المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعد ابتكاره شريحة الشحن في 10 دقائق .. اليازمي: فخور بمغربيتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

f22 raptor

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar









مُساهمةموضوع: بعد ابتكاره شريحة الشحن في 10 دقائق .. اليازمي: فخور بمغربيتي   الأربعاء ديسمبر 02 2015, 23:15



عبر رشيد اليازمي الباحث العلمي المغربي الذي ابتكر مؤخرا شريحة ذكية تمكن من شحن البطارية في أقل من عشر دقائق وتحول دون مخاطر ارتفاع درجة حرارة البطارية، عن اعتزازه بمغربيته مؤكدا أن حافزه هو خدمة الإنسانية باستمرار.

وقال العالم المغربي الذي يدير برنامج البطاريات في جامعة "نان يانغ" "إنني أشعر بارتياح على المستوى الشخصي كلما ساهمت في تقديم حلول للمشاكل التقنية التي تواجه الجمهور الواسع".

وأضاف اليازمي، الذي حاز سنة 2014 على جائزة "درابر" من " ناشيونال أكاديمي أوف أنجنيرينغ" وهي بمثابة جائزة نوبل للمهندسين، تقديرا لمساهمته في تطوير بطاريات اللتيوم-إيون في التسعينيات " إنني مغربي بالتأكيد، وهذا مصدر فخر ، لكنني عندما أمارس مهنتي كباحث أسعى إلى خدمة الإنسانية ".

وكان هذا النوع من البطاريات قد أحدث ثورة في عالم الأجهزة الإلكترونية المحمولة ويتوقع أن يصل حجم سوقها إلى 22 مليار دولار سنة 2020.

وأوضح اليازمي أن اختراعه الجديد الذي أصبح محط اهتمام العالم بأسره خلال الأيام الأخيرة "هو بمثابة جواب على سؤال طرحته أنا وفريق البحث: لماذا تشتعل البطاريات وماذا يمكن أن نفعله لتقليص هذا الخطر".

إن تحدي الأمان والسلامة هو الذي يقف وراء الإنجاز الجديد للمخترع المغربي الذي يظل منشغلا بأمان وسلامة اللتيوم وبآلاف الحوادث المرتبطة بها والتي تسجل كل سنة.

وقد تلقى رشيد اليازمي، الذي وشحه الملك محمد السادس في 30 يوليوز 2014 بوسام الكفاءة الفكرية تعليمه الثانوي بثانويتي مولاي رشيد ومولاي إدريس بفاس، حيث نال شهادة الباكالوريا، شعبة العلوم الرياضية، سنة 1971.

وبعد قضائه سنة بجامعة محمد الخامس بالرباط، التحق رشيد اليازمي الذي توجد بحوزته حوالي ستين براءة مشاركة في اختراع ، بروان بفرنسا، حيث درس بسلك الأقسام التحضيرية لكبرى مدارس الهندسة و التي مكنته من ولوج معهد غرونوبل للتكنولوجيا، سنة 1978.

وتمكن اليازمي في إطار تحضيره للدكتوراه من دمج الليثيوم بالغرافيت ، عبر استعمال تقنية التحليل الكهربائي للأجسام الصلبة، عوض السائلة، كما كان سائدا حينها.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

f22 raptor

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar









مُساهمةموضوع: رد: بعد ابتكاره شريحة الشحن في 10 دقائق .. اليازمي: فخور بمغربيتي   الأربعاء ديسمبر 02 2015, 23:21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

f22 raptor

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar









مُساهمةموضوع: رد: بعد ابتكاره شريحة الشحن في 10 دقائق .. اليازمي: فخور بمغربيتي   الأربعاء ديسمبر 02 2015, 23:23

رشيد اليزمي.. مغربي اخترع بطاريات "الليثيوم"



