المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 12: بو مدين بحث مع السادات العلاقات مع موسكو.. ومع الرؤساء قضية تزويد سوريا ومصر بالأسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 12: بو مدين بحث مع السادات العلاقات مع موسكو.. ومع الرؤساء قضية تزويد سوريا ومصر بالأسلحة   الخميس أكتوبر 22 2015, 16:23

دكتور محيي الدين عميمور
احتضنت الجزائر مؤتمر القمة العربي السادس خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر 1973 وحضرته 16 دولة عربية، وغابت عنه العراق وليبيا كما تغيب الملك حسين، الذي أناب عنه بهجت التلهوني، ويقول محمود رياض أنه اجتمع قبل المؤتمر بالرئيس الجزائري هواري بو مدين، الذي قال له أنه سيتحدث مع الرئيس السادات حول العلاقات مع موسكو، كما سيتناول مع الرؤساء قضية تزويد سوريا ومصر بالأسلحة.
ودعا المؤتمر إلى الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس والى استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية المشروعة، وإلى تقديم كل أنواع الدعم العسكري والمالي للجبهة المصرية والسورية واستمرار الحظر على تصدير البترول ورفعه بالنسبة للدول التي تلتزم بتأييد القضايا العربية.
ووجهت القمة تحية تقدير للدول الإفريقية التي قطعت علاقاتها مع إسرائيل (وكان للرئيس بو مدين دور بارز في ذلك، وخصوصا في قمة 1972 التي احتضنتها أديس أبابا) كما رحبت بانضمام موريطانيا إلى جامعة الدول العربية (بعد 12 سنة من استقلال الدولة العربية الإفريقية في 1961، حيث لم تكن اعترفت بها إلا تونس والجزائر، وبالطبع منظمة الوحدة الإفريقية والأمم المتحدة، بينما اعتبرها العرب وكأنها جمل أجرب، مجاملة للنظام المغربي الذي كان ينادي بتبعيتها له، تماما كما ينادي اليوم بتبعية الصحراء الغربية).
ويقول رياض بأن المؤتمر عقد جلسة خاصة لمناقشة الدعم العسكري اللازم لكل من مصر وسوريا، وكان الاتجاه السائد، كما يقول رياض، أن قرارات مجلس الدفاع العربي التي كان قد تم اتخاذها قبل أكتوبر، ما زالت قائمة، وأنه يحسن ترك عملية تنفيذ الدعم العسكري للاتصالات “الثنائية”، وذلك من أجل تفادي العلنية.
ولست أدري لماذا أتشكك أنا في من يقف فعلا وراء ترك عملية الدعم لتكون رهن العلاقات الثنائية، التي سيكون من بين عناصرها تقديم الدعم المالي، والذي يطرح السؤال عن المستفيد الحقيقي منه، وهل هو الشعوب وبرامجها الوطنية أم السماسرة ورجال الأعمال المحدثين، وهو ما سوف يتكشف فيما بعد عندما تحول بعض المكلفين بالعلاقات مع القيادات العربية إلى أصحاب ملايير، ومنهم من استقر خارج بلاده على رأس ثروات ضخمة، بعد أن كانوا، وطبقا لتعبير سمعته يوما من الرئيس بو مدين كان يردده، مجرد خدّامين حزام.
وتبلورت في قمة الجزائر (نوفمبر 1973) إرادة الاعتراف العربي بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لفلسطين، وهو ما طالب به ياسر عرفات في خطابه ولقي الدعم الكامل من كثيرين في مقدمتهم الجزائر، وربما كان التوجس الأردني من هذا هو السبب الحقيقي في عدم مشاركة الملك حسين شخصيا في المؤتمر.
