المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عملية عسكرية سرية بريطانية-أردنية في ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: عملية عسكرية سرية بريطانية-أردنية في ليبيا    الجمعة مارس 25 2016, 20:17

بدأت الأردن وبريطانيا عمليات عسكرية سرية مشتركة في ليبيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما أعلنت وسائل إعلام بريطانية في 25 آذار/مارس الجاري، مضيفة أن كلاً من عمَّان ولندن دفعتا بقوات برية خاصة إلى الأراضي الليبية. ووفقاً لموقع  “ميدل إيست آي” (Middle East Eye) البريطاني، أن قوات خاصة بريطانية تحارب في ليبيا بهدف الحد من تهديد تنظيم داعش وضمن الحملة العالمية التي تستهدف التنظيم، وكذلك تتلقى دعماً لوجستياً واستخباراتياً من الأردن، بما في ذلك مشاركة قوات خاصة أردنية في العمليات.

وبحسب الموقع نفسه، فإن تلك المعلومات جاءت على لسان الملك عبد الله الثاني مباشرة، حيث أدلى بها خلال اجتماع خاص مع أعضاء بارزين في الكونغرس الأميركي في واشنطن في كانون ثاني/ يناير الماضي، وهو الاجتماع الذي تمكّن الموقع من الحصول على تفاصيله، وكشف فيه الملك لأول مرة عن انتشار عسكري غير معلن لقوات أردنية وبريطانية في ليبيا. وقال الملك إنه يتوقع “زيادة العمليات العسكرية في ليبيا بعد الاجتماع”، في إشارة واضحة إلى أنه يطلب دعماً أميركياً لهذه العمليات، وربما يريد من الولايات المتحدة أن تشارك فيها، مضيفاً أن “القوات الأردنية هي جزء لا يتجزأ مع نظيرتها البريطانية”.

ومن المعلومات التي تسربت عن الزيارة الأخيرة للملك عبد الله إلى الولايات المتحدة، يتبيّن بأن الأردن يعتقد بأن العالم مقبل على حرب عالمية ثالثة يكون تنظيم الدولة الإسلامية طرفاً فيها، حيث قدّم كل من وزير خارجية الأردن ناصر جودة ومدير السياسة الخارجية في الديوان الملكي الأردني منار دباس حديثاً مطولاً أمام أعضاء الكونغرس قالوا فيه إن “القتال ضد تنظيم داعش ليس سوى بداية لحرب عالمية ثالثة سوف تمتد من أندونيسيا الى كاليفورنيا”.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: عملية عسكرية سرية بريطانية-أردنية في ليبيا    السبت مارس 26 2016, 12:40

وثيقة لملك الأردن: القوات الخاصة البريطانية بدأت عملها في ليبيا مطلع العام الجاري

أكدت وثيقة سرية حصل عليها مسؤول رفيع المستوى بالكونغرس الأميركي من خلال ملك الأردن تواجد القوات الخاصة البريطانية في ليبيا منذ مطلع العام الجاري، كما أشارت الوثيقة أيضاً إلى إطلاع النواب الأميركيين على خطة وضعها الملك عبدالله لمشاركة القوات الخاصة الأردنية في ليبيا بالتعاون مع القوات البريطانية.

ووفقاً لملخص الاجتماع الذي تم في 11 يناير/كانون الثاني الماضي ونشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الجمعة 25 مارس/آذار 2016، فقد أكد الملك عبدالله أن القوات الأردنية الخاصة ستقوم بالمشاركة في العمليات داخل ليبيا بالتنسيق مع القوات الجوية البريطانية الخاصة، كما أشارت إلى أن اللقاء جمع الملك عبدالله من ناحية، وقيادات في الكونغرس بينها جون ماكين (رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي) وبوب كوركر (رئيس لجنة العلاقات الخارجية) من ناحية أخرى، بالإضافة إلى رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان.

