المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 26: دور المال في تخريب المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 26: دور المال في تخريب المجتمع   الأحد مارس 20 2016, 23:37

دكتور محيي الدين عميمور
كنت فكرت في تغيير عنوان هذه السلسلة إلى “تداعيات حرب أكتوبر” لكنني فضلت أن أستمر تحت العنوان الأول الذي كان وراء كتابة هذه السلسلة من الأحاديث، استعدادا لاختتامها.
ولقد كان من نتائج التطورات السياسية التي نتجت عن حرب أكتوبر بروز نهج اقتصادي حمل اسمالانفتاح، تزامن ونتج عن دخول حجم كبير من أموال النفط إلى الساحة المصرية، وتوزعَهُ بشكل انتقائي بدا مقصودا ومتعمدا، بما أدى إلى صعود شرائح من الطبقات الدنيا بشكل سريع إلى مستويات الثراء، وأحيانا الثراء الفاحش، ومنها شرائح عاشت في بعض مجتمعات الوفرة النفطية، حيث عوملت غالبا بنوع من الإذلال والدونية، لا فرق في ذلك بين إطار متميز وعامل متخصص أو مجرد “خدّام حزام” (عامل غير متخصص) كلها عادت وقد تولت لديها أحجام متفاوتة من المشاعر الفوقية التي يوفرها مال اكتسب بقدر كبير من المعاناة الجسدية والنفسية، وأصبحت هذه الشرائح ذيلا لقاطرة من الأغنياء الجدد، لم يهاجروا من مصر، وكونوا ثرواتهم إما بعلاقات مالية مباشرة مع أثرياء النفط بفضل العمولات على صفقات من كل نوع، أو نتيجة تسهيلات مختلفة النوعية متعددة المجالات قدمت لبعض الوافدين من بلاد النفط، وبعض هؤلاء كانوا يحملون إرادة تصفية خلفيات قديمة، وهؤلاء جميعا أصبحوا يُمثلون الشريحة المترفة، بدرجات متباينة، والقرآن أشار إلى الترف وأهله في ثماني مواقع كلها كانت قدحا، ومن بينها ما جاء في سورة الإسراء،: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (16) صدق الله العظيم.
وعملت السلطة الحاكمة على تسهيل الانحراف نحو إقامة مجتمع الخدمات بدلا من مجتمع الانتاج، وكمثال بسيط جدا نجد أن مصر، التي كانت تنتج أروع أنواع الأجبان، أصبحت تستورد أجبان “كيري” (ولا علاقة لها بوزير الخارجية الأمريكي الحالي) ودانون، وتزامن ذلك مع خلق مشاعر وطنية جديدة في الشارع المصري مهمتها تقوية الالتفاف حول السلطة الحاكمة، واختلط مفهوم الدولة بمنطوق النظام، وضاع الفرق بين الولاء للوطن والتهليل للحكومة، وأصابت العدوى بلداناعربية أخرى انحرف فيها الاقتصاد الذي كان موجها لخدمة الشعب إلى اقتصاد موجه لخدمة نظام الحكم والمتواطئين معه، وستتزايد في الوقت نفسه كراهية شعوب البلدان غير العربية لكل ما هو عربي، فقد أصبح العربي لدى كثيرين إما مخلوقا جاهلا سكيرا متعاليا، أو مجنون جنس شبقا فعْلا أو افتعالا، أو حقودا يتميز من الغيظ تجاه كل الآخرين ممن سبقوا بلاده في الوجود الحضاري.