وبدون أي تواضع فات وقته فإن قرارات القمة أبرزت بوضوح الدور الذي لعبه الرئيس بو مدين في الوصول إلى النتائج، ويقول رياض أنه اجتمع إثر انتهاء أشغال المؤتمر بالرئيس الجزائري : “الذي كان قد نجح إلى حد كبير في إعادة الثقة بين مصر وسوريا بعد الخلافات التي قامت عندما قرر السادات قبول وقف إطلاق النار بدون التشاور مع حافظ الأسد (ص 438) وأخبرني (يقول رياض) أنه فاتح السادات في ضرورة إعطاء الأولوية لتحسين العلاقات مع الاتحاد السوفيتي إذا كنا جادين فعلا في استئناف القتال (..) وأبدى بو مدين حيرته لأنه لم يستطع أن يعرف السبب في عدم إقدام السادات على اتخاذ مبادرة لتحسين العلاقات مع موسكو، بينما هو في حاجة لدعم عسكري، ولم يكن يعرف آنذاك (يقول رياض) عن الاتصالات التي كان السادات يجريها مع كيسنجر، والتي جعلته يبني آمالا كاذبة في تحقيق “الحلّ السلمي”، وهكذا كان السادات يمارس الخداع مع كل حلفائه”.
ويضيف الأمين العام للجامعة العربيةالسابق قائلا : ” أبلغني بو مدين أنه على استعداد لتقديم مزيد من السلاح لمصر، كما ذكر أن الملك فيصل أبلغه أنه ينوى شراء مائة دبابة لكل من مصر وسوريا، وأنه ينوي شراءها من فرنسا، ولكنني (بو مدين) قلت للملك أن فرنسا لن تستطيع تسليم هذا العدد بالسرعة التي نريدها، أما لو طلبناها من الاتحاد السوفيتي فإنه سيعطيها لنا، وأستطيع أن أضمن لك الحصول عليها خلال عشرة أيام، ولكنني لم أجد تحمسا من الملك للتعامل مع موسكو (وعلينا أن نتذكر ذلك على ضوء التدافع العربي الحالي للحصول على بركات موسكو)”.
ويواصل رياض قائلا: “أبلغني (بو مدين) بأن الملك سيكلف الأمير سلطان بشرائها (رياض ج -1 – ص 461) وأضاف أن أمير الكويت وعده بشراء أسلحة من الاتحاد السوفيتي لحساب البلدين، ولا توجد مشكلة في تزويد مصر وسوريا بالأسلحة، لكن المهم هو أن تتمسك مصر وسوريا فعلا بالتسوية القائمة على التزام إسرائيل بالانسحاب الشامل، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وألا يخدعها كيسنجر بالحديث عن انسحابات محدودة هنا أو هناك”.
والمهم هو أن قمة الجزائر في نوفمبر 1973 أعدّت الطريق إلى قمة الرباط في أكتوبر 1974 التي اعتمدت منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لفلسطين، لكنني لا أملك تجاهل ما قاله إسماعيل فهمي في مذكراته، حيث “ارتكب”الإدّعاءالذي ينسب للديبلوماسية المصرية “وحدها” الفضل الرئيسي في مواجهة الأردن وإنهاء “المزاعم الأردنية” على حدّ تعبيره، بتمثيل الفلسطينيين.
ومما لا شك فيه أن الدور المصري كان بالغ الأهمية، ولكنه لم يكن يبرر ادعاء فهمي بأنه : أراد في الرباط أن يوضح للجميع بأن مصر تقود نضال العالم العربي، وأنه متى اتخذت مصر قرارا فإنه لا يكون أمام الآخرين سوى أن يحذو حذوها (ص 130)
والمؤسف أن بعض أقمار الإعلام الاصطناعية في مصر واصلوا التصرف من نفس المنطلقات، حتى بعد أن انحرفت السياسة المصرية عن الاتجاه القومي بنسبة 180 درجة وبعد أن أصبح أعداء الأمس حلفاء وبالعكس، ففقدت مصر بذلك أحقيتها في الريادة القومية، وما كان مقبولا في القرن الماضي ومحتملا في بداية هذا القرن أصبح اليوم مزاعم تجاوزتها الأحداث، وتجاوز الأمر كل الحدود، وقد سمعت مؤخرا إعلاميا مصريا يدّعي، لتأكيد أهمية الوجود المصري في اللقاءات الدولية، أن اللقاء كان يتوقف إذا اضطر رئيس الوفد المصري إلى الذهاب لدورة المياه !!!.
لكن لا بد أيضا من الاعتراف بأن شخصيات مصرية كثيرة اتسمت بالنزاهة وعبّرت عن أصالة الشعب الشقيق، وهو ما فرض على الوطن العربي في معظمه التعامل بصبر جميل وبطول نفس متعقل مع كل التصرفات الحمقاء التي زايد بها رجال السلطة على السلطة نفسها، ونجد أن وزير الخارجية المصري نفسه استعرض بموضوعية جديرة بالتقدير موقف الرئيس بو مدين قائلا في مذكراته (ص 141) “سافر الرئيس الجزائري بو مدين شخصيا إلى موسكو (16 أكتوبر 1973) وعرض على الاتحاد السوفيتي 200 مليون دولار أمريكي نقدا (مقابل أسلحة ترسل فورا) ويظل كرمه في الذاكرة، لأنه اضطر إلى اقتراض هذه الأموال.”
