المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   السبت سبتمبر 26 2015, 22:54

أفاد مصدر عسكري دبلوماسي في موسكو السبت 26 سبتمبر/أيلول بأن روسيا وسوريا والعراق وإيران قررت إنشاء مركز معلوماتي في بغداد يضم ممثلي هيئات أركان جيوش الدول الأربع.

وأشار المصدر إلى أن الوظائف الأساسية للمركز المذكور ستتلخص في جمع ومعالجة وتحليل معلومات عن الوضع في منطقة الشرق الأوسط في سياق محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، مع توزيع هذه المعلومات إلى الجهات ذات الشأن وتسليمها إلى هيئات أركان القوات المسلحة للدول المشاركة في المركز.

وذكر المصدر نفسه أن إدارة المركز ستكون بالتناوب بين ضباط من روسيا وسوريا والعراق وإيران على أن لا تتجاوز فترة إدارة كل طرف ثلاثة أشهر. وخلال الأشهر الثلاثة الأولى، سيقوم الجانب العراقي بهذه المهمة وفقا لما تم الاتفاق عليه بين الدول الأربع.

وأعرب المصدر العسكري الدلبوماسي الروسي عن اعتقاده بأن إنشاء المركز المعلوماتي سيصبح خطوة هامة طريق جمع جهود دول المنطقة في مواجهة الإرهاب الدولي وتنظيم "داعش" في المقام الأول.

وأضاف أن نجاح عمل المركز سيخلق في الأفق القريب ظروفا مواتية لتشكيل لجنة تنسيق على أساسه لضمان التخطيط العملياتي وإدارة قوات روسية وسورية وعراقية وإيرانية في محاربتها لـ"داعش".

من جانبه، اعتبر ليونيد إيفاشوف، المدير السابق لقسم التعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية، أن قرار إنشاء مركز معلوماتي في بغداد جاء نتيجة لاتفاقات تم التوصل إليها بين الدول الأربع منذ زمن طويل.


وفي تصريح لوكالة "إنترفاكس" قال إيفاشوف إنه "كانت ثمة خطط لضمان تنسيق معين في إجراء عمليات عسكرية، وخاصة بين سوريا وروسيا وإيران، أما الآن فجرى توزيع الوظائف، الأمر الذي يسمح بالحديث عن إنشاء مركز للتخطيط العملياتي".

وأشار الخبير إلى أن دور روسيا وإيران سيتلخص في بلورة توصيات تخص خوض عمليات قتالية للدولتين المحاربتين هما العراق وسوريا. وذكر إيفاشوف أن مشاركة روسيا في عمل المركز لا تعد خرقا لأي معاهدات دولية.

وأردف الخبير العسكري الروسي قائلا: "يجب ألا نهتم أكثر من اللازم بموقف الأمريكيين. إن الحق في الدفاع الفردي والجماعي مسموح به وفقا لميثلاق الأمم المتحدة. والجميع يدركون أن الأمريكيين هم الذين يقفون وراء كل هذه الطبخة ضد سوريا والعراق، ومن المستبعد أن يساهموا (في عمل المركز) بأي شكل من الأشكال".

ومن جانبه، قال فرانتس كلينتسيفيتش، نائب رئيس كتلة حزب "روسيا الموحدة" البرلمانية عضو لجنة الدوما (البرلمان) للدفاع، إنه ينظر إيجابيا إلى قرار إنشاء المركز المعلوماتي في بغداد وخصوصا أن التعاون فيه سيتم على مستوى الاستخبارات والوحدات الخاصة منها والتي تتعامل مع مثل هذه المشاكل.

وأضاف "اعتبر أن هذا الأمر عظيم لأن هذه الوحدات ستحصل على إمكانية الحصول على المعلومات وتبادلها والأهم من كل ذلك استخدامها على الشكل المناسب".


وعبر كلينتسيفيتش عن قلقه بشأن أن هذا المركز سيتشكل خارج دول التحالف الدولي الذي تترأسه الولايات المتحدة، حيث شكك بانضمام واشنطن إلى المركز مستقبلا بسبب "ارتباط للولايات المتحدة خطط أخرى، وأن ليس كل ما يتعلق بسوريا والسلطات الحالية هناك يلقى رضا لدى واشنطن، وأنها ستعمل كل شيء للإطاحة بالسلطات هناك".

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي على قادة سوريا ودول المنطقة، ومن ضمنها تركيا والأردن والسعودية، تشكيل تحالف في الحرب ضد "داعش".

وأعربت روسيا مرارا عن استعدادها للمساهمة في إرساء حوار بين هذه الدول في حين تسعى الولايات المتحدة إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ولهذا فإنها تعترض على تقديم أي مساعدة لدمشق.

