المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

f22 raptor

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar









مُساهمةموضوع: المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن   الإثنين أغسطس 04 2014, 14:27



يخلد الشعب المغربي، اليوم الاثنين، الذكرى الـ436 لمعركة وادي المخازن، التي جسدت أروع صور البطولة والصمود من أجل الدفاع عن حوزة الوطن وإعلاء راية الإسلام.

وفي استرجاع تاريخي لفصول هذه المعركة، فقد وقعت في ظروف إقليمية ودولية دقيقة تميزت بدخول العثمانيين في سلسلة من المواجهات العسكرية ضد الأوروبيين، وفي تحالفات عدة، مستغلين أوضاع الشمال الإفريقي وخاصة الوضع بالمغرب، بهدف استغلال المراسي والموانئ الأطلسية ومرسى العرائش بوجه خاص.

وقد شكل مرسى العرائش الذريعة التي استخدمها البرتغاليون لتبرير حملتهم على المغرب، بدعوى أن الأتراك كانوا عازمين على احتلالها مهما كان الثمن، وقد علق أحد المؤرخين الإسبان على أهمية العرائش بأنها تعادل سائر مراسي المغرب.

وفي حمأة الأطماع الخارجية على المغرب، ونهج السلطان عبد المالك السعدي خطا متوازنا بذكائه السياسي وفهمه الحقيقي للظرفية الوطنية ولنوايا الأطراف الأوروبية ومعرفته الدقيقة بآليات القوى الدولية خلال منتصف القرن السادس عشر، استطاع المغرب الحفاظ على استقلاله وسيادته، غير أن ملك البرتغال ركب أطماعه مغامرا في حملة كبيرة مستهدفا الهيمنة وبسط نفوذه على الكيان المغربي الحر المستقل والقوي.

واستعان السلطان عبد المالك السعدي في الإعداد للمعركة بحنكته السياسية وأدرك منذ البداية أهمية عامل الزمن بالنسبة للمغاربة. وهكذا، كاتب دون سبستيان ويعرض عليه السلام والتفاوض لربح الوقت والاستعداد للمواجهة المحتملة.

وعندما تحرك دون سبستيان ووصلت جيوشه إلى منطقة طنجة أصيلة، كاتبه السلطان عبد المالك السعدي بغير أسلوبه العادي، وبما يؤدي إلى جر جيوش دون سبستيان إلى معترك اختاره عبد المالك بكل عناية، ألا وهو سهل وادي المخازن. ومما جاء في رسالته الموجهة إليه "إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك وجوازك العدوة، فإن تبت إلى أن نقدم عليك، فأنت نصراني حقيقي شجاع ...".

واستطاع السلطان عبد المالك السعدي أن يجر الجيش البرتغالي إلى سهل وادي المخازن ما كان له أكبر الأثر في تحديد مصير المعركة قبل أن تقع.

وكانت القوات البرتغالية التي عبرت إلى المغرب تضم أسطولا يفوق عدد وحداته 500 قطعة بحرية تقل على متنها جيشا نظاميا وكثيرا من المرتزقة، والحشود الحليفة الداعمة، فضلا عن وضع الملك الاسباني رهن إشارة ملك البرتغال وحدات بحرية أخرى انضمت إلى الجيش البرتغالي.

ولما بدأت الجيوش الغازية تتوغل شيئا فشيئا بعيدا عن ميناء العرائش، برهن المغاربة على ذكائهم عندما استدرجوا الجنود وتركوهم يتسربون إلى أن عبروا وادي المخازن واستقروا في السهل الموجود على يمين نهر اللوكوس.

وفي يوم الاثنين 4 غشت 1578 دارت معركة حامية الوطيس بوادي المخازن في منطقة السواكن بعد أن حطم المغاربة جسر النهر لمنع تراجع القوات الغازية نحو ميناء العرائش، ومني البرتغاليون بخسارة جسيمة حيث قتل ملكهم، والملك المخلوع محمد المتوكل، كما توفي السلطان عبد المالك السعدي إبان المعركة بسبب تسمم تعرض له من الأعداء.

