المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 12:54

قتل 5 أشخاص - بينهم 3 ضباط في الاستخبارات الأردنية - في هجوم مسلح بمخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الحكومة محمد المومني.
ووصف المومني الهجوم بأنه "إرهابي".
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الساعة السابعة صباحا الاثنين بالمخيم الذي يقع شمال العاصمة عمان.
وأشارت بعض التقارير إلى أن كافة القتلى يعملون في الاستخبارات الأردنية.
وأنشئ مخيم البقعة عام 1968 لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال حرب عام 1967.
وتقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن هذا أكبر مخيم في الأردن.
ويعتقد أن المخيم يستضيف أكثر من 100 ألف لاجئ.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 12:55

أسماء ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مكتبا للمخابرات في الأردن

كشف مصدر أمني، الاثنين، عن أسماء ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مكتبا للمخابرات العامة الأردنية في منطقة مخيم البقعة في عمان.

وبين المصدر بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية هم كل من "الرقيب أول لؤي محمد فرج الزيود، والعريف هاني سليم موسى القعايدة، والعريف عمر أحمد الفالح الحياري، والجندي أول أحمد عبدالكريم محمد الحراحشة، والجندي محمود خلف عبدالرزاق العواملة."

ويشار إلى أن السلطات الأمنية الأردنية لا تز ال تلاحق المشتبه بتنفيذهم الهجوم، وفي الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات، بحسب ما ذكره محمد المومني، المتحدث باسم الحكومة الأردنية،  


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 12:56

بالصور.. مبنى المخابرات الأردنية المستهدف بالهجوم الإرهابي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 14:11

اكد مصدر حكومي مسؤول لـ عمون انه لم يتم القاء القبض على احد في عملية مكتب مخابرات البقعة وان التحقيقات لم تكتمل بعد وتسير بشكل مكثف للاعلان عن تفاصيلها.

ونفى المصدر ما ورد على لسان مسؤول حكومي سابق انه تم القبض على اثنين من منفذي العملية.

مصادر مطلعة قالت ان الهجوم الارهابي الذي تعرض له مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة صباح اليوم الاثنين، نفذه شخص واحد باستخدام سلاح اتوماتيكي.

واضافت المصادر ان المنفذ استخدم سيارة في الوصول الى مكان الاعتداء، قبل ان ينفذ هجومه الجبان الذي ادى الى استشهاد خمسة من مرتبات المخابرات العامة .

http://www.ammonnews.net/article/271454
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 14:15

البقعة أحد أهم حواضن "الجهاديين" في الأردن

يعتبر مخيم البقعة في شمال العاصمة الأردنية أحد أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الأردن. وهو يقع على الطريق الدولي الواصل بين عمّان وإربد وصولاً إلى سوريا، وكان أقيم العام 1968، غداة حرب يونيو 1967 لاستيعاب النازحين من الضفة الغربية.
ويبلغ عدد سكان هذا المخيم الذي كان أقيم على أخصب منطقة زراعية في الأردن، والتي كانت تنتج ما يعادل ربع سلة الغذاء الأردني آنذاك، حوالي ربع مليون نسمة، ليشكل أكثر المناطق السكانية كثافة واكتظاظًا في الأردن، ويتبع هذا المخيم إدارياً لبلدية عين الباشا التابعة لمحافظة البلقاء في وسط المملكة الهاشمية.
يتشكل المخيم من ما نسبته 100 % من المسلمين (السنة)، وهم متمسكون جدًا بالتقاليد الإسلامية وتنتشر جماعات إسلامية تعمل علانية في المخيم، من أهمها جماعة الإخوان المسلمين، وحزب جبهة العمل الإسلامي، وحزب التحرير، وجماعة التبليغ، والسلفيون، وبعض الجماعات والأحزاب الأخرى.
كما يضم المخيم أنصاراً وأعضاء بفصائل منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وفصائل منضوية تحت لواء المقاومة مثل القيادة العامة وجبهة التحرير الفلسطينية.