لكن روسيا دعت التحالف الدولي ضد "داعش" إلى التعاون مع السلطات السورية تحت إشراف الأمم المتحدة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   السبت سبتمبر 26 2015, 22:58

الدفاع العراقية لـ"سبوتنيك" : إنشاء مركز معلومات مع روسيا وسورية وإيران برئاسة ضباط عراقيين


أكد المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية والمتحدث الرسمي بإسمها نصير نوري محمد، لـ"سبوتنيك"، السبت، أن اتفاقاً تم بين العراق وروسيا وإيران وسورية، تم على إنشاء مركز معلومات، مقره في العاصمة بغداد، للقضاء على الإرهاب.
وأضاف محمد أن الاتفاق على إعلان إنشاء المركز بشكل رسمي، اليوم السبت 26 أيلول/سبتمبر، تم بعد زيارات متبادلة واجتماعات تنفيذية لمسؤولين عراقيين وروسيين، جرت في بغداد وموسكو، خلال الأيام الماضية.
وألمح إلى أن الاتفاق الأساسي كان أن يترأس المركز، رؤساء أركان الجيوش لهذه الدول الأربع، لكن هناك تخويلا ً لضباط عراقيين كبار المستوى من الاستخبارات العراقية لترأس المركز.
وأوضح محمد أن رئيس غرفة الاستخبارات العراقية، يترأس المركز عن الجانب العراقي، مع ضباط آخرين عراقيين ومن الدول الأخرى المشتركة بالمركز.
وأكد محمد أن المركز يهدف إلى إيجاد صلة تنسيق معلوماتية مشتركة بين الأطراف الأربعة، تخدم الحرب القائمة في شمال وغرب العراق، للقضاء على تنظيم (داعش).
واعتبر المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية، هذا المركز بداية تطور جديد بمسار الحرب على (داعش)، والعراق مُستبشراً من هذا التعاون.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الأحد سبتمبر 27 2015, 11:02

العراق يعلن عن التوصل لاتفاق لمشاركة المعلومات الاستخباراتية مع روسيا وإيران وسوريا في الحرب ضد داعش

أعلنت قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، عن التوصل لاتفاق مع كل من روسيا وإيران وروسيا لمشاركة المعلومات الاستخباراتية في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش."

وجاء في البيان العسكري العراقي الذي لم يوضع تاريخ التوصل إلى هذه التفاهم "أن الاتفاق يهدف لمساعدة والمشاركة في جمع المعلومات الاستخباراتية عن داعش وخصوصا بعد القلق الروسي حول وجود الآلاف من الإرهابيين من جنسيات روسية يرتكبون أعمال إجرامية ضمن التنظيم."

ويشار إلى أن هذا الاتفاق يأتي إلى جانب تعاون العراق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد داعش.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الأحد سبتمبر 27 2015, 21:19

تأكيد عراقي لتعاون أمني استخباراتي مع روسيا وإيران وسوريا في بغداد لمواجهة تهديد “الدولة الاسلامية”


اتفق العراق وكل من روسيا وايران وسوريا على تشكيل لجنة مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية بهدف ملاحقة تنظيم الدولة الاسلامية للحد من نشاطاته الارهابية، حسبما افاد متحدث رسمي الاحد.
وقال سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لوكالة فرانس برس “هناك لجنة مشتركة ستشكل بين ممثلي الدول الاربع وسيكون هناك ممثل عن الاستخبارات العسكرية العراقية ممثلا فيها وتقوم بعملها على اساس متابعة خيوط الارهاب ومتابعة الارهابيين”.
واوضح ان المركز المعلوماتي عبارة عن “لجنة تنسيقية مشتركة بين الدول الاربع، من خلال ممثلين لهذه الدول على المستوى الاستخباري العسكري، لتداول المعلومة وتبادلها وتحليلها بشكل مشترك”.
وردا على موعد انطلاق عمل اللجنة المشتركة “هذا الامر فيه بعد امني ” دون الاشارة الى مزيد من التفاصيل.
واكد الحديثي بانه “عندما تكون هناك قاعدة معلومات استخباراتية كاملة لدى العراق من خلال التعاون مع كثير من الدول، سواء كانت الثلاث الاخيرة او القديمة، سوف يعطي لك امكانية عالية للقوات العراقية والاجهزة الامنية لتحقيق الانتصار في الحرب على الارهاب”.
وفي اطار التعاون ذاته، يتلقى العراق الدعم المباشر من الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن، الذي يوجه ضربات جوية يومية للجهاديين في مناطق متفرقة شمال وغرب البلاد.
ونقل بيان لقيادة العمليات المشتركة العراقية، ان الاتفاق جاء ل”تزايد القلق الروسي من تواجد آلاف الارهابيين من روسيا الذين يقومون باعمال اجرامية مع داعش”.
وتزامنت خطوة موسكو مع تعزيز وجودها العسكري في سوريا، ونشر المزيد من القوات والطائرات الحربية اضافة الى ارسالها شحنات اسلحة الى قوات النظام السوري.
وشدد الحديثي على ان “هناك ضرورة لجهد مشترك لتنسيق وتعاون يصب في النتيجة في مصلحة العراق ومسعى الحكومة لتحقيق الانتصار في الحرب على الارهاب”.
في غضون ذلك، تسعى الولايات المتحدة الاميركية الى تنفيذ برنامج خصص له الكونغرس 500 مليون دولار لتدريب مقاتلين من المتمردين ضد نظام الاسد، بهدف القتال حصرا ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
كما تتولى واشنطن قيادة ائتلاف دولي بمشاركة 60 دولة، لتوجيه ضربات ضد الجهاديين في العراق وسوريا اضافة الى اشراك مستشارين عسكريين لتدريب قوات عراقية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ حزيران/يونيو 2014 على مناطق واسعة ومدن مهمة في العراق بينها الموصل (شمال) والرمادي (غرب).
وفي اطار التعاون ذاته، يتلقى العراق الدعم المباشر من الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن، الذي يوجه ضربات جوية يومية للجهاديين في مناطق متفرقة شمال وغرب البلاد.
وتمكنت القوات العراقية مدعومة بضربات جوية التي يشنها الائتلاف الدولي من استعادة بعض المناطق التي سقطت بيد الجهاديين خلال الاشهر الماضية، لا سيما في محيط بغداد والى الشمال منها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الإثنين سبتمبر 28 2015, 10:39