وقد أخفى خلفه السلطان أحمد المنصور الذهبي نبأ وفاته ليواصل تدبير وقيادة المعركة التي اصطلح على تسميتها بمعركة الملوك الثلاثة والتي أكسبت المغرب مجدا تليدا، وحقق فيها المغاربة نصرا مبينا زاد من هيبة المغرب ومكانته في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، وظلت باعث عز وشرف له كدار للإسلام والسلام والأمن يحتمي به المسلمون كافة ويحظى بتقدير سائر أقطار المعمور.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن   الإثنين أغسطس 04 2014, 19:35

معلومات جديده 


الصراحه اسم المعركه " وادي المخازن " سمعته عدة مرات بدون معرفه تفاصيلها 


لكن لدي عدة اسئله حول الموضوع :


1- ماهو موقف العثمانيين من المعركه , هل وقفوا بصف الجيش المغربي ام بقوا على الحياد ؟


2- هل تمكن العثمانيين لاحقا من احتلال المغرب او اجزاء منه ؟


3- هل كان هنالك تحالف برتغالي- اسباني , ام كل قوة كانت تعمل بمفردها ؟


4- هل استمر هناك اي تواجد برتغالي على ارض المغرب بعد هذه المعركه ؟


5- هل هنالك تقديرات عن خسائر الطرفين ؟


6- هل هنالك شواهد حديثه على ساحة المعركه . نصب مثلا ؟


تحياتي 


وتقييم متواضع للاخ صابر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لمين الجزائري

عريف
عريف




مُساهمةموضوع: رد: المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن   الثلاثاء أغسطس 05 2014, 01:10

mi-17 كتب:
معلومات جديده 


الصراحه اسم المعركه " وادي المخازن " سمعته عدة مرات بدون معرفه تفاصيلها 


لكن لدي عدة اسئله حول الموضوع :


1- ماهو موقف العثمانيين من المعركه , هل وقفوا بصف الجيش المغربي ام بقوا على الحياد ؟