وأكد الملك عبدالله خلال اللقاء حاجة القوات الخاصة البريطانية إلى دعم جنوده عند العمل على الأرض في شمال ليبيا؛ نظراً لتشابه اللهجة الأردنية مع الليبية، كما أشار إلى أن القوات البريطانية ساهمت في تأسيس كتيبة ميكانيكية جنوب سوريا يقودها قائد عسكري محلي وتضم مقاتلين قبليين وتهدف لمحاربة قوات الأسد، وأضاف أن قواته مستعدة لمعاونة بريطانيا وكينيا للقضاء على حركة الشباب الصومالية المبايعة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وحاولت صحيفة "الغارديان" التواصل مع وزارة الدفاع البريطانية للتعليق حول الأمر، إلا أنها لم تعلق وأضافت أنه لا يمكنها الحديث حول عمليات القوات الخاصة، كما رفض مسؤولو الكونغرس إجراء مقابلات مع الصحيفة حول الأمر ذاته، إلا أن مصدراً من مجلس الشيوخ الأميركي أكد للصحيفة حدوث لقاء خاص بين الملك وأعضاء من الكونغرس مطلع يناير/كانون الثاني الماضي دون تأكيد أو نفي ما تمت مناقشته خلال اللقاء.

وتقول الصحيفة إن ملخص اللقاء تضمن جملة تقول: "بشأن ليبيا، يتوقع جلالته أن يبدأ عمل الأردنيين مع القوات الخاصة البريطانية خلال أسبوعين لتشابه لهجة الدولتين إلى حد كبير".

صراحة الملك مع المسؤولين الأميركيين تمثل مؤشراً واضحاً على أهمية وقيمة التحالف الأردني الأميركي في المنطقة، فمنذ خمسينات القرن الماضي وحتى الآن، قامت واشنطن بتقديم مساعدات اقتصادية وعسكرية تبلغ قيمتها 15 مليار دولار.

وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن الأردنيين يشعرون بالإحباط من تقاعس الولايات المتحدة في أداء دورها تجاه الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة، كما أن الحرب الممتدة منذ 5 سنوات في سوريا أثرت بشكل كبير على الأردن الذي استقبل حتى الآن أكثر من 630 ألف لاجئ سوري، في الوقت الذي طلب فيه الملك بشكل متكرر اتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء الصراع.

ووفق تقرير الصحيفة، فقد قال الملك للحضور: "المشكلة أكبر بكثير من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إنها حرب عالمية ثالثة يشارك فيها المسيحيون واليهود مع المسلمين ضد المتطرفين". كما أضافت الوثيقة أن الملك عبدالله أخبر الأميركيين بالآتي:

1- أجهزة المخابرات تحافظ على عمل المواقع الإلكترونية للإرهابيين لتقوم بتعقبهم، وأن شركة جوجل أخبرت ملك الأردن أن لديها 500 موظف يعملون على هذا الأمر.

2- إسرائيل تغضّ بصرها عن جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة والموجودة في سوريا؛ لأنها تعتبرها جهة معارضة لحزب الله المعادي لها.

كما أولى الملك في حديثه اهتماماً خاصاً بحركة الشعب، وهي ميليشيات إسلامية في الصومال تربطها علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش، حيث يقول: "ينظر الأردن باهتمام إلى تلك الحركة لأن لا أحد يهتم بما تقوم به، نحن لا يمكننا فصل الأمور عن بعضها، يجب أن ننظر إلى جميع المناطق الهامة على الخريطة". وأضاف: "لدينا قوات تدخل سريع ستقف إلى جانب بريطانيا وكينيا وهي جاهزة للدخول إلى الصومال".

الملك عبدالله قال أيضاً: "لقد بدأنا بحركة الشعب لأنها تساهم فيما يحدث في ليبيا"، مشيراً إلى الفوضى الكبرى التي تجتاح البلاد منذ الإطاحة بنظام القذافي.


الصدمة

في بريطانيا، جاءت تأكيدات العاهل الأردني على مشاركة القوات الخاصة بالعمليات في ليبيا بمثابة الصدمة للكثيرين، حيث يعد أمر مراقبة عمليات القوات الخاصة من الأمور الشائكة في البرلمان البريطاني. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، رفض ديفيد كاميرون طلباً من أنجوس روبرتسون، زعيم الحزب الوطني الإسكتلندي، بقيام القوات الخاصة بعرض عملياتها على البرلمان، وقال: "هي تخضع بالفعل للقانون الدولي تماماً كأي شيء آخر في البلاد، ولكنني لا أرغب في تغيير النظام الذي يعمل به هؤلاء الرجال الشجعان".

