المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

قحطان السامرائي

عريف أول
عريف أول




مُساهمةموضوع: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الإثنين أبريل 18 2016, 21:57

سوف لانتطرق في هذا المقال الى الصراع التاريخي بين العراق وأيران في عهد الدوله العثمانيه والدوله الفارسيه . بل سنكتفي بالصراعات في عهد الدوله العراقيه الحديثه 1921 وسنجتاز فترة الحكم الملكي العراقي ونكتفي بالعهد الجمهوري من ثورة 14 تموز 1958 لغاية حرب السنوات الثمان .


الطبيعه الجغرافيه
...............
تربط العراق بايران حدود يبلغ طولها 1200 كم بالامكان تقسيمها كما يلي :-
1. من رأس البيشه وخور عبد الله والفاو جنوبا - البصره وهي اراضي مستنقعات ومسطحات مائيه عموما .
2. العماره من العزير - جسر المنيحه - قرية البيضه والسوده - الى بحيرة ام النعاج - سبل الولد - الكحلاء وهذه منطقة اهوار - ثم تمتد بسلسله جبليه وسهول الى كميت - علي الغربي - مخفر الطيب .
3. من الشرهاني والزبيدات الى الكوت ارض جبليه وسهول - لتصل الى بدره وجصان وزرباطيه وهور الشويجه
4. تمتد السلسله الجبليه والسهول الى ديالى - المنذريه - خانقين - جلولاء
5. ثم تمتد في الشمال الى كفري - مقابل كركوك
6. سلسله جبال السليمانيه
7. سلسلة جبال اربيل
8. سلسلة جبال دهوك






الطبيعه التاريخيه
................
تنظر دول الغرب عموما الى شمال العراق كمنطقة التقاء مصالح وبذلك تتمرد كردستان عموما عن مركز العراق وبالامكان تقسيم المنطقه الكرديه الى قسمين :-
1. الحزب الديمقراطي الكردستاني وهو تخضع لنفوذه كل من اربيل ودهوك ويعتبر تركيا هي الضهير القومي له . ( كان زعيمه الملا مصطفى البرزاني وحاليا ابنه مسعود ).
2. حزب الاتحاد الوطني الكردستاني - منطقة نفوذه السليمانيه . وتعتبر ايران هي الضهير القومي له ( بزعامة جلال الطلباني وفؤاد معصوم وغيرهم )




في 11 اذار 1970 صدر بيان اعتراف الحكومه العراقيه بالحقوق القوميه للكرد - ورفضه الملا مصطفى البارزاني . في اذار 1974 . اعلنت الحكومه العراقيه ( الحكم الذاتي للكرد ) وتم رفضه من قبل الكرد .


الصراعات الايرانيه العراقيه الحديثه
.............................
الحقيقه لم تكن حكومة شاه ايران أكثر وداعة مع العراق سوى ان الفرق هو أن نظام الشاه نظام علماني ينظر الى الدول المجاوره العربيه خصوصا من منظار ( الامبراطوريه الفارسيه ) وخضوع الدويلات العربيه المجاوره لها . والذي اختلف في الثوره الايرانيه عام 1979 وهي ثوره دينيه تنظر الى المرشد الاعلى انه أمام المسلمين وهو الذي يحكم العالم الاسلامي بالنيابه عن المهدي المنتظر لحين ظهوره ( المهديه ) . وبذلك خططت المخابرات الامريكيه للثوره الايرانيه . ولكون مهندس الثوره مع المخابرات الامريكيه هو السيد ( صادق قطب زاده ) . فقد حكم عليه بالاعدام وعندما تم توقيع حكم الاعدام عليه من قبل الخميني قال الخميني ( الان ساوقع على اعدام اخي ) وبذلك تم التخلص من حامل اسرار الثوره .
1. يوم 6 أيلول 1961 . حشد اللواء الركن عبد الكريم قاسم رئيس الجمهوريه العراقيه قطعات الجيش العراقي على الحدود العراقيه الايرانيه في شمال العراق حيث تمرد الاقطاعيون .
ا. رشيد لولان
ب. عباس مامند
ج . شيخ حسن بوسكين
د . علي أغا المذكور
ه. سماعيل سوار أغا
و. أنور بيك - بيتواته
بدعم واسناد من من نظام الشاه والسفاره الامريكيه في طهران . وكان الشاه ينوي زعزعة الحكم في العراق . وقد اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الاضراب العام في كردستان وبذلك اندلعت الحرب .
2. في زمن المشير الركن الرئيس عبد السلام محمد عارف . استمرت الحرب في شمال العراق وكانت تسمى ( حركات الشمال ) .
3. كانت فتره الهدوء في زمن الرئيس المشير عبد الرحمن محمد عارف التي استمرت سنتان وبضعة اشهر . لان الرئيس عبد الرحمن عارف زار ومعه وفد كل من الملا مصطفى البرزاني وايجاد حلول للنزاعات ثم زار الرئيس عبد الرحمن عارف شاه ايران في طهران لحل المشاكل بين الطرفين .
4. عام 1974 عادت الحرب مجددا بين الجيش العراقي والمتمردين الكرد . ففي مايس 1974 . أرسل الشاه بطريتين مقاومة الطائرات الى شمال العراق ( حاج عمران ) قاطع اربيل . ثم تم تعزيزها بكتيبتي مدفعيه ميدان عيار 130 ملم ايرانيه . تمكنت وحدات الدفاع الجوي الايرانيه من اسقاط الطائرات العراقيه التاليه :-
أ. طائره Huker Henter في راوندوز
ب. طائره TU -16 -BAJER في جومان
ج . طائره SU-7 في منطقة برزيوه قرب راوندوز
5. عام 1975 عقدت اتفاقية الجزائر بين العراق وايران تنازل بموجبها العراق عن نصف شط العرب لصالح ايران مقابل توقف الشاه عن دعم المجموعات المسلحه في شمال العراق . وبذلك سادت شمال العراق سلم نسبي .