وحدث في مصر بشكل واسع المدى ما حدث في الجزائر بعد عقود، وأشير له عندنا بقضية “الخليفة”، فانحازت جماعاتتتدثربعباءة الإسلام إلى صف الأغنياء على حساب الفقراء، وإذا ببعض الأقطاب من المؤسسات الدينية التقليدية، كما يروي هيكل، يتركون أنفسهم لما سُمّي بشركات توظيف الأموال الإسلامية، تستغلهم لأغراضها عن طريق إقناع المؤمنين بأن استثمار الأموال فيها حلال، بينما هو في البنوك أحرم الحرام، وكانت النتيجة أن نشأت ثروات جديدة ألهبت مطامع كثيرة، ودخلت المخابرات والشرطة السياسية على الخط في بعض البلدان غير الملكية، فوثقت علاقاتها بأسلوبها المعروف مع من أصبحوا يحملون لقب “رجال الأعمال”، والذي تخلصوا به من لقب “تجار الشنطة”، ونتج عن كل هذا خلل اجتماعي ونفسي تجاوز كل التصورات.
وهكذانشأت طبقة طفيلية جديدة، تجمعت فيها كل العناصر المستفيدة من “الانفتاح”، وتحددت ملامحها شيئا فشيئا لتتسمبالابتعاد عن اهتمامات الجماهير ومعاناتها اليومية، وتزايد إنشاء المدارسالخاصة لتستوعب الأعداد المتزايدة من أطفال الأغنياء الجدد، الذين سيوجهون فيما بعد إلى معاهد التكوين الأجنبية لإعداد الجيل الذي سيحكم البلاد في المستقبل، وستكون عناصر هذه الطبقة، التي لا تختلف كثيرا عن طبقة أغنياء الحرب القديمة، أبرز الملتفين حول النظام المصري، وأقوى المدافعين عن سياسته، والعمود الفقري لسياسته المالية، وستكون بعض عناصرها أهم قواعد التعامل المستقبلي مع العدو الإسرائيلي، حيث ستحاول أن تقيم له داخل أسوار الوطن العربي الاقتصادية والاجتماعية بل والسياسية والثقافية نسخة أو نسخا جديدة لحصان طروادة، لاختراق قلاع الدفاع عن قيم الشعب، وانتزاع مواقع مؤثرة تمكن من الحصول على مكاسب جديدة، عبر تخريب الذمم وتدمير الروابط الاجتماعية الأخلاقية.
ويقول هيكل عن سياسة الانفتاح بأن: تأثير الأموال العربية على مصر كان محدودا في البداية، وذهبت معظم الأموال إلى مشروعات محددة، كإعادة بناء مدن القناة المدمرة (..) لكن طوفان الأموال سرعان ما بدأ يتدفق ليكسر البنية القائمة للمجتمع (..) وظهرت جماعات جديدة يصعب وصفها، بالدقة العلمية، أنها طبقات (..) وتم “تفصيل” قوانين لفتح الطريق أمامها (..) ونشأت سوق سوداء للإتجار بالعملة (..) وتدهور سعر النقد المصري إلى درجة أنه أصبح للدولار ثلاثة أسعار (..) وذهب جزء من الأموال المتدفقة إلى الإسكان الفاخر وإلى السلع الاستهلاكية والترفيه (..) وظهر في هذا الوقت تعبير يقول بأن السوق المصرية تعرض ثلاث أنواع من السلع: سلع إنتاجية وسلع استهلاكية وسلع استفزازية (خريف الغضب ص 213) وقال عضو في مجلس الشعب عام 1981 بأن عدد أصحاب الملايين في مصر وصل إلى 17 ألف (..) في بلد تعيش فيه خمسة ملايين أسرة على متوسط دخل قدره 30 دولار شهريا ( عن تقديرات للبنك الدولي) وتواصلت عملية فك القطاع العام (..) وزادت معدلات التضخم (..و) نزح أكثر من مليون فلاح إلى العالم العربي يبحثون عن أمل، منهم نصف مليون ذهب إلى العراق ( وكل هذا وغيره كثير يُفسّر أحداث 18 يناير 1977) لكن الشعب المصري لم يسكت، وعندما لم يتمكن من الاحتشاد والتظاهر كما حدث في يناير 2011 عبّر عن نفسه بالأغاني والأناشيد، وقال أحمد فؤاد نجم العظيم، صوت مصر الحقيقي:

هما مين و إحنامين .. ؟

هما الأمرا والسلاطين ..

