المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً   الإثنين يونيو 13 2016, 00:27

أعلنت وكالة "أعماق" المرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مساء الأحد 12 يونيو/حزيران 2016، مسؤولية التنظيم عن إطلاق النار الذي أودى بحياة 50 شخصاً على الأقل في مذبحة بملهى ليلي للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا.
وقالت الوكالة "الهجوم المسلح الذي استهدف نادياً ليلياً للشواذ في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، والذي خلف أكثر من 100 قتيل ومصاب نفذه مقاتل من الدولة الإسلامية".
إلى ذلك ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمجزرة، وقال في كلمة مقتضبة مباشرة من البيت الأبيض إن "أي عمل إرهاب وكراهية لا يمكن أن يغير ما نحن عليه".
وأضاف "حسناً فعل إف بي آي (مكتب التحقيقات الفدرالي) حين فتح تحقيقاً في عمل إرهابي".
وأمر أيضاً بتنكيس جميع الأعلام على المباني الفيدرالية حداداً على الضحايا.
وفي وقت سابق، أكدت تلفزيونات أميركية أن مطلق النار في مدينة أورلاندو بايع داعش في اتصال أجراه بخدمات الطوارئ الأميركية.
وقُتل خمسون شخصاً وأصيب 53 آخرون الأحد في ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو بفلوريدا، في أسوأ إطلاق نار جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت السلطات التي بدأت تحقيقاً في "عمل إرهابي".
والشخص الذي أطلق النار وقد يكون "متعاطفاً" مع التيار الإسلامي، وفق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، كان احتجز زبائن في الملهى الذي يقع في جنوب شرق الولايات المتحدة، حين تصدت له وحدات من قوات النخبة المحلية.
وتشير المعطيات الأولى للتحقيق إلى أن المشتبه به تحرك بمفرده وقُتل في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.
وتحدث شهود عن مشاهد مرعبة لأشخاص يسقطون ودماء في كل مكان داخل الملهى.
وذكرت العديد من وسائل الإعلام الأميركية، أن المشتبه به هو عمر متين، مواطن أميركي من أصل أفغاني ولد في 1986، ويقيم على بعد حوالى مئتي كلم جنوب شرق أورلاندو في مدينة بورت سانت لوسي ولا سوابق لديه.
وتعرف مكتب التحقيقات الفيدرالي على هويته، لكنه لم يشأ التعليق في انتظار إبلاغ أقربائه.

وقال عمدة أورلاندو بادي داير في مؤتمر صحفي، إن إطلاق النار خلّف "خمسين قتيلاً، إضافة إلى مطلق النار" و"نقل 53 شخصاً إلى المستشفى".
وبسبب هول الحادث، طلب العمدة من حاكم ولاية فلوريدا، إعلان حالة الطوارئ على غرار الإجراء الذي اتخذه في مدينته، ما يتيح له تعبئة إمكانات إضافية.
وأكدت السلطات أنه "لا تهديد آخر"، وأجازت لإمام مسجد محلي التحدث خلال المؤتمر الصحفي، فدعا الأخير إلى الهدوء، طالباً من السكان ووسائل الإعلام عدم التسرع في تحديد دوافع مطلق النار.
ويسعى محققو إف بي آي الذين باشروا تحقيقاً في "عمل إرهابي"، إلى تحديد دوافع هذا الشاب الذي دخل ملهى المثليين مزوداً بندقية هجومية.
وفي وقت سابق، قال رون هوبر، العنصر الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي لدى سؤاله عن صلات محتملة بين مطلق النار والإرهاب الإسلامي "ربما يكون هذا الشخص متعاطفاً مع هذه الأيديولوجية المحددة، لكننا لا نستطيع تأكيد ذلك في شكل قاطع".
وقال قائد الشرطة جون مينا، إن "الوضع داخل الملهى تحول قرابة الساعة الثانية فجراً (6,00 ت. غ) إلى احتجاز رهائن". وبعد ثلاث ساعات، "اتُّخذ قرار بإنقاذ الرهائن الذين كانوا في الداخل"، من دون أن تتضح ظروف مقتل الضحايا ومطلق النار.
وأعلن البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس باراك أوباما أُبلِغ الأحد بإطلاق النار من جانب مستشارته للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب.
وطلب أوباما من الحكومة الفيدرالية "تقديم كل المساعدة الضرورية".
وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بإطلاق النار في أورلاندو، وقال بيان للإليزيه الأحد، إن الرئيس "يعرب عن دعم فرنسا والفرنسيين الكامل للسلطات والشعب الأميركيين في هذه المحنة".




http://www.huffpostarabi.com/2016/06/12/story_n_10429982.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً   الإثنين يونيو 13 2016, 00:33

طليقة "عمر متين": كان يضربني بسبب الغسيل ووالداه أنقذا حياتي





يصف المقربون من مرتكب مجزرة أورلاندو في الولايات المتحدة الأميركية من أصل أفغاني عمر متين، بأنه نَزِق غير متوازن نفسياً، لم يتحمل رؤية مثليين فقرر مهاجمة نادٍ ليلي يرتادونه وتسبب بقتل 50 شخصاً، في أكبر حصيلة لضحايا حادثة إطلاق نار في الولايات المتحدة.

