المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟   الأربعاء يناير 13 2016, 09:27

دكتور محيي الدين عميمور
يجري اغتيال إجرامي للأديب المصري الكبير يوسف السباعي في “لارناكا” يوم 18 فبراير 1978 من قبل أشخاص قيل أنهم من مجموعة أبو نضال، ويختطف القتلة طائرة احتفظوا فيهابعدد من الرهائن للهروب خارج قبرص.
ويقرر الرئيس أنور السادات القيام بعملية “بطولية” ينتزع فيهاالقتلة من السلطات القبرصية، لكنالعملية كانت حمقاء مرتجلة، وأدت إلى زيادة مؤسفة في عزلة مصر، بدلا من أن تكون مأساة الاغتيال فرصة للتعاطف معها.
ويروي غالي، الذي أوفد على عجل إلى قبرص بعد الكارثة، ما شرحه له الرئيس القبرصي “سبيروسكبريانو”، من أن : “طائرة الإرهابيين كانت على بعد مائة ياردة من مبنى المطار وفيها عدد من الرهائن، وفي الخامسة صباحا هبطت طائرة مصرية، ولم يكن رئيس الوزراء المصري “ممدوح سالم” (في مكالمة هاتفية سابقة) قد ذكر لكبريانو شيئا عن وجود مسلحين مصريين على متنها (..) وعندها طُرحتْ تساؤلات على السفير المصري فأكد لوزير الخارجية القبرصي أن مصر لن تقوم بعمل عسكري (..) ولكن في الثامنة والنصف فتحت أبواب الطائرة وخرجت سيارة جيب مسرعة نحو طائرة الإرهابيين، وأطلقت القوات القبرصية طلقات تحذيرية ثم فتحت النار على المهاجمين بعد أن بدا أنهم يستهدفون الطائرة بمن فيها من الرهائن، وقتلت 15 من المُهاجمين وجرح 16 وتم اعتقال الباقين” (..)
كان غالي، كما روى، ضدّ العملية (..) وقال “تذكرتُ مناقشتي سابقا مع ممدوح سالم، والتي قلت له فيها أن المطالبة المصرية بتسليم المتهمين لمحاكمتهم في مصر أمْر مستحيل من وجهة النظر القانونية، فسخر مني ومن القانون الدولي (غالي ص 81) ورفض كبريانو أن يسمح بعودة مجموعة الصاعقة المصرية حاملة أسلحتها (..) ووصلنا إلى حل وسط هو وضع الأسلحة في صناديق مغلقة بإحكام (..) وقررتُ أن يكون نقلهم بعد حلول الظلام وفي وقت غير معلن لتجنب وجود المصورين (..) ووصلنا إلى مطار القاهرة الدولي على الواحدة صباحا (..) وأعلن الرئيس السادات أن مصر سحبت اعترافها بقبرص وبالرئيس كبريانو”.
وهكذا ارتكبت السلطة حماقة الإقدام على عملية مسلحة على أرض أجنبية، ضاعف فشلها من خطورة نتائجها، حيث ارتجلت بشكل ساذج وأحمق، وبدون أخذ لسيادة قبرص في الاعتبار، وبدت تقليدا سطحيا وداميا لعملية عنتيبي التي قام بها الكوماندوس الإسرائيلي لتحرير رهائن في مطار العاصمة الأوغندية، ودفعتْ مصر عددا من شهدائها سقطوا على أرض المطار، بجانب الإهانة التي لحقت بها نتيجة لنقص التنظيم، حيث أن فرقة الصاعقة، أو الفرقة 777 كما قيل، لم تكن تملك صورا للإرهابيين، وبالتالي لم يكن في مقدورها أن تتعرف عليهم من بين الرهاتئن على متن الطائرة المخطوفة بفرض تمكنها من اقتحامها، وهي مجازفة بأرواح بريئة.
ولم يسمع المصريون، بالطبع، بتفاصيل ما حدث، وقام الإعلام المصري، كالعادة، بتجريم الآخرين جميعا، وشُغل الناس بتسيير مظاهرات “عفوية” غاضبة في القاهرة تنادي: لا فلسطين بعد اليوم (..)
وكان المؤسف أن المأساة لم تقابل بأي تعاطف عربي أو عالمي، وضاع دم يوسف السباعي هدرا ومعه مجموعة من شباب الصاعقة المصرية، لأن هناك من اتخذ قرارات متعجلة نفذت في إطار من سوء التنظيم، ورأى فيها العالم اعتداء على دولة عضو في الأمم المتحدة، تحقيقا لأهداف محلية، وراحت الصحف الدولية (غالي ص 85) تقارن بين فشل “لارناكا”(المصرية) ونجاح “عنتيبي” (الإسرائيلية) وأضيفت العملية إلى السجل السادتيالأسود، الذي بدأ بالهجوم المصري الجوي على ليبيا.