روسيا تتمدد في العراق بعد سوريا


نقلت وكالة "ريا نوفوستي" أن الرئيس فلاديمير بوتين "أبلغ شخصياً قادة السعودية وتركيا والأردن بتأسيس مركز تنسيق استخباراتي معلوماتي في بغداد".

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة الروسية أتت استكمالاً للدور الروسي في سوريا، وتهدف إلى تعزيز الوجود والنفوذ الروسيين في المنطقة، ذلك أن موسكو ترى في العراق وسوريا مناطق نفوذ تقليدية لها.

وفي السياق نفسه، كشف الخبير المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة في العراق، هشام الهاشمي، أن هذه اللجنة ليست جديدة بل "كانت تعمل داخل الأراضي السورية، وبالذات لها قواعد في دمشق وفي اللاذقية، وتضم سوريا وإيران وروسيا والعراق وحزب الله اللبناني"، مشيراً إلى أن من يمثل العراق في اللجنة مقاتلون متطوعون (شيعة) يعملون هناك بطريقة غير رسمية، ولكن بعلم الحكومة العراقية. وبيّن أنه "الآن صار الاتفاق على أن يكون هناك تعاون متكامل، من جهة، ولغرض تبرير مرور الطائرات الروسية التي تحمل أسلحة إلى سوريا عبر الأجواء العراقية، من جهة أخرى".






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الثلاثاء سبتمبر 29 2015, 11:12

وجه نظر اردنيه ......


لا توحي الأنباء المتسربة من بغداد حول غرفة عمليات رباعية منسقة لمواجهة «تنظيم الدولة ـ داعش» من دون أطراف التحالف الدولي المعتادة في السياق بـ»أنباء سارة» لبلدان عربية أخرى مثل الأردن وإن كانت عمان ترحب جوهريا بأي جهد وفي أي وقت ومن أي نوع لإغلاق ملف «تنظيم الدولة» المحاذي لحدودها الشرقية والشمالية .
غرفة العمليات الطازجة التي تضم حكومة بغداد وروسيا والنظام السوري وممثلين عن جمهورية إيران هي النقيض الموضوعي لغرفة عمليات التحالف ضد «تنظيم الدولة» والتي تتخذ من عمان أصلا مقرا لها .
لافت جدا في السياق أن الراعي الروسي لحفلة التحالف الجديد ضد «تنظيم الدولة» لا يتحمس للحصول على المعلومات الاستخبارية الأردنية الخبيرة في هذا التنظيم وتركيبته الاجتماعية .
ولافت جدا ان روسيا قررت السيطرة على زمام المبادرة رغم ان عمان سبق ان اتهمت دمشق علنا بإسناد «تنظيم الدولة» أو تركه عمليا من دون قتال ومجابهة، في الوقت الذي تنمو فيه على خلفية التنسيقات العراقية الروسية الإيرانية نظرية «حسم الملف» بمعنى الخوض في مواجهة نهائية مع «تنظيم الدولة».
بالنسبة لعمان لا بد من الترحيب وفي كل الأوقات بأي طرف يريد مقاتلة «تنظيم الدولة» لكن الروس ووفقا للتقارير الداخلية الأردنية يقيمون غرفة عملياتهم الطازجة مستثمرين حاجة العالم لمواجهة «داعش» بعيدا عن الاعتبارات الأمريكية.
عندما استفسرت عمان من موسكو عن الأمر قيل لها بأن الإدارة الأمريكية لم تصل بعد لقرار بحسم المعركة ضد «تنظيم الدولة»، بمعنى ان لهذا التنظيم بعدا سياسيا وظيفيا ما زال قائما ولا مجال للحسم في الرؤية الأمريكية خلافا لما يعتقده الروس لأن مواجهة «الإرهاب» في سوريا هي المسوغ الأساسي الذي يستعمل لتبرير الوجود العسكري الروسي في الأرض السورية .
موسكو كانت قد دعت لتحالف رباعي في المنطقة يضم الأردن لمواجهة الإرهاب وشكلت الدعوة نقطة وصل للتحدث عن نمو مباشر في الاتصالات بين موسكو وعمان .
لكن الاجتماعات الأخيرة التي نظمت في بغداد لم تدع لها عمان، والأردن بصفة رسمية ليس طرفا في الترتيب الروسي الإيراني الجديد، الأمر الذي يفرض علامات استفهام متعددة حول النوايا الروسية وهواجس الخوف من علاقات الأردن بالولايات المتحدة.
أغلب التقدير في القياسات الأردنية ان النظام السوري يرفض العمل التنسيقي العميق حتى اللحظة مع الحكومة الأردنية، وأن روسيا تسعى لترتيب أوراق تحالفها الجديد قبل الانطلاق لمخاطبة الدول المقربة من واشنطن انطلاقا من استراتيجية حسم المواجهة بدلا من المماطلة على الطريقة الأمريكية.
لكن الهواجس والمخاوف لا تقف عند هذه الحدود عمليا وتتعدى نحو الترتيبات المتعلقة بتقاسم الواجبات العسكرية للمحور الجديد الذي تقوده روسيا في سوريا، وبصورة تنمط الاسترخاء في الأردن، خصوصا في ظل المعطيات التي تشير إلى ان «استعادة منطقة درعا» سيكون من وظيفة قوات «الحرس الثوري» ومجموعات مغاوير «حزب الله» اللبناني .
على نحو أو آخر بدأ حلفاء النظام السوري بالضغط على مخاوف العصب الحيوي الأردني، عندما عزفت محطة «المنار» المقربة من «حزب الله» تحديدا على الوتر الأكثر حساسية للأردنيين وهي تتحدث عن هروب مقاتلين من «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» باتجاه قرى حدودية في الأردن يعتقد، وعلى نطاق سياسي، وليس أمنيا فقط بأنها ستشكل ملاذا للهاربين الجهاديين من تفاصيل معركة درعا الوشيكة.
صحيح ان الأمن الأردني في حالة تأهب وجاهزية أصلا، لكن عمليات جمع المعلومات واليقظة تضاعفت في قرى شمال الأردن مع قرب مراقبة تداعيات التحشيد الروسي العسكري الذي يحمل علنا إسم «إنقاذ نظام بشار الأسد» وسط تفاهمات يتصور مسؤولون أردنيون انها غير ممكنة من وراء ظهر اللاعب الأمريكي
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الثلاثاء سبتمبر 29 2015, 11:37