ماذا كان يدور في خلد هذا الشاب البالغ التاسعة والعشرين من العمر عندما اقتحم النادي الليلي للمثليين في أورلاندو حاملاً رشاشاً ومسدساً ومطلقاً النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى مقتل خمسين شخصاً وإصابة 53 آخرين بجروح؟

قالت وسائل الإعلام الأميركية إن اسم مطلق النار "عمر صديق متين"، وأوضحت شبكة "إن بي سي" أنه طلب رقم الطوارئ 911 وأعلن ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية قبل شنه هجومه على النادي الليلي.

وتقر عائلته بأنه ارتكب بعض التجاوزات في السابق، لكنها تؤكد أن جريمته لا علاقة لها بالدين، في حين يعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أنه متعاطف مع التنظيم الجهادي.

ولد الشاب متين في نيويورك عام 1986 وانتقل مع عائلته لاحقاً إلى فلوريدا حيث درس الحقوق في جامعة إنديان ريفر في الولاية نفسها.
عام 2009 تزوج قبل أن يطلق عام 2011 بحسب وثائق رسمية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وبعد أن طلبت التكتم على اسمها، قالت طليقته المتحدرة من أفغانستان لصحيفة واشنطن بوست، إنه كان يضربها على الدوام عندما كانا يعيشان معاً في شقة في فورت بيرس في فلوريدا. وأضافت "كان يضربني بشكل متكرر. يدخل المنزل ويبدأ بضربي لأي سبب متعلق بالمنزل مثل الغسيل أو غيره" مضيفة أنه "لم يكن شخصاً سوياً".

وأوضحت أن التغيير الذي ظهر عليه كان تدريجياً.

وتابعت "كان يبدو طبيعياً، ليس متديناً جداً ويرتاد نوادي الرياضة"، وتتذكر كيف أخذ لنفسه صوراً وهو يرتدي لباس ضابط شرطة في نيويورك.
وكان يعمل في تلك الفترة حارساً في مبنى للمنحرفين؛ ولذلك أعطي رخصة حمل سلاح.

وفي عامي 2013 و2014 أُخضِع لتحقيقين لمعرفة ما إذا كان يقيم علاقة بمسلمين متشددين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية نقلاً عن مصادر في الشرطة.

إلا أنه لم يعتقل وبقي سجله القضائي نظيفاً.

كيف يُفسَّر إذن هذا التحول وانتقاله إلى العنف القاتل؟
قال والده مير صديق لشبكة "إن بي سي" راوياً حادثة حصلت مع ابنه "كنا في وسط مدينة ميامي وكان الناس يحتفلون ويغنون، عندما شاهد رجلين يتبادلان القبل أمام أعين زوجته وابنه فأصابته نوبة غضب شديد".

وأضاف الوالد "كانا يتعانقان ويتلامسان أمامه فقال "انظر إلى هذا الأمر الذي يحدث أمام ابني" مؤكداً أن ما قام به ابنه "لا علاقة له بالدين".

وتؤكد طليقة عمر متين، أنها شعرت بتنامي الميول العنفية لزوجها السابق، حتى أنها استنجدت مراراً بوالديه لمساعدتها حيال العنف الذي كان يمارسه بحقها. وفي النهاية قاما هما بمساعدتها على هجر المنزل الزوجي. ومنذ تلك الفترة لم تلتقه.

وقالت عن والدي عمر متين "لقد أنقذا بالفعل حياتي".


http://www.huffpostarabi.com/2016/06/12/story_n_10430366.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً   الإثنين يونيو 13 2016, 00:39

الخط الزمني للهجوم

قبل الساعة الثانية صباحاً قام عمر متين، وهو أحد سكان مدينة فورت بيرس التي تبعد 120 ميلاً عن أورلاندو، بركن شاحنته أمام ملهى ليلي للمثليين يحمل إسم Pulse.

الساعة 2:02 صباحاً دخل إلى النادي مسلحاً ببندقية من نوع AR-15، بالإضافة إلى مسدس وكمية من الذخيرة، ثم قم بفتح النيران بحسب ما ذكره جون مينا، قائد شرطة أورلاندو.




كان هناك رجل أمن مسلح يعمل في النادي خارج خدمته قام بواجهة متين في تبادل لاطلاق النار بحسب ما ذكره مينا، كان متين في البداية خارج النادي عند بداية إطلاق النار قبل أن يعود للدخول ليتحول الموقف إلى احتجاز للرهائن.

تحركت قوات الشرطة مع فرقة من قوات التدخل السريع بالإضافة إلى عربة مصفحة، ويضيف مينا أن متين أجرى اتصالاً هاتفياً "كان هناك اتصال، ولكننا لن نعلن عن التفاصيل في الوقت الحالي".

وأضاف أنه من غير المعروف إذا ما كان قد استمر في قتل آخرين داخل المقهى بينما كانت السلطات تستعد بحذر من أجل المواجهة، وقال "في أي حالة احتجاز للرهائن، نتخذ بكل تأكيد كافة الاحتياطات للتأكد من أن لدينا قوات كافية".

الساعة الثالثة صباحاً كتب النادي تحذيراً على موقع فيسبوك طالب فيه المتواجدين بالهرب.

وفي لحظة ما، سمعت الشرطة من داخل المبنى بوجود ما لا يقل عن 15 شخصاً يختبئون في إحدى دورات المياه.