هما المال والحُكم معاهم ..

و إحنا الفقرا المحرومين.

حزر فزر شغّـل مخك.

شوف مين فينابيحكم مين ؟!!

هما الفيلا والعربية.

والنساوينالمتنقية.

حيوانات استهلاكية.

شغلتهم حشوالمصارين.

حزر فزر شغل مخك.

شوف مين فينا بياكل مين ..؟؟!!!

إحنا قرنفل علىياسمين.

إحنا الحرب : حطبها ونارها.

وإحنا الجيش اللي يحررها.

وإحنا الشهدا بكل مدارها.

منكسرين أو منتصرين.

حزر فزر شغلمخك.

شوف مين فينا بيقتل مين ..؟؟!!!

++++++++

هما بيلبسوا أخر موضة.

وإحنا بنسكنسبعة في أوضة (غرفة).

هما بياكلوا حمام وفراخ.

و إحنا الفول دوخنا وداخ.

هما بيمشوا بطيارات.

وإحنا نموت بالأوتوبيسات.
+++++++
يومها كان السادات قد كشف عن خطواته نحو جنون العظمة، ويروي هيكل (خريف الغضب ص 189) بأن الرئيس قال لكارتر بأن : “الناس ينظرون إليّ على أنني خليفة لجمال عبد الناصر، وذلك ليس صحيحا، فأنا لا أحكم مصر طبقا لأسلوبه ولكنني أحكمها طبقا لأسلوب رمسيس الثاني”.
ويواصل هيكل قائلا بأن السادات راح، وبطريقة واعية ومنظمة، يتخذ لنفسه صورة فرعونية، باعتماد وضع البروفيل(..و)إذا كان هناك شبه بين الرئيس السادات وبين أي حاكم سابق فقد كان بينه وبين الخديوي إسماعيل (..) كلاهما جاء إلى الحكم بعد فترة من الرواج المالي، وفي حالة الخديوي فقد كان سبب الرواج هو الارتفاع الهائل الذي طرأ على أسعار القطن المصري (..) وفي حالة السادات فقد كان السبب هو طوفان أموال البترول (..) وكانت مشكلة إسماعيل أن غواية أوربا له كانت غواية لا تقاوَم (..) وكان السادات أيضا مقتنعا بأن مصر تنتمي إلى الغرب المتقدم وليس إلى الشرق المتخلف، وبرغم أن عاداته الشخصية لم تكن في البداية محاطة بمظاهر الترف الزائد فإنه كان مُحاطا بكثيرين على استعداد للانغماس في هذا الترف (..) ثم لم يلبث أن ذهب معهم في نفس الطريق (..) وعندما رأى طائرة الرئيس نيكسون، “سلاح الطيران الأمريكي رقم 001″، أراد لنفسه طائرة مثلها، وكان ثمنها خرافيا، إذا كان نحو 12 مليون دولار (..) ولم يكن يريدها تابعة للخطوط الجوية المصرية ولا للسلاح الجوي الوطني، كطائرة نيكسون (..) واختصر الطريق فطلب من السعودية أن تدفع له ثمن هذه الطائرة لتكون هدية شخصية له، ويبدو أنه لم يكن صحيحا أنه تلقى الطائرة هدية من الرئيس نيكسون كما تردد وقتها.
ولعلي أذكر هنا بأنه لم يكن للرئيس هواري بو مدين طائرة خاصة، ففي البداية كان يستعمل في الرحلات الرسمية طائرة “إليوشين 18″ كانت هدية للرئيس أحمد بن بله من الاتحاد السوفيتي، ثم أصبح يستعمل في رحلاته البعيدة طائرة للخطوط الجوية الجزائرية يعاد ترتيب مقاعدها الأمامية، ثم وضعت شركة “سوناتراك” للنفط طائرتين من طراز “مستير 20″ تحت تصرف الرئاسة للرحلات القصيرة، وفيما بعد اشتريت طائرة “غرومان” عندما أصبح استعمال طائرات الخطوط الجوية الجزائرية يثير اضطرابا في الرحلات التجارية للشركة، ولم يكن استعمال الطائرات الرئاسية مقصورا على الرئيس بل كانت توضع تحت تصرف كبار المسؤولين في قيامهم بالمهام العاجلة.
وفي المرحلة التي شهدت تداعيات كامب دافيد، وما نتج عنها من تجميد لعضوية مصر في الجامعة العربية التي نقل مقرها إلى تونس، سقط نظام الشاه وعاد آية الله الخميني إلى طهران في فبراير 1979، وأدرك العالم كله أن ما حدث ستكون له نتائجه المستقبلية بعيدة المدى وواسعة التأثير.