مركز بغداد المعلوماتي لمكافحة "داعش" سيبدأ عمله خلال الشهرين المقبلين

أفاد مصدر دبلوماسي عسكري في موسكو بأن مركز بغداد لتبادل المعلومات الاستخباراتية بين عسكريي العراق وسوريا وإيران وروسيا سيبدأ عمله في أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال المصدر لوكالة "نوفوستي" الروسية الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول، "تبادل المعلومات هو بالطبع تبادل المعطيات الاستخباراتية التي تحصل عليها الدول الأربع من مصادرها، وهذا عنصر ثقة ومسؤولية مهم في مواجهة خطر انتشار نفوذ "الدولة الإسلامية" في المنطقة. وسيتم تأسيسه خلال أكتوبر - نوفمبر".

وسيرأس المركز ضباط من روسيا وسوريا والعراق وإيران بالتناوب لفترة ثلاثة أشهر.

وذكرت الوكالة أن المصدر ذاته أعلن الأسبوع الماضي أن روسيا وسوريا والعراق وإيران اتفقت على إقامة مركز معلوماتي لتنسيق عمليات مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي سيضم ممثلين عن الأركان العامة للدول الأربع.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الثلاثاء أكتوبر 06 2015, 19:25

المركز التنسيقي لمكافحة "داعش" يبدأ عمله قريباً


أعلن المتحدث الإعلامي باسم رئيس الحكومة العراقية، سعد الحديثي، لـ"سبوتنيك"، الثلاثاء، أن مركز المعلومات الذي اتفق على إنشائه بين العراق وروسيا وسوريا وإيران، يُباشر عمله قريباً.

وأوضح الحديثي، أن عمل المركز يبدأ بعد اكتمال الإجراءات والاستعدادات اللوجستية وتجهيز المبنى الخاص به وتوفير المستلزمات له، وتسمية الخبراء الذين سيمثلون الدول الأربع ووصولهم إلى بغداد لمباشرة العمل، في وقت قريب.

أكد المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية والمتحدث الرسمي باسمها نصير نوري محمد، لـ"سبوتنيك"، نهاية الشهر الماضي، أن اتفاقاً قد تم بين العراق وروسيا وإيران وسورية، تم على إنشاء مركز معلومات تنسيقي، مقره في العاصمة بغداد، للقضاء على الإرهاب.

وأضاف محمد أن الاتفاق على إعلان إنشاء المركز بشكل رسمي، بتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر، تم بعد زيارات متبادلة واجتماعات تنفيذية لمسؤولين عراقيين وروس، جرت في بغداد وموسكو، خلال الأيام الماضية.