الساعة الخامسة فجراً بدأت الشرطة محاولتها لإنقاذ الرهائن، حيث بدأت بإلقاء مادتين متفجرتين لإلهاء المسلح، وبعد ذلك قام تسعة من رجال الشرطة باقتحام النادي، وحدث تبادل

جديد لإطلاق النار قُتِل خلاله متين، في حين تلقى أحد رجال الشرطة رصاصة في الرأس إلا أن الخوذة التي يرتديها أنقذته من إصابة خطيرة بحسب ما ذكر قائد شرطة أورلاندو.

بحسب قائد الشرطة، كان متين مسلحاً ببندقية نصف آلية من طراز AR-15 بالإضافة إلى مسدس. البندقية المستخدمة هي نفس النوع الذي استخدم في عدة حوادث سابقة لإطلاق النار مثل حادثة أورورا بولاية كولورادو، وحادثة نيوتاون بولاية كونيتيكت، وأخيراً حادثة سان برناردينو في كاليفورنيا.

وكان العديد من الداعين إلى الرقابة على الأسلحة في الولايات المتحدة قد أكدوا أن أسلحة مثل AR-15 تبدو خياراً منطقياً لعمليات إطلاق النار الجماعي نظراً لقدرتها على إطلاق عدة طلقات بسرعة كبيرة، في حين قال المدافعون عن حيازة السلاح أنه من الخطأ إلقاء اللوم على بندقية يستخدمها الملايين في أنحاء البلاد بطريقة صحيحة ومسئولة.

ويعد اقتناء البندقية قانونياً في أعلب الولايات ومن بينها فلوريدا. وفي عام 1994، أصدر الكونغرس الأمريكي قانوناً لحظر بيع عدد من الأسلحة الهجومية ومن بينها AR-15 للمدنيين، وهو ما قلل من مبيعاتها، ولكنه لم يوقفها بالكامل، إلا أن ذلك الحظر انتهى بحلول عام 2004.

وفي مقطع فيديو التقطه أحد المارة، يمكن سماع دوي إطلاق أكثر من 20 طلقة في تتابع سريع، وهو ما يظهر أن خزنة السلاح كبيرة وتشبه تلك التي عادة ما تستخدم في الجيش.

وكأغلب الولايات الأخرى، لا تفرض ولاية فلوريدا قيوداً على سعة خزنة السلاح، كما أن الحظر نفسه يكون غير فعال، فقد استخدم منفذو هجوم سان برناردينو خزنات للسلاح ذات سعة كبيرة على الرغم من الحظر الذي تفرضه ولاية كاليفورنيا على البنادق نصف الآلية التي تتجاوز خزنتها أكثر من 10 طلقات.





http://www.huffpostarabi.com/2016/06/13/story_n_10431334.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً   الأربعاء يونيو 15 2016, 07:50

زوجته الفلسطينية كانت تعرف خطّته وحاولت منعه.. هذه أبرز اعترافات عقيلة متين التي تعرّضها للاتهام

أصبحت زوجة عمر متين، منفّذ هجوم أورلاندو، التي تنتمي إلى عائلة ثرية ذات أصول فلسطينية محل شبهات من قبل السلطات الأميركية بعد أن أشارت تقارير إلى أنها كانت على علم بتخطيطه لعملية إطلاق نار، وأنها أوصلته في زيارات لاستكشاف الأماكن التي كان يريد استهدافها، كما أنها كانت بصحبته عندما اشترى الذخيرة المستخدمة في العملية، إلا أنها لم تبلغ السلطات.
وحسبما صرحت به مصادر من مكتب التحقيقات الفيدرالي لشبكتي NBC وABC، فإن كل ما فعلته الزوجة، وتدعى نور زاهي سلمان، لمنع ارتكاب أكبر مذبحة إطلاق نار في التاريخ الأميركي كان محاولتها لإثنائه عن فعل ذلك، وفقاً لتقرير صحيفة الديلي ميل البريطانية.





تزوجت نور سلمان من عمر متين قبل أكثر من 3 سنوات وعاشا سوياً في شقة في فورت بيرس بفلوريدا بصحبة ابنهما البالغ من العمر 3 سنوات، كما كانت شريكة متين في وثيقة رهن عقاري صدرت في سبتمبر/أيلول 2013.
ونور هي أميركية الجنسية فلسطينية الأصل، هاجرت عائلتها الثرية إلى كاليفورنيا من مدينة رام الله بالضفة الغربية في السبعينيات من القرن العشرين.




واعترفت الزوجة (30 عاماً) بأنها كانت مع متين (29 عاماً) حينما ذهب لشراء الذخيرة والحافظة التي سيحمل فيها السلاح، كما أوصلته إلى ملهى Pulse الليلي وغيرها من المواقع المستهدفة المحتملة ومن بينها والت ديزني، إذ أراد أن يدرس تلك المواقع عن قرب.
وذكرت بعض المصادر المطلعة لشبكة سي بي إس الأميركية أن متين قد زار مدينة ديزني أكثر من مرة قبل لاستكشاف المنطقة قبل أن يختار مقهى Pulse لتنفيذ هجومه، ومع ذلك، فلم تقم زوجته بأية محاولة للاتصال بالسلطات للإبلاغ عن الهجوم الوشيك.
وبحسب تقرير شبكة NBC، تدرس السلطات توجيه اتهامات بحق الزوجة لعدم الإبلاغ عن خطة زوجها لتنفيذ الهجوم، في حين أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تتعاون بشكل كامل مع المحققين.
وظهرت نور سلمان -الزوجة- لأول مرة بعد الحادث مساء الإثنين 13 يونيو/حزيران 2016 لدى وصولها إلى شقتها في فورت بيرس بصحبة الشرطة، حيث كانت برفقة الضباط، إذ كانت ترتدي سترة رمادية وحاولت إخفاء وجهها في اللقطات التي صورتها قناة WSVN.







