كانت أميركا وبريطانيا توقعتا المشاكل التي واجهها العراق بعد الغزو، علماً أن بلير أبلغ الى التحقيق أنه لم يكن ممكناً التنبؤ بتلك المشاكل سلفاً. ولكن تشيلكوت يقول: "لا نستطيع الموافقة على أن الادراك المتأخر مطلوب. أخطار النزاعات الداخلية في العراق والتدخلات الايرانية لتحقيق مصالحها وعدم الاستقرار الاقليمي ونشاط القاعدة في العراق كانت واضحة قبل الغزو". الى ذلك، كان هناك وزراء بريطانيون مدركين لضعف الخطط الأميركية، إلا أن بلير اكتفى بمحاولة اقناع بوش بالقبول بتفوبض دولي لما بعد النزاع.

غياب خطة واقعية ومرنة

وما الخطأ الذي حدث في التخطيط للحرب، يقول تشيلكوت إن بلير "لم يضمن وجود خطة واقعية ومرنة تدمج المساهمات البريطانية المدنية والعسكرية في الحرب"، وفي الواقع "لم يكن "الجهد البريطاني في فترة بعد النزاع مناسباً أبداً لحجم التحدي. أخفقت الحكومة البريطانية ووزراؤها في وضع ثقل جماعي خلف تلك المهمة".

وبرزت مشكلة أساسية عندما بدأت بريطانيا عمليات متزامنة في أفغانستان عام 2006 "ولم تكن بريطانيا تملك الامكانات الضرورية للقيام بذلك". وكان للتركيز المتزايد على أفغانستان "تأثير مادي على توافر المعدات الضرورية في العراق، وتحديداً الهليكوبترات ومعدات المراقبة لجمع المعلومات الاستخباراتية".
وبحلول 2007، كانت القوات البريطانية عاجزة عن تحدي "سيطرة الميليشيات" ، لذا كان عليها المساومة لاطلاق معتقلين في مقابل انهاء استهداف قواتها. وخلص الى أن "الدور البريطاني العسكري انتهى بطريقة بعيدة كل البعد عن النجاح".





مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 15:20

بن ويدمان عن تحقيقات حرب العراق: بوش بات رساما وبلير مستشارا.. والعراقيون يدفعون الثمن بحياتهم وموتهم

مقال لمراسل الشؤون الدولية في CNN، بن ويدمان، الذي عاش وعمل في الشرق الأوسط منذ العقد السابع من القرن الماضي كما غطى الشأن العراقي بكثافة منذ التسعينيات.

رسالة إلى الشعب العراقي: "جيوشنا لم تدخل مدنكم وأرضكم بصفتها قوات غازية بل باعتبارها قوات تحرير". كان من الممكن أن تكون هذه الجملة قد جاءت على جاءت على لسان الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، أو رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير، ولكنها في الواقع تعود إلى الجنرال ستانلي مود، قائد القوات البريطانية التي دخلت العراق عام 1917.

الاحتلال البريطاني الذي أعقب التدخل العسكري عام 1917 كان فوضويا، لكنه لم يكن بالسوء الذي كان عليه الغزو الأمريكي بعد ذلك. لقد ثار العراقيون بشكل عنيف ضد البريطانيين الذين يقال إنهم استخدموا الغازات السامة ضد مجموعات سكانية بينها الأكراد في الشمال.

لو أن بلير كان قارئا جيدا للتاريخ لنظر إلى التجربة البريطانية السابقة بالعراق كعبرة له، ولكنه عوضا عن فعل ذلك اندفع إلى جانب بوش في المعمعة التي باتت لاحقا رمالا متحركة.

التحقيق البريطاني الرسمي حول حرب العراق الذي طال انتظاره، قد يلقي بعض الضوء على قرار بلير وظروف اتخاذه لقرار الغزو. التقرير الذي يحمل اسم رئيس لجنة التحقيق، السير جون تشيلكوت، لن يكون مفيدا الآن للعراقيين. ففي الشرق الأوسط تبدو الخطة التي فرّختها الدول الكبرى للشرق الأوسط في حالة متعثرة، والعراق ليس استثناء.

