المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما   الأربعاء فبراير 17 2016, 21:44

قال التلفزيون الرسمي المصري إن الصحفي البارز محمد حسنين هيكل توفي اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 93 عاما.

واشتهر هيكل محليا وعربيا ودوليا خلال رئاسته لتحرير صحيفة الأهرام لمدة 17 عاما، ونعت الصحيفة على موقعها الإلكتروني "فقيد الصحافة العربية".

وعين هيكل خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي كان صديقا له، وزيرا للإرشاد القومي عام 1970.

ولهيكل كتب كانت من الأكثر مبيعا بينها "خريف الغضب" و"مدافع آية الله". وله مقالات لا تحصى في وسائل إعلام عديدة، وكتب في السياسة والتاريخ






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما   الأربعاء فبراير 17 2016, 21:46

شُيّع اليوم الأربعاء الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل من مسجد الحسين (وسط القاهرة) إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة شرقي العاصمة المصرية.
وشارك في التشييع العديد من الشخصيات، وأبرزها الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والأمين العام السابق عمرو موسى، ومصطفى الفقي مدير مكتب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، ومحافظ القاهرة جلال السعيد، ونقيب الصحفيين يحيي قلاش، ووزير الثقافة حلمي النمنم.
ونعت كل من الرئاسة المصرية ونقابة الصحفيين بمصر والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وجامعة الدول العربية والبرلمان العربي والرئاسة الفلسطينية وحزب الله اللبناني حسنين هيكل، الذي توفي في وقت سابق اليوم عن عمر ناهز 93 عاما بعد صراع مع المرض، ويعد الراحل من أبرز الصحفيين المصريين والعرب.
ووصفت الرئاسة المصرية حسنين هيكل بأنه كان "عَلَما صحفيا قديرا، أثرى الصحافة المصرية والعربية بكتاباته وتحليلاته السياسية، التي تناولت فترات ممتدة من تاريخ مصر والأمة العربية"، ونعته نقابة الصحفيين قائلة في بيان إنه "أعطى للإنسانية وللأمة العربية ولمصر جهده وفكره وصلابة موقفه وريادته الفذة في مهنة الصحافة وفي الكتابة الصحفية".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما   الأربعاء فبراير 17 2016, 22:06




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما   الخميس فبراير 18 2016, 19:00

«هيكل» الصحافة العربية: كتب تاريخنا ومضى..

