المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اطلاق سراح هنيبعل القذافي بعد خطفه وتعذيبه لدى زيارته زوجته وولديه في بيروت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: اطلاق سراح هنيبعل القذافي بعد خطفه وتعذيبه لدى زيارته زوجته وولديه في بيروت   السبت ديسمبر 12 2015, 01:18

أفرج مسلحون في لبنان مساء الجمعة عن هنيبعل القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك بعيد ساعات على اعلانهم عن عملية خطفه.
وتسلمت شعبة المعلومات التابعة لقوى الامن الداخلي ليل الجمعة هنيبعل القذافي، وقالت مصادر إعلامية ان القوى الامنية ستعمد الى التحقيق معه.
وكان هنيبعل القذافي خطف من قبل مجموعة مسلحة محلية في منطقة البقاع في شرق لبنان بعد قدومه من سوريا لزيارة زوجته اللبنانية وولديه هنيبعل جونيور وإليسار.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية خطف هنيبعل، لكن مصادر متابعة لم تستبعد أن يكون الخطف مرتبطاً بقضية تغييب الامام الشيعي موسى الصدر في ليبيا في عهد العقيد معمر القذافي في 31 آب 1978 .
وظهر هنيبعل معمر القذافي قبل اطلاق سراحه في شريط مسجل وبدت على وجهه آثار الضرب والتعذيب لكنه قال” لا تنشغلوا علي وانا عند اناس تخاف الله“. وطالب بنشر المعلومات عن الامام الصدر مضيفاً ” كل من لديه أدلة عن ملف موسى الصدر فليقدمها ويكفي ظلماً ومعاناة”.
وتحمل الطائفة الشيعية في لبنان معمر القذافي مسؤولية اختفاء الصدر الذي شوهد للمرة الاخيرة في ليبيا في 31 اب/اغسطس 1978 بعد ان وصلها بدعوة رسمية في 25 اب/اغسطس مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولكن النظام الليبي السابق دأب على نفي هذه التهمة مؤكدا ان الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين الى ايطاليا.
واصدر القضاء اللبناني مذكرة توقيف في حق معمر القذافي في 2008 بتهمة التحريض على “خطف” الصدر.
وهنيبعل القذافي مولود في 20 ايلول سبتمبر 1975 وزوجته لبنانية تدعى ألين سكاف وهي مسيحية من قرية سبعل في شمال لبنان وتسكن في فيلا في أدما في كسروان . وبقي زواجهما سرياً حتى السنوات الاخيرة، وهي عادت الى لبنان بالتزامن مع اطاحة حكم القذافي.
ولجأ هنبيعل مع والدته صفية فركش وشقيقته عائشة وشقيقه محمد، في آب/اغسطس 2011 الى الجزائر قبل ان ينتقل افراد من العائلة الى سلطنة عمان في 2013.
وقتل خلال النزاع الليبي ثلاثة من ابناء القذافي هم معتصم وسيف العرب وخميس.
والقي القبض على سيف الاسلام في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 وتتم محاكمته في ليبيا كما هي حال اخيه الساعدي القذافي الذي تسلمته طرابلس من النيجر في آذار/مارس 2014.
وقتل معمر القذافي في منطقة سرت (360 كلم شرق طرابلس) في تشرين الاول/اكتوبر 2011 بعد سقوطه في قبضة مقاتلي المعارضة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اطلاق سراح هنيبعل القذافي بعد خطفه وتعذيبه لدى زيارته زوجته وولديه في بيروت   السبت ديسمبر 12 2015, 01:18

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اطلاق سراح هنيبعل القذافي بعد خطفه وتعذيبه لدى زيارته زوجته وولديه في بيروت   السبت ديسمبر 12 2015, 01:20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اطلاق سراح هنيبعل القذافي بعد خطفه وتعذيبه لدى زيارته زوجته وولديه في بيروت   السبت ديسمبر 12 2015, 13:19

بثت قناة «الجديد» ليل أمس، شريط فيديو، يشير الى خطف هنيبعل القذافي، في مكان لم يحدد، على يد مجموعة مسلحة، قبل أن يعلن في بيروت بعد ذلك بقليل أن «شعبة المعلومات» تسلمته.