وعادت الزوجة إلى سيارة الشرطة بعد أن جمعت متعلقاتها الخاصة بها وزوجها وابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات، في حين ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن ستائر منزل والدتها في كاليفورنيا كانت مغلقة عندما حاولوا زيارتها اليوم، إلا أن أمها (50 عاماً) خرجت لتخبرهم بأن الأسرة على ما يرام.
ولم ترغب الأم في التعليق على ما قالته الزوجة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وقالت "نحن على ما يرام ولكننا لا نرغب في أن نقول أي شيء. أنا انتظر ابنتي وأن اطمئن على ابنها. سنكون بخير".
ونور هي الأخت الكبرى من بين 4 بنات تربين في مدينة روديو التي تبعد 40 كيلومتراً شمال سان فرانسيسكو.
ومازالت والدتها -زاهي- تعيش في منزل الاسرة، بعد موت زوجها إقبال (56 عاماً) عام 2015.
ويصف الجيران الأسرة بالمسالمة والمتدينة إلى حد ما، وبأنهم لم يتسببوا في أية مشكلة في الحي الهادئ الذي يعيشون فيه.
يقول جلاوبار فرانشي (38 عاماً)، والذي يدير شركة متخصصة في أعمال التنظيف مع زوجته جيسي (33 عاماً)،لديهم 4 بنات، وكلهن متزوجات باستثناء واحدة فقط، إنهن هادئات، ولا يمكنك أن ترى الكثير ولكنهن جيدات.

وزارت صحيفة ديلي ميل البريطانية أيضاً والد منفذ الهجوم، ويدعى صديق متين، في منزله في بورت سانت لوسي بفلوريدا، وقال أنه لا يعرف شيئاً بشأن تورط زوجة ابنه في تنفيذ الهجوم، وقال "أنا لا أعرف شيئاً، وسأنتظر ما يقوله المسئولون لي".
وأضاف "أنا لا أعتقد أنها متورطة"، كما نفى التقارير التي تشير إلى أن ابنه كان مثلي الجنس، إلا أنه تراجع قليلًا مع تزايد الضغط عليه، وقال رداً على سؤال ما إذا كان ابنه مثلي الجنس أم لا قائلاً "أنا لا أعتقد أنه كان كذلك. علي أن انتظر لأعرف ذلك".








ومتين، الذي بدا منهكاً وقال أنه يشعر بالمرض "لم يكن هناك ما يدل على كونه مثلي الجنس". وحول ما إذا كانا تحدثا سابقاً بشأن المثلية الجنسية، قال "لم نخض أية نقاشات بشأن الأمر، ولكنه كان في عمر الـ29 وكان يعيش بعيداً عني. كل شخص لديه مسؤولياته الخاصة".

وأضاف أنه مازال ينتظر الإجابات التي تحمل السبب الذي قام ابنه من أجله بتنفيذ هذه المذبحة التي خلفت 49 قتيلاً، وقال "أريد أن أعرف. أتمنى لو كان على قيد الحياة".




الديلي ميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً   الأربعاء يونيو 15 2016, 08:05

هل كان مثلياً أم داعشياً؟ منفّذ هجوم أورلاندو يحيّر المحققين في الكشف عن سرّ ميوله

يبدو أن عمر متين، المسلح الذي نفذ الهجوم على نادي المثليين بأورلاندو صباح الاثنين 13 يونيو/حزيران 2016 ، كان مثلي الجنس هو الآخر، وذلك حسبما صرّح عديد من الأشخاص الذين عرفوا متين وقابلوه من قبل.
وقال أحدهم وهو مثلي الجنس، والذي رافق متين بأكاديمية الشرطة عام 2006، إنهما اعتادا الذهاب إلى أندية المثليين، فضلاً عن أن متين أخبر الرجل أنه يريد أن يدخل في علاقة مثلية.
في غضون ذلك، يظهر كثير من الأشخاص الذين يقولون إنهم تحدثوا مع متين عبر تطبيقات خاصة بمواعدة المثليين.
ويبدو أن الهجوم، الذي ارتبط بدوافع إسلامية متطرفة، من المحتمل أنه نتج عن شعور متين نفسه بالخجل من مثليته الجنسية، ويحاول المحققون الآن البحث عن الصراع الداخلي الذي من الممكن أن يكون هو الدافع وراء ارتكاب الجريمة.



وكان الأب، صديقي متين، أعلن رأيه عن المثليين صراحة من خلال فيديو نُشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يوم الاثنين، والذي قال فيه "إن الله سوف يعاقب المثليين جنسياً". وفي المقابل، يعتقد تنظيم الدولة الإسلامية أن متين نفذ عملية القتل تحت مسمى إعدام المثليين، في عملية ضمن سلسلة العمليات المروعة التي ينفذها التنظيم يومياً.
وقال جيم فان هورن، الذي صرح بأن متين كان زائراً منتظماً لنادي "بالس" الذي وقع فيه الهجوم "إنه كان مثلي الجنس، وكان يحاول أن يقيم علاقات مع رجال"، كما صرح بأنه كان يقترب من زوار النادي ليحادثهم.
وأضاف فان هورن "كان يسير متجهاً إليهم، وكان يضع ذراعه حولهم أو شيء من هذا القبيل، وربما أيضاً كان يحاول أن يرقص معهم قليلاً وأن يشتري لهم شراباً أيضاً".

