المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 18: السبعينات وتزايد الهجوم على السادات.. وهيكل والمقاومة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 18: السبعينات وتزايد الهجوم على السادات.. وهيكل والمقاومة المصرية   الخميس ديسمبر 17 2015, 04:41

دكتور محيي الدين عميمور
بدأت أحس بالكثير من الحرج نتيجة لطول هذه السلسلة وما يسببه من إزعاج للقراء وإرهاق للكاتب، والذي حدث هو أن السياق والاستطرادات والإحساس بأهمية بعض التفاصيل التي تشكل جزءا من الحدث الرئيسي، كل هذا رفع عدد الحلقات من خمس أو ست أحاديث إلى العدد الذي لا أستطيع تحديد حجمه الآن، ولا أملك إلا أن أقول، وأنا أطلب العون من الله: شكرا لمن استطاع معي صبرا.
وقد تزايدت في السبعينيات حدة الهجومات العربية على السادات، وأظهرت ردود الفعل الإعلامية في مصر الصورة الحقيقية التي يُراد لها أن ترسم أجواء الشعب وتسيطر دائما على علاقاته مع ما حوله ومن حوله، ويتحمس المصريون في معظمهم للدفاع عن أي مصري يتعرض للنقد، وبغض النظر عن أي منطق، لأن فرصة الاطلاع على الراي الآخر شبه منعدمة، حتى في أوساط معظم المثقفين، وهكذا ينكمش الناس على أنفسهم داخل أسوار “البارانويا” وفي خندق “الشوفينية”، تماما كقنفذ أحس بالخطر، فيروح يضرب بسهامه في كل اتجاه.
ويقول هيكل: “استثارت ردود الفعل العربية العنيفة حوافز المقاومة المصرية (..) وبدأت التساؤلات تتصاعد وترتفع حرارتها درجة بعد درجة: لماذا لا ينتظرون النتائج ؟ من الذي أعطى الآخرين حق الوصاية على تصرفاتنا ؟ إن تضحياتنا أكثر من تضحيات غيرنا (..) لقد أعطينا الدم وجادوا هم بالكلمات وأحيانا بالمال، وليست هناك ثروة من المال تساوي قطرة دم”.
ويواصل هيكل: “كان هناك من انتظروا هذه الفرصة السانحة وسكبوا الزيت على النار، واستثيرت في مصر رواسب الغرائز الانفصالية، وشنت حملاتُ كراهية ضد انتماء مصر العربي (..) ونُسبت مشاكل مصر إلى انتمائها العربي (..) هؤلاء الفلسطينيين لا يرحمون ولا يريدون لرحمة الله أن تنزل، بل إن معارك مصر العظيمة ودورها في حركة التحرر العربي عموما نسب إلى حماقة السياسة المصرية في زمن سابق وتهورها (وكان التنديد بسياسة مصر في عهد عبد الناصر في صلب أهداف السادات لتبرير برامجه) وبدأنا نقول أن السلام القادم، ولا أعرف من أين، سوف ينهي معانة الشعب المصري ويتكفل بحل كل مشاكله، سوف ترتفع الأجور ويبيضّ وجه الرغيف وتحل أزمة الإسكان وتعود الحرارة إلى أجهزة التليفونات”.
وتلتقي خمس دول عربية في العاصمة الليبية طرابلس في الأسبوع الأول من ديسمبر، ويتم تكوين الجبهة القومية للصمود والتصدي، التي ضمت قادة الجزائر وليبيا وسوريا واليمن الجنوبي ومنظمة التحرير الفلسطينية، وحضر طه ياسين رمضان ممثلا عن عراق صدام حسين، وهي الجبهة التي أطلق عليها إعلاميا اسم جبهة الرفض، وهي، في الإعلام المصري، صفة قدحية تشير لمن يرفضون السلام !!!.
وقررت الجبهة تجميد العلاقات الدبلوماسية مع مصر، ويقول المناضل الفلسطيني بسام أبو شريف إن : “عرفات كان ملزما بقطع العلاقات حسب قرار القمة لكن الاتصالات غير العلنية مع مصر استمرت، وعندما أعلن السادات في يوليو 1978 دعوته إسرائيل لإجراء مفاوضات حول انسحابها من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، بعد فترة انتقالية تدوم خمس سنوات، رد بيغن برفض ذلك رفضا قاطعا، وكان هذا هو السبب الذي دفع الرئيس عرفات للاستمرار في جبهة الصمود والتصدي، واعتقد انه لو نجح السادات في فرض تلك المفاوضات لإنهاء احتلال الضفة وغزة والقدس الشرقية، لما تردد عرفات بإرسال وفد للمفاوضات، لكنه لا يطلق عصفورا من يده قبل أن يتأكد من أن هناك عشرة عصافير تمسك بها يده الأخرى”.