وألمح إلى أن الاتفاق الأساسي كان أن يترأس المركز، رؤساء أركان الجيوش لهذه الدول الأربع، لكن هناك تخويلا ً لضباط عراقيين كبار المستوى من الاستخبارات العراقية لترأس المركز.

وأوضح محمد أن رئيس غرفة الاستخبارات العراقية، يترأس المركز عن الجانب العراقي، مع ضباط آخرين عراقيين ومن الدول الأخرى المشتركة بالمركز.

وأكد محمد أن المركز يهدف إلى إيجاد صلة تنسيق معلوماتية مشتركة بين الأطراف الأربعة، تخدم الحرب القائمة في شمال وغرب العراق، للقضاء على تنظيم (داعش).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الخميس أكتوبر 08 2015, 13:20

أمريكا تحذر العراق من مغبة التحالف مع روسيا

كشف مصدر من السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد لـ"سبوتنيك"، الخميس، عن ضغوط وتهديدات من الولايات المتحدة الأمريكية على العراق، لمنعه من التعاون مع روسيا في مكافحة تنظيم "داعش".

وأضاف المصدر الأمريكي، الذي تحفظ عن ذكر اسمه، "أن لقاء جمع عددا من القادة الأمريكيين برئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، وأبدوا فيه رفضهم القاطع لتعاون العراق مع تحالف روسيا وسوريا وإيران، عبر مركز معلومات محاربة الإرهاب".

وسرب المصدر تفاصيل اللقاء، مفصحاً، أن "الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على الحكومة العراقية، لكي ترفض الضربات الروسية على أوكار تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق".

وتابع، "الولايات المتحدة الأمريكية هددت العراق بوقف ضربات طيرانها والتحالف الدولي الذي تقوده ضد الإرهاب، حال وافق العراق على ضربات روسية على "داعش"، في الأراضي العراقية، والإبقاء على دعم التحالف الدولي لإقليم كردستان وقوات البيشمركة فقط".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الجمعة أكتوبر 09 2015, 08:27

الخارجية الأمريكية: العراق دولة ذات سيادة ولها الحق في التعاون مع روسيا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جون كيربي إن الولايات المتحدة تعترف بحق العراق كدولة ذات سيادة في التعاون مع روسيا، بما في ذلك المجال الأمني.

وأكد كيربي خلال مؤتمر صحفي ردا على سؤال فيما إذا كانت الولايات المتحدة قلقة بشأن تعاون العراق مع روسيا في مكافحة "داعش"، أكد أن "العراق دولة ذات سيادة، وكدولة ذات سيادة تملك الحق والمسؤولية في التعاون مع دول الجوار وغير الجوار".

وأشار المتحدث إلى أنه كانت للعراق علاقات وثيقة تربطه مع روسيا، ومن ضمنها علاقات في المجال الأمني والعسكري، ولذلك "فمن المعقول الافتراض استمرارها (العلاقات) تحت قيادة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي"، مضيفا أنه في حال سعى (العبادي) لتحسين إمكانيات بلاده من ناحية مواجهة خطر "داعش" فهذا سيكون شأنه.

وقال إن مبادرة بغداد الأخيرة للتعاون مع موسكو لا تعتبر في الولايات المتحدة "مستوى جديدا".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الجمعة أكتوبر 09 2015, 08:31

غارات للطيران الروسي والإيراني قريبا في العراق ضد تنظيم «الدولة»