ويسافر ياسر عرفات من الجزائر إلى نيويورك للمرة الأولى في حياته ليتحدث باسم منظمة التحرير، وأذكر أنني كلفت بمرافقتهإلى مطار العاصمة ليلة 12 نوفمبر 1974 مع ضابط الأمن الجزائري الرائد محفوظ، وكانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها “أبو عمار” وقد حلق لحيته تماما، وودعتهعند سلم الطائرة الجزائرية الخاصة التي حملته إلى نيويورك، حيثألقى خطابه الشهير الذي تحدث فيه عن البندقية وغصن الزيتون، بعد أن أعطاه الكلمة رئيس الجمعية العامة ووزير الخارجية الجزائري الكلمة.
وتبدأ عملية بالغة الأهمية تستهدف عقد مؤتمر جنيف تحت رعاية القوتين الأعظم، وفي الوقت نفسه يقرر كيسنجر أنه سوف يكون من الممكن إبرام اتفاق فك اشتباك ثان، ويبدأ في مارس 1975 عدة رحلات مكوكية بين مصر وإسرائيل، وسيكون فك الاشتباك الثاني خطوة عملية نحو كامب دافيد، الذي سأخصص له فيما بعد وقفة كافية، لكنني قبل ذلك أحب أن أذكر بما سبق أن قلته من أن مخبر الأمم الدولي وصل إلى اليقين بأن طريق هزيمة الأمة العربية لا يتحقق بهزيمة عسكرية وإنما بنصر سياسي يعتمد على إنجاز عسكري، وأدّعي أن تنفيذ هذا المخطط بدأ يتبلور في عام 1975، بدليل حدوث مجموعة من الوقائع لا يمكن أن تكون كلها، مجتمعة، مجرد صدفة، وكانت كالتالي، وبغض النظر عن الترتيب الزمني :
* – توقيع الاتفاق الثاني لفك الاشتباك على الجبهة المصرية الإسرائيلية.
* – افتتاح قناة السويس للملاحة البحرية.
* – اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز.
* – انفجار الحرب الأهلية في لبنان.
* – تكوين “نادي السفاري” والذي يضم مسؤولي المخابرات في كل من مصر (أشرف مروان) والسعودية (كمال أدهم) والمغرب (أحمد الدليمي) والجنرال ناصري (إيران) وفرنسا (الكونت الأسطوري أليكساندردمارانش).
* – عملية تنظيم مؤتمر جنيف تحت رعاية القوتين الأعظم.
* – انفجار قضية الصحراء الغربية.
* – بداية الاتصالات السرية بين مصر وإسرائيل عبر المغرب، والإعداد للزيارة التي سوف يقوم بها الرئيس السادات للقدس المحتلة.
وأركز على البند الأول، حيث يطلب السادات، خلال الاجتماع الأول لإعداد مؤتمر جنيف، من فهمي إعداد صياغة مكتوبة لفك الاشتباك، ويقول وزير الخارجية المصري لرئيسه أن الصياغة يجب أن يُعدّها الأمريكيون بصفتهم وسطاء، وبالتالي فإن كيسنجر هو المؤهل لهذا الأمر، فيقول السادات بأن الوزير الأمريكي هو نفسه الذي طلب تكليف فهمي بأن يكون المسؤول عن العمل، ويستنتج الوزير المصري بأن القضية كلها مناورة من كيسنجر ليعرف الموقف المصري منذ البداية.
لكن الإسرائيليين لم يكونوا على استعداد لتوقيع اتفاق بدون الحصول على تنازلات كثيرة من واشنطون، سيتكفل بها كيسنجر، ومن أهمها الالتزام السياسي بأن تتبنى أمريكا وجهة النظر الإسرائيلية في كل جوانب مشكلة الشرق الأوسط.
وهكذا وُقعتمجموعة من الاتفاقات السرية مع إسرائيل تعهدت فيها واشنطون بزيادة المساعدات الاقتصادية لها، وضمنت تزويدها بالبترول وبكمية كبيرة من الأسلحة المتقدمة، وأخطر من هذا وُقعت مذكرة تلتزم فيها بأن تنسق استراتيجيتها في مؤتمر جنيف مع الاستراتيجية الإسرائيلية، وأن تدعم مبدأ “ثنائية المفاوضات” بين إسرائيل وكل بلد عربي، كما قدمت واشنطن الضمان بأنها لن تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية، أو تتفاوض معها بدون موافقة “مسبقة” من تل أبيب.