وأتذكر هنا مقولة بو مدين خلال الاجتماع الأول : “يجب في كل الإجراءات التي يمكن أن نتخذها أن نتذكر أن هناك شعب مصر، الذي يجب أن نحرص عليه”، ويعلق هيكل فيما بعد على ذلك قائلا إنه : “لم يكن ممكنا لأية عبارات بالتحية لهذا الشعب (المصري) أن تخفف من وقع الصدام، خصوصا إذا كانت هذه التحية لن تصل إليه”.
ويُذكّر هيكل بمقولة بو مدين من أنه : “إذا نجحت المبادرة في تحقيق المطالب العربية، فسوف يذهب إلى القاهرة، حتى بدون إخطار مُسْبق، ومن هناك يُعلن أنه كان على خطأ، وإذا فشلت المُبادرة، وكان هناك رجوع عنها، فإنه لن يتردد في الذهاب إلى القاهرة ليضع إمكانياته وإمكانيات الجزائر في خدمة المرحلة القادمة من العمل العربي المُوحَّدْ”.
وتصدرُ مصر قرارا بقطع العلاقات مع الدول المشاركة في قمة طرابلس، وكان الغريب أن البلاغ الأول لم يكن فيه اسم العراق، الذي تمت إضافته بعد نحو ساعة أو أكثر، وجعلني هذا أسترجع موقف المندوب العراقي الذي راح يناور خلال الجلسة الأخيرة ليبتعد بها عن اتخاذ قرار نهائي، في انتظار تعليمات من صدام، لم تأت قط، وكانت النتيجة أن جمّد العراق مشاركته في الجبهة، وكانت الحجة قبول سوريا بالقرار 242، وسمعت الرئيس الأسد يقول هازئا تعليقا على ذلك : هناك مثل سوري يقول أن من لا يريد أن يزوج ابنته يزيد مهرها.
وأتذكر هنا أن الرئيس بو مدين عاد في ساعة متأخرة من الليل إلى مقر إقامته في العاصمة الليبية، وكنت بقيتُ في مقر الاجتماع في قصر الشعب لأتابع أخبار الاتصالات مع بغداد، والتي لم تصل إلى شيء، وهو ما كان يتوقعه الرئيس كما فهمته منه عندما نقلت له ما صرح به طه ياسين رمضان، وكانت هذه واحدة من الإشارات إلى احتمال وجود اتفاق ما بين صدام والسادات، سيؤكده دعم الرئيس المصري للعراق في حربها ضد إيران، وموقفه الحادّ ضد الثورة الإيرانية.
ويعقد بطرس غاليعصر يوم 6 ديسمبر مؤتمرا صحفيا قال عنه أنه: “لشرح أسباب اتخاذ مصر لقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر وسوريا وليبيا واليمن الجنوبي (العراق غير مذكورة) وكان الرئيس منفردا (؟؟)قرر قطع علاقاتنا مع كل من عارضوا مبادرته (..و) اتصل بي رئيس الوزراء ليبلغني أنه قرر إغلاق قنصليات الاتحاد السوفيتي في بور سعيد وأسوان والإسكندرية (..) وبأن الرئيس عقد العزم على الردّ بشدّة على كل من أدانوا مبادرته، وكانت تلك في رأيي ذريعة، إذ أن السادات كان يكره السوفييت”.
وأستطيع القول، وهو ما يجب أن نتذكره جيدا ونحن نستعرض التطورات اللاحقة، أن أكثر ردود الفعل العربية إزعاجا للسادات كان موقف الجزائر، حيث لم يكن سابقا يتردد في كيل المديح لها ولقيادتها على مواقفها تجاه مصر، لأنه كان يرى أنها لا تنافسه في أي مجال في المشرق العربي، وهو لا يطمع في أن يمد يده إلى المغرب العربي (الرباعي، فهو لا يرى ليبيا من دول المغرب العربي) ولم يكن هناك من يتصور وجود حسابات سلبية قديمة بين البلدين، ومن هنا كانت أسهم الجزائر في الشارع المصري عالية.
ويمكن القول بأن الجزائر هي من الدول العربية المحورية التي لم يكن لها مشاكل سياسية عالقة مع مصر، بل إن هناك نسَباً بين مصر والجزائر حيث تزوج ملكها “يوبا الثاني” بابنة كليوباترا من مارك انطونيو، “كليوباترا سليني”، وما زال قبرها في الجزائر بالقرب من شرشال، وهو الهرم الوحيد المستدير في العالم، دليلا على الروابط في تلك المرحلة.
ولم تكن هناك مشاكل بين الشعبين، أو على الأقل ذلك ما كنا نحس به في الجزائر.