أكدت مصادر مطلعة قرب مشاركة الطيران الروسي في شن غارات على مواقع تنظيم «الدولة» في العراق، مقابل شروط طالبت روسيا الحكومة العراقية بتنفيذها، اضافة إلى مشاركة الطيران الإيراني أيضا.
وذكر قيادي في التحالف الوطني  لـ«القدس العربي»، إن الوفد الرسمي والعسكري العراقي الذي توجه إلى موسكو قبل أيام، قد طلب الموافقة على مباشرة الطيران الروسي بشن غارات على تنظيم داعش في العراق أسوة بما تفعله تلك الطائرات في سوريا، إلا أن الحكومة الروسية وضعت شروطا لتحقيق هذا الطلب، منها صدور طلب رسمي عراقي من روسيا لتنفيذ الضربات الجوية، وتوفير الحصانة للقوات الروسية من الملاحقة القانونية عند سقوط مدنيين نتيجة الأخطاء في القصف، إضافة إلى تخصيص قاعدة في العراق للطائرات الروسية وتحمّل الحكومة العراقية جزءا من نفقات تلك الغارات ولو لاحقا بعد تحسن الوضع المالي للعراق. وأكد أن الطلب الرسمي العراقي ليس مشكلة لأن رئيس الحكومة وقوى التحالف الوطني والكتلة الكردية أبدت رغبتها بشن الطيران الروسي تلك الغارات.
وكشف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن شن الغارات الجوية لن يقتصر على الطيران الروسي فقط، بل سيشارك الطيران الإيراني أيضا في شن غارات على مواقع تنظيم «الدولة»، منوها إلى وجود عشرات الطيارين الإيرانيين الذين وصلوا إلى العراق مع طائرات السيخوي العراقية التي باعت إيران بعضها للحكومة العراقية بعد ظهور تنظيم داعش وسيطرته على أجزاء من الموصل والأنبار في حزيران/يونيو 2014.
وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، اعلن الأربعاء الماضي، إن العراق قد يطلب قريبا شن ضربات جوية روسية ضد تنظيم داعش في أراضيه، وانه يريد ان تلعب موسكو دورا أكبر من الولايات المتحدة في قتال التنظيم المتشدد بالعراق.
واضاف الزاملي في تصريح صحافي: «قد يضطر العراق قريبا في الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة إلى الطلب من روسيا لتوجيه ضربات وهذا يعتمد على نجاحهم في سوريا».
كما صرّح عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، اسكندر وتوت، «ان زيارة أي وفد عراقي إلى موسكو تأتي في إطار تنسيق عملي استخباري متبادل قد يرتقي إلى مستوى بدء الطائرات الروسية غارات جوية على إرهابيي داعش في العراق».
واكد ان لجنة الأمن والدفاع صوتت خلال اجتماع لها، على الموافقة على مشاركة الطائرات الروسية في ضرب مواقع داعش في العراق، مبينا ان الأمر لا يحتاج إلى عرضه على مجلس النواب، مشيرا إلى انه تم رفع كتاب رسمي إلى مجلس الوزراء الاتحادي حول الأمر.
وكانت قناة الحرة، نقلت عن مصادر رسمية أمريكية أن وفدا عسكريا عراقيا وصل إلى موسكو للتنسيق بشأن شن ضربات روسية ضد مواقع تنظيم «الدولة» في العراق.
ويعتقد المراقبون ان مشاركة الطائرات الروسية والإيرانية في قصف مواقع تنظيم «الدولة» في العراق، هو تحصيل حاصل، وإحدى صفحات سيناريو الاتفاق الاستراتيجي الرباعي بين العراق وإيران وروسيا وسوريا، الذي أعلن عنه مؤخرا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   السبت أكتوبر 10 2015, 12:51

التحالف الرباعي يعمق الازمه بين المكونات السياسيه في العراق 


عمّق التحالف الرباعي، الذي يضم العراق وإيران وروسيا والنظام السوري، الأزمة بين مكونات المشهد السياسي العراقي، ففي وقت اعتبر فيه "التحالف الوطني" أنّ الهدف من تشكيل التحالف خلق محور روسي يقابل المحور الأميركي في المنطقة، رأى "تحالف القوى العراقيّة"، أنّ التحالف الرباعي قسّم العراق إلى معسكرين (سني، أميركي) و(شيعي، روسي)، محذّراً من عواقب ذلك.

وقال النائب عن "الوطني"، زاهر العبادي، لـ"العربي الجديد"، إنّ "الهدف من تشكيل التحالف الرباعي ليس الحرب ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فقط، لكنّ انفراد الولايات المتحدة بقيادة العالم وتحكّمها بالشرق الأوسط، دفع روسيا إلى التخطيط لخلق توازن في المنطقة".

واتهم العبادي واشنطن بأنها غير جادة في حربها ضدّ "الإرهاب"، معتبراً أن "التحالف الرباعي يصب بصالح العراق الذي يسعى للتخلص من داعش" وداعياً الكتل السياسيّة العراقيّة إلى "دعم التحالف الرباعي وتوحيد كلمتها تجاهه وتجاه الإرهاب".

كما واتهم المسؤول العراقي، دولاً عربية بدعم (داعش) بالمال والسلاح، "الأمر الذي يجعلها لا تستطيع الوقوف ضدّه، وهي تسعى إلى تحقيق مصالحها في تقسيم المنطقة وإضعاف قدراتها العسكرية والاقتصادية"، على حد قوله.

وتابع العبادي قائلاً، إن ما سبق "دفع العراق إلى دخول التحالف الرباعي، والبحث عن جهات تسعى لمواجهة داعش بشكل جاد وحقيقي".

في المقابل، رأت النائبة عن "تحالف القوى"، لقاء وردي، أنّ "من حق العراق أن يستثمر الجهد الدولي لحرب داعش، لكن ليس على حساب مصلحة البلد ومستقبله".

وأوضحت وردي، خلال حديثها لـ"العربي الجديد"، أنّ "دخول العراق في التحالف الرباعي قسّم البلاد إلى معسكرين؛ معسكر سني ـ أميركي، وآخر شيعي ـ روسي ـ إيراني ـ سوري"، مبينة أنّ "تداعيات هذا الانقسام خطيرة جدّا على العراق، وستتسبب بعدم استقرار البلد مستقبلا، وحتى بعد هزيمة داعش".
ولفتت المسؤولة العراقية، إلى أنّ ما يجري يمّثل ضعفاً في السياسة الخارجية العراقية، وأوضحت بالقول: "بغداد ملتزمة باتفاقات مع واشنطن، التي تتعارض مصالحها مع موسكو، ولا يمكن للعراق أن ينضم لتحالف مع الاثنين".