ويؤكد هيكل أن الاتفاق الثاني لفك الاشتباك كان أثقل في شروطه من الاتفاق الأول، حيث أنه، وبمقتضى 12 تعهدا سريا وافق عليها الرئيس المصري، يمكن القول بأن السادات تعهد فعليا بصلح منفرد مع إسرائيل،وبالتعاون مع واشنطون لإخراج الاتحاد السوفيتي من إفريقيا، وليس من العالم العربي فقط، وبأن تمتنع الصحافة المصرية وكل وسائل الإعلام عن توجيه حملات الكراهية ضد إسرائيل، وأن يبدأ تقليص المقاطعة الاقتصادية لها تدريجيا “بدون انتظار لموقف عربي عام”.
وبالطبع فقد كان هناك التعهد بالامتناع عن استعمال الوسائل العسكرية في الصراع العربي الإسرائيلي.
ومن هنا نفهم سبب التعليمات التي أصدرها الرئيس المصري لوفده في نيويورك بالتغيب عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي صودق فيها على قرار يعتبر “الصهيونية” نوعا من “العنصرية”.
وإذا تذكرنا أن السادات كان قد وافق على سحب معظم قواته من سيناء، يمكن أن ندرك بأنه وضع نفسه تماما تحت رحمة تل أبيب، ولكن السرية التي أحاطت بالتعهدات كانت ضرورة منطقية ليتمتع″الريّس″ بلقب “بطل الحرب”، وتولت وسائل الإعلام المصرية الحكومية التهليل لكل تحركاته وخطواته لضمان التأييد المطلق من قبل الشعب المصري إعدادا للخطوات القادمة.
ولعلي أذكر هنا بما أشار له هيكل في حصة متلفزة، وكنت كتبتُ عنه في 8 يوليو 2006 تحت عنوان : قنبلة هيكل، حيثروى بأن الطرف الإسرائيلي، خلال المباحثات مع مصر وقبل المطالبة بتبادل الأسرى، تقدم بمطالب أولها تغيير العلم المصري، ثم تغيير النشيد الوطني.
والذي حدث، يقول هيكل، هو أن قيادة الجيش وقفت بضراوة ضد فكرة تغيير العلم الذي عبَرت تحته القوات المصرية إلى سيناء وسقط من أجله شهداء وشهداء، واكتفى الرئيس السادات بتغيير النشيد الوطني الذي كان يُخلّد أمجاد الخمسينيات ويقول : “والله زمان يا سلاحي”، وهو من ألحان محمود الشريف وغنته السيدة أم كلثوم، وضرب السادات بذلك عصفورين بحجر واحد، فقد أرضى الإسرائيليين،وتخلص من نشيد يذكر بانتصار عبد الناصر السياسي في 1956، بفضل المقاومة المصرية الشرسة وتضامن الوطن العربي والعالم الثالث، وتهديدات موسكو وإنذارات واشنطون.
ولتمرير الأمر على الجمهور،كلّف محمد عبد الوهاب بإعداد النشيد الجديد، وهو نشيد محليّ قديم لحنه سيد درويش ويقول : “بلادي بلادي لك حبي وفؤادي”، ومنح الرئيسُ الموسيقارَ رتبة لواء الشرفية، وهي رتبة غير موجودة أساسا لأن هناك حدا أقصى للرتب الشرفية التي تمنح للمدنيين، وقاد عبد الوهاب الفرقة الموسيقية وهو يرتدي ملابس اللواء، وتم التخلص من الإيقاع العسكري النشِط لموسيقى النشيد.
وبدأت الأمور على الساحة العربية تتخذ منحى آخر.
ففي شهر يناير 1976 اتصل الملك الحسن الثاني بالرئيس السادات ليبلغه بأن لديه رسالة هامة سيبعث بها إليه عن طريق مستشاره العسكري الجنرال أحمد الدليمي، وكان مضمون الرسالة أن الملك التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، الذي طلب منه إرسال رسالة للسادات تقول بأنه”لم يعُدْ سهلا الرجوع فيعملية السلام بين مصر وإسرائيل، وعلى البلدين أخذ زمام الأمور في أيديهما لتصلا بالعلاقات بينهما إلى وضع طبيعي !!، والاعتماد على واشنطون لم يعد مجديا، فهي لن تستطيع إرغامها على شيء لا تريدانه، وسوف تكون إسرائيل، في عمل مُباشر ومُشترك، أكثر جرأة في طرح شروط مقبولة “.