وتحدث هنيبعل القذافي في الشريط المصور عن قضية عادلة يطالب بها الخاطفون، في إشارة إلى قضية الإمام المغيب موسى الصدر ورفيقيه منذ العام 1978، والذي يتهم لبنان نظام القذافي الذي تم إسقاطه في العام 2011، بالتورط فيها.
وأعلن مصدر أمني لبناني لاحقاً لوكالة «فرانس برس» أن «مجموعة مسلحة» خطفت الجمعة في بيروت هنيبعل القذافي، مضيفاً أن «التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة»، فيما تحدثت تقارير أخرى عن عملية «استدراج» له الى لبنان.
وفي وقت متأخر من ليل أمس، وردت معلومات عن إطلاق سراح ابن القذافي، ونقله من قبل شعبة المعلومات اللبنانية إلى بيروت. ولم يعرف ما اذا كان هنيبعل يقوم بزيارة زوجته اللبنانية ألين سكاف، وأولاده المقيمين معها، قادماً من سلطنة عمان التي يعتقد أنه يقيم فيها منذ أعوام أيضاً.
وقال هنيبعل، وقد بدت عليه آثار ضرب، في التسجيل الذي لم يكشف فيه عن مكان تواجده ولا ملابسات خطفه او توقيت ذلك: «أنا موجود عند أناس لديهم قضية وأوفياء لقضيتهم ويجب علينا أن نحترم وفاءهم ونقدم لهم الحقيقة على الأقل»، مضيفاً «كل من لديه أدلة عن ملف موسى الصدر فليقدمها ويكفي ظلماً ومعاناة»، مؤكداً أنه «في صحة جيدة»، ومطالباً أن يكون كل الناس «أوفياء لقضيتهم كما هؤلاء الأشخاص الأوفياء». وتمنى أن يكون لهذه القضية «صدى»، مطالباً كل من يملك معلومات عن قضية الإمام الصدر تقديمها، إذ يكفي ظلماً».
وهنيبعل القذافي مولود في 20 أيلول 1975، وهو الابن الخامس لمعمر القذافي من زوجته صفية فركاش، وهو كان أول شخص يعين في منصب ما سمي في عهد والده «المستشار الأول للجنة إدارة الشركة الوطنية العامة للنقل البحري»، حيث تم تعيينه في هذا المنصب في العام 2007 بعد حصوله على ماجستير في إدارة الأعمال من كوبنهاغن.
وخلال «الثورة» الليبية، كان هنيبعل مسؤولاً عسكرياً عن منطقة غريان، قبل أن تسقط بيد المسلحين. ويُعتقد أنه هرب في موكب إلى الجزائر في آب 2011. وفي حينها، تحدثت التقارير الصحافية عن اعتراض موكب فيه أحد أبناء القذافي، ولكنه تمكن من تخطي الحدود.
وبعد مكوثهم لفترة في الجزائر، ذكرت تقارير أن أرملة معمّر القذافي ومن تبقّى من أولاده يعيشون تحت الإقامة الجبرية في سلطنة عمان بعدما طردتهم الجزائر، وأنهم مستقرون في ضاحية القرم الراقية في مسقط.
وكانت الشرطة الدولية «الانتربول» أصدرت مذكرات إلقاء قبض على عائشة وهنيبعل بناء على طلب من الحكومة الليبية الجديدة. ولكن طرابلس، بحسب «التايمز»، كانت تغض الطرف عن التهم الموجهة اليهما إلا إذا خرقا شروط الاتفاق على إيوائهما في مسقط.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اطلاق سراح هنيبعل القذافي بعد خطفه وتعذيبه لدى زيارته زوجته وولديه في بيروت   الثلاثاء ديسمبر 15 2015, 22:09

«صهر لبنان» القذافي: الصدر ورفيقاه اعتقلوا.. ومصيرهم مجهول

للمرة الأولى منذ 37 عاماً، يقرّ أحد أفراد عائلة معمر القذافي بواقعة اختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وبمسؤولية النظام الليبي المخلوع عن الجريمة.. وصولاً الى القول أمام القضاء اللبناني إن مصير الصدر ورفيقيه غير محسوم حتى الآن.