حرب السنوات الثمان وفرص السلام المرفوضه
...........................................
كانت ايران تقصف المخافر الحدوديه والملاحه بشط العرب وتجاوزات اخرى وقد احتفظت ايران بالمخافر الحدوديه ( سيف سعد - خضر - هيله ) في القاطع الاوسط ولم تستجيب ايران للمطالبات بها والكف عن التدخلات الحدوديه . فقد ارسلت أيران طائره مقاتله قبل ايلول 1980 بقيادة الطيار ( حسين لشكري ) وقد اسقطت وحدات الدفاع الجوي العراقيه الطائره وتم الاحتفاظ بالطيار ( لم يجري تبديله بأسرى الحرب بأعتباره مستمسك على مبادأة ايران بالحرب ) . بعد ستة ايام من الحرب خاطب العراق ايران بأننا نريد السلام وليس لنا اطماع بالاراضي الايرانيه .وكان لتزمت القياده الايرانيه وتجاهلها دعوات السلام ان تستمر الحرب لثمان سنوات على الرغم من أن القياده العراقيه لم تكن مخططه لحرب طويله وادناه مبادرات السلام التي رفضتها ايران :-
1. يوم 23 ايلول 1980 وجه الامين العام للامم المتحده ( كورت فولد هايم ) لوقف اطلاق النار بين العراق وايران . وافق العراق ورفضت ايران
2.يوم 28 ايلول 1980 صدر قرار مجلس الامن الدولي 479 بوقف اطلاق النار . وافق العراق ورفضته ايران
3. من 27- 28 ايلول 1980 أجرى الرئيس الباكستاني ضياء الحق والسيد الحبيب الشطي الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي مباحثات بين الطرفين رحب بها العراق لكن الخميني رفض استقبالهم .معلناَ أن الحرب ستستمر الى أخر جندي أيراني .
4. يوم 29 أيلول 1980 عقد السفير الايراني في موسكو ( محمد القرين ) مؤتمرا اعلاميا نشرت الصحف الاجنبيه ومنها صحيفة ( اللوموند الفرنسيه ) يوم 1 ت1 1980 اعلن فيه أن أجراء مفاوضات مع العراق يخضع لشروط اساسيه منها :-
أ. سقوط النظام العراقي وانهاءه
ب . أحتلال ايران لمدينة البصره كغرامه عن خسائر الحرب على ان يتم اجراء استفتاء بعد ذلك في المدينه وتقرير مصير شعبها وتحديد تبعية العراق لايران .
ج . اجراء استفتاء في كردستان العراقيه لتقرير مصيرها واستقلالها الذاتي أو الحاقها بأيران .
5. يوم 6 ت1 1980 جددت منظمة المؤتمر الاسلامي مبادرتها فأكد العراق رسميا قبول المبادره وعدم وجود نوايا عراقيه للبقاء في الاراضي الايرانيه لكن ايران رفضت وقد اكد السيد الحبيب الشطي وقف العمليات الحربيه بين البلدين خلال فترة الحج من 8 - 22 تشرين اول 1980 وفق احكام الشريعه التي تحرم القتال في الشهر المبارك . استجاب العراق ورفضت ايران .
6. يوم 12 ت1 1980 زار السيد الحبيب الشطي ايران وصرّح بأن موقفها الاصرار على عدم ايقاف العمليات العسكريه
7. يوم 20 ت1 1980 تدخلت لجنة النوايا الحسنه برئاسة السيد ( أيسيدور ومالميركا وزير خارجية كوبا مع دول - باكستان - زامبيا - الهند - منظمة التحرير الفلسطينيه ( منظمة دول عدم الانحياز ) . وافق العراق بدون شروط مسبقه . اعلنت ايران قبل البدء بالتفاوض اعتبار العراق مدانا كشرط من شروط التفاوض
8. في اذار 1981 تدخل مؤتمر الطائف ( لجنة المساعي الحميده ) رفضتها ايران
9. يوم 13 مايس 1981 تدخلت لجنة المساعي الحميده لوقف القتال وافق العراق ورفضت ايران
10 . يوم 8 اب 1981 زارت لجنة المساعي الحميده بغداد وطهران ورفضت ايران وقف القتال
11. 1980 طالب مؤتمر كولومبوا الاسلامي بوقف القتال وافق العراق ورفضت ايران