اختار «الأستاذ» لحظة رحيله. أغلق الباب على نفسه حتى لا تهتز صورته في عيون أفراد عائلته، أراد أن يظل «قوياً» أمامهم حتى النفس الأخير.. وكان قد حدد كل التفاصيل بالدقة التي طالما ميزت حياته: الصلاة عليه في مسجد سيدنا الحسين، والموكب إلى المدفن العائلي في مصر الجديدة بسيط وبلا رسميات.
.. وكان طيف الصحافة العربية التي أعطاها محمد حسنين هيكل الدور المميز كمصدر للتنوير بالمعرفة والثقافة وأسباب الإبداع، مع أخبار السياسة ومحاورة أصحاب القرار، يحف بالموكب الحزين، كإعلان عن اقتراب ساعة الوداع للورق حامل الأفكار والأخبار والمحاورات والشعر والرواية والمسرحية والكاريكاتور الذي يبلور ما تلمّح إليه الكلمات، مخلياً مكانه وليس مكانته للكومبيوتر ومشتقاته من وسائل التواصل الاجتماعي.
لقد انتهى عصر «الكبار» في السياسة كما في الصحافة. انتهى عصر الجمهور الذي يشكل وعيه بمبادئه معززة بأسباب المعرفة والثقافة.. ولقد كانت الصحافة بين مصادر الوعي خصوصاً وأن ما تطرحه من قضايا تسهم في تنوير الرأي العام وتعزيز الحوار وتكثيف المعرفة.
حوّل هيكل الصحافة من وسيلة إعلام وإخبار وتعليقات سريعة ومحاورات مع المسؤولين، غالباً بشروطهم منعاً للإحراج، إلى منتدى ثقافي رفيع المستوى يجمع بين كبار الكتّاب والمثقفين المختلفين في المنطلقات ومنابع معرفتهم كما في أنماط إبداعهم وإشكالات نتاجهم مسرحاً ورواية وشعراً، قصة ورسماً ونحتاً وتصويراً مع مساحة مميزة لمبدعي الكاريكاتور.. وهو بهذا قدم الصورة الكاملة للصحيفة بمهامها التنويرية، وهي سياسية بعمقها.. أفليست المسرحية والقصيدة والقصة ونقل معارف الشعوب الأخرى وثقافتها بين وسائط «تثقيف» القارئ وتمكينه من الدخول إلى عصره من باب المعرفة من دون أن يخسر اعتزازه بهويته وبإسهام مبدعيه ـ على مر التاريخ ـ في إغناء وجدانه وتأكيد جدارته بأن يكون شريكاً في إنتاج الحضارة الإنسانية وليس مجرد شاهد أو ناقل أو مترجم أو من الدعاة للسلطان بطول العمر؟
أما خارج الصحافة وبعدها فقد تحوّل «الأستاذ» الذي جعل من «الأهرام» منارة معرفة، إلى مبدع مجدد في الثقافة السياسية، وهو القارئ النهم والمحاور المميز، وإلى مؤرخ لمرحلة لعلها الأخطر في التاريخ العربي الحديث، بشخصياتها المؤثرة، المميز منها والمثير للدهشة أو الاستغراب.. وبالتأكيد فإن المكتبة التي أنتجها محمد حسنين هيكل عن السقوط الذريع من التاريخ ستشكل ضوءاً كاشفاً في الطريق إلى المستقبل.
كان لا يتعب من القراءة من أجل أن يعرف أكثر، وكان في بيته في عمارة جوهرة النيل في القاهرة، أو في مزرعته في قرية برقاش، قرب القناطر الخيرية، كما في بيته الصيفي سواء على شاطئ المعمورة أو في الغردقة، «مكتبات» عدة فيها النفيس من كتب التاريخ ومذكرات بعض من أسهموا في صنع البعض من محطاته أو تحولاته. كان حريصاً على تخطي ظواهر التطورات والأحداث ليغوص إلى العمق، إلى الأسباب والدوافع ليفهم النتائج وما ستؤدي إليه... من هنا كان حرصه على أن يتعرف إلى صنّاع الأحداث ليحاورهم مزوداً بقراءاته ولّادة الأسئلة والاستفسارات بحثاً عن يقين.
فأما «الأهرام» فكانت قبله صحيفة يديرها «وارثون» لبنانيون تمصروا ولكنهم فرنسيو اللغة، وبالتالي لا يعرفون قراءة مادتها، وإن ظلوا مخلصين لمصر وحريصين على التقدم بالصحافة.. أما معه فقد غدت صحيفة العرب جميعاً، وليس مصر وحدها. ولقد أفاد هيكل من قربه من القائد الراحل جمال عبد الناصر ومن إيمانه برسالة الصحافة، لتحويل «الأهرام» إلى أهم وأخطر مؤسسة صحافية ـ ثقافية، فيها مركز مهم للدراسات، ولديها القدرة والحق باستضافة كبار المفكرين (سارتر وبرتراند راسل) وجنرالات الحرب العالمية الثانية (المارشال مونتغمري)، بغض النظر عن مدى الاتفاق والخلاف معهم. كما صار عدد يوم الجمعة من «الأهرام» مكتبة كاملة تغني قارئها في ما يتجاوز السياسة إلى الثقافة، مسرحية وقصة ورواية، رسماً وشعراً، كأن يلتقي على صفحاتها كما في «طابق الخالدين» توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وصلاح عبد الصبور ولويس عوض والحسين فوزي إلخ وجمهرة من الكتاب الشباب.. ومن نافلة القول إنها خرّجت نخبة من الصحافيين المميزين.
لقد كان «الأستاذ» الرجل الذي يعرف كثيراً، والذي لم يهجر شوقه إلى المعرفة وفضوله المنهك لسماع التفاصيل. ولقد أتاح له «التقاعد الإجباري» من الصحافة أن يعود إلى هوايته الدائمة: السفر والقراءة والمزيد من المعرفة بأحوال الدنيا. فعرف بلاداً كثيرة في الغرب والشرق، وتعرّف إلى شخصيات لعبت أدواراً تاريخية، ودُعي إلى ترؤس مجلس التحرير في صحف عالمية تقديراً لمكانته. وبين حرب فلسطين 1948 (التي تعرّف فيها إلى جمال عبد الناصر)، إلى مؤتمر باندونغ بقادته الكبار ولقاءاته مع خروشوف وتيتو وكاسترو وشارل ديغول وغيرهم كثير، فضلاً عن بعض صنّاع القرار في الوطن العربي كحافظ الأسد وياسر عرفات وبن بله وبومدين والقذافي، أتيحت له الفرصة، هو الذي يعرف شاه إيران وبطل الانتفاضة عليه وتأميم النفط في إيران مصدق، أن يلتقي فيحاور الإمام الخميني، وبضعة من القادة الإيرانيين بينهم هاشمي رفسنجاني.. ثم إنه عرف لبنان وفهمه جيداً من كمال جنبلاط إلى العلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله إلى الرئيس الراحل رفيق الحريري إلى رجل الأعمال الذي اختفى في ظروف غامضة إميل البستاني وكثر لا مجال لتعدادهم هنا.
على أن علاقته الخاصة بالأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله كانت حميمة، وطالما جاء بيروت خصيصاً للقائه، قبل الانتصار في أيار 2000 وبعده، وقبل الانتصار في حرب تموز 2006 وبعدها... ولقد كان يخص «السفير» بزيارة ولقاء في غابة الأسئلة التي تنتظر أجوبتها، كلما جاء إلى لبنان.
لقد رحل «الأستاذ»، وأكاد أضيف: في الوقت الذي اختاره.
لقد أنهى كلامه الذي كان ينضح وجعاً، في الفترة الأخيرة، مع تفجر الأنظمة العربية بالحروب الأهلية، والانشغال عن العدو الإسرائيلي، بصراعات على السلطة، والغرق في مستنقع الفتنة وفتح الأبواب بالعجز أمامها لكي تجتاح البلاد.
على أنه قد أنتج مكتبة تكاد تكون استثنائية في أهمية موضوعاتها، كما تكاد تكون تأريخاً لمرحلة كاملة امتدت لثلاثة أرباع القرن من العطاء المميز.. فضلاً عن جيل من الصحافيين الذين تتلمذوا عليه وأخذوا عنه في مصر وخارجها.
و «يا أبا علي»: لقد أخلفت موعدنا الأخير، ولم يكن ذلك من شيمك... ولكنك باق بإنتاجك الغزير وبتأثيرك في عالم التعرف إلى الذات وفي المعرفة بالآخر، وفي احترام العلم والثقافة والإيمان بأهلية هذه الأمة لبناء مستقبلها.
لك الرحمة، ولعائلتك الصغيرة في القاهرة وعائلتك الكبيرة على امتداد الوطن العربي، أحر العزاء..
أما الصحافة فهي، مع الأسف، في الطريق إليك حيث أنت.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما   الخميس فبراير 18 2016, 19:21