ومخيم البقعة مثله مثل المخيمات في الأردن ولبنان، كان تقرير صادر عن منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان حول "التنظيمات التكفيرية بالشرق الاوسط"، اشار إلى أن عناصر السلفية الجهادية التي ترتبط بتنظيم القاعدة تنتشر في مخيمات الزرقاء والبقعة وجرش وحطين ومادبا، في ظل توافر البيئة الاجتماعية والاقتصادية الحاضنة لأفكار السلفية الجهادية داخلها، ما ينذر بانفجار فعلي داخل المخيمات الفلسطينية لتكون نواة لدولة داعش بالاردن"، كما تكلم التقرير.

وكان كاتب أردني معروف هو ماهر أبو طير كتب مقالاً في وقت سابق، حذر فيه من تغلغل جماعات سلفية في مخيم البقعة، وقال إنه زار المخيم، حيث لاحظ في أزقته عشرات الشباب الملتحين ممن يلبسون الملابس السوداء والثياب الأفغانية، يتجولون في أزقة المخيم، وإذ أسأل عنهم يقال إن هؤلاء شباب القاعدة في المخيم، وتحت اسم آخر هو "السلفيون الجهاديون".
وقال أبو طير إن أعداد السلفيين الجهاديين في المخيم تزداد يوماً بعد يوم، والمخيم ذاته يتوزع على شكل كوتات، ما بين القاعدة والإخوان المسلمين وانصار فتح واتجاهات أخرى خارج التنظيمات توالي الدولة.
ويتابع الكاتب الأردني: "رؤية شباب القاعدة في المخيم اخذتني الى أبي سياف في معان، وهو احد زعماء السلفيين الجهاديين، في الأردن الذي قال إن عدد السلفيين الجهاديين في الاردن وصل الى خمسة آلاف عضو، وهم يتواجدون تحديدًا في الزرقاء والسلط ومعان ومخيم البقعة، ومناطق أخرى".

وعلى هذا الصعيد، كانت دراسة للباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية مراد بطل الشيشاني، تحدثت عن أماكن توزع وانتشار المجاهدين الأردنيين في الأردن، وبينت الدراسة، التي كان خص الكاتب بها، "عربي 21 "، الأسباب التي أدت إلى بروز هذه التيارات المتشددة في المجتمع الأردني.
واعتمد الباحث على تحليل خلفيات 85 سجيناً سلفيًا في الأردن محكومين في قضايا متنوعة منذ بداية التسعينيات.
وكشفت الدراسة نسب أماكن توزع المجاهدين المحكومين جغرافيًا في المملكة الأردنية الهاشيمة، وجاءت على النحو التالي: عمان الشرقية (اسم شعبي يطلق على مناطق عمان الفقيرة)، احتلت النسبة الأكبر 32 % بينما احتلت عمان الغربية (اسم شعبي يطلق على مناطق عمان الغنية) نسبة 27%، أما بالنسبة لمدينة الزرقاء (شرق العاصمة)، وهي مدينة أبي مصعب الزرقاوي، جاءت نسبة تواجد المجاهدين فيها 18%، تلتها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 16% وأخيرًا باقي المحافظات بنسبة 7%.

وأظهرت الدراسة تقسيم الجهاديين المحكومين حسهم، وبينت أن 65 %من الـ85 محكوماً هم من أصول فلسطينية، بينما 35% هم من أصول أردنية، وبيّن الباحث أن عدد القضايا المرتبطة بالتيار السلفي الجهادي ارتفعت بالأردن مقارنة مع الأعوام الماضية.
وتظهر الدراسة أن التيار السلفي الجهادي الأردني ارتبط في منتصف التسعينيات بمدن أردينة كالرزقاء والسلط ومعان، إلا أن الغالبية كانوا من أصول فلسطينية، ومع ذلك تبين الدراسة أن أعدادًا كبيرة من السلفيين الجهاديين وشخصيات قيادية انحدروا من أصول أردنية، مما شكل سلاحًا ذا حدين للدولة، من حيث التهديد الأمني لشريحة جغرافية، دومًا حسبت على النظام الأردني، وبالجانب الآخر ساهمت هذه الشخصيات في الوساطة بين الطرفين للتخفيف من حدة الصراع.

