المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من سفر حرب اكتوبر 1973 .......معركة الاسماعيليه " باجزاء "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: من سفر حرب اكتوبر 1973 .......معركة الاسماعيليه " باجزاء "   الجمعة ديسمبر 18 2015, 19:26

معركة الاسماعيليه هي معركه جرت بين الجيش المصري والجيش الاسرائيلي في المراحل الاخيره من حرب اكتوبر " حرب يوم كيبور " 1973 
جرت وقائعها جنوب الاسماعيليه في الضفه الغربيه لقناة السويس للفتره من 18-22 اكتوبر 1973 وكانت عمليه هجوميه اسرائيليه كجزء من عملية Abiray-Lev " او مايعرف عربيا بمعركة الثغره والعبور الاسرائيلي للضفه الغربيه لقناة السويس " 
كان الغرض من الهجوم الاسرائيلي في محور الاسماعيليه هو الاستيلاء على المدينه وبالتالي قطع الامدادات والدعم عن معظم الجيش الثاني الميداني المصري المتواجد في رأس جسر على الضفه الشرقيه لقناة السويس " الجزء الشمالي من الضفه الشرقيه "


بدأت القوات الاسرائيليه هجومها من رأس الجسر الذي كونته شمال البحيرات المره الكبرى , حيث هاجمت القوات الاسرائيليه شمالا نحو الاسماعيليه وكان بمواجتها قوات مصريه خليط من المظليين والكوماندوس المصري
وقد خاضت القوات المصريه قتالا تراجعيا لتاخير التقدم الاسرائيلي 
وبحلول 22 اكتوبر كانت القوات المصريه تتخندق في الخط الدفاعي الاخير عن الاسماعيليه " الموازي لترعه الاسماعيليه جنوب المدينه "
وعلى الرغم من التفوق الاسرائيلي في العدد والعده الا ان الهجوم الاسرائيلي فشل في مهمته في هذا المحور حتى وقف اطلاق النار 


التمهيد للمعركه :


بعد انتهاء معركة المزرعه الصينيه تمكن الجيش الاسرائيلي بحلول يوم 18 اكتوبر 1973 من تامين ممر آمن لمرور القوات الاسرائيليه الى الضفه الشرقيه لقناة السويس وعبورها على الجسر العسكري الاسرائيلي عند الدفرسوار الى الضفه الغربيه لقناة السويس , وبحلول يوم 19 اكتوبر كانت ثلاثة فرق مدرعه اسرائيليه قد عبرت للضفه الغربيه لقناة السويس 
اتجهت فرقتان مدرعتان اسرائيليتان الى الجنوب نحو مدينة السويس " فرقتي ماغن وادان "
واتجهت الفرقه 143 المدرعه الاسرائيليه " فرقة شارون " الى الشمال نحو الاسماعيليه من اجل الاستيلاء عليه وقطع الامدادات عن الجيش الثاني المصري في الضفه الشرقيه لقناة السويس 


ارض المعركه :


كان المصريون يمتلكون متاريس في الضفه الغربيه لقناه السويس بارتفاع 30 متر ويسمونها نقط حصينه , كانت هذه النقط تستعمل كمنصات تستطيع عبرها القوات المصريه توجيه النيران المباشره على القوات الاسرائيليه في الضفه الشرقيه لقناة السويس في الايام الاولى من الحرب
وكان هنالك 5 نقاط حصينه بين الحافه الشماليه للبحيرات الكبرى المره وبين ترعه الاسماعيليه وهذه النقاط هي " من الجنوب الى الشمال " :
- محطة الضخ عند الدفرسوار 
- قرية سيرابيوم 
- توسكان
- هينيداك
- جبل مريم 


كات المنطقه ريفيه ومليئه بقنوات الري والبزل كما كان هنالك العديد من القرى والبساتين الغنيه باشجار المانجو والليمون حتى ان الاسرائيليون اسموها " ادغال " او " فييتنام "
وكانت هنالك قناه تحمل الماء العذب لسكان مدن القناه تجري بموازاه غرب قناة السويس , وهي فرع من ترعه الاسماعيليه 
اما ترعه الاسماعيليه فتنبع من احد افرع النيل قرب القاهره ثم تتجه شرقا لتصلب في بحيره التمساح عند الاسماعيليه 





وكانت هنالك اربعه جسور فوق ترعه الاسماعيليه : الجسر الاول ويسمى ابو جاموس عند الاسماعيليه , وحسران واحد للقطار والاخر للسيارات عند قرية النفيشه في ضواحي الاسماعيليه الغربيه , والى الغرب كان الجسر الاعلى ويقال ان المهندسين المصريين فخخوا الجسر من اجل تدميره عند اللزوم 
كان احتياطي الجيش الثاني مكون من لوائين : اللواء 10 ميكانيكي واللواء 118 ميكانيكي والاخير كان يتحصن شمال ترعه الاسماعيليه 