وكان سحْبُ السادات اعترافه بالرئيس القبرصي مهزلة ديبلوماسية لم يسبق لها مثيل، خصوصا وأن كبريانو هو وريث الأسقف “مكاريوس″، الذي كانت وقفته بجانب الحق العربي وقفة شامخة، بالإضافة إلى دوره الرائع في الحفاظ على وحدة الجزيرة القبرصية.
وحاكمت قبرص الجناة وحكم عليهم بالإعدام، ثم خفف الحكم إلى السجن المؤبد، واختفت إلى الأبد قصة الفرقة 777.
والغريب أن الإعلام المصري ظل يتفاخر بمهزلة لارناكا، وبالرد “الرجولي” للرئيس السادات، وسنسمع تكرارا لذلك الهذر في الشهور الأخيرة، عندما أخذ بعض الصحفيين يطالبون بقنبلة سد النهضة الإثيوبي، وتعالى صوت أحد الحمقى وهو يقول: فين “الرافال” ؟ (الطائرة الفرنسية التي تخلصت باريس من عدد منها تم بيعه لمصر، وادعى البعض أن دولة خليجية موّلت الصفقة، والله أعلم)
ويقوم غالي بجولة إفريقية لاستجداء دعم القارة السمراء، ويعود ليقدم تقريره للسادات قائلا بأن : “زعماء إفريقيا يُقدّرون مبادرته ولكنهم يريدون إبقاء النزاع العربي بشأن مبادرة السلام بعيدا عن قمة الخرطوم المقبلة (يوليو 1978) كان هناك اختلاف ملحوظ بين السادات وسلفه جمال عبد الناصر (..) كان عبد الناصر معاديا للاستعمار وللغرب بشدة، أما السادات فمعجب بالثقافة والتقاليد الغربية وعلى استعداد للتحالف مع أعداء الشيوعية (..) وكانت الدول الراديكالية بقيادة الجزائر (هواري بو مدين) وبينين (كيريكو، الذي توفي مؤخرا) وليبيا (القذافي) ومدغشقر (راتسيراكا) تسيطر على مجرى المناقشات (..) كان هذا الاستقطاب أقوى انطباعاتي في الخرطوم (غالي ص 124) إذ كان في قدرة مجموعة راديكالية متماسكة تتحرك بسرعة أن تسيطر على ثلث أصوات أعضاء منظمة الوحدة الإفريقية، وهم يُشاركون في كل الاجتماعات ويسهمون في كل مناقشة ويتدخلون باستمرار، ويظلون جالسين في مقاعدهم حتى الفجر بدون أن يبدو عليهم التعب أو الملل، وفي نفس الوقت فإن الأغلبية الصامتة من المعتدلين (!!!) كانت تفتقر إلى الوحدة وإلى الالتزام، وتفضل الدردشة أثناء احتساء كوب من للبيرة، كانوا نادرا ما يأخذون الكلمة في الجلسات، وعندما يتكلمون تكون حججهم ضعيفة واقتراحاتهم غير موحدة وبياناتهم غير مقنعة”.
وللتذكير فقد كان مؤتمر الخرطوم هو آخر القمم الإفريقية التي شارك فيها الرئيس هواري بو مدين، الذي لم يُخفِ خيبة أمله من موقف الرئيس جعفر نميري تجاه مجمل القضايا المطروحة على القمة، ولم يلتق بو مدين في المؤتمر بالرئيس المصري، وأحس الجميع بالإرادة الجزائرية في تفاديه، وهو ما لم يغب عن السادات وضاعف من كراهيته للجزائر.
وكان هجوم إسرائيل في مارس على جنوب لبنان ضربة شديدة لموقف مصر (غالي ص 89) وكان العالم العربي كله على يقين من أن إسرائيل ما كانت لتتجاسر على اختراق حدود لبنان إلا إذا كانت مطمئنة إلى أن حدودها الجنوبية مع مصر آمنة.
واعتبر الهجوم عملية جس نبض إسرائيلية لتحسّس موقف مصر من أي تحرك إسرائيلي ضد أرض عربية، وكان الموقف، كما فهمته تل أبيب، ضوءا أخضر دائم الاشتعال.