مدى التعثر هذا كان ظاهرا بوضوح في وسط بغداد قبل أيام. فمن ركام الهجوم الدموي الأخير في المدينة الذي نفذه تنظيم داعش انتشل المسعفون رفات 250 ضحية على الأقل. منظر العراقيين الذين كانوا يبحثون عن أحبائهم الذين احترقوا أو تحولوا إلى أشلاء نتيجة الانفجار لا يرتبط بصلة بالخطة التي كان بلير وبوش يضعانها للعراق.

خديعة تحرير العراق
أدت الحرب على تنظيم داعش إلى تشريد ملايين العراقيين. وقد اضطر الكثير من العراقيين للنزوح من مناطق سكنهم أو العيش في المهاجر بسبب الفوضى التي أعقبت سنوات الاحتلال وليس لديهم بالتالي أي سبب للاحتفال بـ"الشرق الأوسط الجديد."

مئات الآلاف قتلوا خلال غزو العراق عام 2003. فكرة "التحرير" لم تخدم كثيرا الخديعة المزيفة التي حاول بوش وبلير ترويجها والتي اتضح زيفها. قد لا نعرف أبدا ما إذا كنا أمام عملية كذب أم أنها مجرد أخطاء في الحكم ولكن الأكيد أن النتائج واضحة للجميع.

لم يكن هناك أسلحة دمار شامل وليس هناك اليوم في العراق سلام ولا ازدهار.  ما نتج عن الديمقراطية الممتزجة بالاحتلال الأمريكي عرضة للزعزعة الشديدة وعديم الاستقرار بشكل خطير.

لقد فتح غزو العراق صندوق الشرور الذي تدفعت منه المذهبية والإرهاب والعنف ولم ينجح أحد حتى الآن في إعادة احتوائها داخله حتى الآن. العراقيون، سنة وشيعة، قاتلوا قوات التحالف الذي قادته أمريكا وقتلوا بعضهم أيضا. التفجيرات الانتحارية وفرق الموت نشرت الإرهاب في الأرض.

تركة بوش وبلير
قبل 13 عاما، وفي عشية الغزو، قال بلير: "إذا لم نواجه الخطر المزدوج المتمثل في الإرهاب والأنظمة المارقة المسلحة بأسلحة دمار شامل فإن هذا الخطر سيبقى حاضرا ولن يزول." ويبدو أن هذا النوع من المخاطر لم يزل فعليا، فالإرهاب الذي ظهر على شكل داعش تمكن من تأسيس دولته المارقة الخاصة ضمن سعيه لتأسيس نوع جديد من الإرهاب كان وحشيا إلى الدرجة التي دفعت تنظيم القاعدة إلى إدانته باعتباره متشددا للغاية.

الكيان الذي ساهم بلير وبوش بتشكيله اليوم في العراق هو أحد الدول الأكثر فسادا على وجه الأرض، البلاد تعوم على بحر من النفط ولكن القليل من الثروة تصل إلى الناس العاديين ومازالت الانقطاعات في الكهرباء والمياه أمورا اعتيادية.

خلال العام الماضي، وعند تغطيتي لمحاولات النازحين والمهاجرين الوصول إلى أوروبا، قابلت عشرات العراقيين الذين كانوا يشعرون باليأس من بلادهم. حسين، وهو تلميذ حقوق من مدينة كربلاء، كان عالقا عند الحدود المجرية، وقد تحدث إلي قائلا: "لم يبق ما نخسره.. العودة إلى العراق لم تعد خيارا."

هل كان الأمر يستحق ذلك؟ ليس هناك من جدل هنا. العديد من أصدقائي العراقيين يتحدثون بحنين عن الأيام الذهبية القديمة لصدام حسين عندما كانت التفجيرات الإرهابية نادرة وكان بإمكان المرء التجول أينما يريد في بغداد والعراق دون خوف من إمكانية التعرض للاختطاف أو قطع الرأس أو القنص.