كما كان المصريون يمتلوكون اللواء 182 مظلي والمكون من الكتائب التاليه : 81, 85 , 89 .
وكل واحده من هذه الكتائب كانت تتكون من ثلاث مجموعات قتال 


واللواء 182 مظلي المصري كان بامره الكولونيل اسماعيل عزمي وعهدت له مهمة الدفاع عن الضفه الغربيه لقناة السويس جنوب ترعه الاسماعيليه 





وقد وصل الكولونيل اسماعيل عزمي مع جزء من لوائه الى قريه النفيشه عند منتصف ليل 17 اكتوبر 1973 
وعقد الكولونيل عزمي اجتماعا مع الجنرال عبد المنعم خليل قائد الجيش الثاني المصري الذي لخص له مهمه المظليين المصريين القادمه والمتمثله بمسك النقاط الخمس الحصينه جنوب الاسماعيليه والتي يمكن عبرها اطلاق النار على القوات المصريه في شرق قناة السويس 







قامت الكتيبه 85 مظليين المصريه بهجوم معاكس على القوات الاسرائيليه في الدفرسوار , وعلى الرغم من انها تمكنت من اختراق عدد من النقاط والوصول الى مدرج طائرات الدفرسوار الا ان التفوق الاسرائيلي عددا وعده افشل هجوم هذه الكتيبه والتي تكبدت قرابه 100 اصابه " بين قتيل وجريح ومفقود "
وعند فجر يوم 18 اكتوبر 1973 تم سحب الكتيبه 85 مظليين الى قاعدة انشاص الجويه من اجل اعادة التنظيم 


كما كان المصريون يمتلكون في المنطقه الكتيبه 73 كوماندوس وهو جزء من مجموعه الكوماندوز 129 " الصاعقه " وقد انخرط هذا اللواء في معارك كبيره في الدفرسوار وقرية سرابيوم والقاعده العسكريه في ابو سلطان 
وبنهايه يوم 17 اكتوبر 1973 كانت مجموعتي قتال من الكتيبه 73 كوماندوس قد تم سحبها من ضواحي الدفرسوار لتدافع عن قريه سرابيوم 







بحلول يوم 18 اكتوبر 1973 كانت التشكيلات التاليه من فرقه شارون قد عبرت للضفه الغربيه لقناة السويس :
- اللواء 243 مظليين " بقيادة الكولونيل داني مات "
- لواء مدرع " بقيادة الكولونيل حاييم ايريز " 


كان الجنرال شارون يريد توسيع رأس الجسر الاسرائيلي شمالا فطلب عبور لواء ثالث , وفعلا عبر لواء مدرع بقيادة امنون ريشيف للضفه الفربيه لقناة السويس في يوم 19 اكتوبر 1973 
وكان لواء المظليين " لواء مات " مع قوه من الدبابات يمسك رأس الجسر الاسرائيلي منذ 16 اكتوبر 1973 ويواجه مقاومه مصريه ضئيله
اما لواء ريشيف فقد كان يخوض معارك داميه عند المزرعه الصينيه قبل ان يجري تعزيزه بقوات لتعويض خسائره الفادحه 







يتبع .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: الاسماعيليه    الجمعة ديسمبر 18 2015, 21:29

المعركه :

اليوم الاول :

في يوم 18 اكتوبر 1973 بدأ قوات المظليين الاسرائيليه بالاندفاع شمال رأس الجسر على الضفه الغربيه لقناة السويس 
وقد امر شارون بالهجوم شمالا حتى قبل ان يسمح له بذلك من قبل القياده العسكريه الجنوبيه الاسرائيليه 
واتجهت كتيبه مظليين اسرائيليه الى قريه سيرابيوم وكانت تسبق كتيبه المظليين الاسرائيليين قوه قتاليه مزوده بعربات نصف مجنزره 
في قرية سيرابيوم كانت تتواجد قوه قتاليه من كتيبه 73 كوماندوس المصريه والتي كانت تلقت تعزيزات لتعويض خسائرها 


القوات الاسرائيليه المهاجمه تعرضت لاطلاق النار عند تقدمها للقريه ولكنها مع ذلك دخلت القريه وفوجئت بمقاومه مصريه عنيفه داخلها مما اضطر جنود قوة المجنزرات الاسرائيليه الى اخلاء مجنزراتهم والاحتماء بيوت القريه بعد ان تعرضت مجنزراتهم للتدمير 
وقد صمدت هذه القوه الاسرائيليه الصغيره والتي كانت تتكون من 14 جنديا اسرائيليا بامره كابتن لمده ثلاثة ساعات حيث اشتبكوا مع المصريين من مسافات لاتتعدى 10-15 مترا الى ان وصلت كتيبة المظليين الاسرائيليه وانقذتهم 
وانسحب الاسرائيليون من القريه تحت ضغط المقاومه المصريه 
وقد كانت خسائر المظليين الاسرائيليين " 11 قتيلا و 27 جريحا "