12 . في ت1 1981 عاد مؤتمر الطائف ( لجنة المساعي الحميده ) التوسط بين الطرفين وافق العراق  ورفضت ايران
13 .عام 1982 صدر قرار مجلس الامن 514 بوقف اطلاق النار وافق العراق ورفضت ايران
14 . في اذار 1982 عاد مؤتمر الطائف للمره الثالثه مساعيه لوقف القتال وافق العراق ورفضت ايران
15 . في اذار 1982 زار الرئيس الغيني أحمد سيكوتوري مع اعضاء لجنة المساعي الحميده بغداد وافقت الحكومه العراقيه على وقف القتال . رفضت ايران وقالت سنقاتل حتى أنتصار ( الاسلام ) .
16 . يوم 29 نيسان 1982 تقدمت نفس اللجنه بمساعي اخرى من 4 نقاط قبلها العراق ورفضتها ايران .
17 . يوم 25 مايس 1982 وجه السيد الامن العام للامم المتحده ( خافير بيريز ديكويلار ) رسائل عارضا انهاء الحرب بعد حصوله على تخويل من مجلس الامن لايجاد حلول . وافق العراق ورفضت ايران عبر مندوبها الدائم في الامم المتحده ( فراساتي ) .
18 . يوم 4 ت1 1982 صدر قرار مجلس الامن 522 بوقف القتال . رفضت ايران وسجل مجلس الامن ترحيب العراق بالقرار .
19 . يوم 22 ت1 1982 صدر قرار الجمعيه العامه للامم المتحده بضروره وقف القتال بين الطرفين نتيجة لرفض القياده الايرانيه قرارات مجلس الامن . قام الامين العام السيد كورت فولد هايم بتكليف السيد ( أولف بالما ) رئيس وزراء السويد يعاونه المستشار النمساوي ( برنو كرايسكي ) بخمسة جولات لاحلال السلام بين البلدين - رفض الجانب الايراني
20 . يوم 12 اذار 1983 اعلنت السيده أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند ورئيسة مؤتمر دول عدم الانحياز مبادره جديده لانهاء الحرب اثر انعقاد المؤتمر وافق العراق ورفضتها ايران
21 . عام 1983 تدخل المؤتمر الاسلامي الشعبي الاول لاصلاح ذات البين - رفضت ايران استقبال اللجنه
22 . يوم 26 شباط 1983 اعلنت الحكومه العراقيه استعدادها للتفاوض مع ايران في اي وقت ومكان تحدده القياده الايرانيه حتى لو كان المكان في طهران - رفضت ايران
23 . في ت1 1983 صدر قرار مجلس الامن الدولي 540 لضمان حقوق الملاحه في شط العرب وافق العراق ورفضته ايران
24 . يوم 12 حزيران 1984 اعلن السيد الامن العام للامم المتحده ( خافير بيريز ديكويلار ) رغبة مجلس الامن بضرورة الالتزام بقرارات مجلس الامن - وافق العراق ورفضت ايران
25 . يوم 16 اب1984 تقدمت حركة عدم الانحياز بأشراك جمهورية مصر العربيه بمبادره جديده لانهاء الحرب وافق العراق ورفضت ايران
26 . يوم 29  ك1 1984 طالب المؤتمر الاسلامي بدورته رقم 15 المنعقده في اليمن - صنعاء ضرورة وقف القتال - وافق العراق ورفضت ايران
27 . عام 1985 مبادره الندوه الاسلاميه العالميه - دكار - السنغال - وافق العراق ورفضت ايران
29 . يوم 23 ايلول 1985 صدر اعلان المجموعه الاوربيه ودعوتها لوقف القتال - وافق العراق ورفضت ايران .
لم يكن أمام الشعب العراقي سوى أن ( يصمد وينصر ) فلا خيار اخر امامه .
( الشعب العراقي هو اعرف شعوب الارض بقيمة ومعنى السلام لانه خاض حروبا متتاليه .... أثنان من هذه الحروب هي حروب كونيه عالميه عام 1991 و2003 سنأتي لكتابتها أن بقى في العمر بقيه . ربنا لاتؤخذنا أن نسينا أو أخطانا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الثلاثاء أبريل 19 2016, 08:46