ويقول الباحث الشيشاني إن "مدينة الزرقاء حافظت دوماً على كونها المستودع الأساسي للتيار السلفي الجهادي الأردني، بينما كانت مدينة السلط موئلاً قويًا للتيار، إلا أن حرب العراق عام 2003 فرضت واقعًا جغرافيًا أساسيًا بتوجيه الأنظار إلى شمال المملكة وتحديدًا مدينة إربد، التي كانت مدخلاً إلى سوريا، هذا الواقع الجغرافي تعمق مع الأزمة السورية فتزايدت القضايا المتعلقة في مدينة إربد".
ويتابع الشيشاني إن " تطورًا جديدًا حصل لدى السلفيين الجهاديين إذ لوحظ تزايد نفوذهم في المخيمات الفلسطينية منذ سنوات، وعلى ما يبدو أن هذا النشاط ظهر بعد تراجع دور المنظمات الفلسطينية ونفوذها هنالك، ومن هذه المخيمات البقعة ومخيم اربد وغيرهما".
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 14:20

الأردن والإرهاب.. تاريخ من التحدي والمواجهة

تعرض الأردن صباح اليوم لهجوم مسلح استهدف مبنى جهاز المخابرات العامة في منطقة البقعة شمال العاصمة عمان، الهجوم الإرهابي لم يكن الأول الذي يستهدف أمن المملكة التي تعرضت على مدى الأعوام السابقة لهجمات مماثلة باء أغلبها بالفشل.

نستعرض فيما يلي أبرز الهجمات الإرهابية التي تبنتها تنظيمات تحمل أفكار تنظيم القاعدة وداعش وإن اختلفت مسمياتها وتباينت فعالية هجماتها.

“جيش محمد”..اختراق أمني للتنظيمات المتشددة

أعلن مطلع عام 1991 عن اعتقال مجموعة تسمى “جيش محمد” كانت تنوي إحراق مكتبة المركز الثقافي الفرنسي، وإطلاق النار ليلا على واجهة بنك بريطاني، وتفجير سيارة لأحد ضباط المخابرات العامة، وسيارة أخرى لرجل دين مسيحي، بحسب لائحة الاتهام.

انفرط عقد التنظيم بسرعة بفعل الاختراق الأمني ثم أطلق سراحهم في عفو عام صدر عام 1992.

النفير الإسلامي

ظهر تنظيم “النفير الإسلامي” وأعلن عن اكتشافه عام 1992 واتهم النائب المعارض ليث شبيلات بالتخطيط له بهدف إقامة “دولة إسلامية” وخرج ومن معه من أعضاء الخلية المفترضة من السجن بالعفو العام عام 1992.

بيعة الإمام ..الزرقاوي والمقدسي وتجنيد السجناء

شكل عام 1994 عاما مفصليا في بروز الفكر السلفي الجهادي الذي أنتج تنظيم القاعدة وداعش، وشهد هذا العام تشبع أبو مصعب الزرقاوي بهذه الأفكار بعد أن اعتقل بصحبة أبو محمد المقدسي الذي يعتبر أحد أبرز منظري التيار في الأردن والعالم، حيث تم اعتقالهم بتهمة تشكيل تنظيم يحمل الأفكار السلفية الجهادية وكان يخطط لإعادة إحياء جسم التنظيم الذي تعرض لعدة ضربات وملاحقات من قوى الأمن الأردني.