لم يكن هناك من ديمقراطية أو حرية رأي، فقد حكم صدام حسين بغطاء من الرعب، ولكن على الأقل كان هناك حكم قائم. وفي الواقع فإن الديكتاتورية قد لا تبدو سيئة كثيرا بالنسبة لأولئك الذين تذوقوا طعم الفوضى من النوع الذي سقط فيه العراق. وكما كان يقول لي صديقي محمد: "ليت صدام حسين ينهض من قبره."

كيف ساعد بوش وبلير الأكراد
هناك بالمقابل من يعشق الإرث الذي تركه بلير وبوش خلفهما. في مطلع هذا العام كنت في جلسة بشمال العراق مع عدد من قادة القوات الكردية في الميدان في موقع لا يبعد كثيرا عن الخطوط الأمامية بمواجهة داعش وكان النقاش يدور حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وخلال الحوار، صرّح أحد القادة بالقول: "نحن نحن جورج بوش.. أتمنى لو أن بإمكانية أن يعود ليتولى الرئاسة" بينما قال قائد آخر: "أجل ونتمنى لو كان بإمكان بلير أن يعود للسلطة أيضا".

شعبية بلير وبوش بين الأكراد ليست أمرا جديدا. لقد كنت في أربيل بالتاسع من أبريل/نيسان عام 2003 عندما أسقطت القوات الأمريكية تمثال صدام في ساحة الفردوس ببغداد، وعندما انتشرت هذه الأخبار في المدينة سارع الآلاف إلى الشوارع للاحتفال حاملين الأعلام الأمريكية، وربما كانت الأعلام البريطانية حاضرة أيضا، لكن الذاكرة لا تسعفني. أحد الشبان كان يصرخ بحماس آنذاك: "يسقط صدام.. نعم لأمريكا نعم لبوش."

لقد ساعد بوش وبلير على تقوية وضع الحكم الذاتي للأكراد بشكل سمح بتأسيس منطقة منفصلة بشكل غير رسمي عن سائر العراق، وأتاح ذلك للأكراد تجاهل ما يحصل في سائر أرجاء البلاد

الحياة مع العواقب.. والموت معها
ربما كان بلير يرغب بدعوة بعض الأكراد للشهادة أمام لجنة تشيلكوت لأنه خارج تلك الزاوية في العراق فإن الأمور ليست لطيفة. اليوم بوش تحول إلى رسام هاو، أما بلير فهو الآن – لسخرية القدر – يجني المال من تقديم خبراته وتجاربه وتوصياته في الشرق الأوسط.

بعيدا عن الإحراج الذي قد ينجم عن لجنة تشيلكوت للتحقيق في حرب العراق فإن بلير لن يكون عليه التعامل مع تبعات الفوضى التي ساعد على خلقها بالعراق. لكن سكان تلك الأرض الحزينة سيكون عليهم بالمقابل الحياة والموت بسبب تلك التبعات.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قحطان السامرائي

عريف أول
عريف أول




مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 19:03

شكرا للمجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 21:08


بلير: حزني وأسفي واعتذاري على إسقاط صدام أكبر مما يمكنكم أن تتصوروا

أعرب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن حزنه العميق لما حدث في العراق بعد التدخل العسكري لإسقاط صدام حسين، مصرا في الوقت نفسه على أنه اتخذ قراره في العام 2003 "بحسن نية".

وفي تصريحات صحفية بعد نشر تقرير لجنة التحقيق البريطانية حول الدور البريطاني في حرب العراق يوم الأربعاء 6 يوليو/تموز، قال بلير إنه مازال واثقا من أن العالم بلا صدام حسين أصبح ولايزال مكانا أفضل. وأصر على أن نظام صدام كان يتصرف بصورة غير قابلة للتنبؤ، إذ كانت تصرفاته تهدد بعواقب كارثية.

وأعرب رئيس الوزراء الأسبق عن أسفه للتطورات المأساوية في العراق، لكنه اعتبر أن وضع هذا البلاد أصبح أفضل أيضا بعد إسقاط صدام، مشيرا إلى أن هناك حكومة شرعية ومنتخبة في العراق اليوم. كما أنه أعرب عن قناعته بأن لندن لو رفضت المشاركة في العملية العسكرية في العراق، لتدخلت واشنطن لإسقاط حسين لوحدها.

