المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جاسوس أمريكي "كان سببا في إلقاء مانديلا وراء القضبان"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: جاسوس أمريكي "كان سببا في إلقاء مانديلا وراء القضبان"   الأحد مايو 15 2016, 22:09

أدت معلومة مخابراتية من جاسوس يعمل لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي ايه) إلى إلقاء القبض على الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا في عام 1962 بجنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري، وفقا لتقرير نشرته صحيفة صنداي تايمز البريطانية.
ونسبت الصحيفة في تقريرها تلك المعلومات إلى نائب القنصل السابق في مدينة ديربان الجنوب أفريقية وعميل "سي أي ايه" دونالد ريكارد، الذي أدلى بها إلى مخرج الأفلام البريطاني جون إيرفين.
ويعرض فيلم إيرفن الجديد وعنوانه "سلاح مانديلا الناري" أو "Mandela's Gun" في مهرجان كان للأفلام هذا الأسبوع. ويتناول الفيلم الفترة التي سبقت حبس الزعيم الجنوب أفريقي.
وأُطلق سراح مانديلا في عام 1990، ليصبح بعدها رئيسا لجنوب أفريقيا في عام 1994 حتى 1999. وتوفى مانديلا عام 2013 وعمره 95 عاما.
ووفقا لمقال نشره جيمس ساندرز، سافر إيرفن إلى جنوب أفريقيا في وقت سابق من العام الجاري ليجري مقابلة مع ريكارد، عميل "سي أي ايه "السابق.
وشرح ريكارد كيف تم إلقاء القبض على مانديلا أثناء انتقاله بين مدينتي ديربان وجوهانسبرغ، ولكنه لم يوضح كيف كان على علم بمكان تواجد مانديلا.
ونُقل عن ريكارد قوله: "أنا كنت على دراية بميعاد وصول مانديلا، والمكان الذي كان قادما منه، وهذا هو ما أدى إلى إلقاء القبض على مانديلا".
وأضاف إن مانديلا كان "تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي" وإن مانديلا كان بمقدوره "بدء حرب في جنوب أفريقيا، ما كان سيجبر الولايات المتحدة على التدخل، ويجعل الأمور جحيما".
وقال ريكارد: "كنا على الحافة، وكان يجب علينا التصرف، لإيقاف مانديلا، و هذا ما قمت بفعله".
وتوفى ريكارد في شهر مارس/آذار الماضي. وأفادت تقارير إن ريكارد عمل لدى الـ(سي أي ايه) حتى عام 1978.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: جاسوس أمريكي "كان سببا في إلقاء مانديلا وراء القضبان"   الأربعاء مايو 18 2016, 14:09

أربع حالات تدخلت فيها سي آي إيه في الشؤون الإفريقية

لم تكن التقارير التي نشرت الأحد وتفيد بأن القبض على نلسون مانديلا في 1962 جاء نتيجة بلاغ من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أمرا مدهشا، إذ إن لدى الوكالة تاريخا طويلا في التدخل في الشؤون الإفريقية.
ووقعت معظم الحوادث التي تدخلت فيها خلال فترة الحرب الباردة، عندما كانت الولايات المتحدة، والاتحاد السوفييتي يتصارعان من أجل بسط نفوذهما عبر أرجاء القارة.
ومن الصعب إثبات عمليات سي آي إيه بحكم طبيعتها إثباتا قاطعا. لكن البحث في عمل الوكالة، وكذلك ما كشفه بعض موظفيها السابقين، ألقى الضوء على عدد من الحالات حاولت الوكالة فيها التأثير في الأحداث.
وفيما يلي أربعة أمثلة:

1- 1961: اغتيال باتريس لومومبا في الكونغو



أصبح باتريس لومومبا أول رئيس وزراء في دولة الكونغو المستقلة حديثا في 1960، لكنه لم يستمر سوى أشهر قليلة في منصبه، قبل أن يطاح به، ويغتال في يناير/كانون الثاني 1961.
وفي عام 2002 أقرت بلجيكا، القوة الاستعمارية السابقة بمسؤوليتها عن دورها في قتله، غير أن الولايات المتحدة لم تتكلم عن دورها، بالرغم من الشبهات التي تحوم حولها في العملية منذ فترة طويلة.
وكان الرئيس الأمريكي، دوايت أيزنهاور، الذي كان يساوره قلق بسبب الشيوعية، يخشى أن تتبع الكونغو مسارا مماثلا لكوبا.
وقد أعطى الرئيس أيزنهاور، طبقا لمصدر نُقل عنه في كتاب (قتل في الكونغو)، الذي يدور على عملية الاغتيال، "أمرا باغتيال لومومبا. ولم يكن هناك مناقشة للأمر، بل إن اجتماع مجلس الأمن القومي وقتها سار ببساطة كما هو معتاد".
لكن خطة لسي آي إيه لتسميم معجون أسنان لومومبا لم تنفذ، بحسب ما ذكره لورانس ديفلين، الذي كان مدير لمركز الوكالة في الكونغو ذلك الوقت، لبي بي سي في عام 2000.
ولاحظت دراسة للوثائق الأمريكية المفرج عنها، والخاصة بتلك الحقبة، أن الوكالة "ركزت مبدئيا على إزاحة لومومبا عن الحكم، ليس فقط بواسطة الاغتيال، لو اقتضى الأمر، ولكن أيضا بواسطة مجموعة من السبل الأخرى غير القاتلة".
وفي الوقت الذي لا يوجد فيه شك في رغبة الوكالة في أن ترى لومومبا ميتا، فإن الدراسة لم تشر إلى ضلوع الولايات المتحدة مباشرة في قتله في نهاية المطاف.