2- هل تمكن العثمانيين لاحقا من احتلال المغرب او اجزاء منه ؟


3- هل كان هنالك تحالف برتغالي- اسباني , ام كل قوة كانت تعمل بمفردها ؟


4- هل استمر هناك اي تواجد برتغالي على ارض المغرب بعد هذه المعركه ؟


5- هل هنالك تقديرات عن خسائر الطرفين ؟


6- هل هنالك شواهد حديثه على ساحة المعركه . نصب مثلا ؟


تحياتي 


وتقييم متواضع للاخ صابر 
1.وأما عمه عبدالملك فقد كانت سجاياه حميدة، وسيرته عطرة، جمع بين العلم والشَّجاعة، وهو سياسي محنَّك، أتقن عدة لغات أوربيَّة وشرقية، أمُّه "سحابة الرَّحمانيَّة"، سارت به مع أخيه أحمد إلى الجزائر، فهيَّأ الوالي العثماني لهم سُبُل السفر إلى الأستانة؛ حيث التجأ إلى السلطان سليم بن سليمان طالبًا نجدته ومعونته، فتثاقل عنه السلطان سليم، إلى أن بعث بأسطول بحري لفتح تونس، وتخليصها من يد الحفصيِّين الذين استنجدوا بالإسبان، واستطاعت هذه العمارة البحرية تحقيقَ هدفها، وفرَّ الحسن بن محمد الحفصي إلى قشتالة، بعد أن فتح "خير الدين بربروس" تونس، فشهد عبدالملك الفتح، وعاد بالبشرى إلى السلطان العثماني فأنجده، وكتب أمرًا للدَّولاتي صاحب الجزائر؛ ليبعث معه خمسة آلاف من عسكر التُّرك، يدخلون معه أرض المغرب الأقصى؛ ليعيدوا إليه حقَّه في الحكم، وعندما دخل عبدالملك المغرب مع الأتراك، كاتب حاشية المتوكل وبطانته، ورؤوس أجناده، يَعِد طائعهم، ويتوعَّد عاصيهم، وكتب الله النصر لعبدالملك في معركة قرب مدينة فاس، وفرَّ المتوكل من المعركة، وكان ذلك سبب خراب ملكه، وإقامة ملك عمه، ودخل عبدالملك مدينة فاس يوم الأحد 7 ذي الحجة سنة 983هـ، ثم ضمَّ مرَّاكش، ففرَّ المتوكل إلى جبال السُّوس، وجعل يتنقَّل بين قبائلها وأحيائها، إلى أن اجتمعت عليه طائفة من الصَّعاليك، وشكَّل ما يشبه الجيش استهوتهم منه الأضاليل والوعود وقادهم إلى مرَّاكش فدخلها، إلاَّ أن أحمد أخا عبدالملك جاء من مدينة فاس ففرَّ المتوكل إلى السُّوس ثانية، ومنها إلى سبتة ثم دخل طنجة مستصرخًا بملك البرتغال، فكان ذلك سببًا من أسباب معركة وادي المخازن.
.....
2..أمَّا الجيش المغربي، فكان بقيادة عبدالملك المعتصم بالله، ضم 40000 مجاهد من المغاربة المسلمين، يملكون إيمانًا قويًّا وتفوقًا في الخيالة، مدافعهم أربعة وثلاثون مدفعًا فقط، إضافة إلى القوات التي بعثها باشا الجزائر لصد الغزو البرتغالي؛ بناء على أوامر من السلطان العثماني مراد الثالث، والتي قدرت بنحو أربعة آلاف أو خمسة آلاف تركي.
....
نعم تحالف  غربي 


المشاركون في المعركة، اختلاف التقديرات:
اختلفت تقديرات المؤرخين حول عدد المشاركين ضمن الحملة البرتغالية، إلاَّ أنَّ تقريرًا إسبانيًّا أفاد بأن الملك البرتغالي غادر لشبونة بـ (487) سفينة من مختلف الأنواع حملت 24 ألف جندي، بينهم ثلاثة آلاف فارس، والباقي من المشاة، وعند المؤرخين المغاربة أنَّ الحملة البرتغالية كانت ما بين ستين ألف و125 ألفَ مقاتل، وما يلزمهم من المعدات، وأقل ما قيل في عددهم ثمانون ألفًا، وكان منهم 20000 إسباني، 3000 ألماني، 7000 إيطالي، مع ألوف الخيل، وأكثر من أربعين مدفعًا، بقيادة الملك الشاب سبستيان، وكان معهم المتوكل بشرذمة تتراوح ما بين 300 - 6000 على الأكثر.


نتائج معركة وادي المخازن:
• تحتل معركة وادي المخازن مكانة في الصِّراع الطويل بين الإسلام والنَّصرانية، ففي الوقت الذي كان يظهر فيه العالم الإسلامي تحت قيادة الدَّولة العثمانية قويًّا بالجناح الشرقي في مجابهته للعالم النصراني، الذي كانت تمثله أسرة النمسا الإمبراطورية، ويفوز في كثير من الأحيان بانتصارات باهرة، نجده في الجناح الغربي يعاني شيئًا غير قليل من الضَّعف؛ إذ كان يلتزم مواقفَ الدِّفاع السلبية، فجاء الانتصار المغربي في معركة وادي المخازن؛ ليرد للغرب الإسلامي بعض هيبته، ويرفع من سمعة المغرب، ويضع حدًّا بصفة نهائية للمشاريع الصليبية.
 
• كتبت المعركة صفحة ناصعة للعسكريَّة المغربية الإسلامية، وأثبتت لأوربا النصرانية أنَّ أرض المغرب مقبرة للغُزاة.
 
• جنى المولى أحمد أُولى ثَمَرات النصر؛ إذ آل إليه الحكم عشية يوم المعركة، وتلقب بلقب المنصور بالله.
 