كما أوضح فان هورن أنه قضى ليلة يتحدث خلالها مع متين في النادي، إلا أن أصدقاءه دعوه ليشاركهم بالخارج أثناء حديثه معه.

يقول فان هورن "أصدقائي قالوا لي إنهم لا يريدونني أن أتحدث إليه لأنه كان شخصاً غريباً".





وقال كورد سيدينو، الذي بدا عليه التأثر الشديد "استطعت التعرف عليه من تطبيق Grindr"، في إشارة إلى التطبيق الخاص بعلاقات وتعارف المثليين. حيث أوضح سيدينو، خلال مقابلة مع محطة MSNBC، أنه في نهاية الأمر حظر متين على التطبيق لأنه كان شخصاً "غريباً".
واستطاع سيدينو أيضاً التعرف على متين من خلال النادي، حيث صرح قائلاً "لقد كان هناك لمرات عديدة، وأنا في الحقيقة أعرف ذلك".
وقال كيفين ويست أنه تحدث إلى متين خلال العام الماضي من خلال تطبيق آخر للتعارف والمواعدة بين المثليين يسمى Jack'd، وإنه كان دائماً يسأله عن الأندية التي يذهب إليها.
ثم أوضح بأنه رأى متين في الواحدة صباحاً يوم الأحد، عندما كان يعبر الشارع متجهاً لنادي "بالس"، أي قبل ساعة من بدأ المذبحة.
وأضاف ويست في تصريحات لصحيفة لوس أنجليس تايمز الأميركية "عبر بجانبي، ثم ألقيت عليه التحية، فردها وهز لي رأسه".
وقد ذهب ويست إلى قسم الشرطة عندما رأى صور متين منتشرة في التقارير الإخبارية، حيث سلم هاتفه ومعلوماته الشخصية بتطبيق Jack'd، إلى عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذين لا يزالون يحتفظون به حتى الآن.




وحالياً يتقدم عديد من أعضاء مجتمع المثليين بأورلاندو لكي يدلوا بمعلوماتهم عن الحكايات المتعلقة برؤية متين في نوادي كثيرة خلال العقد الماضي، أو الحديث إليه عبر تطبيقات التعارف والمواعدة الخاصة بالمثليين.
وفي تصريحات لصحيفة "بالم بيتش بوست" الأميركية، قال الزميل السابق لمتين، الذي طلب منه القاتل أن يقيم معه علاقة من قبل، إنه كان يتقابل مع متين وحدهما أو في مجموعات، وإنهما كانا يذهبان إلى أندية المثليين معاً خلال العام.
وكان الرجل، الذي رفض ذكر اسمه، زميلاً دراسياً لمتين في عام 2006، خلال دراستهما في أكاديمية إنديان ريفر كوميونيتي للشرطة Indian River Community College police academy.
كما قال أنه رفض اقتراب متين منه معظم الوقت، حيث أوضح "لقد ذهبنا إلى بعض أندية المثليين معاً، ولم أكن وقتها أفعل ذلك، لذا فكنت أرفض عروضه".
كما قال إنه يعتقد أن متين كان مثلياً غير مصرح بذلك، وأنه كان شخصًا أخرق، حيث ألمح إلى أن متين "أراد أن ينسجم ولكن لم يكن أحد يحبه، فقد كان دائماً غير ناجح في العلاقات الاجتماعية".
كما قال بعض مرتادي نادي "بالس" إنهم رأوا متين مرات عديدة خلال الأعوام الثلاثة السابقة في النادي، حيث كان يشرب الكحول ويرقص مع الرجال.
يقول زوج من الرجال اللذين يرتديان ملابس النساء بنادي بالس الشهير، والذي يقع في البناية 1912 بجادة ساوذ أورانج، إنهم رأوا متين، صاحب الـ 29 عاماً، يحتفل في النادي.
حيث أوضح "تاي سميث" و "كريس كالين" أن متين، الذي لديه طفل، كان في حالة سكر شديد مما أجبر القائمين على النادي لإخراجه منه.
يقول كالين، الذي يؤدي دور "كريستينا ماكلوكلين" في النادي "رأيته مرتين في بالس، كما قال شخصان آخران تحدثت معهما، بمن فيهم فرد أمن سابق، إنهما شاهدوه في بالس من قبل عدة مرات".