ودعت وردي، إلى ضرورة "العمل على تحقيق مصلحة العراق، كي لا يكون مجرد جزء من صراع دولي كبير وساحته"، وأشارت إلى أنّه قبل "اتخاذ القرارات الحساسة يجب دراستها بتأن ورويّة، وألا تتخذ خلف الكواليس، بل يجب أن تعرض على الشعب وعلى الكتل السياسية المشاركة في الحكم وتحظى بقبول أو رفض البرلمان العراقي".

يشار الى أنّ رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أكّد أنّ أيّ تنسيق مع أيّ دولة أو محور دولي يجب أن يمرّر في البرلمان، وهو الذي سيقرّر الموقف منه، فيما طالبت اللجنة الأمنيّة البرلمانيّة باستضافة رئيس الوزراء حيدر العبادي، للاطلاع على مبرّرات دخول العراق في التحالف الرباعي.
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الثلاثاء أكتوبر 13 2015, 05:13

الخلية الاستخباراتية الرباعية ودور العراق فيها


تم الاعلان مؤخرا عن قيام ما سمي، بالخلية الاستخبارية، بين العراق وسوريا وإيران وروسيا، وهي تضم أجهزة الاستخبارات والأمن للدول المذكورة، حيث اتفق الجميع على أن تكون رئاستها دورية كل ثلاثة أشهر لدولة.
وقد أعلن عن اختيار العاصمة العراقية بغداد مقرا لها، وكان التبرير أن أغلب النشاطات الأمنية والاستخبارية تحصل على الأرض العراقية. الهيكل التنظيمي لهذه الغرفة يتكون من ممثل عن الجهاز الأمني في كل بلد، يعينه ستة مستشارين في اختصاصات الأمن الداخلي والخارجي، ولكي يبدد الشركاء هواجس ومخاوف دول الجوار العربي والاقليمي من هذه الخطوة، أعلنوا أن واجباتها تتلخص بتقديم الاستشارات العسكرية للقوات المسلحة، والمشورة الأمنية كذلك، ودراسة وتقييم فاعلية الأسلحة والمعدات المستخدمة على الارض. أما من جانب الحكومة العراقية فقد أعلنوا أن الخطوة الجديدة ستصب في مصلحة العراق الأمنية والعسكرية، لانها ستكون أداة فاعلة في القضاء على التنظيمات الإرهابية أولا، والمحافظة على المصالح العسكرية التي تربط العراق بالدول الثلاث الأخرى ثانيا.
ولكي يتم تقييم هذه الخطوة، يجب تناول الموضوع من الجانبين، الاستخباراتي والسياسي، حيث أنه لا يمكن إقامة تحالف أمني كهذا، من دون وجود إرادة سياسية، ولا توجد إرادة سياسية تقرر فعلا كهذا، من دون التيقن الاستخباراتي من أهداف ونوايا الاطراف المتحالفة معها. فالتحالفات الأمنية والعسكرية والسياسية جميعها تقبل حسابات الربح والخسارة، وعندما تكون الخسارة على المستويات التكتيكية تكون مقبولة، عندما تقابلها أرباح استراتيجية كبرى. العمل الاستخباراتي هدفه الأول هو جمع المعلومات الصحيحة ووضع الخطط اللازمة على ضوئها، بغية عدم تعرض الدولة إلى مفاجآت سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية غير محسوبة.
هذا العمل يتطلب أن تكون الدولة والسلطة والقوى الموثرة في المجتمع تسير حركتها بصورة متناغمة، وهدفها الاول هو المصلحة الوطنية العليا، كي يتمكن الجهاز الوطني الاستخباراتي من التمدد بأذرعه إلى الخارج لحماية الأمن القومي. لكن هذا المسار مفقود تماما في الدولة العراقية اليوم، ما انعكس تماما على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العراقية، وبالتالي بان هذا الخلل بصورة واضحة على المشهد الأمني والعسكري. فمن يراقب الوضع الأمني منذ عام 2003 وحتى اليوم يجد بصورة واضحة أن القرار الأمني والعسكري دائما ما يأتي لاحقا للحدث وليس متنبئأ به. لم يعلم أحد إطلاقا ولحد اليوم مصدر السيارات المفخخة، ولم يستطع أحد تماما التنبؤ بسقوط الموصل وصلاح الدين، بل أن الطامة الكبرى هو أن سقوط الانبار جاء في وقت يجب أن يكون فيه الجهاز الاستخباراتي في حالة استنفار تام، لمعرفة الخطط والتوجهات المقبلة لـ»تنظيم الدولة». هذه أمثلة بسيطة على فشل الاستخبار في الدولة العراقية لأن الدولة نفسها فاشلة، وبالتالي ما الذي يستفيد منه العراق من هذا التحالف، وهو اصلا ساحة مفتوحة لحروب بين أجهزة استخباراتية عالمية وإقليمية؟ على العكس من ذلك هو أن هذه الحرب الاستخباراتية ستستعر أكثر من قبل، لأن الأطراف غير الموجودة في التحالف ستعمل على محاربة هذا الحلف، كما أن هنالك من سينظر اليه على أنه موجه ضده، وهذه حقيقة، لأن المحور الروسي الإيراني خاصة له توجهات سياسية أمنية وعسكرية تتقاطع تماما مع الاخرين الموجودين في الإقليم وفي خارجه، وهؤلاء لن يبقوا مكتوفي الأيدي، خاصة الامريكان الموجودين في الساحة نفسها، والذين كانوا يشيرون إلى أن العراق أمريكي وليس روسيا.