وكان واضحا أن الشعب الإيراني قد لفظ الشاه نهائيا، وكان احتضان الرئيس السادات له كفيلا بتردي العلاقات بين مصر وشعب من أكبر شعوب المنطقة وبلد من أهم بلدان العالم الإسلامي، وللتذكير فإن شاه إيران كان من أهم من حرّضوا الرئيس المصري على القيام بزيارته المشؤومة للقدس المحتلة، ويقول هيكل (حرب الخليج ص 105) بأن المستجدات الطارئة في الشرق الأوسط (في السبعينيات) كان يُمكن أن تصنع محورا جديدا يضم طهران والقاهرة وتل أبيب، ولم يكن الشاه بأي حال من الأحوال صديقا لمصر، ثم يقول (خريف الغضب ص 374) بأنه : “طوال كل المعارك مع إسرائيل، سنة 1956/1967 وخلال حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 كان الشاه هو المُصدّر الرئيس للبترول الذي تحركت به كل دبابات إيران على الأرض وحلقت به طائراتها في الجو ومخرت به قطع أسطولها عباب البحرين الأبيض والأحمر”
وأدى تهافت زعم الرئيس المصري تبريرا لموقفه بأنه ردّ على دعم الشاه لمصر، إلى تصور أسباب أخرى في مقدمتها الضغوط الأمريكية لدفعه إلى عداء الثورة الوليدة، ووصل سوء الظن إلى درجة ادعاء البعض بأن السادات سال لعابه عندما عرف حجم أرصدة الشاه في البنوك الأمريكية، وهكذا استقبل بهلوي في القاهرة في مارس 1979، وظل هناك إلى أن توفي في يوليو 1980، فأحيطت جنازته بتظاهرة رسمية حُمل فيها التابوت على عربة مدفع كما يحدث مع كبار القادة، وأشرف الرئيس بنفسه على دفنه في مراقد الأسرة المالكة المصرية بمسجد الرفاعي، وكلها تصرفات جسدت بوضوح الموقف من الثورة الإسلامية الإيرانية من جانب ومن التقارب مع الأمريكيين من جانب آخر.
وجاء الموقف الجزائري من الثورة الإيرانية بعد فترة من الصمت النسبي نتيجة للظروف التي مرت بها الجزائر في نهايات 1978 وبدايات 1979 إثر مرض الرئيس هواري بو مدين ثم وفاته، وكان مما قيل يومها أن الأمام الخميني كان يأمل في اللجوء السياسي إلى الجزائر ولكنه لم يتلق مباركة لذلك نتيجة للوضعية التي عرفتها البلاد، وهكذا لجأ بعد طرده من العراق إلى ضاحية باريسية، انتقل منها في فبراير 1979 إلى طهران بعد سقوط الشاه.
وعلى عكس النظام في مصر، رحّبت الجزائر بقيام الثورة الإيرانية، نتيجة للصورة التي أعطتها عن نفسها في البداية، وحياها الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد بقوله ما معناه بأنه يكفينا أن الثورة طردت سفارة إسرائيل وأعطت مقرها لسفارة فلسطين، وربما كان هذا التعاطف مع طهران الجديدة واحدا من أهم عناصر الاستياء المصرية من الجزائر.
فقد أثارت الثورة قلقا شديدا لدى السادات، حيث كشفت موقف أمريكا المتخاذل من الشاه، أهم حلفائها في الشرق الأوسط، وهو ما سيُضعف من الخط الذي رسمه لسياسته الخارجية، قبل وبعد كامب ديفيد، أي خط الالتزام الكامل بالسياسة الأمريكية، لذلك، سارع بإعلان هجومه على الثورة، وأوحى إلى وسائل إعلامه، بإبراز قيامها بإعدام الآلاف من الإيرانيين !! (والمقصود بهم أساسا مخابرات السافاك، التي أعدم قائدها نعمة الله ناصري في 16 فبراير 1979)
وحاول السادات تشويه الثورة الوطنية في إيران بالتشكيك في مرجعية إسلامها، وذلك بالتخويف من مبدأ “ولاية الفقيه” الشيعي المعروف،وسخر المرجعية السنية المصرية، والأزهر بوجه خاص، في التبرير الديني لسياسته المعادية لإيران الثورة، وصدرت التعليمات إلى المؤسسة الدينية، التي تغيّر موقفها 180 درجة، من الحض على قتال إسرائيل إلى إصدار الفتاوى تبريرا للصلح معها، استنادا مبتورا للآية الكريمة “وإن جنحوا للسلم فاجنح لها” (سورة الأنفال –61) وهكذا دخل الأزهر في معركة عداء مع الخميني لا تبررها إلا إرادة السلطان، ثم استنفرت قضية سلمان رشدي فأدينت فتوى الخميني في قضيته بعد أن شوه مضمونها وحيثياتها.
وبدأنا نقرأ كلاما في مصر لحملة عمائم حقيقية أو افتراضية،يدافعون ضمنيا عن تجاوزات سلمان رشدي، طبقا للتعليمات بالطبع، تعريضا بالمرجع الشيعي في إيران (هيكل ص 111) ويتحدثون عن “حق المؤلف في الخيال وفي الإبداع، وأن الخميني رجل ضيق الأفق ومتخلف عن العصر (..) وكان هذا يحدث في مصر بينما يصدرُ قاضٍ بريطانيٌّ حكما في قضية سلمان رشدي يُطالب بقانون خاص يحمي الأديان من الإهانة”.