• زاد تسليح الجيش السعدي بما غنمه من أسلحة العدو، كما تدفقت النقود الذهبيَّة والفضية على الخزينة السعدية[7]، مقابل فك أسرى المعركة.
 
• اكتسب المغرب سمعة طيبة في العالم الإسلامي، وهيبة في العالم النَّصراني الأوربي، كما توافدت عليه سفارات التهنئة بالنصر، وسفارات كسب الوُدِّ والصداقة وحسن الجوار.
 
• فقدت البرتغال استقلالها ومستعمراتها؛ إذ احتلتها إسبانيا؛ نظرًا لضعف البرتغال بعد المعركة، وعدم وجود وريث للعرش.
 
وحتى "هنري تيراس" - المؤرخ الحاقد على الإسلام والمسلمين، الذي أظهر كثيرًا من التحفُّظ فيما يخص أهمية الحدث - لم يتمالك نفسه عن الاعتراف بانعكاساته الخطرة على المستوى الأوربي، وذلك حين يقول: "إنَّ انتصار المغرب على البرتغال في معركة واحدة خوَّله سُمعة دولة كبيرة، فربطت البلاطات الأوربيَّة العلاقات معه وطلبت - في بعض الأحيان - مساندته، وقد استفاد أبو العباس أحمد من هذا الخطأ في التقدير بأوربا، وكان لمعركة الملوك الثلاثة أثرها في إضفاء مجد مبالغٍ فيه على الدولة السعدية، حتَّى في وقت تدهورها".




المصدر فيه تفاصيل اكثر ومصادره في المعلومات 

http://www.alukah.net/culture/0/27483/
مصدر اخر  ومعلومات اكثر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Atlas Lion

رقيب أول
رقيب أول

avatar



مُساهمةموضوع: رد: المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن   الثلاثاء أغسطس 05 2014, 02:04

معركة واد المخان سنة 1578 مجد من أمجاد هذا الوطن

قيل بأن اتفاق بين المتوكل (الخائن الذي أعان الغزاة) و دون سباستيان ملك البرتغال يقضي بأن يتخلى الأول عن الشواطىء المغربية للبرتغال ويحتفظ هو بالداخل !!

افتضت الخطة المغربية أن يتم السماح للجيش البرتغالي أن يتوغل داخل المغرب ليبتعد عن المراكز التي يمكن من خلالها أن يصله الدعم بسرعة أو أن ينسحب منها بسهولة..

اشترك في المعركة من الجانب البرتغالي متطوعة من الاسبان والفرنسيين والايطاليين والألمان وغيرهم...، ومعهم بطبيعة الحال محمد المتوكل ومعه بعض من أتباعه المسلمين.. والذي نصحهم باحتلال تطوان والعرائش قبل التوغل في الداخل ولكنهم لم يفعلو وفضلوا الاصطدام مباشرة بجيش عبد الملك..

كان الجيش المغربي يقاتل وهو مدعوم بقوة من بضع مئات من العثمانيين، وحضر المعركة عدد كبير من الصلحاء والعلماء حبا في الجهاد، كما حضر عبد الملك المعتصم (سلطان المغرب) وأخوه أحمد المنصور، إلا أن الأول كان مريضا قيل أن المتوكل أو الأتراك من دس له السم..

فالأتراك رغم مشاركتهم بقوة رمزية في هذه الحرب إلا أنهم كانوا في محاولات دائمة لضم المغرب إلى امبراطوريتهم لكنهم لم يتمكنوا من ذلك وظل المغرب مستقلا كما كان دائما مستقل عن الأمويين والعباسيين..

بعد اندحار الغزاة حاولوا التراجع والهروب فوجدوا القنطرة قد اندكت، وتراموا إلى النهر فغرق كثير منهم وبينهم دون سباستيان ومحمد المتوكل وأثناء المعركة توفي عبد الملك المعتصم متأثرا فيما قيل بالسم..