العالم المغربي البروفيسور رشيد اليزمي

لا توجد اليوم في العالم بطارية لهاتف محمول أو لحاسوب محمول صغير الحجم، لا تحمل بصمات العالم المغربي البروفيسور رشيد يزمي، المقيم حاليا في سنغافورة، فلولا اختراعه لكانت الهواتف المحمولة، على سبيل المثال، لا تزال ثقيلة في الوزن، وكبيرة في الحجم.
وفي رواق مجلس الجالية المغربية بمعرض الكتاب الدولي، في مدينة الدار البيضاء، التقت "العربية نت" بالعالم المغربي، الذي أحدث طفرة غير مسبوقة في العالم في نظام تخزين الطاقة، لما تسمى اليوم ببطاريات الليثيوم، المسوقة منذ تسعينيات القرن الماضي، من طرف شركة سوني اليابانية، بعد أن كان العالم برمته، أسيرا لنظام قديم، يحمل اسم "النيكل كاديوم" في البطاريات.
سيد الليثيوم
وفي تفاصيل اختراع البروفيسور المغربي الذي يرجع إلى العام 1980، حين اكتشف المادة المستخدمة في تركيب القطب السالب، في البطارية القابلة للشحن باللثيوم، وهي "الغرافيت" المعروفة علميا بتركيبها الورقي، والذي يمكن من وضع اللثيوم بين طبقاته، ما مكن من تخزين الطاقة، وما جعل البطاريات أكثر أمانا، وأطال في عمرها، من خلال الشحن المتكرر.
وفي مقر الأكاديمية الوطنية للهندسة، بالعاصمة الأميركية واشنطن، تجد جهود البروفيسور المغربي يزمي تتويجا استثنائياً بتسلمه جائزة "تشارلز ستارك درابر" التي يعتبرها العلماء عبر العالم جائزة "نوبل للمهندسين".
وهذه الجائزة، بحسب الصحافة الأميركية، هي اعتراف بأعمال العالم المغربي البروفيسور رشيد يزمي، المتخصص في الهندسة التكنولوجية في تطوير بطاريات "الليثيوم".
ابن فاس العتيقة
وبعد حصول البروفيسور المغربي يزمي على شهادة الباكالوريا في الحي العتيق في مدينة فاس بوسط المغرب، بدأت أسفاره عبر العالم للدراسات الجامعية العليا، بدءاً من مدينة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، ثم في جامعة طوكيو في اليابان، قبل أن يحط رحاله حاليا في سنغافورة.
وفي العام 1972، غادر البروفيسرو يزمي المغرب إلا أنه يحتفظ بالتواصل العائلي مع الأسرة ومع بلده المغرب"، ووصف مساره بأنه "غير اعتيادي"، ففي طفولته رغب في أن تحلق عاليا بالوناته في الهواء، فملأها بالهيدروجين، لتحلق عاليا في سطح منزل العائلة، في مدينة فاس، وأمام إنجاز الطفولة، للبروفيسور المغربي يزمي، انبهرت أمه، واعتبرت أن الأمر "سحر من ابنها".
ويوضح البروفيسور المغربي يزمي، أن "الرهان العالمي الحالي يدور حول تخزين الطاقة وإنتاجها"، خاصة وأن الطاقات التقليدية، التي أساسها البترول والغاز، مهددة بالانتهاء، في أفق نصف قرن مقبل، مطالبا المغرب بـ "الاتجاه صوب الاستثمار، في الطاقات المتجددة، خاصة وأن المملكة عندها الشمس والريح وأمواج البحر".
ويدعو العالم المغربي إلى "إعادة التشكيك في كل مسلمات العلوم"، لأن "محاولات قلب المفاهيم" هي التي كانت ذات يوم، قبل عقود، وراء اختراعه الذي غير مفهوم تخزين الطاقة، في البطاريات عبر العالم.

العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بعد ابتكاره شريحة الشحن في 10 دقائق .. اليازمي: فخور بمغربيتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام غير العسكريـــة :: العلوم و التقنيات-