“الأفغان الأردنيون”..العائدون من الحرب يستهدفون الداخل

عام 1994 تم الإعلان عن تنظيم أطلق على  نفسه اسم “الأفغان الأردنيون”  ويبلغ عدد أعضائه 23 شخصا، كانوا ينوون استهداف الداخل الأردني خاصة البنوك ودور السينما بدعوى حرمتها، ونجح أعضاء التنظيم بتفجير دارين للسينما في عمان والزرقاء.

إطلاق نار على دبلوماسي فرنسي

شهد عام 1995 تعرض دبلوماسي فرنسي بعمان لإطلاق نار عليه، واتهم بالشروع بالقتل شابان ثبت أنهما لم يطلقا النار وقد برأتهما محكمه الجنايات، لكن محكمه امن الدولة إدانتهما بالإرهاب وحيازة المتفجرات.

تنظيم “الإصلاح والتحدي” ..نجاح أمني جديد

في 1997 أعلن عن اكتشاف تنظيم “الإصلاح والتحدي” الذي اتهمت مجموعته بتنفيذ عمليات رمزية إعلامية مثل تفجير سيارة إسرائيلية وسيارة مسؤول سابق وتفجير سور مدرسة أميركية في عمان.

وتحدثت الصحافة عن اعترافات متهمين بقضايا جرمية خطيرة مثل قتل رجال شرطة وسطو مسلح مصحوب بالقتل بأنهم مسؤولون عن عمليات “الإصلاح والتحدي”، لكن المحكمة لم تأخذ بأقوالهم هذه واعتبرتها محاوله لتضليل المحكمة.

مطلع الألفية..خلايا نائمة تستهدف السياح

أعلنت الحكومة الأردنية عام 2000 القبض على مجموعة بتهمة التخطيط لعمليات إرهابية تستهدف أماكن سياحية وشخصيات سياسية وأجنبية.

وأعلنت اعتقال ثلاثة عشر متطرفا إسلاميا بينهم عراقي وجزائري تلقوا تدريبا في أفغانستان، وبعضهم سبق اعتقاله في قضايا إرهاب سابقة.

اغتيال الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي 2002

في حادثة اغتيال فردية وغير مسبوقة استهدف مسلحون الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في أواخر تشرين ثاني عام 2002، وقد نجح المسلحون بقتل فولي الذي كان يعمل في وكالة التنمية الأميركية وقالت زوجته إنها لم تسمع صوت إطلاق نار ما يرجح استعمال القتلة لكاتم الصوت.

خلية الجيوسي  2004

تم القبض على قائد وأعضاء خلية إرهابية كانت تستعد لشن هجمات إرهابية في الأردن حيث كانوا يستعدون لتنفيذ أول هجوم إرهابي بالسلاح الكيمياوي يقوم به تنظيم القاعدة، تم احباط الهجوم وخرج الجيوسي ورفاقه على شاشة التلفزيون الأردني يشرحون مخططهم الذي تم إحباطه من قبل جهاز المخابرات العامة الأردني.

واعترف الجيوسي ان العملية كانت تستهدف رئاسة الوزراء ودائرة المخابرات العامة والسفارة الاميركية بعمان، وقد جهزت الخلية الإرهابية عشرين طنا من المتفجرات الكيمياوية كانت جاهزة لقتل 80 ألف مواطن وإصابة 60 ألفا آخرين بإصابات دائمة.

تفجيرات عمان 2005 ” الأربعاء الأسود”

في عام 2005 وقعت ثلاث عمليات إرهابية باستخدام أحزمة ناسفة استهدفت ثلاث فنادق تقع في وسط العاصمة الأردنية عمان فيما عرف بالأربعاء الأسود، أسفرت الهجمات عن مقتل 57 شخصا وإصابة المئات، وأعلن تنظيم القاعدة في العراق بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي تبنيه للعملية.