ويحاول السادات البحث عن تحالفات جديدة، فيسافر إلى النمسا حيث “كرايسكي”، الذي عرف عنه تعاطفه مع القضية العربية، وكان من المقرر أن يلتقي في “فيينا” شيمون بيريز، رئيس حزب العمل الإسرائيلي وممثل المعارضة، والبعض في وطننا العربي لا يدرك بأن كلمات مثل السلطة والمعارضة تختفي من القاموس الإسرائيلي عند المواجهة مع العرب.
ويروي كامل في مذكراته (ص 311) بأن السيدة جيهان قالت له : “لا تتركه وحده مع هؤلاء الناس، إن الإسرائيليين في غاية الخبث والرئيس صريح وما في قلبه على لسانه، وسيعمدون حتما إلى الاستفادة من ذلك واستغلاله”.
ويقوا هيكل أن الذي رتب الزيارة، متعاونا مع ذلك مع حسن التهامي (هوَ نفسه) كان “كارل كاهان”، وهو رجل أعمال نمسوي، تلقى مقابل جهوده عقدا بملياري دولار لتجديد شبكة الهاتف في القاهرة (عواصف ص 402)
وقبل أن يعود السادات بدون أن يحقق شيئا ملموسا فكر في دعوة وزير الدفاع “إيزرا وايزمان”ليلتقي به، متصورا أنه سينجح في دق إسفين بينه وبين بيغين، وبالفعل جاء وايزمان وانفرد به الرئيس نحو ثلاث ساعات (وكان الحديث بين الاثنين باللهجة المصرية التي يتقنها الإسرائيلي، وبدا أن من أسباب تعاطف السادات معه أنه يناديه بالعربية : يا ريّس، ولهذا يُعرّب اسمه فينطقه “عزرا”)
ويواصل هيكل الرواية قائلا إن السادات قال لوايزمان :”اسمع يا عزرا، ما أفكر فيه هو سلام كامل بين مصر وإسرائيل، وهو تعاون في كل شيء، في الصناعة والتجارة والزراعة ..نعم في الزراعة، إنني على استعداد لأن أشق فرعا من النيل تحت قناة السويس ليصل إليكم في سيناء والنقب”.
وهكذا بدأ السادات يمارس وهما جديدا موجزه الإيقاع بين وزير الدفاع الإسرائيلي ومناحم بيغين، مقدما الإرهابي القديم كإنسان لا يفهم نظرة السادات الاستراتيجية لتحقيق السلام في المنطقة، ومن هنا طرح على وايزمان فكرة شق فرع من نهر النيل يتجه نحو إسرائيل، وهو ما أبلغه الوزير الإسرائيلي لرئيسه، لأن القوم يعرفون معنى التنسيق في التعامل مع العدو، ويقول السادات بعد ذلك لمرافقيه، ومن بينهم المُقاول “عثمان أحمد عثمان”، الذي يظن هيكل أنه صاحب الفكرة، بأن : “مياها كثيرة تضيع في البحر، وأنا أكره إهدار الماء لمجرد منعه عن عدوّ، سيصبح صديقا، وفاته أن التصرف في مياه النيل محكوم باتفاقيات دولية، وهو لا يملك وحده اتخاذ قرارات بهذا الشأن”.
وندرك هنا خلفية بعض مواقف “إثيوبيا” في الألفية الثالثة.
وتؤكد الوقائع أن السادات وصل آنذاك إلى مرحلة متقدمة من جنون العظمة، وتركّز اهتمامه على خياطة زي عسكري جديد يليق ببطل الحرب والسلام، بدلا من زي “ما قبل أكتوبر”وصممه له “بيير كاردان” في باريس (خريف الغضب ص 206) ومن بين عناصره “بوت”(حذاء برقبة تصل إلى ما تحت الركبة) قام بإعداده خبير أحذية الفنانة “كاترين دو نوف” في باريس، وقيل أن ثمنه، آنذاك، كان ما يعادل ألف جنيه مصري.
وأضاف الرئيس لكل أوسمته وشاحا جديدا أطلق عليه وشاح العدل (ص 389) يرتديه فوق بدلته العسكرية، التي كان يقوم بتفصيلها بيت أزياء في لندن تخصص في الملابس العسكرية، وكان وشاح العدل الأخضر يعطيه مسحة مُلوّنة إضافية فوق البدلة العسكرية التي ترمز بطبيعتها إلى القوة والنياشين متعددة الألوان والأشكال، وكان الزيّ تصميما خاصا عُرض عليه أكثر من مرة حتى أقرّ شكله النهائي (وهو مستلهم من أزياء كبار القادة الألمان، وللتذكير فقد كان زي أدولف هتلر بالغ البساطة ولم يكن يضع أي نياشين على الإطلاق باستثناء وسام الصليب الحديدي، الذي حصل عليه في الحرب العالمية الأولى لبطولة قام بها)