شكرا جزيلا لسيادة العقيد على كتابته لهذا الموضوع المهم جدا والمثير للجدل كما هو معروف عنه في نفس الوقت.

ومما عرفته أنا شخصيا وحتى عندما كنت صغيرا قبل بدء الحرب العراقية- الإيرانية عام ١٩٨٠ وبحكم وجود أقرباء كثر لعائلتي والدي ووالدتي في مناصبا ما من أجهزة الدولة وحزب البعث . فما زلت أتذكر تلك الأسرار التي كانوا يتحدثون بها سرا فيما بينهم عند تبادل الزيارات العائلية . حيث يجلس الرجال بمعزلا عن النساء والأطفال ويغلقون الباب جيدا ومن ثم يعرض كل واحد منهم ما سمعه وما شاهده بحكم عمله ( وهذا كله قبل قيام الحرب) من أن الحكومة الإيرانية الجديدة تشكل خطرا وتهديدا كبيرين للغاية على سلامة وأمن العراق. حيث التدخل الكبير جدا في الشأن العراقي ومن تشكيل خلايا مؤيدة لها ومسلحة ومدعومة بالتوجيه والتنظيم والتمويل إيرانيا. وكانت المؤامرات الإيرانية تتمثل بما يدعو أليه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران ( الخميني) . حيث كان أخطر ما يدعو أليه هو مبدأ تصدير الثورة الإسلامية في إيران الى الدول الإسلامية والعربية وخاصة منها العراق والخليج. وأن هنالك حزبا إيرانيا تشكل في العراق بعناصرا عراقيه مؤيدة للثورة الإيرانية ويعمل ذلك الحزب وهو حزب الدعوة الإسلاميه في العراق على القيام بنشر جهازه الحزبي والتنظيمي مابين أتباع مذهب ديني محدد لغرض إسقاط النظام العراقي ومن ثم تسلم السلطة وليليها بعد ذلك قيام وحدة إسلامية مع الدولة الإيرانية. وتحدث بعض الأقارب عن قيام أجهزة الأمن العراقية بمراقبة ومداهمة والإلقاء القبض على الكثير من عناصر ذلك الحزب ( حزب الدعوه) وبحوزتهم مطابعا سرية تطبع منشوراتهم المحرضة ضد النظام العراقي والمؤيدة للنظام الإيراني وكذلك قيام عناصر الحزب بكتابة كتابات على جدران المدارس والدوائر الحكومية ومنازل المواطنين تحرض الشعب على الثورة. وأنه حتى تم العثور على أسلحة ومتفجرات داخل أوكار ذلك الحزب.

وذلك كله قبل قيام الحرب في عام ١٩٨٠.

أما الطيار الإيراني(حسين لشكري) فقد تم إسقاط طائرته من قبل الطيار العراقي لا أتذكر أسمه ولكنه من القومية الكردية ولقبه السورچي وألتقيت به في مكتبه في وزارة الدفاع العراقية عام ٢٠٠٦ وكان يشغل منصب قائد القوة الجوية العراقية.

إتفاقية الجزائر عام ١٩٧٥ كانت تنص على تنازل العراق على طول الشريط الحدودي بعمق١،٥ كم لصالح إيران مع نصف شط العرب وكذلك طرد المعارضين الإيرانيين لنظام الشاه الإيراني الحاكم من الأراضي العراقية وعلى رأسهم الخميني. مقابل إحترام الجانب الإيراني لحقوق حسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للعراق ( أي إيقاف الدعم الهائل للمسلحين الأكراد) وذلم ماحصل بالفعل من بعد توقيع تلك الإتفاقية.

ولكن بم أن الحكومة الإيرانية الجديدة في عام ١٩٧٩ قد تدخلت في الشؤون الداخلية للعراق وأخلت بمضمون إتفاقية الجزائر فقد قام العراق ومنبعد القصف المدفعي الإيراني المتكرر على الأراضي العراقية أيضا بإلغاء تلك الإتفاقية ومن العمل بها وحرك قطعات جيشه وقام بإسترداد حدوده الى ماقبل إتفاقية عام ١٩٧٥.