كاتب متميز و علم من اعلام الصحافة المصرية. يكفي كتاباته عن حرب اكتوبر التي كانت غنية بالمعلومات و المصادر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما   الجمعة فبراير 19 2016, 12:36

رحيل صندوق أسرار الزعماء.. هل كشف هيكل كل ما عنده؟

ذكاء حاد، ذاكرة حديدية، ثقافة عامة، مهنية عالية، قراءة ما بين السطور، تحليل الأحداث، إمكانية عالية في صناعة العلاقات، قدرة كبيرة في جذب الانتباه، تلك المزايا يتمناها أي شخص، وإن وجدت في أحد ما كفلت له أن يحلق في سماء النجومية.

لعل الإعلامي المخضرم محمد حسنين هيكل، الذي غادر الأربعاء 17 فبراير/ شباط إلى مثواه الأخير واحد ممن اجتمعت فيهم هذه الخصال، حتى طبقت شهرته الآفاق حياً، وسيبقى كذلك لما تركه من آثار في كتب ألفها، وكم كبير من المقالات والحوارات والأحاديث الصحفية.

- صندوق الأسرار

هو "صندوق أسرار الزعماء" الذي انطلق من بوابة الصحافة، محققاً في مقتبل عمره الصحفي إنجازات صحفية كبيرة يحلم بتحقيقها كل عامل في هذا المجال، حتى صار هيكل اسماً يجذب القراء لمتابعة ما يكتبه.

شاب يحمل هذا الكم من الموهبة، كان حرياً بعبد الناصر، زعيم مصر، الذي يحلم الجميع برؤيته، أن يقربه، ليكون عقلاً يُصدر الآراء والمقترحات للزعيم المصري الأشهر، والأخير يزداد ثقة بهذا الصحفي الشاب النابغة.

القرب من دوائر القرار وملازمة الزعماء كان القمة التي تربع هيكل على عرشها، فهو الوطني الغيور الناصح، المهموم بقضايا وطنه مصر والبلاد العربية، ليس تلك الصفات ما يراها فيه عبد الناصر، بل كانت تلك قناعات زعماء العرب وكثير من الدول، التي تأكدت أن هيكل رأسٌ مفكرٌ لا غنى لمن يقود مصر عنه.

الأسرار كنوز لا تقدر بثمن، ورفقة الزعماء تكشف شيئاً من تلك الكنوز، فكيف بهيكل الذي كان في أحيان كثيرة ثاني اثنين، أحدهما زعيم دولة.

وهو الذي كشف عن وثائق لم تُنشر من قبل، وتحدث عن أسرار الحكام العرب والأجانب والمفاوضات السرية والاتفاقات والمعاهدات الدولية والقرارات السرية الممهورة بختم "سري للغاية"، ليصفه كثيرون بـ"الصندوق الأسود" لمصر.