فقد تحول هنيبعل القذافي من شاهد الى مدعى عليه، مع إصدار المحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة، مذكرة توقيف وجاهية في حقه بجرم إخفاء معلومات، ومحاولة تضليل العدالة في ملف الإمام الصدر ورفيقيه.
وللمرة الأولى منذ 37 عاماً، يمثل أمام القضاء اللبناني شخص ينتمي الى الحلقة الضيّقة في النظام الليبي، برغم حقيقة أنه لم يكن قد تجاوز السنتين في لحظة الجريمة، وما زاد من أهمية الموقوف أنه «صهر لبنان» منذ 13 سنة، أي أنه كان معنياً بطبيعة الحال قبل أن يقدم على قرار الارتباط بفتاة لبنانية، بالتعرف على فصول قضية أدّت الى تعقيد العلاقات اللبنانية ـ الليبية منذ نحو أربعة عقود من الزمن حتى الآن.
وإذا كان توقيف هنيبعل في الأراضي السورية قبل عشرة أيام قد شابه الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً أن عملية استخباريّة كهذه تحتاج الى تسهيلات وإمكانيات كبيرة بحجم دول لا أفراد، فإن لحظة دخوله الى قصر العدل في بيروت، أمس، بحماية الأجهزة الأمنية الرسمية اللبنانية، جعلت القضية تسلك مسارها القانوني الصحيح، وهي النقطة التي ركّزت عليها عائلة الإمام الصدر التي اعتبرت نفسها غير معنية بالتوقيف الى حين مثول القذافي أمام المحقق العدلي في القضية، فسارعت الى دعوة القضاء رسمياً للاستماع إليه بصورة مستعجلة.
كذلك تقدمت عائلة الصدر بطلب ادعاء شخصي عبر المحاميين خالد الخير وشادي الحسين، غير ان المفاجأة التي واجهتهما، تمثّلت برفض النائب العام الاستئنافي القاضي سمير حمود تسجيل الادعاء، الأمر الذي أثار استنكار العائلة وقيادة حركة «أمل».
في هذه الأثناء، كان القاضي حمادة قد تسلم هنيبعل القذافي الذي رفض تقديم أية معونة قضائية اليه برغم الإلحاح عليه، وقال للقاضي حمادة إنه يستطيع الدفاع عن نفسه ولا يحتاج الى أي محام.
وعلى مدى خمس ساعات، قدّم هنيبعل القذافي إفادة بدت غير متماسكة وأحياناً متناقضة، ولكنها أظهرت العناصر الآتية:
أولاً، الإقرار بمسؤولية والده معمر القذافي عن الجريمة، فضلاً عن أدوار آخرين بينهم شقيقاه سيف الاسلام والمعتصم بالله (أكثر المطلعين على الملف بعد والده بصفته رئيس جهاز الأمن الوطني الذي يمتلك كنوزاً أمنية) و «الرجل الثاني» في النظام الليبي المخلوع الرائد عبد السلام جلود الذي كان قد أبعد عن دائرة القرار في مطلع التسعينيات، ووضع قيد الإقامة الجبرية، وترك ليبيا بعد انهيار النظام، واختار الاقامة في العاصمة الايطالية روما، علما أن هنيبعل نفسه أقرّ بأنه تبوأ في نهاية التسعينيات منصب مستشار اللجنة الأمنية العليا التي كانت تدير ملفات أمنية واستخبارية كثيرة.
ثانياً، الإقرار بأن الامام الصدر ورفيقيه لم يغادروا الأراضي الليبية نهائياً.
ثالثاً، الاقرار بأن عدداً من ضباط استخبارات النظام من ذوي الرتب العالية، وبينهم مسؤول أمني ليبي كبير، كانوا مسؤولين عن ترتيب قضية تزوير سفر الصدر ويعقوب (الى روما) وبدر الدين (الى مالطا)، وتردد أن هنيبعل قدم اسما مشتبها به للشخص الذي انتحل اسم الصدر وحمل جواز سفره من طرابلس الغرب الى فندق «هوليداي ان» في روما.