المجموعه القتاليه الاخرى لكتيبة 73 كوماندوس المصريه كانت تتمركز شمال ابو سلطان , ويبدو انها لم تنسحب ليله 17-18 اكتوبر على الرغم من وصول امر لها بالانسحاب 
ويبدو ان السبب يعود الى انخراط هذه القوه بقتال عنيف منعها من الانسحاب على الرغم من الخسائر الفادحه وتفوق قوة الاسرائيليين المهاجمه 







المدفعيه المصريه قصفت المنطقه بطلب من قائد الكوماندوس المصري وفي الصباح هاجم المظليون الاسرائيليون القوه المصريه واندلع قتال عنيف حتى بالسلاح الابيض لكن القوه المصريه بقيت صامده الى الليل حتى قامت بالانسحاب 
تكبدت الكتيبه 73 كوماندوس المصريه 85 اصابه بضمنها 11 ضابط خلال قتال يوم 18 اكتوبر فقط وتم سحبها لاعادة التنظيم 


في ذلك الصباح اندفعت قوات المظليين المصريه بقياده الكولونيل عزمي لاحتلا مواقعها الدفاعيه جنوبا 
فقامت الكتيبه 89 مظليين المصريه بمسك التقاط الحصينه الخمس بين جبل مريم ومحطة الضخ في الدفرسوار 
وكان تمركز المظليين المصريين في النقطه الحصينه قرب الدفرسوار فرصه لرؤيه الجسر الاسرائيلي عبر قناة السويس وبالتالي تصحيح نيران مدفعية الجيش الثاني التي كانت تقصف منطقة العبور والجسر بلاهواده حتى اليوم التالي
علما ان الجسر الاسرائيلي تعرض لاصابات عده بسبب القصف المدفعي المصري وعانى الاسرائيليون خسائر ثقيله عند الجسر حتى نهاية الحرب 


ويبدو ان دقه اصابات المدفعيه المصريه على الجسر الاسرائيلي نبهت الاسرائيليين الى وجود قوه مصريه قريبه عند النقطه الحصينه في محطة الضخ في الدفرسوار
ولهذا هاجم الاسرائيليون هذه النقطه واستولوا عليها 
وحاولت القوه المصريه القيام بهجوم معاكس من اجل استعاده النقطه الا انها فشلت بسبب صغر حجمها 


اما الكتيبه 81 مظليين المصريه فقد وصلت الى قريه سيرابيوم وتحصنت هناك وبنت دفاعاتها وخصوصا جنوب محطة القطار على تله اسماها الاسرائيليون Orcha 
في هذه المرحله من المعركه كان كل مايفصل قوات سارون عن مدينه الاسماعيليه هو كتيبتين المظليين المصريتين هاتين " الكتيبه 81 و 89 "







في عصر ذلك اليوم " 18 اكتوبر 1973 " وصل رئيس الاركان المصري الجنرال سعد الدين الشاذلي " بأمر من الرئيس المصري انور السادات " الى مقر عمليات الجيش الثاني المصري حيث تناقش مع قائد الجيش الثاني الجنرال عبد المنعم خليل لتقييم الموقف والتوصل الى خطه للهجوم المعاكس ضد التوغل الاسرائيلي 





وقد اتفق الرجلان على سحب اللواء 15 المدرع المصري من شرق القناة الى غربها , ويوضع هذا اللواء شمال الاسماعيليه كاحتياط 
واتفق الرجلان على ضروره ان تقوم القوات المصريه شرق القناه بالضغط على الممر الامن الذي فتحه الاسرائيليون 
وفي تلك الفتره فان قوات المظليين المصريه تحت امرة الكولونيل عزمي ستظل تدافع جنوب ترعه الاسماعيليه كما سيتم ارسال المزيد من وحدات الكوماندوس " الصاعقه " كتعزيزات 
قام الجنرال الشاذلي بحل مشكله كبيره , فقد كان لواء المظليين 182 المصري يفتقر تماما لاي اسلحه مضاده للدروع وكانت الكتيبه المقومه للدروع والمسلحه ب  RPG-7 وصواريخ AT-3 Sagger قد تم سحبها سابقا للاشتراك في هجوم على الضفه الشرقيه لقناة السويس 
لذلك تمت اعاده كتيبه مضادات الدروع التابعه للواء المظليين 182 المصري الى وحدته من الضفه الشرقيه وتمت اعاده كتيبة مضاده للدروع تابعه للواء 118 ميكانيكي من الشرق ايضا 
ووقد عبرت هاتان الكتيبتان الى الغرب يوم 18 اكتوبر وانضمتا الى وحدتيهما الاصليه " لواء المظليين 182 ولواء 118 الميكانيكي "
كان الامر بسحب هذه القوه من الشرق الى الغرب قد تم بسريه تامه لانه جرى بدون علم الرئيس المصري السادات ووزير دفاعه المشيؤ احمد اسماعيل 