وبذلك نشبت االحرب للفترة من عامي ١٩٨٠ الى ١٩٨٨حيث توقفت الحرب وكان الجيش العراقي منتصرا ويقف على حدود بلده ماقبل الإتفاقية المشؤومة والمجحفة بحق العراق والتي وقعها الرئيس الراحل صدام حسين.

وبقيت حالى اللا حرب ولا سلم بين العراق وإيران الى أن أمر الرئيس صدام حسين قوات الحرس الجمهوري العراقي بغزو الكويت عام ١٩٩٠ .

ومن ثم وافق صدام حسين على الشروط الإيرانية وأعاد العمل بإتفاقية عام ١٩٧٥ وأعطى الأراضي العراقية لإيران وسحب الجيش العراقي من كامل الحدود مع إيران وأدخله الى محرقة ومهلكة قاطع الكويت .

وأحتفلت إيران بالإنتصار على العراق سياسيا وليس عسكريا .

شكرا مرة ثانية لسيادة العقيد وآسف جدا على الإطالة مع الرجاء بتقبل التقييم المستحق على الموضوع الشيق والمهم .

مع وافر التقدير والاحترام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قحطان السامرائي

عريف أول
عريف أول




مُساهمةموضوع: رد: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الثلاثاء أبريل 19 2016, 12:01

emas alsamarai كتب:
شكرا جزيلا لسيادة العقيد على كتابته لهذا الموضوع المهم جدا والمثير للجدل كما هو معروف عنه في نفس الوقت.

ومما عرفته أنا شخصيا وحتى عندما كنت صغيرا قبل بدء الحرب العراقية- الإيرانية عام ١٩٨٠ وبحكم وجود أقرباء كثر لعائلتي والدي ووالدتي في مناصبا ما من أجهزة الدولة وحزب البعث . فما زلت أتذكر تلك الأسرار التي كانوا يتحدثون بها سرا فيما بينهم عند تبادل الزيارات العائلية . حيث يجلس الرجال بمعزلا عن النساء والأطفال ويغلقون الباب جيدا ومن ثم يعرض كل واحد منهم ما سمعه وما شاهده بحكم عمله ( وهذا كله قبل قيام الحرب) من أن الحكومة الإيرانية الجديدة تشكل خطرا وتهديدا كبيرين للغاية على سلامة وأمن العراق. حيث التدخل الكبير جدا في الشأن العراقي ومن تشكيل خلايا مؤيدة لها ومسلحة ومدعومة بالتوجيه والتنظيم والتمويل إيرانيا. وكانت المؤامرات الإيرانية تتمثل بما يدعو أليه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران ( الخميني) . حيث كان أخطر ما يدعو أليه هو مبدأ تصدير الثورة الإسلامية في إيران الى الدول الإسلامية والعربية وخاصة منها العراق والخليج. وأن هنالك حزبا إيرانيا تشكل في العراق بعناصرا عراقيه مؤيدة للثورة الإيرانية ويعمل ذلك الحزب وهو حزب الدعوة الإسلاميه في العراق على القيام بنشر جهازه الحزبي والتنظيمي مابين أتباع مذهب ديني محدد لغرض إسقاط النظام العراقي ومن ثم تسلم السلطة وليليها بعد ذلك قيام وحدة إسلامية مع الدولة الإيرانية. وتحدث بعض الأقارب عن قيام أجهزة الأمن العراقية بمراقبة ومداهمة والإلقاء القبض على الكثير من عناصر ذلك الحزب ( حزب الدعوه) وبحوزتهم مطابعا سرية تطبع منشوراتهم المحرضة ضد النظام العراقي والمؤيدة للنظام الإيراني وكذلك قيام عناصر الحزب بكتابة كتابات على جدران المدارس والدوائر الحكومية ومنازل المواطنين تحرض الشعب على الثورة. وأنه حتى تم العثور على أسلحة ومتفجرات داخل أوكار ذلك الحزب.

وذلك كله قبل قيام الحرب في عام ١٩٨٠.

أما الطيار الإيراني(حسين لشكري) فقد تم إسقاط طائرته من قبل الطيار العراقي لا أتذكر أسمه ولكنه من القومية الكردية ولقبه السورچي وألتقيت به في مكتبه في وزارة الدفاع العراقية عام ٢٠٠٦ وكان يشغل منصب قائد القوة الجوية العراقية.