وتابع أنه يدرك أن كثيرين لن يعفوا عنه أبدا، وسيتمسكون باعتقاد أنه كان يكذب على الحكومة والشعب حول الخطر الذي مثله نظام صدام. لكنه أصر على أن القرار بالتدخل عسكريا "اتخذ بحسن نية".

وأوضح: "اتضح لاحقا أن التقييمات الاستخباراتية التي تم تقديمها عندما كنا نتوجه للحرب، كانت مغلوطة. والعواقب كانت تحمل طابعا أكثر عدائية ودموية وأطول مدة مما كنا نتصوره وقت اتخاذ القرار بالتدخل".

وشدد على موقفه، متوجها إلى الصحفيين: "لذلك كله، أعرب عن حزن وأسف واعتذار أكبر مما يمكنكم أن تتصوروا".

لكنه أصر في الوقت نفسه على أنه "لم تكن هناك أي أكاذيب، ولم يتم تضليل البرلمان، ولم نقدم أي التزام سري بالدخول في الحرب ولم نزور المعلومات الاستخباراتية، بل اتخذنا القرار بحسن نية".

وفي وقت سابق، قال بلير، في بيان، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن كافة الأخطاء بلا استثناء والتي ارتكبتها الحكومة البريطانية أثناء رئاسته للوزراء. وأقر بأن تقرير المحققين البريطانيين يتضمن "انتقادات حقيقية وجوهرية" فيما يتعلق بإعداد العملية العسكرية في العراق والتخطيط لها وسير العملية نفسها، والعلاقة بين بريطانيا والولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أصر بلير على أنه مازال على يقين أن إسقاط صدام حسين كان الخيار الأفضل، ولا يؤمن بأن هذا القرار كان السبب وراء تنامي الخطر الإرهابي في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى بالعالم.

وأعرب بلير عن آسفه العميق للخسائر البشرية الناجمة عن الحرب، ولألم العائلات التي فقدت أبناءها بسبب العملية العسكرية.

وكان كثيرين قد اتهموا بلير الذي ترأس الحكومة البريطانية بين العامين 1997 و2007، بتضليل الشعب البريطاني من خلال حديثه قبل الحرب عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وهو ما لم يتم إثباته أبدا.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 21:11

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 21:11

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأربعاء يوليو 06 2016, 23:19

البيت الأبيض تعليقا على التقرير البريطاني بشأن غزو العراق: نتعلم من أخطائنا

أكد البيت الأبيض، الأربعاء 6 يوليو/تموز، أن الولايات المتحدة تتعلم من أخطائها بما فيها تلك التي تم ارتكابها خلال تنفيذ حملة غزو العراق.

وتعليقا على نتائج التحقيق في أسباب وتداعيات مشاركة بريطانيا في الحملة، والذي صدر في وقت سابق من الأربعاء، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جورج إرنست، في مؤتمر صحفي دوري: "الرئيس أوباما واجه تداعيات هذا القرار، وستواجهها أيضا الإدارة المستقبلية".

وأضاف إرنست: "يتعلم بلدانا دروسا من الأخطاء المرتكبة سابقا، والعلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا خاصة، ونأمل في أن تتعزز هذه العلاقات لاحقا، من أجل ضمان الأمن والازدهار في بلدينا".

بدوره، اعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وممثل قيادة التحالف الدولي ضد الإرهاب، العقيد كريستوفر هارفير، في رده على سؤال حول تاريخ نشأ تنظيم "داعش" في سياق التقرير البريطاني، أنه لا معنى في الخوض في هذه القضية.

وقال هارفير: "لا أريد أن أشارك في الجدل حول تاريخهم... نعلم أن هناك جذور ترجع إلى تنظيم القاعدة، وهناك أيضا جذور تعود إلى أبعد".

وجدير بالذكر أن معظم الخبراء يشيرون بوضوح إلى أن حملة غزو العراق والإطاحة بنظام صدام حسين كانت من أبرز العوامل التي أدت إلى التنامي الكبير لقوة تنظيم "داعش".