يتبع .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: الاسماعيليه    الجمعة ديسمبر 18 2015, 22:04

اليوم الثاني :

في صباح يوم 19 اكتوبر 1973 اكتمل عبور لواء ريشيف المدرع الى الضفه الغربيه لقناة السويس وانضم الى فرقه شارون 
وفي نفس الوقت استلم شارون امرا للهجوم شمالا على الاسماعيليه 
في نفس الوقت عادت الكتيبه 85 مظليين المصريه الى الاسماعيليه بعد اعادة تنظيمها في قاعدة انشاص حيث وضعت تحت امرة الكولونيل عزمي مرة ثانيه
اما مجوعه الصاعقه 129 المصريه فقد تم سحبها الى ابو صوير شمال الاسماعليه ليتم اعادة تنظيمها وكلفت بمهمه اخرى 
المهمه الجديده للكوماندوس المصري تتعلق بمسك الجسر الاعلى على ترعه الاسماعيه ومسك طريق الاسماعليه-القاهره الصحراوي 


طلب الجنرال شارون من الكولونيل داني مات قائد لواء المظليين التقدم بقواته شمالا الى قريه سيرايبوم مره ثانيه حيث كانت تتخندق الكتيبه 81 مظليين المصريه , ولكن هجوم لواء مات على قريه سيرابيوم فشل 
ثم قام شارون باصدار الامر للواء ريشيف المدرع بالتقدم على الجناح الايسر للواء مات المظلي , حيث تقدمت كتيبه دبابات من 30 دبابه + قوه ميكانيكيه من لواء ريشيف المدرع
استعمل ريشيف مرونه قواته من اجل ضرب الاجناب المصريه واندلع قتال عنيف في الخنادق وتم ارسال قوه اضافيه الى تله Orcha الاستراتيجيه 





بحلول العصر ابلغ المظليون المصريون ان دفاعاتهم تم اختراقها ومن ثم انسحب المصريون تاركين ورائهم جسرا فوق قناة المياه العذبه الموازيه لقناة السويس 
كما استولى الاسرائيليون على تله Orcha واكتشفوا انها بها محطه اعتراض الكترونيه مصريه رئيسيه 
ادت السيطره الاسرائيليه على تلة Orcha الى تقلص الدفاعات المصريه التي انسحبت الى قرية ابو غصن على بعد 5 كم شمالا 
امر الكولونيل عزمي قائد لواء المظليين 182 المصري بسحب كتيبه المظليين 89 المصريه لترابط قرب النقطه الحصينه توسكان والانسحاب من النقطه الحصينه في قريه سيرابيوم 
وقد بنى المصريون خد دفاع عند توسكان التي تقع على بعد 12 كم جنوب الاسماعيليه 







في نفس الوقت ارسلت قياده الجيش المصري في القاهره مجموعه الكوماندوس 139 من القاهره والتي تتكون من كتيبتين صاعقه , وقد اعطي الامر لهما بطرد القوات المصريه الى حد الدفرسوار وتدمير الجسر الاسرائيلي هناك حيث تم تجهيز مجموعه من الضفادع البشريه بامره هذه المجموعه
لكن هذه القوه من الكوماندوس المصري لم تمتلك مدرعات او اسلحه ثقيله وكانت الاليات الوحيده التي يملكونها هو شاحنات عسكريه نقلتهم الى ارض المعركه 
ولم تشرك القياده العسكريا المصريه في القاهره الجيش الثاني في خطه الهجوم هذه بل تم فقط اشعار قياده الجيش الثاني بهذا الامر صباح يوم 19 اكتوبر 1973 


وعندما بدأت مجموعه الكوماندوس 139 المصريه  بالتحرك الى الاسماعيليه من القاهره اصدرت قيادة الجيش الثاني امرا للشرطه العسكريه بايقاف رتل الصاعقه عند ابو صوير 
 مساءا ذهب قائد مجموعه الكوماندوس 139 الكولونيل اسامه ابراهيم لملاقاه الجنرال سعد الدين الشاذلي وعبد المنعم خليل واطلاعهما على طبيعه مهمته صعق الجنرالان من طبيعه المهمه الملقاه على كاهل الكوماندوس المصري حيث انها كانت خارج امكانيات الصاعقه المصريه 