إتفاقية الجزائر عام ١٩٧٥ كانت تنص على تنازل العراق على طول الشريط الحدودي بعمق١،٥ كم لصالح إيران مع نصف شط العرب وكذلك طرد المعارضين الإيرانيين لنظام الشاه الإيراني الحاكم من الأراضي العراقية وعلى رأسهم الخميني. مقابل إحترام الجانب الإيراني لحقوق حسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للعراق ( أي إيقاف الدعم الهائل للمسلحين الأكراد) وذلم ماحصل بالفعل من بعد توقيع تلك الإتفاقية.

ولكن بم أن الحكومة الإيرانية الجديدة في عام ١٩٧٩ قد تدخلت في الشؤون الداخلية للعراق وأخلت بمضمون إتفاقية الجزائر فقد قام العراق ومنبعد القصف المدفعي الإيراني المتكرر على الأراضي العراقية أيضا بإلغاء تلك الإتفاقية ومن العمل بها وحرك قطعات جيشه وقام بإسترداد حدوده الى ماقبل إتفاقية عام ١٩٧٥.

وبذلك نشبت االحرب للفترة من عامي ١٩٨٠ الى ١٩٨٨حيث توقفت الحرب وكان الجيش العراقي منتصرا ويقف على حدود بلده ماقبل الإتفاقية المشؤومة والمجحفة بحق العراق والتي وقعها الرئيس الراحل صدام حسين.

وبقيت حالى اللا حرب ولا سلم بين العراق وإيران الى أن أمر الرئيس صدام حسين قوات الحرس الجمهوري العراقي بغزو الكويت عام ١٩٩٠ .

ومن ثم وافق صدام حسين على الشروط الإيرانية وأعاد العمل بإتفاقية عام ١٩٧٥ وأعطى الأراضي العراقية لإيران وسحب الجيش العراقي من كامل الحدود مع إيران وأدخله الى محرقة ومهلكة قاطع الكويت .

وأحتفلت إيران بالإنتصار على العراق سياسيا وليس عسكريا .

شكرا مرة ثانية لسيادة العقيد وآسف جدا على الإطالة مع الرجاء بتقبل التقييم المستحق على الموضوع الشيق والمهم .

مع وافر التقدير والاحترام.
شُكرآ جزيلا. أخ عماد على تقييمك للمنشور . الحقيقه التاريخيه أن الحدود العراقيه الايرانيه قد نظمت في الدوله العراقيه الحديثه من قبل عام 1932 من قبل بريطانيا العظمى أبان الانتداب البريطاني للعراق ومنها أعطاء ولاية عربستان الغنيه بالنفط الى ايران مقابل الغايه هي تحديد نفوذ الشيوعيه في الاتحاد السوفياتي السابق . والواقع الاخر أن المتمردين الكرد في جبال شمال العراق الذين حاولت جميع الحكومات العراقيه اخضاع المنطقه الكرديه الى بغداد بكافة الطرق الحربيه والاتفاقيات السلميه قد باءت بالفشل لكون المنطقه الكرديه ينظر لها من قبل الغرب عموما انها منطقة تلاقي مصالح مشتركه وقد لعب القاده الكرد دورا فعالا في اقناع الولايات المتحده خصوصا وبريطانيا واسرائيل بضرورة غزو العراق اسوة باغلب ملوك وقادة الدول العربيه تحت شعار ( التخلص من حكم نظام صدام حسين ) وكانت المخابرات العراقيه على علم تام بوجود عناصر الموساد والشاباك الاسرائيليين في شمال العراق كذلك السافاك الايراني . وكانت لعبة ( مجزرة حلبجه ) التي اعد مسرحيتها السيد جلال الطالباني هي تشبه تماما مسرحية الهولوكوست خلال الحرب العالميه الثانيه التي تديرها مخابرات دول عظمى والتي حصلت اسرائيل من خلالها على 300 مليار فرنك الماني . قبل اتفاقية الجزائر عام 1975 كان معسكر مشترك للعصاة الكرد والجيش الايراني في راوندوز وكان التداول في العمله هي التومان الايراني . عند توقيع اتفاقية الجزائر ترك العصاة الكرد اسلحتهم وسافروا الى ايران ومعهم السيد ملا مصطفى البارزاني ذهب الى الشاه معاتبا اياه على الدعم والاسناد . الشاه حصل على مبتغاه وهذه السياسه هي مصالح لايوجد صديق دائم ولا عدو دائم .. بعد انتهاء الحرب العراقيه الايرانيه وفي حرب الخليج الثانيه ارسل العراق طائراته المقاتله من الجيل الاخير الى ايران كبادرة حسن نوايا . لآن ايران كانت تنادي بشعار ( الشيطان الاكبر ) وأمريكا تسمي ايران محور الشر . بعد اجتماع الرئيس الراحل صدام حسين بالسفيره الامريكيه ( غلاسبي يوم 25 تموز 1990 ) تم احتلال الكويت يوم 2 اب 1990 . والسفيره الامريكيه كانت سفيرة بلدها في الكويت لسنوات طويله . سواءا اتفقنا ام اختلفنا على مجمل الاحداث التي مرت بالعراق فالرئيس صدام حسين بسلبياته وايجانياته بصحة تصرفاته ام خطأها فقد كان في نظر الغرب ودول العالم عموما ومنها اسرائيل هو قائد وصفة القياده هي الهام اولا ثم سقل سخصيه ثانيا وللمعلومات أن صفات القياده على مر العصور والزمان لاتتوفر بكل الاشخاص ولهذا في دول العالم يظهر قائد كل فتره من الزمن او ما يسمى ( الكارزما ) . فقد كان العراق يبني بيد ويقاتل باليد الاخرى ( لاحظ ان كافة خطابات القاده الامريكان وغيرهم هي - التخلص من نظام صدام حسين ) هذا يعني ان هذا النظام يسطيع البناء بعد كل حرب وهويشكل خطرا يتوجب ازالته مهما كلفت التضحيات ولهذا . أستفادت امريكا من هذا الموضوع بتمرير مشروع الشرق الاوسط الجديد وجعلت الدول العربيه خصوصا دول الخليج بقره حلوب , تحملت كافة نفقات حرب 1991 و 2003 . على سبيل المثال فأن قيمة الصاروخ توما هوك الواحد هي من 800 مليون - 1 مليون دولار . تخيل كم صاروخ اطلق على العراق خلال الحربين . امريكا لم تخسر سنتا واحدا في تكاليف ونفقات الحرب هناك بقره حلوب تدفع . ناهيك عن فتح كافة الاجواء العربيه وقنوات البحار للقطعات الامريكيه الغازيه . امريكا تقاتل العرب على ارض العرب من اجواء العرب ومن مسارح عمليات العرب ومن موارد العرب واخضعت نفوط العرب لصالحها . تقديري واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الثلاثاء أبريل 19 2016, 14:35