بعد نهاية المعركة أعلنت وفاة المعتصم الذي بقي أمر وفاته سرا كي لا يحبط الجيش وكانت الأوامر يصدرها المنصور باسم المعتصم.. كما أعلنت بيعة أحمد المنصور. أما المتوكل فقد سلخ جلده وحشي تبنا ولقب من أجل ذلك بالمسلوخ..

وأما جثمان دون سباستيان فقد افتداه خلفه وخاله فيليب الثاني مع من افتدى من أسرى البرتغال، وقيل أن المنصور لم يأخذ عن دون سباستيان أي فدية.

وكتب المنصور إلى الخليفة العثماني بالفتح، وقصدته الوفود مهنئة من القسطنطينية والجزائر وتونس ومصر وفرنسا واسبانيا، بعد أن كان قائد الجيش العثماني بالجزائر يتهيأ لحملة جديدة ضد المغرب، وذلك قبيل التدخل البرتغالي الفاشل..


المصدر: المغرب عبر التاريخ ل: ابراهيم حركات.. المجلد الثاني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

f22 raptor

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar









مُساهمةموضوع: رد: المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن   الثلاثاء أغسطس 05 2014, 02:17

اقتباس :
1- ماهو موقف العثمانيين من المعركه , هل وقفوا بصف الجيش المغربي ام بقوا على الحياد ؟

ساهم الاتراك في المعركة بخمسة آلاف رجل.

اقتباس :
2- هل تمكن العثمانيين لاحقا من احتلال المغرب او اجزاء منه ؟

لم يحتل العثمانيون المغرب.
ذكر أن الأتراك دخلوا مدينة فاس المغربية بعدما طلب السلطان أبي حسون الوطاسي دعمهم لينصروه على السلطان أبو عبد الله محمد الشيخ السعدي الذي سلبه ملكه, لكنهم لم يلبثوا إلا قليلا و تم طردهم بعد تواتر الشكاوى ضدهم لسوء معاملتهم لاهل فاس و طغيانهم.

اقتباس :
3- هل كان هنالك تحالف برتغالي- اسباني , ام كل قوة كانت تعمل بمفردها ؟

الملك سبستيان البرتغالي قاد جيشا ضخما ضم إلى جانب البرتغال الإسبان و الألمان و الايطاليين و غيرهم.

اقتباس :
4- هل استمر هناك اي تواجد برتغالي على ارض المغرب بعد هذه المعركه ؟

البرتغال لم يحتلوا مناطق شاسعة من المغرب و إنما كانت عبارة عن بعض الثغور الموزعة أساسا على الموانئ في المحيط الاطلسي كما هو الحال حاليا مع ثغري سبتة و مليلية المحتلين من قبل الاسبان.


اقتباس :
5- هل هنالك تقديرات عن خسائر الطرفين ؟

التقديرات تقول :
اقتباس :
انطلقت السفن البرتغالية من ميناء لشبونة باتجاه المغرب يوم 24 يونيو 1578، وأقامت في ليكسوس بضعة أيام، ثم فيما بعد توجهت إلى قادس وأقامت أسبوعاً كاملا، ثم رست بطنجة حيث التقى هناك بحليفه المتوكل، ثم تابعت السفن سيرها إلى أصيلة، وأقام سبستيان بطنجة يوما واحدا ثم لحق بجيشه. وقد كتب عبد الملك من مراكش رسالة إلى سبستيان يتوعده فيها، ومما جاء في الرسالة «إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك، وجوازك العدوة، فإن ثبت إلى أن نقدم عليك، فأنت نصراني حقيقي شجاع، وإلا فأنت كلب بن كلب».
ولما وصلت سبستيان الرسالة استشار رفاقه و أصدقاءه حول مضمونها وأشاروا عليه بالتقدم، وبالفعل تقدم و استطاع الاستيلاء على تطوان والعرائش والقصر الكبير. وقيل إنه لما عزم على اقتحام المغرب تشفعت إليه جدته و أرباب دولته وشيوخ دينه في الرجوع فصم عنهم، وحذره خاله فيليب أيضا عاقبة التوغل في أرض المغرب، لكنه رفض النصيحة. والتقى الجيشان المغربي و البرتغالي في منطقة قريبة من القصر الكبير، وقتل خلال المعركة 12.000 من الجيش البرتغالي، وأسر منهم 16 ألف شخص، فيما قتل من الجيش المغربي 1500 شخص.