الغى الجنرال عبد المنعم خليل امر الهجوم الموكل للمجموعه 139 كوماندوس ووضعها بامره الجيش الثاني المصري 
من جانبه ابلغ الكولونيل اسامه ابراهيم المقر العام في القاهره بالتطورات الجديده , وفي منتصف الليل ابلغ المقر العام في القاهره الجنرال عبد المنعم خليل بالتالي : يستمر الكولونيل اسامه ابراهيم في مهمته المخطط لها 


يتبع ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: الاسماعيليه    الجمعة ديسمبر 18 2015, 22:47

اليومين الثالث والرابع :

عندما اشرقت شمس صباح يوم 20 اكتوبر 1973 بدأت المقاتلات الاسرائيليه قصف الاسماعيليه ومعسكر الجلاء وجبل مريم طيله النهار 
واستهدف القصف ايضا توفير الدعم الجوي للقوات الاسرائيليه المتقدمه ويقال ان الاسرائيليون استعملوا قنابل النابالم ضد الجيش المصري 
في مساء هذا اليوم عاد الجنرال الشاذلي رئيس الاركان المصري الى القاهره وقدم تقريرا متشائما عن الوضع واوصى بسحب قوات مدرعه من شرق القناه الى غرب القناه لمواجهه الوضع المتهدور هناك
ادى هذا الامر الى ازمه عميقه في القياده العليا المصريه وانتهى الامر بالقرار بعدم سحب اي قوه مصريه من شرق القناة الى غربها 


في صباح يوم 20 اكتوبر استأنف شارون هجومه وتقدم شمال قريه سيرابيوم بجبهه ثلاثه الويه وكان تنظيمها كالتالي :
- لواء المظليين بامره الكولونيل داني مات في الجناح الايمن 
- لواء ايريز المدرع في الوسط 
- لواء ريشيف المدرع في الجناح الايسر 


الهجوم الاسرائيلي كان على طول المسافه بين قناة السويس شرقا وقناة المياه العذبه غربا 
هجمت فرقه شارون على مواقع توسكان وابو غصن , وكات الكتيبه 89 المظليين قد ركزت دفاعاتها عند النقطه الحصينه توسكان وواجهت هذه القوه قوات اسرائيليه متفوقه تفوقا كاسحا 
ابلغ الكولونيل عزمي قياده الجيش الثاني بموقفه وطلب السماح له بتفجير جسر على قناة المياه العذبه واغراق المنطقه الواقعه امام محور الهجوم الاسرائيلي 
لكن قائد الجيش الثاني رفض اعطاء الامر بهذا لان قناة المياه العذبه كانت مصدرا اساسيا للمياه لسكان جميع مدن القناة حتى السويس 
لكن كان الموقف يسوء بسرعه بالنسبه للمظليين المصريين المدافعين مما اجبر الكولونيل عزمي على تدمير الجسر القائم على قناة المياه العذبه وكسر جانب من قناة التصريف واغرق المنطقه برمته مما ادى الى اغراق الدبابات الاسرائيليه في المياه والطين 
هذا الامر جعل لواء مات المظلي الاسرائيلي يواصل التقدم في الوسط  بينما قامت الوحدات الميكانيكيه بانزال جنودها لاكمال الهجوم سيرا على الاقدام 
اصبحت النقطه الحصينه توسكان تحت هجوم ارضي وجوي كثيف وبمنتصف النهار تمت محاصرتها 
اما الكتيبه المظليه المصريه المدافعه فلم يتبق منها داخل النقطه الحصينه الا 120 مظلي فقط 


اما الكتيبه 81 مظليين المصريه فقد كان بامكانها الاحتفاظ بمواقعها في قريه ابو غصن الى حد عصر ذلك اليوم ثم صدر الامر بانسحابها الى قريه النفيشه 


اما الكتيبه 85 مظليين المصريه المعاد تنظيمها فقد صدر لها الامر بمسك مواقع دفاعيه في جبل مريم وهينداك وتوسكان 
لكن عندما وصلت القوه المصريه الى توسكان وجدته محاصرا من قبل الاسرائيليين 
ولهذا تم تقسيم واجب الكتيبه 85 مظليين المصريه كالتالي :
- مجموعتي قتال في جبل مريم 
- مجموعه قتال في النقطه الحصينه هينيداك 