وكان البرلماني البريطاني ووزير العدل السابق، كريسبين بلانت، قد أعرب عن قلقه من كون البرلمان لا يعرف أي شيء عن التدخل البريطاني في ليبيا، وأضاف أنه يعرف الملك عبدالله جيداً منذ وقت طويل، حيث قال: "الملك عبدالله أعطانا الكثير من المعلومات التي لم نحصل عليها من حكومتنا".

وأضاف بلانت: "لقد أعطى الكثير من المعلومات لبرلمانيين بريطانيين سابقاً خلف الأبواب المغلقة، ونحن لا نحصل على ذلك من وزرائنا. عندما قام توباياس إلوود (وزير الدولة البريطاني مسؤول ملف الشرق الأوسط) بإخبارنا بضربات سلاح الجو البريطاني في ليبيا بدا الأمر واضحاً أن تلك الطلعات تهدف لمعاونة القوات الخاصة، ولكن عندما سألنا عن التفاصيل أخبرنا بأن الحكومة لا تعلق على عمليات القوات الخاصة".

وأضاف: "هناك حرص شديد من قبل الدولة على تنظيم كل شيء بعناية شديدة قبل الإعلان عنه للبرلمان الذي لا يكون أمامه سوى الموافقة الكاملة أو الرفض القاطع، ثم يتساءل الوزراء بعد ذلك عن الصعوبات التي تواجههم مع البرلمان".

في مارس/آذار الجاري، ذكر أحد محللي الاستخبارات في ستراتفور أن القوات الخاصة البريطانية تعمل بالفعل داخل ليبيا، وأنها رافقت المخابرات البريطانية أثناء لقائها بمسؤولين رسميين في ليبيا حول تزويدهم بالسلاح والتدريب اللازمين لمواجهة تنظيم داعش، كما أن القاعدة الجوية البريطانية في قبرص قامت بطلعات مراقبة حول معاقل تنظيم داعش في ليبيا.

وكان الكثير من الاتهامات قد وُجِّهت إلى كاميرون وسياسته في ليبيا، حيث يعتقد الكثيرون أنه كان أحد أسباب وصول البلاد إلى حالة الانهيار الكارثي الحالية، بعدما ذكر الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع صحيفة "أتلانتيك" هذا الشهر أن الفوضى الحالية في ليبيا ساهمت فيها بريطانيا جزئياً، لأن رئيس وزرائها تخاذل عن الإشراف على إجراء تحوّل سلس إلى نظام جديد أكثر استقراراً.

تطورات ونشاط دولي

على الرغم من ذلك، شهدت الأسابيع الأخيرة الكثير من التطورات والنشاط الدولي أملاً في استقرار ليبيا، وخاصة مع قيام مسؤولين بريطانيين بدفع عملية السلام بقوة. وبموجب الخطة التي كُشِف عنها نهاية العام الماضي، ستقوم بريطانيا بدفع 1000 جندي من قواتها لدعم الحكومة الليبية الجديدة، كجزء من التنسيق والجهود الدولية لتعزيز استقرار البلاد.

وقال بلانت إنه دعا كاميرون إلى تقديم دليل واضح على حُسن نيته إلى لجنته البرلمانية، حيث يقول في خطاب أرسله إلى كاميرون: "بالنظر إلى الدور الذي كان يلعبه رئيس الوزراء في السياسة العالمية من قبل، خلال 2011 وما بعدها، يجب استكمال هذا الدور حالياً بتشكيل حكومة وفاق وطني، حيث تؤمن اللجنة بأنها الطريقة الوحيدة لإثبات حكم البلاد وعدالتها".