اخي عماد :

ادناه موضوع كامل عن الطيار الايراني الذي اسقطت طائرته قبل اندلاع الحرب في الاجواء العراقيه 




واسم الطيار العراقي الذي اسقط الطائره الايرانيه هو الرائد " انذاك " كمال عبد الستار البرزنجي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الثلاثاء أبريل 19 2016, 14:47

لماذا رفضت ايران ان توافق على قرارات مجلس الامن ؟


1- قبل عام 1982 رفضت ايران قرارات مجلس الامن لان العراق كان يحتل اراض ايرانيه ولم ترد ايران ان توافق وهي في حاله ضعف
2- في عام 1987 رفضت ايران قرار مجلس الامن رقم 598 لانه صدر اثناء ذروه الهجوم الايراني الاعنف على البصره والذي سمي عراقيا بمعارك " الحصاد الاكبر " وللعلم وصلت ايران في هذه المعارك الى قرب ضواحي مدينه البصره " يقال ان الجنود الايرانيين استطاعوا رؤيه البصره بالعين المجرده !! لاول مره منذ بدء الحرب "


ببساطه كان قرار 598 يعتبر مرفوض من قبل ايران حتى شهر ابريل 1988 حيث انه قبل هذا الشهر كانت القوات الايرانيه بمساعده الاكراد على وشك محاصره السليمانيه واحتلالها وكانت حلبجه قد سقطت وكانت هنالك اخطار تقترب من كركوك 
القياده العراقيه توقعت " انذاك " ان فشل العراق في اخراج الايرانيين من الفاو سيضرب الجيش العراقي في الصميم وقد يؤدي الى خساره العراق للحرب عسكريا , وييبدو ان الايرانيين كانوا ينتظرون احتلال كركوك والبصره حيث يتمركز النفط العراقي وانذاك سيسقط العراق " لاسمح الله " تلقائيا 


شكرا اخ قحطان وتقييم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قحطان السامرائي

عريف أول
عريف أول




مُساهمةموضوع: رد: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الثلاثاء أبريل 19 2016, 21:40

mi-17 كتب:
لماذا رفضت ايران ان توافق على قرارات مجلس الامن ؟


1- قبل عام 1982 رفضت ايران قرارات مجلس الامن لان العراق كان يحتل اراض ايرانيه ولم ترد ايران ان توافق وهي في حاله ضعف
2- في عام 1987 رفضت ايران قرار مجلس الامن رقم 598 لانه صدر اثناء ذروه الهجوم الايراني الاعنف على البصره والذي سمي عراقيا بمعارك " الحصاد الاكبر " وللعلم وصلت ايران في هذه المعارك الى قرب ضواحي مدينه البصره " يقال ان الجنود الايرانيين استطاعوا رؤيه البصره بالعين المجرده !! لاول مره منذ بدء الحرب "