خلية إربد..الأمن يهاجم أوكار الإرهابيين

قبل أشهر قليلة، استيقظ الأردنيون على خبر مداهمة خلية تابعة للقوات الخاصة لخلية في مدينة إربد شمال البلاد، أجهزة الأمن الأردنية أعلنت مقتل معظم أفراد الخلية واعتقال المتعاونين معها واستشهاد قائد القوات المقتحمة الرائد راشد الزيود، وكان هدف الخلية بحسب قوات الأمن الأردني القيام بهجمات تستهدف مقرات عسكرية ومنشئات حيوية.

ولم تكن هذه هي الهجمات الوحيدة التي تعرض لها الأردن منذ مطلع التسعينات الذي شهد عدة تحولات كبرى تمثلت بسقوط الاتحاد السوفيتي وعودة المقاتلين العرب من أفغانستان، وحرب عاصفة الصحراء في العراق، إضافة لاتفاقيتي أوسلو ووادي عربة بين السلطة الفلسطينية والأردن من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.

جميع التحولات السابقة عملت بشكل متوازي مع ما تبعها من أحداث تمثلت باحتلال أفغانستان والعراق واندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية بحسب المراقبين، على بزوغ التنظيمات المتطرفة التي عملت على استغلال الفوضى التي خلفتها الأحداث السابقة لتجنيد العديد من الشباب المحبط من الواقع لضرب الداخل العربي ومنها الأردن.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 14:41

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 20:06

تفاجأ الأردنيون صبيحةَ أولِ أيام رمضان بخبرِ هجومٍ مسلح  استهدفَ مقرًا للمخابراتِ العامة الأردنية في مخيم البَقعة للاجئين الفلسطينيين شمال العاصمة عمان ... الهجومُ أسفرَ عن مقتلِ خمسةٍ من عناصرِ المخابراتِ الأردنية ، بينهم ثلاثةُ ضباطِ صف ..
وقالت مصادرُ أردنية إن مهاجماً كان يقودُ سيارةً أطلقَ نيرانَ سلاحِهِ الرشاش على المقرِ الأمني قبلَ أن يفِرَ من المكان ... من جهتها، وصفت الحكومةُ الأردنية على لسانِ المتحدثِ باسمِها الهجومَ بالإرهابي ،، مؤكدةً أن التحقيقاتِ في ملابساتِهِ وظروفِهِ جارية ... وكانت المخابراتُ الأردنية أعلنت في مارس آذار الماضي إحباطَ مخططٍ لتنظيمِ داعش كان يستهدف منشآتٍ حيويةً داخلَ المملكة ، وأعلنت حينَها مقتلَ واعتقالَ متورطين في المخططِ المفترض.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 21:28

مون - عواد الخلايلة - القت الاجهزة الامنية القبض على مهاجم مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة، والذي ادى إلى استشهاد خمسة من مرتبات المخابرات العامة هم الخفير وعامل المقسم وثلاثة ضباط صف من حرس المكتب، وفق ما علمت عمون من مصادرها.

http://www.ammonnews.net/article/271512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الإثنين يونيو 06 2016, 21:31

عمان-الغد- أعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن دائرة المخابرات العامة ألقت القبض على المشتبه به في الهجوم الارهابي على مكتب دائرة المخابرات العامة في البقعة صباح اليوم واسفر عن استشهاد خمسة افراد.

واضاف في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن دائرة المخابرات العامة باشرت ومنذ الصباح سلسلة من الاجراءات الامنية التي ادت الى سرعة القبض على المشتبه به في تنفيذ الهجوم الارهابي .

وقال ان القبض على المشتبه به هو دليل جديد على كفاءة ويقظة دائرة المخابرات العامة والاجهزة الامنية الاخرى وقدرتها على التعامل مع اي محاولات للنيل من امن الاردن اوستقراره.

إلى ذلك، أكد مصدر مطلع لـ"الغد" أن عملية القبض على المشتبه به تمتت بمنطقة السليحي، بعد اشتباكه مع سكان المنطقة.

وأضاف أنه المؤشرات تدل على أن الهجوم هو حادث فردي "انتقامي" معزول.