لكن الصورة التي بدأنا نحس بها هي أن دور الجزائر في رفض مبادرة السادات أصبح يشكل بالنسبة لنظام الحكم في القاهرة، أمرا يجب محاصرته قبل أن يتسرب إلى الشارع المصري، الذي كان يذكر الجزائر دائما بكل خير، ويمكن بالتالي أن يتأثر بموقفها حتى ولو لم يتجاوب معه، في البداية على الأقل.
وبتّ أتصور أن هذه هي الفترة التي بدأ فيها التفكير في تشويه صورة الجزائر لدى الشعب المصري، واتهامها بأنها تزايد ولا تقوم بواجباتها التضامنية، ليمكن الوصول إلى تشويه مواقفها من مجموع مواقف السادات، لكنني تذكرت أن شيئا من ذلك طفا على السطح الإعلامي في الستينيات، بعد عزل الرئيس أحمد بن بله، ثم جرى قمعه إدراكا لأهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وكان لبعد نظر الرئيسين هواري بو مدين وجمال عبد الناصر دوره في ذلك.
وتغيرت الأمور بعد تداعيات حرب أكتوبر ووقف إطلاق النار، ونما الإحساس بأن الأمور ليست على ما يرام، وأتذكر هنا قصة تناولتها دردشة في حفل ديبلوماسي بين الأخ عبد العزيز بو تفليقة وبيني خلال التسعينيات، وقبل توليه الرئاسة بالطبع، فقد كان كلانا يجتاز صحراء لم تكن تبدو لها نهاية، وكان صلب الدردشة زيارة قام بها إلى القاهرة في السبعينيات كوزير للشؤون الخارجية، مبعوثا خاصا للرئيس الجزائري.
فقد توجه الوزير إلى القصر الرئاسي، حيث كان الرئيس المصري يقف في صدر قاعة القصر في انتظاره، وأمامه عدد من كاميرات التصوير وأكثر من ميكروفون محملا على أذرع طويلة (perche) يرفعها فنيون عن بعد، ليمكن التقاط كل ما يقال بين الرئيس وضيفه، واستطاع الوزير الجزائري بنظرة سريعة أن يكتشف الأرضية.
وتابع السادات بنظره دخول بو تفليقة، وانتظر حتى يكون في متناول الميكروفونات ثم قال له بصوته الجهوري المعروف : والله أنت مُقصّر يا عبد العزيز.
ويردّ “سي عبد القادر” ببساطة : لماذا سيادة الرئيس، هاأنذا قدمت.
وهكذا أفهِم الوزير الجزائري،بذكائه المعروف، السامعين أن التقصير المقصود هو قلة زياراته لا موقف الجزائر.
لكن ما كان تلميحا أصبح تصريحا بعد الزيارة وانعقاد قمة الصمود والتصدي في طرابلس، ثم قطع مصر لعلاقاتها مع الدول المشاركة، والذين أضيفت لهم العراق لسبب بدا مسرحيا.
غير أن علاقات السادات مع حلفائه تواكبت مع تصرفاته تجاه مساعديه، ويروي بطرس غالي اصطحابه سيروس فانس للقاء الرئيس في مصر فقال : “ركبنا سيارة مصفحة، وكان معنا هيرمان أيلتس الذي أطلع وزير الخارجية الأمريكي أثناء الطريق على حجم المعارضة العربية للسادات، ولا سيما بين الشيوعيين والأصوليين الإسلاميين(؟؟) واجتمع السادات مع فانس وحدهما، ثم دعينا إلى الاشتراك معهما،وكان هناك من الجانب المصري حسني مبارك وممدوح سالم والفريق الغمسي (..) كانت القضايا “الحقيقية”قد نوقشت بين الرجلين وحدهما وجها لوجهه (؟؟) وأبلغ فانس بعد ذلك مساعديه بما قيل وراء الأبواب المغلقة، أما نحن فكلما سألنا السادات قال إنه لا يتذكر، ولم أعرف إلا فيما بعد أن الأمريكيين اعتبروا ذلك الاجتماع من الاجتماعات المهمة، لأن السادات أقنعهم بأن على استعداد للسير في طريقه ولو منفردا” (..)
وكان التعامل الرسمي المصري مع الرفقاء صورة للخداع حيث يقول غالي: “وفي يوم الأحد 11 ديسمبر اجتمعت بلجان الشؤون العربية(..و) أجبت، وأنا أنتقي كلماتي بعناية، أن أول دعوة وجهت لحضور مؤتمر القاهرة أرسلت إلى السيد ياسر عرفات(ص 45) وأكدتُ اعتراف مصر بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ولكن تحسبا للمستقبل تجنبت استعمال تعبير ” الممثل الوحيد ” (..) فإذا استمرت مبادرة السادات فقد تجد مصر نفسها عند نقطة معينة أن عليها أن تتفاوض باسم الفلسطينيين بموافقة فلسطينيين من خارج المنظمة” (ورجاء، إعادة قراءة هذه الفقرة).