2- 1965: الإطاحة بكوامي نكروما في غانا







أطيح بأول رئيس لغانا، كوامي نكروما، في انقلاب عسكري في 1966، بينما كان يوجد خارج البلاد.
واشتبه نكروما نفسه فيما بعد، في دور الولايات المتحدة في الإطاحة به، بحسب ما ورد في كتاب صدر في 1978، وأيد هذه النظرية جون ستكويل ضابط السي آي إيه السابق.
وكتب يقول في كتاب (في البحث عن أعداء) إنه لم تظهر أي موافقة رسمية على الانقلاب في وثائق الوكالة، وأضاف "أن مقار الوكالة الرئيسية مع ذلك شجعت مركز أكرا على الإبقاء على الاتصالات مع المنشقين".
"وأغدق على المركز من حيث الميزانية، وظل على صلة حميمة بالمتآمرين في الوقت الذي كان يحاك فيه الانقلاب."
ويقول إن سي آي إيه في غانا أصبحت أكثر ضلوعا، وإن عملياتها منحت "دعما غير رسمي لانقلاب في نهاية المطاف".
وتظهر وثيقة للحكومة الأمريكية كشف عنها أنه كان هناك إدراك لخطة للإطاحة بالرئيس، لكنها لا تشير إلى أي دعم رسمي.
وفي وثيقة أخرى كُتبت بعد حدوث الانقلاب، ورد وصف لسقوط نكروما على أنه "مكسب طارئ. فقد كان نكروما يفعل الكثير للتأثير في مصالحنا أكثر من أي إفريقي أسود آخر".

3- السبعينيات: معارضة إم بي إل إيه في أنغولا







كان يوجد في أنغولا ثلاث جماعات متنافسة تتقاتل من أجل السيطرة على البلاد بعد استقلالها عن البرتغال في 1975، وانتهى الأمر بسيطرة جماعة إم بي إل إيه (الحركة الشعبية لتحرير أنغولا)، تحت قيادة أغوستينو نيتو، على العاصمة لواندا.
وكتب ستكويل، الذي كان رئيسا لعمليات سي آي إيه السرية في أنغولا في 1975، يقول إن واشنطن قررت معارضة إم بي إل إيه، لأنه كان ينظر إليها باعتبارها مقربة إلى الاتحاد السوفييتي، وأن تدعم جماعة إف إن إل إيه (جبهة التحرير الوطني الأنغولية)، ويونيتا (الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام)، بدلا من ذلك، على الرغم من حصول الجماعات الثلاث على مساعدة الدول الشيوعية.
ثم ساعدت سي آي إيه سرا في توريد أسلحة، من بينها 30,000 بندقية، عبر كينشاسا في دولة زائير المجاورة، التي تعرف حاليا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب ما ذكره ستكويل في فيديو وثائقي.
وأضاف أن ضباط سي آي إيه دربوا أيضا مقاتلين على القتال المسلح.
وتفصل وثيقة حكومية أمريكية كشف عنها أمر مناقشة دارت بين رئيس سي آي إيه، ووزير الخارجية الأمريكي، وشخصيات أخرى. وتشير إلى دعم الوكالة إلى القوات التي تقاتل إم بي إل إيه.
واستمرت الولايات المتحدة في مساندة يونيتا خلال الحرب الأهلية، بينما كانت كوبا تساند إم بي إل إيه.

4- 1982: دعم حسين حبري في تشاد







فشل حسين حبري في محاولته انتزاع السلطة بالقوة في تشاد في 1980.
لكن جهوده أدت بالرئيس جوكوني عويدي إلى طلب المساعدة من الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي نجح جنوده في إجهاض تحدي حسين حبري، وأرغموه على العيش في المنفى.
وأخذ تحالف مقترح بين ليبيا وتشاد يزعج الولايات المتحدة، خاصة مع بروز القذافي آنذاك كداعم للأنشطة المعادية لأمريكا.
وكتب مايكل برونر في مجلة السياسة الخارجية (فورين بوليسي) يقول إن رئيس سي آي إيه، مع وزير الخارجية، "التفا حول فكرة شن حرب سرية بالمشاركة مع حبري".
وقيل إن الولايات المتحدة ساندت إطاحة حبري بالرئيس في عام 1982، وظلت تدعمه خلال فترة حكمه التي اتسمت بالوحشية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جاسوس أمريكي "كان سببا في إلقاء مانديلا وراء القضبان"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة ::  المخابرات والجاسوسية - Intelligence and espionage -