وكانت كاميرات المراقبة المثبتة على مبنى مخابرات البقعة من التقاط صور لمركبة الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم.

وعلمت "الغد" أن شاهد عيان يخضع للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية أكد في إفادته أنه سمع صوت إطلاق عيارات نارية وشاهد سيارة تلوذ بالفرار بالقرب من مبنى المخابرات بعد تنفيذ الهجوم.

وقال الشاهد الذي كان برفقة أحد المرضى في مستشفى الأمير حسين المجاور لمبنى المخابرات إنه شاهد سيارة تغادر المكان بعد الحادثة وأنها كانت لوحدها في الشارع.

وكان المختبر الجنائي جمع عشرات الظروف الفارغة من مسرح الحادث وتبين أنها تعود لأسلحة أوتوماتيكية.

وكان مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي قد حضر إلى موقع الحادث كما يتواجد حاليا فريق تحقيق من المخابرات العامة.

http://alghad.com/articles/942742
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الثلاثاء يونيو 07 2016, 19:20

الملك عبد الله يتوعد برد حازم ضد من يعبث بأمن الأردن

أكد الملك الأردني عبدالله الثاني خلال زيارته، الثلاثاء 7 يونيو/حزيران، لدائرة المخابرات العامة أن الأردن سيتعامل بكل حزم وقوة ضد من يسعى للعبث بأمنه.
واجتمع الملك عبدالله الثاني خلال اللقاء بمستشاره لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي، حيث قدم مسؤول المخابرات إيجازا مفصلا حول آليات التعامل مع حيثيات العمل الإرهابي وعملية إلقاء القبض على مرتكبه.
وأشاد الملك الأردني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بشجاعة منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، قائلا إنهم "صمام الأمان والاستقرار وخط الدفاع الأول عن الوطن، وتضحياتهم وعقيدتهم الصلبة في الذود عنه وحماية مصالحه، هي موضع فخرنا واعتزازنا دوما".
كما أعرب عبدالله الثاني عن اعجابه بسرعة إلقاء القبض على منفذ العمل الإرهابي على مكتب مخابرات البقعة.
وأكد الملك عبد الله الثاني أن الاردن مستقر، وأمنه راسخ، بهمة النشامى في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الثلاثاء يونيو 07 2016, 20:06

بصراحة ما حصل مشكلة كبيرة. كيف تمكن شخص واحد من قتل 5 افراد من جهاز المخابرات و انسحب. اين اليقظة الامنية؟ اين اجراءات التأمين؟ تصميم المقر يوحي بأنه محضر للتعامل مع هجوم على مستوى كبير و لكن على ما يبدو ان هناك تسيبا امنيا ساعة وقوع الاعتداء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الثلاثاء يونيو 07 2016, 20:50

منجاوي كتب:
بصراحة ما حصل مشكلة كبيرة. كيف تمكن شخص واحد من قتل 5 افراد من جهاز المخابرات و انسحب. اين اليقظة الامنية؟ اين اجراءات التأمين؟ تصميم المقر يوحي بأنه محضر للتعامل مع هجوم على مستوى كبير و لكن على ما يبدو ان هناك تسيبا امنيا ساعة وقوع الاعتداء.

التوقيت ذكي ويؤكد حرفيه من وراء الهجوم : صباح اول يوم من رمضان , وغالبا الناس سهرانه لكي تتسحر وعند الصباح يكون هنالك تراخي 
اجزم بان الهجوم لو تم في يوم اخر لما حصل ماحصل او على الاقل لحصل بخسائر اقل 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان   الثلاثاء يونيو 07 2016, 21:53