كما أوضح سميث أنه رأى متين في بالس "عشر مرات على الأقل"، حيث أضاف قائلاً "لم نتحدث إليه كثيراً في الحقيقة، لكنني أتذكر أنه كان يقول أشياء عن والده في مرات عديدة. كما أنه أخبرنا أنه متزوج ولديه طفل".
وأضاف أحد الحراس والذي كان يعمل في النادي منذ عامين، أنه لا يزال يتذكر متين حينما ظهر في النادي.
ولم يستفق مجتمع المثليين في أورلاندو من المأساة التي حدثت بعد، ويبدو أن الأشخاص الذين رأوا متين في نوادي المثليين من قبل، يمتلك كل منهم حكاية ليشاركها عن نزعته.
يقول كالين إن متين كان يبدو "شخصاً لطيفاً"، كما كان مريحاً مع الرجال الذين يرتدون ملابس وأزياء النساء، لكنه هدد شخصاً بسكين عندما شعر بالغضب بسبب نكتة عن الدين.
وتتعارض التصريحات التي تقول إنه كان يثقل قي شرب الخمر، مع ما بدا عليه من التزام بدينه الإسلامي، بما في ذلك ذهابه الدائم إلى المسجد الكائن بمدينته "بورت سانت لويز"، حيث كان يبدو هادئاً ومحافظاً على هيئته تلك.
وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك ديلي نيوز" الأميركية، قالت زوجة متين الأولى، سيتورا يوسفي (27 عاماً)، والتي تعرف عليها عبر شبكة الإنترنت عام 2009 وتزوجها بعدها بقليل، إن عائلته تعتقد أنه قتل الـ 49 شخصاً لأنه كان يعاني من اضطراب متعلق بمن يكون هو في الحقيقة، وليس لأنه كان متطرفاً إسلامياً.
تقول يوسفي "عندما تزوجنا، اعترف لي بماضيه، الذي لم يكن بعيداً وقتها، وأنه كان يستمتع كثيراً بالذهاب إلى النوادي والملاهي الليلة. لذا فأنا أشعر أنه جزء منه ومن حياته التي عاشها، ولكنه لم يرغب في أن يعرف أحد عنها".
كما تحدثت يوسفي إلى قناة تلفزيونية برازيلية أيضاً عن الحادث، حيث كانت بصحبة خطيبها "مارسيو دياس".



وقال خطيبها بالبرتغالية أثناء حديثه مع القناة، إن يوسفي أخبرته أن متين كان لديه "ميول جنسية مثلية"، وأن والده دعاه أكثر من مرة بكلمة "مثلي الجنس" أمامها. كما قالت إنها لا تعتقد أن ما فعله متين له دوافع مرتبطة بجذور إيمانه الإسلامي.



وقد أخبرت الزوجة السابقة مكتب التحقيق الفيدرالي إنه لم يكن متزناً، وأنها لا تعتقد أنه كان عضواً في أي جماعة إرهابية، على الرغم من بيعته لتنظيم الدولة الإسلامية التي أعلن عنها قبل الهجوم، فضلاً عن إعلان الجماعة الأصولية مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال خطيبها "مكتب التحقيقات الفيدرالي طلب منها ألا تخبر وسائل الإعلام الأميركية بذلك". كما قالت يوسفي إن متين ضربها، حيث أوضحت قائلة "بعد أشهر قليلة من الزواج، بدأ في ضربي. إن عقله لم يكن متزناً، من الواضح أنه كان مختلاً. وكنت أعرف أنه كان يتعاطى المنشطات".
وطلبت يوسفي الطلاق من متين في 2011، بعد أن صار عنيفاً. ليتزوج متين للمرة الثانية، بعد انفصاله عن يوسفي، من نور زاهي سلمان، التي أنجب منها ولده.
وحصل الزوجان على قرض عقاري في عام 2013، إلا أنهما كانا يعيشان في عناوين منفصلة عندما ارتكب متين جريمته.

وفي تصريحات لصحيفة بالم بيتش بوست، قال الأب صديقي متين، أنه لا يعتقد أن ولده كان مثلي الجنس. حيث وجه سؤالاً للصحيفة قائلاً "إن كان مثلي الجنس، فما الذي يدفعه لأن يفعل شيئاً كهذا؟. كما تذكر مناسبة سابقة عندما انتابت ولده حالة من الغضب بعد رؤيته لرجلين يقبلان بعضهما في فلوريدا.




إلا أن سميث أخبر الصحافة الكندية أن تلك الحكاية مجرد "هراء". كما صرح في مقابلة مع مركز مجتمع "إل جي بي تي" (المثليات والمثليون ومزدوجو الميول الجنسية والمتحولون جنسياً) في فلوريدا، قائلاً "إن هذا الأمر ليس إلا هراء".
حيث أضاف "كان متواجداً بالجوار. وبعض هؤلاء الأشخاص كانوا يفعلون أشياء أكثر من القبلات خارج الملهى.. وكان يحتفل مع الأشخاص الذين من المفترض أنهم دفعوه لفعل ذلك".
يقول زميله صاموئيل كينج إن متين لم يكن يعاني من رهاب المثلية عندما تعرف إليه في العام الذي تلا تخرجهما في 2004.
وأضاف كينج "إن الأمر الصادم بالنسبة إلي، أن أغلبية الأشخاص الذين كانوا يعملون معي في مطعم "روبي تيوزداي" عندما كنت أعمل هناك، كانوا مثليين".
وأوضح كينج إن متين لم يكن مناهضاً للمثليين، حيث قال "على الأقل لم يكن كذلك في ذلك الحين. فلم يُبد أي كراهية تجاه أي شخص منا. وكان يعاملنا بنفس الطريقة التي كنا نتعامل بها، فقد كان دائماً مبتسماً ويرسل تحياته إلينا".
ووصف كينج متين بأنه كان شخصاً ودوداً وكان يتحدث كثيراً، لكنه قال "ربما تغيّر شيءٌ ما".