اما مجموعه الكوماندوس 139 المصريه والتي تم تاكيد مهمتها الكبيره من القاهره فقد باشرات التحرك جنوبا , وتحركت كتيبتي المجموعه على شكل ارتال 
ارسل الكولونيل اسامه ابراهيم اربعه دوريات استطلاع لاستطلاع الطريق امامه , لكن لم تعد الا دوريه واحده في حين اعتبرت الدوريات الثلاثه الباقيه في عداد المفقودين 
صادفت مجموعه الكومندوس 139 في طريقها جنوبا مجموعات من الكتيبتين 81 و 89 مظليين المصريه وهي تنسحب شمالا تحت الضغط العسكري الاسرائيلي 
وعندما وصلت المجموعه 139 كوماندوس الى قرب قرية ابو غصن كمنت لها قوه اسرائيليه واندلع قتال عنيف بين الطرفين 
وبعد ان تم تدمير عدد من شاحنات النقل المصريه التي تنقل الكوماندوس المصري اضطر جنود المجموعه 139 كوماندوس المصريه للترجل والانتشار في المزارع والاحراش المجاوره 
بعض شاحنات النقل المصريه استطاعت بصعوبه اداره نفسها وانسحبت المجموعه 139 كوماندوس الى مواقع جنوب قريه ابو عطوه على بعد 3 كم جنوب الاسماعيليه 
وطلب الكولونيل اسامه ابراهيم قائد مجموعه الكوماندوس دعما مدفعيا الا ان الاسرائيليون تمكنوا من التشويش على جهاز الراديو الخاص به وكلموه عبر جهازه بالعربيه !!
ومن ثم باشرت المدفعيه الاسرائيليه ضرب المجموعه 139 كوماندوس المصريه المنتشره في البساتين والاحراش الا ان الخسائر المصريه كانت طفيفه بسبب انتشارها في البساتين مما قلل تأثير شظايا قنابل المدفعيه 


في هذه الاثناء طلبت قياده الجيش الثاني من الكولونيل اسامه ابراهيم قائد مجموعه 139 كوماندوس المصريه الذهاب الى مقر قياده الجيش الثاني حيث اجتمع به الجنرال عبد المنعم خليل قائد الجيش الثاني عند منتصف الليل 
وبعد حوار طويل اقتنع المقر العام في القاهره بوضع المجموعه 139 كوماندوس بامره الجيش الثاني لتقويه الدفاعات عن الاسماعيليه والغاء العمليه الانتحاريه التي كلفت بها هذه الوحده النخبويه 


المهمه الجديده لمجموعه 139 كوماندوس المصريه كانت مسك مواقع دفاعيه في قريتي ابو عطوه والنفيشه , وعلى هذا الاساس وزع الكولونيل اسامه ابراهيم قوته بين الموقعين بواقع كتيبة كواندوس لكل موقع 
وجرى مسك المواقع الدفاعيه الجديده بحلول فجر يوم 21 اكتوبر 1973


وعلى الرغم من صعوبه الموقف العسكري المصري فان شجاعه الكوماندوس والمظليين المصريين ساعدتا بتقويه الدفاعات المصريه وافشال الهجوم الاسرائيليه حيث استمرت المعارك كرا وفرا بين الجانبين جنوب بحيره التمساح 
وبحلول مساء يوم 20 اكتوبر كان الهجوم الاسرائيلي قد توقف تقريبا واستطاع المظليون المصريون من الاحتفاظ بالنقطه الحصينه توسكان 
لكن المدفعيه الاسرائيليه جعلت المرور على طريق الاسماعيليه-القاهره الصحراوي غير امن 


فقد الكولونيل عزمي قائد لواء 182 مظليين المصري الاتصال بالكتيبه 89 مظليين في توسكان مساءا 
وفي صباح يوم 21 اكتوبر استانف الاسرائيليون على توسكان لكن تم ردهم مره اخرى وبحلول غروب يوم 21 اكتوبر انسحبت كتيبه 89 مظليين المصريه من توسكان باتجاه الشمال 
قام الكولونيل عزمي بسحب الكتيبتين 89 و 81 مظليين لاعاده التنظيم في استاد الاسماعيليه الرياضي 


وفي عصر ذلك اليوم هجم الاسرائيليون على النقطه الحصينه هينيداك بالدروع والمدفعيه مع الاسناد الجوي وتمكنوا من السيطره على الموقع بحلول الغروب 
اما مجموعه القتال من المظليين المصريين المرابطه هناك فقد تم سحبها لتنضم الى مجموعتي القتال التابعه للكتيبه 85 مظليين في حبل مريم 
وبالتالي اصبح جبل المريم هو اخر نقطه محصنه تفصل الاسرائيليين عن الاسماعيليه 