الأردن في مرمى نيران الإرهابيين:عمل منظّم.. أم ذئاب منفردة؟

جمع كل المحللين والمتابعين في الأردن على خطورة انتقاء إرهابيين فجر أمس لمكان عمليتهم، وهو مكتب المخابرات العامة على مدخل مخيم البقعة، فالمكتب خارج حدود المخيم، أحد أكبر مخيمات اللجوء الفلسطيني في الأردن، وذلك في مستهل شهر رمضان.
وعندما يتقصد تنظيم «داعش» الأردن، فإنه يسعى لزعزعة أمنه عبر خلق فتنة على قاعدة التمييز بين الأردني والفلسطيني، وليس على قاعدة المذهب او الطائفة.
وقتل خمسة من عناصر المخابرات الأردنية في «هجوم إرهابي» على مكتب تابع لدائرتهم شمال عمان أمس. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام المتحدث باسم الحكومة محمد المومني «تعرض مكتب للمخابرات في مخيم البقعة لهجوم إرهابي دنيء، ما أدى إلى مقتل خمسة من رجال المخابرات». وذكر التلفزيون الاردني انه تم توقيف مشتبه به في العملية.
وحتى اللحظة لم يتم الإعلان عن الجماعة التي ينتمي إليها من نفذ العملية، لكن رمزية المكان تزيد من احتمالية أن يكون المنفذ أحد أتباع «داعش» في الأردن. وعندما نستذكر أحداث مخيم إربد، التي مضى عليها ثلاثة أشهر فقط، يتوجب السؤال، هل بدأت التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها «داعش» التربص بالأردن، وها هي تطلق نيرانها لتفتيت بنيته الاجتماعية وزعزعة أمنه عبر الفتنة؟
ورغم تتابع المعلومات الأمنية بشكل بطيء من الحكومة والأجهزة الأمنية في الأردن، فإنه لم يظهر حتى اللحظة عدد منفذي العملية ولا كيفية الهجوم، إلا أن الخبير العسكري اللواء المتقاعد فايز الدويري يميل، خلال حديثه لـ «السفير»، إلى اعتبار أن منفذي العملية هم ذئاب منفردة، أي أنهم أفراد محسوبون على الطيف الراديكالي ويقومون بالعمليات بقرار شخصي من دون العودة إلى مرجعية أعلى. أي لم يتم التخطيط للعمل من التنظيمات العليا في الجماعات الإرهابية سواء أكانت «داعش» أو غيرها. ويذكّر برسالة المتحدث باسم «داعش» أبو محمد العدناني، قبل أسابيع، الى أنصار التنظيم لشن هجمات على الولايات المتحدة وأوروبا خلال شهر رمضان، مضيفاً أن هذا العمل قد يكون ارتداداً لما حدث في اربد.
«تنظيم داعش لا يستهدف الأردن» يدافع الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية أثناء حديثه لـ «السفير» عن تلك الفرضية، قائلا «في النهاية فإن داعش تمكن من تنظيم عمليات بدرجة عالية من الدقة في بروكسل وفرنسا، والسياق العملياتي للتنظيم يجعلنا نضع العملية في سياقها الطبيعي، فهي ليست أكثر من خلايا نائمة أو ذئاب منفردة استجابت لرسالة العدناني».
لكن ما سبق لا يقلل من خطورة هذه العملية، من وجهة نظره، فهي تشير الى أن هناك أفراداً تلقوا تدريباً جيداً، نفذوا العملية ولاذوا بالفرار، واختاروا مكاناً حساسا وتوقيتاً دقيقا، وهو قبيل السابعة صباحاً، ما يشير إلى أن المنفذين محترفون وليسوا هواة.
إن أردنا توصيف الحدث الذي آلم الأردنيين، فهو جرح مُحتّم استهدف مكتباً للمخابرات العامة. لكن كيف سيترك أثره على نسيج هذا المجتمع المكون من شرق أردنيين وأردنيين من أصول فلسطينية؟