رابعاً، الإقرار بنقل الامام الصدر الى مكان ما (سجن أو منزل) في طرابلس الغرب، وبعدم وجوده مع يعقوب وبدر الدين في مكان واحد.
خامساً، عدم تأكيد تصفية الإمام الصدر ورفيقيه حتى الآن، الأمر الذي يبقي التحقيق مفتوحاً على احتمالات شتى (قال أحد الممسكين بالملف إنه لا يستبعد أن يكون الثلاثة على قيد الحياة).
سادساً، تكوّن انطباع لدى المحقق العدلي بأن التحقيق يحتاج الى فترة أطول ربطاً بالتحقيقات السابقة وما تكون من معطيات وأدلّة، خصوصاً أن الساعات الأولى من التحقيق أظهرت وجود تناقضات في افادة الموقوف.
سابعاً، محاولة استدراج القضاء الى معادلة إطلاق سراحه مقابل قيامه بإجراء اتصالات مع بقايا النظام من أجل اماطة اللثام عن القضية!
خرج هنيبعل القذافي من قصر العدل بالسيارة نفسها التي أتى بها، وهي «جي ام سي» سوداء اللون، الى مكان التوقيف الذي يحظى بترتيبات أمنية من قبل فرع المعلومات نظراً الى هوية الموقوف، وطبيعة التهمة الموجهة اليه.
وفيما أكد مصدر قضائي لـ «السفير» أن لا نية لدى القضاء اللبناني لظلامة أحد في هذا الملف على قاعدة النص القرآني: «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى»، قال وكيل عائلة الصدر المحامي شادي حسين إن الإنجاز الأبرز، أمس، تمثل في إصدار مذكرة التوقيف بحق هنيبعل، وهذا دليل بأنه يملك معطيات حاول اخفاءها عن القضاء اللبناني، معتبراً أن الملف بات بعهدة المحقق العدلي الذي يحق له استجوابه مجددا، وأشار الى أنه تقدم باسم العائلة بادعاء شخصي ضد هنيبعل القذافي «وهذه الشكوى كانت مرفقة بمستندات وقرائن تشير الى تورط هنيبعل بالجرم، وللاسف النيابة العامة التمييزية لم تسجل الشكوى لأسباب نجهلها».
ورداً على ذلك، قال القاضي سمير حمود إنه استمهل تسجيل الشكوى في انتظار ما سيقرره المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة. وأوضح أن «هنيبعل مطلوب بموجب مذكرة دولية ونشرة حمراء صادرة في حقه من الأنتربول والقضاء اللبناني سيطلب من ليبيا ملف الاسترداد لدرسه ليتم في ضوء ذلك تسليم القذافي او عدمه وذلك في مهلة 15 يوما». وأشار الى انه «في حال عدم ورود جواب ضمن المهلة المحددة فبإمكان القضاء اللبناني إطلاق سراح القذافي ما لم يكن ملاحقاً بجرم ارتكب على الأراضي اللبنانية».
وحول مذكرة الاسترداد تحديداً، قال المحامي شادي الحسين، إن هذا الاجراء تقوم به الحكومة اللبنانية من خلال دراسة الطلب المقدم من السلطات الليبية، موضحاً أنه بمجرد صدور مذكرة توقيف عن القضاء اللبناني بحق المدعى عليه استنادا الى المادة 408 من قانون العقوبات واعتباره موقوفاً لمصلحته، لا يمكن تسليمه للسلطات الليبية حتى انتهاء التحقيقات بهذا الخصوص، لأن الأولوية تكون للتحقيقات التي يجريها القضاء اللبناني.
الجدير ذكره أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبرغم تقبله طوال نهار أمس، التعازي بوفاة شقيقته في دارته في عين التنية، ظل على تواصل دائم مع القضاء وعائلة الصدر فضلا عن اللجنة الرسمية التي تتابع القضية وتضم في صفوفها عددا من المقرّبين من رئاسة المجلس النيابي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اطلاق سراح هنيبعل القذافي بعد خطفه وتعذيبه لدى زيارته زوجته وولديه في بيروت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-