اقتباس :
6- هل هنالك شواهد حديثه على ساحة المعركه . نصب مثلا ؟



شكرا لك يا دكتور على المتابعة الجيدة و الاسئلة الموفقة.
هناك الكثير ليقال حول هذه المعركة العظيمة و ربما سناتي عليها من خلال النقاش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

f22 raptor

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar









مُساهمةموضوع: رد: المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن   الثلاثاء أغسطس 05 2014, 02:19

معركة وادي المخازن أو معركة الملوك الثلاثة

هناك معارك وثورات مشهورة في التاريخ السياسي للمغرب، بعضها يعرفه أغلب المغاربة، ولكن معظم تلك المعارك وخلفياتها و حيثياتها تخفى على الكثيرين
ابتداء من الحرب التي قادها القائد الأمازيغي يوغرطة ضد روما، مرورا بحروب وثورات وقعت في العصور الوسطى، وانتهاء بمعارك العصر الحديث. ومن خلال هذه الرحلة عبر عدد من المعارك والثورات، تتوخى «المساء» أن تلقي الضوء على تلك المعارك والثورات، شخصياتها، وقائعها، وبالأخص تأثيرها على المسار السياسي للمغرب.
ليست هناك معركة في تاريخ المغرب كتب عنها الكثير مثلما وقع لمعركة وادي المخازن أو معركة الملوك الثلاثة، التي اندلعت بين المغرب والبرتغال في 4 غشت 1578م. كان الخلاف في البداية داخل الأسرة الحاكمة بالمغرب على الحكم بين أبي عبد الله محمد المتوكل وعمه السلطان عبد الملك، فانقلب الخلاف إلى حرب مع البرتغال بقيادة الملك سبستيان، الذي حاول القيام بحملة صليبية للسيطرة على جميع شواطئ المغرب، وكي لا تعيد الدولة السعدية بمعاونة العثمانيين الكرة على الأندلس.
وتحكى الروايات التاريخية أن «السلطان المخلوع أبا عبد الله محمد بن عبد الله السعدي، لما دخل طنجة قصد طاغية البرتغال واسمه سبستيان (بكسر السين وفتح الباء والسين وسكون التاء القريبة من الطاء) وهو طاغيتهم الأعظم وليس قائد الجيش فقط على ما هو المحقق في تواريخهم وتطارح عليه وشكا إليه ما ناله من عمه أبي مروان المعتصم بالله، وطلب منه الإعانة عليه كي يسترجع ملكه وينتزع منه حقه فلبى الطاغية دعوته وصادف منه شرها إلى تملك سواحل المغرب وأمصاره، فشرط عليه أن يكون للنصارى سائر السواحل وله هو ما وراء ذلك فقبل أبو عبه الله ذلك والتزمه وللحين جمع الطاغية جموعه واستوعب كبراء جيشه ووجوه دولته وعزم على الخروج إلى بلاد الإسلام، ومن المتواتر في تواريخ الإفرنج أن كبار دولته حذروه عاقبة هذا الخروج ونهوه عن التغرير ببيضة البرتغال وتوريطها في بلاد المغرب وقبائله فصم عن سماع قولهم ولج في رأيه وملك الطمع قلبه و أبى إلا الخروج».
وقيل إن أبا عبد الله محمد بن عبد الله السعدي كتب رسالة إلى أعيان المغرب من العلماء والشرفاء يعاتبهم فيها على نكث بيعته ومبايعة عمه بدون موجب شرعي، وقال لهم إنه لم يلجأ إلى النصارى إلا مكرها وبعدما خذله المسلمون و برر التوجه إلى النصارى بأنه «يجوز للإنسان أن يستعين على من غصبه حقه بكل ما أمكنه».