في هذه الاثناء كان الجنرال غونين والجنرال بارليف المسؤولين عن القياده العسكريه الجنوبيه للجيش الاسرائيلي يضغطان على شارون من اجل ارسال تعزيزات الى الضفه الشرقيه من اجل شن هجوم  لتوسيع الممر الامن  الذي امنه الاسرائيليون وصولا الى ساحه العبور في الضفه الشرقيه لقناة السويس الى رأس الجسر الاسرائيلي على الضفه الغربيه لقناة السويس 
لكن شارون تجاهل هذه الضغوطات وقال ان الهجوم لتوسيع الممر الامن في الرشق غير ضروري
وفي النهايه اصدر الجنرال غونين امرا الزاميا لشارون بتحويل قطعات عسكريه من فرقته الى الشرق من اجل شن هجوم على المصريين هناك لتوسيع الممر الامن 
لكن شارون ارسل خمسه دبابات فقط لتنضم الى اللواء المدرع الاسرائيلي المكلف بعملية هجوم توسيع الممر الامن 
وبالفعل هجم الاسرائيليون في الشرق لكنهم فشلوا في هجومهم وتكبدوا خسائر فادحه 


انضم الى الجنرالين غونين وبارليف الجنرال ديفيد اليعازر رئيس الاركان الاسرائيلي وطالب هؤلاء الثلاثه الجنرال شارون بارسال تعزيزات من اجل شن هجوم ثاني في الشرق لتوسيع الممر الامن 
وطالبه الثلاثه بتحويل لواء ريشيف المدرع الى الشرق







ذهب شارون لمقابله الثلاثه وناقشهم بانه لو احتل الاسماعيليه فسينهار الجيش الثاني المصري ولن يكون هنالك داعي لهجوم لتوسيع الممر الامن 
لكن شارون ادرك ان الجنرالات الثلاثه مترددين في قبول مقترحه , فماكان منه الا ان تجاوز سلسه المراجع وتاصل مباشره بالجنرال موشيه ديان واقنعه بخطته 
وامر ديان بوقف اي هجوم اخر في الشرق على رؤس الجسور المصريه 
وبالتالي تفرغ شارون لمهمته باجتياح الاسماعيليه بالويته الثلاثه 


يتبع .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: الاسماعيليه   الجمعة ديسمبر 18 2015, 23:53

اليوم الخامس :

مع تمركز القوات المصريه في اخر خط دفاعي جنوب الاسماعيليه فقد ركز الجنرال عبد المنعم خليل قائد الجيش الثاني على منع اي توغل اسرائيلي عبر ترعه الاسماعيليه 
لذلك فقد ركز على تجميع قوه ناريه كبيره من وحدات المدفعيه 
حيث انه اذا عبر الاسرائيليون ترعه الاسماعيليه فان الجنرال عبد الحليم ابو غزاله قائد مدفعيه الجيش الثاني المصري كان قادر على توجيه نيران 10 كتائب مدفعيه مصريه متمركز شمال ترعه الاسماعيليه على محور الخرق الاسرائيلي بالتعاون مع مدفعية التشكيلات المصريه ضمن قاطع الجيش الثاني في الضفه الشرقيه لقناة السويس والتي كانت تتكون من 8 كتائب مدفعيه 
وبشكل مبسط استطاع الجنرال ابو غزاله من تنظيم مدفعيته بحيث يكون قادر على استعمال 12-16 كتيبة مدفعيه في وقت واحد " او مايعادل 280 فوهه مدفع "







كما تم نشر ثمانية قاذفات صواريخ AT-3 Sagger المضاده للدروع في الجزء الشرقي من الجسر الاعلى 
وتم وضع 6 عربات BRDM مدرعه محمله بصواريخ AT-3 Sagger ايضا 


تم نشر اللواء 118 الميكانيكي المصري ليمسك الجسور الواقعه عبر ترعه الاسماعيليه وانيطت له ايضا واجب الدفاع عن مدينة الاسماعيليه نفسها ومعسكر الجلاء
اما الكتيبه 85 مظليين المصريه فقد تمركزت على جبل مريم وامرت بالقتال الى اخر رجل واخر اطلاقه 
ولاهمية مواقع جبل مريم فقد تم اسناد الموقع بكتيبه مدافع مورتر 120 ملم الخاصه باللواء 182 مظليين " قرابه 18 مدفع مورتر "


اما مجموعه 139 كوماندوس فقد احتلت مواقع دفاعيه في قريتي ابو عطوه والنفيشه وبواقع كتيبة صاعقه لكل موقع 
وتم حفظ مجموعه قتال من الكوماندوس في قريه النفيشه كاحتياط 
وقد واجه جنود الصاعقه المصريون موقفا صعبا بمواجهتهم بجموع غفيره من المدنيين والفلاحين المصريين وهم ينزحون عن ارض المعركه باتجاه الشمال حاملين معهم مايمكنهم حمله من امتعه 
ونتيجه للجموع الغفيره فقد اغلقت الطرق 


طوال ليله 21-22 اكتوبر 1973 انشغلت المدفعيه المصريه بقصف المواقع الاسرائيليه , وقد شخص المصريون مقرات اسرائيليه للقياده وتجمعات للدبابات خاصه في قريتي ابو غصن وسيرابيوم وقصفتها
كما قصفت طرق التقدم المتوقع ان يهاجم عبرها الاسرائيليون