الديلي ميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً   الجمعة يونيو 17 2016, 11:04

ردود فعل الحكومات ووسائل الإعلام العربية على "هجوم أورلاندو"

أثارت المجزرة التي وقعت في ملهى ليلي في مدينة أورلاندو في 12 حزيران/يونيو، والتي ارتكبها فرد يدّعي أنه ينتمي إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» («داعش»)، إدانة فورية وحازمة في صفوف شريحة كبيرة من الحكومات العربية، مرفقة بالتعبير عن التعاطف مع الضحايا والولايات المتحدة. إلا أن تغطية وسائل الإعلام العربية للحدث وتعليقها عليه كانا محدودين نسبياً، ولاسيما بالمقارنة مع تعامل الإعلام سابقاً مع الهجمات الإرهابية التي طالت أوروبا على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية. وبحلول 14 حزيران/يونيو، أي بعد أقل من يومين من التغطية المكثّفة للحدث، بدا وكأن الهجوم لم يعد يشغل عناوين الصحف ومعظم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة العربية الرائدة.

التغطية الإعلامية المقيّدة عموماً

في أعقاب الحادث، احتلّ خبر إطلاق النار مكانًة مهمة، وإن لم يأخذ عادًة حقه من عدد السطور، في تغطية الصحف العربية الدقيقة إلى حد كبير. فقد تجنب جزء كبير من هذه التغطية وصف المكان بشكل مفصّل، بما في ذلك طبيعته المعروفة بأنه نادي للمثليين الجنسيين، وبالمقابل أعطت وسائل الإعلام صورة عامة جداً عن الحادث وأشارت إلى فلوريدا وأورلاندو أو إلى "ملهى ليلي" عام. وعمدت المراجع الأكثر دقة إلى استخدام المصطلح المحايد "مثلي الجنس" عوضاً عن الأوصاف التحقيرية المستخدمة بشكل كبير في الشرق الأوسط ("المنحرف جنسياً"). وهذا ما كان الوضع عليه حتى في وسائل الإعلام المحافِظة عامة في المملكة العربية السعودية ومصر، حيث عادة ما يتم مقاضاة النشاط المثلي جنائياً. وقد استُثنت من ذلك قناة "الجزيرة" القطرية المعادية عادًة للغرب إذ استمرت في استخدام تسمية "المنحرف".
وغالباً ما ألقت التغطية الإعلامية العربية الضوء على أصول القاتل الأفغانية والأمريكية، مرفقة بصور تحطّ من قدره. وشدّدت صحيفتين على الأقل من الصحف السعودية اليومية الرئيسية، هما "الوطن"، و "الحياة العربية" التي مقرها في لندن، على صلته المزعومة بـ «حزب الله» عوضاً عن إلقاء الضوء على الولاء الذي أعلنه لـ تنظيم «الدولة الإسلامية».
وتمحورت معظم التعليقات حول تكهنات تتعلّق بنفاذ القانون أو بالآثار السياسية والانتخابية للمجزرة. فعلى سبيل المثال في 14 حزيران/يونيو، تناول برنامج أمده نصف ساعة على قناة "سكاي نيوز" العربية، أسئلة عما إذا كان "مكتب التحقيقات الفدرالي" قد سمح للقاتل بالإفلات من المراقبة، وكيف ستلعب مسألة امتلاك [أو السيطرة/مراقبة] السلاح دوراً في حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

والمفاجئ أن الموضوع شهد نقاشاً نادراً من وجهات نظر إسلامية، بما في ذلك إمكانية زيادة التعصب ضد المسلمين في الولايات المتحدة. واتخذت إحدى افتتاحيات الصحيفة الإماراتية الرائدة "الخليج" خطوة غير مسبوقة إذ وصفت هجمات 9/11 وإطلاق النار الذي طال أورلاندو بـ"عمل ارتكبه إرهابي، ينتمي إلى العقيدة التكفيرية"، في إشارة إلى الممارسات المتطرفة التي تلجأ إلى وسم كل الأجانب وحتى عدد كبير من المسلمين بـ "الكفار".
ويمكن نسب مثل هذا التعامل الإعلامي المحدود نسبياً، المتعلق بقصة قد تكون مثيرة، إلى مجموعة من العوامل غير المألوفة. وإحدى هذه العوامل هي الحساسية أو الإحراج المفترضين اللذين تثيرهما الطبيعة المثلية لهذا الحادث في المنطقة. والتوقيت هو عامل آخر: اندلعت هذه القصة في خلال شهر رمضان، عندما تحتل التغطية الدينية الأسبقية، كما أنها وقعت في أعقاب عدد كبير من الهجمات الأخرى التي أسفرت عن إصابات جماعية واسعة النطاق وطالت العرب في دمشق وبيروت ومدينة سرت وصنعاء وباريس وغيرها من المدن.

المسؤولون ينددون بالإرهاب ولكنهم يتجنبون المسائل الدينية إلى حد كبير

بشكل عام، كانت ردود الفعل الرسمية العربية على الهجوم سريعة حيث أعربت عن إدانتها الواضحة للعنف وعن تعازيها لذوي الضحايا. ووسم معظم المسؤولين الحادثة صراحة بـ "الإرهاب"، فيما شجب الكثيرون ما حصل ووصفوا الحادثة بالاعتداء على "القيم الإنسانية". بيد، لم يستخدم إلا القليل من الناس مصطلحات دينية بشكل علني في هذا السياق؛ فقد نددت الكويت بالهجوم معتبرة أنه "مسيء للإسلام"، ورفضه العاهل السعودي إذ اعتبر "أنه ينافي كل الأديان السماوية". وستوضح الأمثلة التالية رد الفعل الرسمي لكل بلد.