استعان سبستيان بخاله ملك إسبانيا فوعده بأن يمده بالمراكب والعساكر، فأمده بعشرين ألفا من عسكر الإسبان. وكان سبستيان قد عبأ معه اثني عشر ألفاً من البرتغال، كما أرسل إليه الإيطاليون ثلاثة آلاف، ومثلهما من الألمان وغيرهم، وبعث إليه البابا بأربعة آلاف أخرى، وبألف وخمسمائة من الخيل، واثني عشر مدفعا، وجمع سبستيان نحو ألف مركب ليحمل هذه الجموع إلى الأراضي المغربية.
انطلقت السفن البرتغالية من ميناء لشبونة باتجاه المغرب يوم 24 يونيو 1578، وأقامت في ليكسوس بضعة أيام، ثم فيما بعد توجهت إلى قادس وأقامت أسبوعاً كاملا، ثم رست بطنجة حيث التقى هناك بحليفه المتوكل، ثم تابعت السفن سيرها إلى أصيلة، وأقام سبستيان بطنجة يوما واحدا ثم لحق بجيشه. وقد كتب عبد الملك من مراكش رسالة إلى سبستيان يتوعده فيها، ومما جاء في الرسالة «إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك، وجوازك العدوة، فإن ثبت إلى أن نقدم عليك، فأنت نصراني حقيقي شجاع، وإلا فأنت كلب بن كلب».
ولما وصلت سبستيان الرسالة استشار رفاقه و أصدقاءه حول مضمونها وأشاروا عليه بالتقدم، وبالفعل تقدم و استطاع الاستيلاء على تطوان والعرائش والقصر الكبير. وقيل إنه لما عزم على اقتحام المغرب تشفعت إليه جدته و أرباب دولته وشيوخ دينه في الرجوع فصم عنهم، وحذره خاله فيليب أيضا عاقبة التوغل في أرض المغرب، لكنه رفض النصيحة. والتقى الجيشان المغربي و البرتغالي في منطقة قريبة من القصر الكبير، وقتل خلال المعركة 12.000 من الجيش البرتغالي، وأسر منهم 16 ألف شخص، فيما قتل من الجيش المغربي 1500 شخص.
وكتب الناصري أن مانويل قال في حق عبد الملك: «وكان أمر هذا الرجل عجبا في الحزم والشجاعة حتى أنه لما مات وهو واضع سبابته على فمه كأنه يشير إلى جيشه أن يسكتوا عن الخوض في وفاته حتى يتم أمرهم ولا يضطربوا و كذلك كان فإنهم كتموا موته فانتصروا وظفروا بالنصارى ظفرا لا كفاء
له».

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Atlas Lion

رقيب أول
رقيب أول

avatar



مُساهمةموضوع: رد: المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن   الثلاثاء أغسطس 05 2014, 02:38

بخصوص خسائر الطرفين وجدت في الويكيبيديا أنها:

الجيش البرتغالي: 12,000 قتيل بالإضافة إلى 16,000 أسير.
جيش المغرب: 1,500 قتيل.

هذه الأرقام تحتاج إلى تمحيص

على أي يمكن القول أن الخسائر البرتغالية كانت ضخمة جدا بالنظر لموت الملك البرتغالي وعدد كبير جدا من النبلاء البرتغاليين، وقد كان من نتائج هذه الحرب على البرتغال أنها دخلت في مرحلة انحطاط وضعف شديد مما شجع اسبانيا على ضم البرتغال

أما المغرب فقد كانت المعركة هي بداية لنهظة الدولة السعدية في العمران والاقتصاد.. وجعلت من المغرب دولة مهابة الجانب من الدول الاستعمارية بما فيها الامبراطورية العثمانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المغرب يخلد ذكرى معركة وادي المخازن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-