«في هذا الحادث محاولة لخلق فتنة بين الأردني والفلسطيني في البلد، فغالباً الضحايا هم أردنيون»، بذلك يبدأ المحلل السياسي رئيس تحرير صحيفة «المجد» الأسبوعية فهد الريماوي حديثه لـ «السفير»، موضحاً أن المسؤولين في الدولة يعون أن «داعش» يتربص بالأردن من هذه الزاوية، لكن الخوف من الناس وتعاطيهم مع المسألة ونظرتهم للأمور.
صحيح أن ثمة فارقا بين عملية اربد وعملية مكتب مخابرات مخيم البقعة، ففي اربد كان الأمن الأردني هو المباغت والمسيطر، لكن في ما حدث في مكتب المخابرات في مخيم البقعة، فإن الإرهابيين هم الذين باغتوا، لكن أبو هنية يشير لفكرة يريد أتباع التنظيمات الإرهابية تكريسها من خلال العمليتين، وهي أن الضحايا أردنيون، بينما المشتبه بهم فلسطينيون. وهنا تكمن خطورة الهجوم من وجهة نظره.
على ارض العمليات، هذا ما تود التنظيمات الإرهابية تثبيته، لكن على ارض الواقع، يُذكّر الدويري بأن البيئة الاجتماعية الحاضنة للأفكار المتطرفة موجودة في السلط، وفي معان وفي الزرقاء وفي إربد وفي المخيم، وهي لا تقتصر على المخيم الفلسطيني وحده.
لا يمكن نفي صحة كلام الدويري بأن البيئة الحاضنة للتطرف لا تقتصر على المخيمات في الأردن وحسب، بل هي موجودة في كل مكان، وبالتالي فالفلسطيني ليس وحده المتهم بالتطرف، لكن الريماوي يميل لتوصيف المخيمات الفلسطينية، سواء في لبنان أو الأردن، بأنها قد «أطالت ذقنها». ومن المعلوم أن المخيمات، كما مجتمعاتنا العربية، قبل عشرات السنين لم تعرف الذقن (بمفهومه الراديكالي) أو «الدشداشة» (بمفهومها الراديكالي أيضاً)، ولا النقاب، وكان الدين بالنسبة لها، كما الجميع وسيلة تقرب إلى الخالق، بينما كان العمل الوطني العلماني هو وسيلة استعادة الوطن، فما الذي جرى؟
يجيب الريماوي «منذ ضربت منظمة التحرير، وتم اختزالها في السلطة الفلسطينية، وذهب المفاوضون إلى أوسلو، تُرِكَ الناس، لأن صوت التنظيمات الفلسطينية العلمانية قد خَفَت في المخيم، وبدأت النزعة الوطنية في المخيمات تُسلم نفسها إلى النزعة الدينية، وبالتالي أصبح الناس في المخيم فريسة سهلة في يد التنظيمات الوهابية والداعشية المتطرفة».
وقال النائب السابق محمود الخرابشة، الذي زار موقع الهجوم لوكالة «فرانس برس»، إن «هذا الحادث الإرهابي يدل على محاولات بائسة من تنظيمات إرهابية لتنفيذ عمليات على الأرض الأردنية». وأضاف إن «اختيار مخيم البقعة دلالة كبيرة على محاولتهم إحداث فتنة في هذا البلد، لكن شعبنا يقف بالمرصاد لهذه المحاولات الإرهابية».
وأشار إلى أن «ما حدث أمر متوقع لا يجب تضخيمه، فالأردن يقع في عين العاصفة في منطقة ملتهبة وحدوده طويلة مع سوريا والعراق».
وقال «حزب جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن، في بيان، «ندين ونستنكر هذه الجريمة النكراء وهذا العمل الإرهابي الجبان»، مؤكدا أن «استهداف أي جزء أو مكون من مكونات هذا الوطن لن يخدم إلا أعداءنا الذين يتربصون بنا». وشدد على أن «المحافظة على أمن الوطن واستقراره هي فريضة شرعية وضرورة حتمية».




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مقتل ضباط بالاستخبارات الأردنية في هجوم بمخيم البقعة شمال عمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-