http://www.raialyoum.com/?p=333003
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 12: بو مدين بحث مع السادات العلاقات مع موسكو.. ومع الرؤساء قضية تزويد سوريا ومصر بالأسلحة   الخميس أكتوبر 22 2015, 21:20

اقتباس :
وغابت عنه العراق وليبيا كما تغيب الملك حسين،

لماذا ؟
اقتباس :
كوين “نادي السفاري” والذي يضم مسؤولي المخابرات في كل من مصر (أشرف مروان) والسعودية (كمال أدهم) والمغرب (أحمد الدليمي) والجنرال ناصري (إيران) وفرنسا (الكونت الأسطوري أليكساندردمارانش).

تحالف استخباراتي - عسكري سري بين الدول المذكوره وبتنسيق مع الولايات المتحده 
كان الغرض من هذا التحالف هو مواجهة " المد الشيوعي " في قارة افريقيا 


اقتباس :
ولعلي أذكر هنا بما أشار له هيكل في حصة متلفزة، وكنت كتبتُ عنه في 8 يوليو 2006 تحت عنوان : قنبلة هيكل، حيثروى بأن الطرف الإسرائيلي، خلال المباحثات مع مصر وقبل المطالبة بتبادل الأسرى، تقدم بمطالب أولها تغيير العلم المصري، ثم تغيير النشيد الوطني.


 كشفت جريدة معاريف الاسرائيلية عن قصة تغيير النشيد الوطني المصري وتدخل القيادات الاسرائيلية لدى السلطات المصرية بعد اتفاقية كامب ديفيد مطالبة بتغيير نشيد (والله زمن يا سلاحي) لاحتواء النشيد على كلمات تحث على الحرب والجهاد وهذا يتنافى مع عصر السلام. وقد استجابت السلطات المصرية لذلك الا ان الاستاذ محمد حسنين هيكل قال على قناة الجزيرة ان اسرائيل طالبت بتغيير السلام الوطني المصري اثناء مباحثات كامب ديفيد وليس بعدها كما طالبت اسرائيل كذلك بتغيير العلم المصري والعودة إلى اسم مصر بدل من الجمهورية العربية المتحدة. واستغرق هذا الامر اكثر من جلسة مفاوضات لكن وزير الحربية المصري رفض تغيير العلم المصري مما جعل السادات يكتفي بتغير اسم الجمهورية العربية المتحدة والنشيد الوطني.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 12: بو مدين بحث مع السادات العلاقات مع موسكو.. ومع الرؤساء قضية تزويد سوريا ومصر بالأسلحة   الخميس أكتوبر 22 2015, 22:58

@mi-17 كتب:


لماذا ؟


سبب غياب الاردن كان على الارجح محاولة تجنب ضعط الدول العربية عليه ﻷن يسلم امور الضفة الغربية لياسر عرفات بوصف منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. اما غياب العراق و ليبيا فهو غضبا من التهافت السياسي الذي ابداه السادات بعد الحرب. فالعراق كان يريد حربا اطول من هذا و كان هناك اقتناع بوجوب ابقاء الحرب مشتعلة حتى تؤتي اسلحة مثل اغلاق مضيق باب المندب و قطع البترول و القوات العربية التي ارسلت اكلها. على الاقل ابقاء الحدود مشتعلة ليتحرك الموقف الدولي. اما السادات فاشعل الحرب و صاح بعد ان احرقته: الحقوني. و بعد ان لحقناه خرج من البناية المشتعلة لوحده بطل الحرب و السلام!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ذكريات حرب أكتوبر: الرجال وأشباه الرجال – 12: بو مدين بحث مع السادات العلاقات مع موسكو.. ومع الرؤساء قضية تزويد سوريا ومصر بالأسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-