قال فيه أنتوني نانتج، وزير الدولة البريطاني السابق للشؤون الخارجية: إن هيكل "حين كان قرب القمة كان الجميع يهتمون بما يعرفه وعندما ابتعد عن القمة تحول اهتمام الكل إلى ما يفكر فيه".

حاور هيكل أغلب الرموز السياسية والثقافية والفكرية في القرن العشرين، منهم عالم الفيزياء ألبرت أينشتاين، والقائد البريطاني الفيلد مارشال برنارد مونتجمري، والزعيم الهندي جواهر لال نهرو.

في سبتمبر/أيلول 1981 أمر السادات باعتقال هيكل ضمن حملة شملت 1536 معارضاً حزبياً وصحفياً، ظلوا رهن الاعتقال إلى ما بعد اغتيال السادات في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1981.

هو "شاهد على العصر"، تلك حقيقة محمد حسنين هيكل، وهكذا ظهر لمشاهديه، في برنامجه التلفزيوني الذي حمل العنوان ذاته.

ووفقاً للعلاقات المتينة التي تربطه مع الزعماء، كان لا بد أن يكون هيكل مغنماً لوسائل الإعلام، وللباحثين عن الحقائق والأسرار، التي يجدونه أحد أهم خزنتها، وذلك ما تؤكده الألقاب التي أطلقت عليه، لعل أبرزها "كاتب السلطة" و"صديق الحكام" و"صانع الرؤساء" و"مؤرخ تاريخ مصر الحديث" و"الأقرب" للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

- موقف سلبي من الربيع العربي

الراحل كان لا بد أن يدلو بدلوه من أحداث مهمة شهدها الوطن العربي في سنوات قريبة، كثورات "الربيع العربي"، الذي كان موقفه تجاهها سلبياً، ووقوف بالضد منها بشكل عام، وضد حكم الإخوان الذين أتت بهم تغييرات ثورة 25 يناير في مصر.

وبعد نتائج الانتخابات التي أتت بالإخوان المسلمين طالب هيكل بمنح الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين الفرصة ليحكموا البلاد، أول الأمر، إذ تحدث عندما سئل في مقابلة أجرتها معه صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن رأيه بمرسي وجماعة الإخوان، بضرورة منح مرسي والحركة الإسلامية التي يمثلها الفرصة، قائلاً: "لقد ظلوا في مسرح الأحداث ردحاً طويلاً من الزمن، وهم يشكلون تياراً يظن البعض أن فيه الخلاص".

وذكرت الصحيفة أن مرسي ما إن انتُخب رئيساً لمصر حتى استدعى هيكل ليتباحث معه بشأن رؤيته لمصر، واستغرق اللقاء زهاء ثلاث ساعات.

إلا أن الرجل ما لبث أن تراجع عن موقفه هذا، ليظهر بعد ذلك في وسائل الإعلام المصرية ضمن موجة النقد اللاذع لحكم مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين، ثم تحدثت تقارير إعلامية عن تقديمه النصح للجيش للانقلاب على الرئيس المنتخب.

وظهر بعد ذلك هيكل عبر قناة تلفزيونية مصرية مؤيداً لترشح السيسي لمنصب رئيس الجمهورية معتبراً إياه رجل المرحلة، معللاً ذلك بأنه يمثل المؤسسة القوية والأكثر تنظيماً، في إشارة منه إلى الجيش.

وانطلاقاً من عهد الملك فاروق مروراً بالعدوان الثلاثي على مصر وإعلان الجمهورية العربية المتحدة عقب ثورة يوليو/ تموز، ومحادثات الوحدة وحرب الأيام الستة إلى حرب العبور و"نصر أكتوبر"، ثم "كامب ديفيد" والصراع العربي الإسرائيلي وما تلاها من تنازلات، وانهيارات على الصعيدين الداخلي والخارجي وانتفاضة الجياع في يناير/ كانون الثاني 1977.

ووصولاً إلى ثورة 25 يناير/ كانون الثاني، التي فضح قبلها بأيام مخطط التوريث، الذي كان يُحاك من قبل الرئيس حسني مبارك لنجله جمال، عبر محاضرته الشهيرة في الجامعة الأمريكية، ووصاياه للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي راهن عليه في نقل مصر نوعياً إلى ما كانت عليه تحت حكم عبد الناصر.

كانت خزائن أسرار هيكل تمتلئ، وكان يفرغ منها ما يستطيع؛ بحسب ما يراه هو مناسباً لأن يذاع للعوام؛ لكن هل أذاع هيكل جميع أسراره؟ وإن لم يذع جميعها، ما هي تلك الأسرار التي بقيت حبيسة صدره، وكم تبلغ خطورتها التي أجبرته على عدم افتضاحها؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وفاة الصحافي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى المنوع-