ويُعقد في فندق مينا هاوس، بالقرب من أهرام الجيزة في القاهرة، المؤتمر الذي دعا له الرئيس المصري، إعدادا، كما قال، لمؤتمر سوف يُعقد في جنيف، لكن الدعوة تمت بدون تشاور مع المعنيين، وهم سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية أساسا، ثم الاتحاد السوفيتي والأمين العام للأمم المتحدة، وهكذا لم تحضر المؤتمر سوريا ولا فلسطين، أول المعنيين بالأمر، ولم يحضره الاتحاد السوفيتي، وهوَ من هوَ في قضية الشرق الأوسط.
ويقول هيكل (حديث المبادرة ص 113) بأنه حتى فانس لم يحضر المؤتمر، وأوفد بدلا عنه مساعده أثرتون، ليكون مجرد مُسهّل (Facilitateur) للأمور، وهو دور جديد في السياسة الدولية !!، وكلَّف كورت فالدهايم الجنرال سيلاسفو بالحضور والمراقبة، وجاء الوفد الإسرائيلي برئاسة مدير مكتب بيغين، إلياهو بن أليسار، وهو رجل مخابرات سابق، ولا علاقة له بعمليات التفاوض ولا بالقضايا السياسية في الصراع العربي الإسرائيلي (وسيكون أول سفراء إسرائيل في القاهرة، وسيغادرها، كما غادرها كل سفراء إسرائيل، وفي نفسه أكثر من المرارة، حيث لم ينجح التطبيع الرسمي المصري في كسر شوكة الشعب المصري وإجباره على الترحيب بالسفير الإسرائيلي، وظلت المشاكل قائمة دائما مع السفارة في العمارة)
وكانت عنجهية بن أليسار فوق كل احتمال، لولا أن التعليمات العليا كانت بالاستجابة لكل طلباته، وهو ما أدركه، فراح يتزيد ويتجاوز، وكان أول تصرفاته الاحتجاج أن هناك مقاعد خالية لوفد فلسطيني، واتخذ القرار من المنظمين برفع اللوحة التي تشير إلى فلسطين أمام مجموعة المقاعد الخالية للوفد الذي لن يجيء (في حين أن القاعدة هو عدم المساس بلوحات الوفود المشاركة حتى إذا قاطعت الاجتماع أو انسحبت منه)
وواصل”بن أليسار” استهانته بالدولة المصرية، فقال في أول الاجتماعات بأن هناك أعلاما معلقة على المدخل، ومن بينها علم مجهول !!! لم يستطع تمييز هويته، وهو يطالب بإزالته، وكان ذلك العلم، الذي لم يتعرف عليه رجل المخابرات الإسرائيلي، هو العلم الفلسطيني (!!!) واختفى العلم من الواجهة بعد الاعتذار بأن رفع العلمكان بمبادرة من إدارة الفندق.
وكان ما حدث، طبقا للتعبير المصريّ، “حكم القوي على الضعيف”، وربما بتعبير أكثر دقة : حكم المُستقوِي المتجبر على المُستضعَف المتخاذل.
كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

http://www.raialyoum.com/?p=341034
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 18: السبعينات وتزايد الهجوم على السادات.. وهيكل والمقاومة المصرية   الخميس ديسمبر 17 2015, 13:27

اقتباس :
وكانت هذه واحدة من الإشارات إلى احتمال وجود اتفاق ما بين صدام والسادات، سيؤكده دعم الرئيس المصري للعراق في حربها ضد إيران، وموقفه الحادّ ضد الثورة الإيرانية.

اختلف جزئيا مع رأي كاتب المقاله 
الموقف العراقي المتردد مرده الى العلاقه السيئه بين العراق وسوريا 
وكانت سوريا هي احد القوى التي تريد ان تتزعم جبهة الصمود والتصدي وعراق صدام حسين لم يكن ليرضى ان تكون سوريا حافظ الاسد في مكانه قياديه في المنطقه 
اما ان هنالك تنسيق بين صدام حسين والسادات فهو مستبعد للغايه , علما انه لم يكن هنالك اسناد مصري للعراق في فتره الحرب العراقيه-الايرانيه " خصوصا في فترة السادات " بل كان العراق يشتري مخزون مصر من الدبابات والمدرعات السوفييتيه مع الذخائر وهذا الامر ناسب السادات كونه قد بدأ بتحويل تسليح الجيش المصري الى الاسلحه الغربيه 


-------------


نموذج لخطب الرئيس الراحل السادات تجاه العرب بعد ان ساءت العلاقات 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ذكريات أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 18: السبعينات وتزايد الهجوم على السادات.. وهيكل والمقاومة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-