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تنوي الإسهام في استئناف الجدل حول التدخل العسكري في العراق فب العام 2003، رافضا التعليق على التقرير البريطاني.

وردا على سؤال حول التقييم الأمريكي لاستنتاجات التقرير المذكور، قال كيربي في مؤتمر صحفي: "لا أنوي الحديث عن الاستنتاجات التي يتضمنها تقرير شيلكوت (رئيس اللجنة البريطانية الخاصة بالتحقيق في ملابسات الحملة)".

وشدد المسؤول الأمريكي على أن واشنطن "لا مصلحة لها في استئناف الجدل حول القرارات التي أدت إلى حرب العراق في العام 2003"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تركز حاليا على مساعدة السلطات العراقية الحالية و"ضمان الانتقال السياسي في سوريا" وتدمير "داعش" الإرهابي.  

وتأتي هذه التصريحات على خلفية نشر لجنة التحقيق حول الدور البريطاني خلال غزو العراق، في العام 2003، تقريرا أكدت فيه أن التدخل العسكري البريطاني كان خطأ أدى إلى عواقب خطيرة لم يتم تجاوزها حتى اليوم.

واستنتجت اللجنة، في تقريرها النهائي، أن حكومة توني بلير انضمت إلى العملية العسكرية في العراق، قبل استنفاد كافة الفرص المتوفرة للحل السلمي، مضيفا أن العمل العسكري لم يكن "الملاذ الأخير".

وأشار التقرير إلى أن حملة غزو العراق تم تنفيذها على أساس "معلومات استخباراتية مغلوطة وتقييمات لم يتم التدقيق فيها" ومن دون دعم أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن هذه الخطوة أدت إلى نتائج كارثية.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا   الأحد يوليو 10 2016, 10:58

نائب بلير ينضم إلى قائمة النادمين بعد تقرير "شيلكوت"

أعرب جون سكوت الذي كان نائباً لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير في عام 2003 حين شاركت المملكة المتحدة في غزو العراق عن أسفه لتلك "الغلطة الكارثية"، مؤكداً أن الغزو "لم يكن شرعياً" وأن القرار وتداعياته ستلازمه بقية حياته.
وأدلى بريسكوت بهذا الموقف في افتتاحية نشرتها صحيفة "صنداي ميرور" الأحد 10 يوليو/ تموز بعد أربعة أيام على صدور تقرير يدين قرار حكومة بلير المشاركة في غزو العراق.
وكتب بريسكوت الذي يشغل حالياً مقعداً في مجلس اللوردات أنه "في العام 2004، قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن تغيير النظام كان الهدف الأول لحرب العراق وإنه كان غير شرعي. ببالغ الحزن والغضب أعتقد اليوم أنه كان محقاً".
وأضاف إن "قرار دخول الحرب وتداعياته الكارثية ستلازمني بقية أيام حياتي".
وأتى هذا الاعتراف بعدما وجه جون شيلكوت رئيس لجنة التحقيق البريطانية في قرار المشاركة في غزو العراق انتقادات قاسية لرئيس الوزراء الأسبق توني بلير، معتبراً أن اجتياح العراق عام 2003 حدث قبل استنفاد كل الحلول السلمية وأن خطط لندن لفترة ما بعد الحرب لم تكن مناسبة.
وإثر صدور التقرير قدّم بلير اعتذاره عن الأخطاء المتصلة بخوض بريطانيا الحرب، لكنه دافع عن غزو العراق معتبراً أنه جعل العالم "أفضل وأكثر أماناً".
وكانت بريطانيا برّرت تدخلها في العراق بوجود أسلحة للدمار الشامل. لكن بعد الإخفاق في العثور على أي من هذه الأسلحة، أصبح الهدف صدام حسين أو تخليص شعبٍ من ديكتاتور.
وكان زعيم حزب العمال جيريمي كوربن قدّم الأربعاء الماضي اعتذار الحزب عن قرار خوض الحرب في العراق، معتبراً هذا القرار الذي كان صوّت ضده في 2003 "قراراً كارثياً".




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير تشيلكوت: غزو العراق لم يكن صائبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-