ولم تستطع صحيفة "الغارديان" الحصول على إجابة حول ما إذا كان كاميرون سيقوم بالرد على البرلمان أم لا. ومن جانبها، لم تعلق السفارات الأردنية في لندن وواشنطن على التسريبات الأخيرة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: عملية عسكرية سرية بريطانية-أردنية في ليبيا    الأحد مارس 27 2016, 13:46

قوات أردنية في ليبيا والصومال وتشكيل كتيبة مسلحين ضد الجيش السوري

نشرت وسائل إعلام بريطانية في 26 آذار/ مارس تسريبات عن لقاء جمع الملك الأردني عبدالله الثاني مع أعضاء في الكونغرس الأميركي، وذكر الملك خلاله أن تسلل الإرهابيين إلى أوروبا جزء من السياسة التركية، بحسب ما نقلت وكالة روسيا اليوم للأنباء. واشارت التسريبات الى أن الاردن أرسل قوات خاصة لمحاربة تنظيم “داعش” والحيلولة دون سيطرته على حقول النفط، والعمل مع قوات SAS البريطانية. وكشف التسريبات أن الملك عبدالله الثاني ابلغ الكونغرس بتشكيل كتيبة تضم مسلحين سوريين بهدف مواجهة الجيش السوري.

كما ذكرت أن الأردن يعتزم ارسال قوات لمحاربة قوات “الشباب” في الصومال، بدعم كيني وبريطاني. وبحسب كل من صحيفة “الغارديان” وموقع “ميدل إيست أي” البريطانيين، فإن اللقاء تم في كانون الثاني/ يناير وشارك فيه عدد من أعضاء الكونغرس، بمن فيهم السيناتور الجمهوري جون ماكين. وذكرت “الغارديان” أن العاهل الأردني قال: “الحقيقة أن تدفق الإرهابيين إلى أوروبا هو جزء من السياسة التركية، فهو من ناحية صفعة، ومن الناحية الأخرى محاولة للخروج من الورطة”.

وأشار الملك بهذا الخصوص إلى أن أنقرة تحاول استغلال أزمة اللاجئين ودخول الإرهابيين إلى أوروبا من أجل تحقيق مصالحها. وبحسب المعلومات المسربة فإن الملك عبد الله كان يشرح ما يعتقد بأنه يمكن أن يحرك ويؤثر في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث قال العاهل الاردني إن “أردوغان يؤمن بالحل الإسلامي الراديكالي لهذه المنطقة”.

وذكر عبد الله الثاني أن هناك فرقا بين الموقفين التركي والأردني حيال هذه القضية، قائلا: “تركيا بحثت عن حل ديني في سوريا، في الوقت الذي نبحث فيه نحن عن العناصر المعتدلة في جنوب سوريا، حيث إن الأردن يدفع باتجاه خيار ثالث، لا يتيح المجال للخيار الديني”.

هذا وفي رده على سؤال أحد أعضاء الكونغرس “هل صحيح أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يُصدر النفط إلى تركيا؟”، أجاب الملك الأردني قائلا: “بالتأكيد”. وقدم الملك عبد الله تركيا باعتبارها تحديا استراتيجيا للعالم. وأضاف ملك الأردن: “كنا مضطرين لمعالجة مشاكل تكتيكية ضد داعش بعيدا عن المسألة الاستراتيجية، لقد نسيناها، وهي أن الأتراك لم يكونوا معنا في ذلك استراتيجيا”.

كما اعتبر ملك الأردن أن أردوغان ليس فقط يدعم الجماعات الدينية في سوريا ويسمح للمقاتلين الأجانب بدخلوها، ولكنه ساعد أيضا ميليشيات إسلامية في لييبيا والصومال. وأشار الملك إلى أن التطرف صناعة تركية.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو يصل في 26 آذار/ مارس إلى الأردن ليبحث مع  الملك العلاقات بين أنقرة وعمان ويستعرض التطورات الأخيرة المتعلقة بملف الأزمة السورية. وهذه الزيارة المفاجئة تأتي بعد مرور ساعات قليلة على التسريبات التي نشرتها كل من جريدة “الغارديان” وموقع “ميدل إيست آي” في بريطانيا.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: عملية عسكرية سرية بريطانية-أردنية في ليبيا    الأحد مارس 27 2016, 16:55

هذه التصريحات و التسريبات تضيف اهمية على زيارة رئيس الوزراء التركي للأردن و التي بدأت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عملية عسكرية سرية بريطانية-أردنية في ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-