في صباح يوم 22 اكتوبر 1973 شنت المقاتلات الاسرائيليه غارات كثيفه على المواقع المصريه في ابو عطوه والنفيشه ومعسكر الجلاء وجبل مريم , وعند العصر تم تدمير جسر ابو جاموس الواقع على ترعه الاسماعيليه 
كما تقدمت قوه من الدبابات والمشاه الاسرائيليه صوب الجسر الاعلى الا انه تم طردها بفعل صواريخ AT-3 Sagger 


بحلول الساعه 10 صباحا جدد الاسرائيليون هجومهم باتجاه ابو عطوه والنفيشه وجبل مريم 
وخاض المظليون المصريون في جبل مريم قتالا شديدا مع القوه المهاجمه الاسرائيليه وتمكنوا من رد الهجوم بحلول المغرب 







في هذه الاثناء ركز الاسرائيليون نيران مدفعيتهم على مواقع الصاعقه المصريه في ابو عطوه والنفيشه وتقدمت قوه اسرائيليه من المظليين لكنها اصطدمت بوحده استطلاع تابعه للصاعقه المصريه فاشتبكت معها 
واضطر المظليون الاسرائيليون الى الانسحاب بععد ان خسروا دبابتين وعربه مجنزره واحده
في الساعه 1 ظهرا هاجم المظليون الاسرائيليون مواقع الصاعقه المصريه بدون استطلاع  في قرية ابو عطوه الا ان الهجوم فشل بعد ان كمن المصريون للقوه الاسرائيليه  وخسر الاسرائيليون اربعه دبابات وخمسين اصابه 







وفي نفس الوقت هاجمت قوه اسرائيليه مكونه من مجموعتي دبابات ومجموعه ميكانيكيه مع دعم جوي  قريه النفيشه لكن الصاعقه المصريه ردت الهجوم الاسرائيلي بعد معركه طويله وعنيفه للغايه تم خوضها من مسافات قصيره
انسحبت القوه الاسرائيليه المهاجمه بعد ان خسرت ثلاثة دبابات وعربتين نصف مجنزره وعشرات الاصابات 
اما الخسائر المصريه في المعركه فقدرت ب 24 شهيدا من بينهم اربعه ضباط و42 جريحا من بينهم ثلاثه ضباط


وحسب الكاتب ادغار اوبلانس فأن قوه الصاعقه المصريه في النفيشه قامت ايضا بهجوم معاكس بحلول العصر على القوات الاسرائيليه وطردتها من مواقع على طول قناة المياه العذبه 







مابعد المعركه :


بحلول منتصف ليل 22-23 اكتوبر صدر قرار وقف اطلاق النار من مجلس الامن المرقم 338 وبدأ التنفيذ الساعه 6:52 عصرا وانتهت المعركه 
كان الكثير من الجرحى الاسرائيليين لايزالون في ارض المعركه وطلب شارون من مراجعه مروحيات لاخلاء الجرحى الا ان الجنرال غونين رفض الامر بسبب خطوره تحليق المروحيات ليلا
وعلى العموم تمكن الاسرائيليون من اخلاء جرحتهم في عمليه استغرقت 4 ساعات





وكان من المثير انه بعد وقف اطلاق النار اكتشف المصريون الاسرائيليون ان المسافه لم تتعدى 20 مترا بين مواقع الطرفين في بعض المواقع


لقد حققت القوه المصريه المختلطه " المظليين والكوماندوس " نصرا تكتيكيا واستراتيجيا في الوقت الذي كان الموقف العسكري المصري العام يتداعى وكان الاضطراب يسود مقر القياده العليا في القاهره
وتمكن الجيش الثاني من الاحتفاظ بكل خطوطه الدفاعيه علما ان وقت وقف اطلاق النار كانت القوات الاسرائيليه تقف على بعد 10 كم من مدينة الاسماعيليه







اما شارون فقد برر فشله في احتلال الاسماعيليه بتدخل القياده العسكريه الجنوبيه في عمله وعرقلت هدفه


وكان من المثير ان يتم اعفاء الكولونيل اسماعيل عزمي من منصبه بداعي مخالفته للاوامر العسكريه حيث تم اعفاؤه يوم 25 اكتوبر 1973 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من سفر حرب اكتوبر 1973 .......معركة الاسماعيليه " باجزاء "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ملخص لحرب اكتوبر 1973
» وثائق حرب اكتوبر 1973:باراك يسرق سيارة مدنية سورية في الجولان
» وثيقة إسرائيلية: العميل أشرف مروان أبلغ الموساد بموعد حرب اكتوبر 1973
» نصر .......1973
» العـــ37ـــــــيد للانتصارات المصريه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-