ببساطه كان قرار 598 يعتبر مرفوض من قبل ايران حتى شهر ابريل 1988 حيث انه قبل هذا الشهر كانت القوات الايرانيه بمساعده الاكراد على وشك محاصره السليمانيه واحتلالها وكانت حلبجه قد سقطت وكانت هنالك اخطار تقترب من كركوك 
القياده العراقيه توقعت " انذاك " ان فشل العراق في اخراج الايرانيين من الفاو سيضرب الجيش العراقي في الصميم وقد يؤدي الى خساره العراق للحرب عسكريا , وييبدو ان الايرانيين كانوا ينتظرون احتلال كركوك والبصره حيث يتمركز النفط العراقي وانذاك سيسقط العراق " لاسمح الله " تلقائيا 


شكرا اخ قحطان وتقييم 
شُكرآ جزيلا د . قتيبه بعد 1982 خصوصا بعد معركة المحمره - جسر الكارون . شعر القاده الايرانيون بنشوة النصر مما دفعهم للاستمرار في القتال . ولم يكن في فكر المخطط السياسي والعسكري الايراني أن العراق قد بدا مرحله جديده من الانفتاح التلسيحي والتجهيز على العالم وأن العراق سبيدأ بحرب الناقلات وقصف جزيرة خرج والجزر الاخرى وبذلك تعنت الايرانيون هذا اولا - ثانيا كان الشعور الخاطيء للمفكر الايراني بأن الهجوم عام 1987 ووصول القطعات الايرانيه الى شرق الطريق الدولي - بصره -عمارة شمال القرنه جنوب العزير بعد ان حصلت ايران على مجموعة صواريخ Tow - 500 وصاريخ هوك الامريكيه عن ونقلها الى ايران عن طريق اسرائيل في عهد الرئيس الامريكي رونالد ريغان عام 1986 بمى سميت بفضيحة ( ايران كونترا - او ايران جيت ) وهي عباره عن مجموعه تسليحيه للجيش الايراني لتقوم ايران بالضغط على حزب الله في الضاحيه الجنوبيه للبنان للافراج عن رهائن امريكان وقد وصل القصف المدفعي الايراني في الحصاد الاكبر على ابراج الضغط العالي الكهربائي غرب الطريق الدولي بصره - عماره وانا شاهدت عدد من الاعمده ساقطه وتم قصف شاحنات تحمل الركاب . وكانت ايران تنوي عزل البصره عن العراق وكانت واهمة بتأليب الرأي العام في البصره لصالح ايران . وبذلك رفضت قرار مجلس الامن 598 في حين كانت الفرصه سانحه لدخول الايرانيين الى حلبجه عن طريق حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لفتح جبهه اخرى واشغال القطعات العراقيه في اكثر من محور حركات . في نيسان 1988 بدأت صفحات اخرى للجيش العراقي بأستعادة المناطق التي سيطرت عليها القطعات الايرانيه وحسب الاسبقيات - الفاو - الشرهاني والزبيدات - حقول نفط مجنون - وغيرها بما سميت بالتوكلات ( رمضان مبارك وتوكلنا على الله 1و2 و3 .... الخ ). تقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الخميس أبريل 21 2016, 07:06

سيادة العقيد ياحبذا لو تنشر لنا موضوعا متكاملا عن أسباب خسارة وهيكلة الفرقة المدرعة /٩ العراقية في عام ١٩٨١ مشكورا.

وبما نعرفه عنكم بدراية معروفة عن التأريخ العسكري وبالكتابة وتنوع المصادر. ولكي نتعرف على مالذي أدى الى ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه    الخميس أبريل 21 2016, 14:10

emas alsamarai كتب:
سيادة العقيد ياحبذا لو تنشر لنا موضوعا متكاملا عن أسباب خسارة وهيكلة الفرقة المدرعة /٩ العراقية في عام ١٩٨١ مشكورا.

وبما نعرفه عنكم بدراية معروفة عن التأريخ العسكري وبالكتابة وتنوع المصادر. ولكي نتعرف على مالذي أدى الى ذلك.

لايجب ان ننسى ان قائد تلك الفرقه قبل هيكلتها هو طالع الدوري " صاحب الحظ العالي "
علما انه تم تشكيل الفرقه المدرعه 17 المدرعه بدلا عن الفرقه 9 عام 1982 بعد معارك شرق البصره على مااذكر اني قرأت 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حرب السنوات الثمان - الفرص الضائعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الخليج الأولى-