http://www.raialyoum.com/?p=351797
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 26: دور المال في تخريب المجتمع   الإثنين مارس 21 2016, 16:59

صوره لكتاب اسرائيلي عن انور السادات 
ويلاحظ في الصوره تعبير لنظره الاسرائيليين للسادات



اقتباس :
ويواصل هيكل قائلا بأن السادات راح، وبطريقة واعية ومنظمة، يتخذ لنفسه صورة فرعونية،

----------------

اقتباس :
كان الشاه هو المُصدّر الرئيس للبترول الذي تحركت به كل دبابات إيران على الأرض وحلقت به طائراتها في الجو ومخرت به قطع أسطولها عباب البحرين الأبيض والأحمر”

اعتقد خطأ مطبعي والاصح اسرائيل وليس ايران

-------------

اقتباس :
ووصل سوء الظن إلى درجة ادعاء البعض بأن السادات سال لعابه عندما عرف حجم أرصدة الشاه في البنوك الأمريكية،

احتمال ضعيف وفيه نوع من التحامل
اولا الشاه شخص ذكي مهما كان ولم يكن لينثر نقوده ال السادات وخاصه انه كان يعرف انه سيموت لامحاله بسبب السرطان
ثانيا : العلاقه المقطوعه بين مصر وايران الخومينيه بقيت مقطوعه منذ 1979 الى الان 
واعتقد ان الاستثناء كان زيارة احمدي نجاد لمصر اثناء حكم مرسي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 26: دور المال في تخريب المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-