مصر

استنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد الهجوم بشدة وأكد أن مصر ستقف إلى جانب الولايات المتحدة في مثل هذه الأوقات الصعبة. وأكّد أيضاً على دعم القاهرة الحازم للتعاون الدولي لمواجهة كل جوانب الإرهاب، التي وصفها بالمنافية للقيم الإنسانية.
وبالمثل، أدان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان المصري محمد العرابي الهجوم ودعا إلى مضاعفة الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب. كما دعا أيضاً إلى اعتماد نهج جديد يستهدف عناصر الإرهاب المختلفة، من بينها الأسلحة والتمويل والأفراد. وفي الوقت نفسه، حذّر من زيادة الكراهية والتحريض ضد الإسلام في أي مكان من العالم. (اليوم السابع).

المملكة العربية السعودية

أصدرت السفارة السعودية في واشنطن البيان التالي: "تدين المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الهجوم على الأبرياء في أورلاندو في فلوريدا وتقدم تعازيها الحارة لعائلات الضحايا وأصدقائهم وإلى شعب الولايات المتحدة.... نقف إلى جانب الشعب الأمريكي في هذا الوقت العصيب، ونصلّي من أجل تعافي وشفاء جميع المصابين في الهجوم، وسنواصل عملنا مع الولايات المتحدة وشركائنا في المجتمع الدولي لإنهاء هذه الأعمال العقيمة من العنف والإرهاب."
بالإضافة إلى ذلك، أفادت وسائل الإعلام العربية التي تمتلكها السعودية أن الملك سلمان قد بعث ببرقية تعزية إلى الرئيس أوباما في 14 حزيران/يونيو. وكما ذُكر سابقاً، ندد أيضاً بالهجوم "لأنه ينافي كل الأديان السماوية".

الأردن

أصدر المتحدث باسم الحكومة ووزير الإعلام محمد المومني بياناً أدان فيه جميع أشكال الإرهاب والعنف. وعبّر البيان أيضاً عن تعازي عمّان للشعب الأمريكي ولعائلات الضحايا (الدستور).

الكويت

أعربت وزارة الخارجية عن تعازيها وأدانت الهجوم، ووصفته بالمسيء للإسلام وبالانحراف عن مبادئه التي تدعو إلى التسامح. وأشارت الوزارة أيضاً إلى أن الهجمات الإرهابية المستمرة قد أجبرت المجتمع الدولي على مضاعفة جهوده لكبح هذه "الظواهر البغيضة" ولتخليص العالم من مثل هؤلاء "الأشرار". بالإضافة إلى ذلك، كررت الحكومة موقف الكويت الحازم والمبدئي المناهض لكافة أوجه الإرهاب. (الراي)

الإمارات العربية المتحدة

أصدر وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي بياناً عبر فيه عن تعازيه وإدانته للهجوم، وأكد أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية تتطلب تعاوناً وتضامناً دوليين على جميع المستويات للقضاء على قوى الشر والإرهاب التي تستهدف نشر الدمار وبث الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العالم. بالإضافة إلى ذلك، إن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين الأبرياء تتنافى مع جميع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية." (البيان)

البحرين

بالإضافة إلى إدانة الهجوم وتقديم التعازي ، أكدت وزارة الخارجية البحرينية أن المملكة متضامنة مع الولايات المتحدة وجددت رفضها لكافة أوجه الإرهاب والعنف، وطالبت المجتمع الدولي بالتنسيق من أجل القضاء على الإرهاب في جميع أنحاء العالم.(الوسط)

قطر

على غرار سائر البلدان، أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً أدانت فيه كافة أشكال الإرهاب والعنف ودعت المجتمع الدولي إلى التعاون من أجل كبح هذه "الأعمال الإجرامية" التي تطال المدنيين في جميع أنحاء العالم. (وكالة أنباء الإمارات "وام")

السلطة الفلسطينية

أرسل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برقية تعزية إلى الرئيس أوباما، وعّبر رئيس الوزراء رامي حمدالله عن تضامنه في رسالة إلى الولايات المتحدة .(شاشا نيوز)

لبنان

تشير تقارير وسائل الإعلام إلى أن الحكومة اللبنانية لم تتخذ حتى هذه الساعة أي موقف رسمي. إلا أن رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري أدان الهجوم ووصفه بالجريمة النكراء ضد الإنسانية. وأكد أيضاً أن تنظيم «الدولة الإسلامية» هو العدو الأكبر للمسلمين في العالم. (أخبارك)

الجامعة العربية  

أصدر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بياناً صحفياً أدان فيه "الهجوم الوحشي". وأشار أيضاً إلى ضرورة ردّ المجتمع الدولي على هذا الاعتداء عبر تضافر جهوده لمكافحة الإرهاب وثقافة الكراهية على حد سواء، اللذين يشكلان غذاءً للمتطرفين. (المصري اليوم)

مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم فلوريدا الذي أودى بحياة 50 أميركياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-