ويروي هيكل أن السادات أضاف إلى كتف البدلة العسكرية علامة رتبة جديدة تعلو رتبة المارشال (التي كان يحملها مونتغمريوروميل وبيتان وتيتو) وصنع لنفسه عصا ماريشالية من الذهب، راح يُمسك بها تحت إبطه أو يرفعها أمامه منتصبة من قبضة يده اليمنى (وهي التحية التي يرُدّ بها أي مارشال على تحية الآخرين بدلا من رفع يده اليمنى إلى جبهته) وبدأ السادات يُفضل أن تكون الصُّور التي تلتقط له جانبية، ليجسد التماثل بينه وبين الفرعون التاريخي، وكان يقول علنا أنه آخر الفراعنة.
في الوقت نفسه كان من بين ما يفكر الرئيس فيه تشويه من رفضوا مبادرته، وكنتُ، عندما تابعت استقباله لوزير الخارجية الجزائرية آنذاك، عبد العزيز بو تفليقة، تصورت أنه أمر عابر، كنت أتناوله مع “سي عبد القادر” في بعض لقاءاتنا على شكل النكتة كما سبق أن أشرت، لكنني، مع مرور الوقت، تيقنت أن الأمر هو أعمق من ذلك، وبدأت أحس بأن هناك على مستوى صناعة القرار المصري إرادة مؤكدة في تشويه مواقف الجزائر، ليمكن التخفيف من تأثير مواقفها على الشارع المصري لفتح أعين الناس على التطورات التي عرفتها المنطقة، والتي قادت إلى إخراج مصر من دائرة اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالوطن العربي والدائرة الإسلامية، وإدخال إسرائيل إليها لتمسك بأهم معطيات القرار، وهكذا يتم عزلُ أكبر الدول العربية عن مجالها الطبيعي، وأبعادها عن المجال العربي في آسيا، بكل ما يعنيه من عمق استراتيجي، وتحجيم علاقاتها بالعمق الإفريقي، وخلق الشنآن المتواصل بنها وبين المغرب العربي، وهذا كله هو الهدف الحقيقي الدائم للإمبريالية الأمريكية.
وأنا أعرف أن هناك من كان يرى بأن كلمة “الإمبريالية” بدعة، وكل بدعة ضلالة..الخ، لكنني آمل اليوم أن يكون الجميع قد تبينوا الحقيقة السافرة التي تؤكد أن الإمبريالية وجودٌ لا ينتهي، وهي خبير في التنكر، ونستطيع أن نكتشف ملامحها تحت جلباب العولمة ووراء لافتات الحرب ضد الإرهاب.
وخلال شهر رمضان من ذلك العام تقرر عقد قمة بين كارتر والسادات وبيغين في كامب دافيد، وذلك إثر لقاء في الإسكندرية بين الرئيس السادات وسايروس فانس، الذي كان وصل من إسرائيل، ووافق السادات بدون استشارة جهازه الديبلوماسي، وصُدم وزير الخارجية إبراهيم كامل عندما سمع بالأمر من وزير الخارجية الأمريكي (عواصف الحرب والسلام – هيكل – ص 416) ويتوجه كامل للحديث مع الرئيس فيجده يتناول سحوره، وعندما يسأله تكون الإجابة: ذلك ما كنت أسعى له منذ البداية، أن تقوم أمريكا بدور الشريك الكامل (..) سوف تدخل معي التاريخ يا كامل !!! ( السلام الضائع – محمد إبراهيم كامل – ص 442) ويتساءل وزير الخارجية بينه وبين نفسه : “ما الذي حدا بالرئيس كارتر إلى المقامرة بمستقبله السياسي في الوقت الذي وضح فيه التناقض الجذري بين الموقفين المصري والإسرائيلي ؟ لماذا عرض فانس اقتراح القمة الثلاثية على بيغين أولا ؟ ماذا حدث في الساعات التي قضاها فانس في القدس، وماذا دار على وجه التحديد بين فانس والسادات في الإسكندرية ؟ ثم إن السادات قال لي بأن كارتر وعده بأن يقوم بدور الشريك الكامل، بينما تذيع إسرائيل يوم 7 أغسطس تصريح بيغين بأن واشنطن لم تقدم لإسرائيل أي طلب لتغيير مواقفها”.
تساؤلات كان على المناضل المصري القديم أن يجد ردودا مقنعة عليها.

http://www.raialyoum.com/?p=342875
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟   الأربعاء يناير 13 2016, 18:26



عمليه لارنكا يمكن تصنيفها بانها عمليه عسكريه تم التخطيط لها وتنفيذها بدون وعي سياسي ومنطق عملي 
العمليه اعتبرها السادات موجهه له شخصيا لانها قتلت احد " رجاله " ووزرائه الذين زاروا القدس معه قبلها باشهر بسيطه " ثلاثه اشهر "


من المثير ان يوسف السباعي كان ضحيه بريئه لحراك سياسي " عربي-عربي " دموي ساد في المنطقه في فتره السبعينات 


تقييم اخ منجاوي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟   الأربعاء يناير 13 2016, 21:16

الحقيقة عملية مؤسفة جدا و لا مبرر ابدا لهذا الاستهداف. ابو نضال كان مجرما بمعنى الكلمة و قتل من العرب و الفلسطينيين و منهم قيادات كبيرة في فتح اضعاف ما قتل من الاسرائيليين.

لكن الحادث و الرد المصري عليه كان غريبا جدا. و فعلا ذكرني بعملية عنتيبي و على الارجح ان السادات اجبر الصاعقة المصرية على الرد بهذا الاسلوب الساذج الذي كان خطأ من اي زاوية يمكن النظر له. سياسيا او عسكريا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جماح أحمد

جندي
جندي




مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟   الجمعة يناير 15 2016, 01:12

أتذكر جيدا بداية اطلاعي على تلك العملية اللاعقلانية -إغارة الصاعفة المصرية على مطار لارناكا- وانتقادي لها بالرغم من أنني لازلت في أواخر مراهقتي وبداية شغفي بالتاريخ العسكري. ولا أدري حتى الآن بأي منطق تم التخطيط لها والموافقة عليها!
لكنني لم أكن أعلم عن لاعقلانية قرار آخر وهو سحب الاعتراف بالرئيس القبرصي! والله أمر مضحك
بخصوص السادات فإنني أعتقد -إدراكا لما جاء في مذكراته و الأحداث التي عصفت به بوجه عام- أنه خلق وولد وعاش بشقاء وقلق وعدم استقرار لكنه لم يستسلم وقد قاوم الأعاصير والعواصف التي تباغته من فترة لأخرى بكفاءة واقتدار.
عاش حياته من نجاح ورغد لشقاء وشؤم أكبر ومن فرج لكرب آخر لكنه غالبا ماكان يحقق النصر أو يتفادى الهزيمة بعكس عبدالناصر الذي يجلب الشقاء والتعاسة بيديه لنفسه وبلده وللعرب عموما.
موضوع قيم لمنجاوي خصوصا أنه أضاف لمعلوماتي عملية عنتيبي لكن لدي تساؤال قبل أن أختم: هل فعلا تم تسهيل عملية اغتيال السباعي من قبل القيادة القبرصية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟   الجمعة يناير 15 2016, 02:02

اهلا بيك اخي احمد. من المشكوك تماما ان تكون قبرص قد ساعدت في هذا الموضوع. اولا لأن قبرص لا ناقة لها و لا جمل في قضايا العرب السياسية. ثانيا لانه لم يكن من حاجة لمساعدة قبرص بسبب ضعف الامن و الاستخبارات في تلك الجزيرة. الامر الذي جعلها مستباحة من قبل كل اجهزة الاستخبارات و حتى المنظمات المسلحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جماح أحمد

جندي
جندي




مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟   الجمعة يناير 15 2016, 02:09

@منجاوي كتب:
اهلا بيك اخي احمد. من المشكوك تماما ان تكون قبرص قد ساعدت في هذا الموضوع. اولا لأن قبرص لا ناقة لها و لا جمل في قضايا العرب السياسية. ثانيا لانه لم يكن من حاجة لمساعدة قبرص بسبب ضعف الامن و الاستخبارات في تلك الجزيرة. الامر الذي جعلها مستباحة من قبل كل اجهزة الاستخبارات و حتى المنظمات المسلحة.

هذا هو المرجح. لكن الإخوة المصريين في كثير من المنتديات يتناولون الموضوع من منطلق مؤامرة إسرائيلية عربية قبرصية لإنجاح عملية الاغتيال!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 20:(كارثة لقوات الصاعقة المصرية) و لماذا تعمد السادات تشويه مواقف الجزائر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-