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هو هل أن الغرفة الاستخباراتية الرباعية حدث جديد؟ كلا لا يمكن القول بذلك، لأن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الايرانية كانت ومازالت لها اليد الطولى في العراق، وقد زادت من فاعلية عملها في ضوء التطورات التي حصلت في الساحة السورية، لان العراق بات حجاباتها الامامية بعد أن فشلت في احتواء الموقف في سوريا، وقاموا بإنشاء غرفة عمليات مشتركة أمنية وعسكرية، كذلك الروس كانوا موجودين، حيث كانت طائراتهم تعبر الاجواء العراقية محملة بالاسلحة والذخائر والمعدات، ولابد في وضع كهذا أن يكون لهم وجود على الارض، التي تمر من خلالها تجهيزاتهم التسليحية. أصلا اختيار بغداد لتكون مقر الغرفة الاستخباراتية المشتركة لم يكن اعتباطيا، بل جاء بسبب وجود غرفة عمليات مشتركة للتحالف الروسي الايراني السوري، التي كانت تراقب الوضع هنالك وتقرر إرسال التعزيزات إلى الساحة السورية. إذن نحن أمام حرب استخباراتية شرسة وجديدة ستتم على الارض العراقية.
أما في مجال الأبعاد والتأثيرات السياسية التي ستنتج عن هذه الاتفاقية، فقد بانت ملامحها باكرا من خلال الانقسامات التي ظهرت في المواقف داخل البيت السياسي الشيعي ومع الشركاء الاخرين أيضا. فقوى البيت السياسي السني ستعتبر الحلف الاستخباراتي الجديد، وسيلة جدية من وسائل محاربة وجودهم في العملية السياسية، لانهم يناوئون الوجود والسياسة الايرانية، كما أنهم يعتقدون بأنه موجه أيضا لحلفائهم الاقليميين والدوليين. وهو خطوة مهمة لاعادة تعزيز محور طهران بغداد دمشق بيروت، كما أن تأثيراته ستكون اعتقالات واغتيالات أكبر في عموم جغرافيتهم الطائفية، تمهيدا لإنهاء وجودهم في المناصب الشكلية التي يتسنمونها. أما القوى السياسية الشيعية فأول الخاسرين من هذه الاتفاقية هو رئيس الوزراء الحالي، لأنه أعتمد على الدعم الامريكي السياسي عند قدومه إلى المنصب، في محاولة منه لصنع حالة توازن بينه وبين رئيس الوزراء السابق المحسوب على إيران، لكن التحالف الجديد أغضب الامريكان، بينما عزز من محور المالكي والحشد الشعبي. ورغم محاولات رئيس الوزراء الجديد أن تكون له عيون في الغرفة الاستخباراتية الجديدة، منطلقا من كونه القائد العام الذي له وحده صلاحية تعيين ممثل العراق فيها، فإنه سيفشل في فرض إرادته في الموضوع، لأن الطرف الآخر أقوى منه عسكريا وميليشياويا على الارض، وهذه هي القوة الفعلية في العراق اليوم وليست المصادر السياسية الأخرى، وسوف لن يقتنع الامريكان بالتطمينات التي أعلن عنها رئيس الوزراء حين صرح، بأن الغرفة هي لتبادل المعلومات حول «تنظيم الدولة»، من أجل مساعدة القوات العراقية لهزيمة التنظيم وحماية الشعب العراقي، وليست ذات تنسيق عسكري.
إن المشهد الأمني والعسكري والسياسي لن يكون كما كان قبل الاتفاقية، خاصة أن الروس مازالوا يدفعون باتجاه التصعيد العسكري والسياسي، والإيرانيون لا يريدون مطلقا تجرع كأس السم في الوضع السوري. العراق ساحة حرب استخباراتية وعسكرية مستقبلية، سوف تتطاحن فيها كل قوى الطحن في الساحة السورية، لأنها ستحاول أن تضرب في العراق مقر الغرفة الاستخباراتية لتأكيد وجودها. كما أن القوى السياسية العراقية من السنة والشيعة ستكون لهم جولات حروب جديدة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الثلاثاء أكتوبر 13 2015, 20:54

العراق يستعين بـ"مركز استخبارات يضم روسيا وإيران وسوريا" لقصف تنظيم الدولة


بدأ العراق في قصف أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية" بمساعدة مركز استخبارات جديد يضم ممثلين عن روسيا وإيران وسوريا، بحسب ما قاله رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان العراقي.
وما زال المركز - الذي يضم ستة أعضاء من كل بلد - يعمل منذ أسبوع، بحسب ما ذكره حاكم الزاملي، وهو سياسي شيعي بارز، لوكالة رويترز للأنباء.
وكانت القوات الجوية العراقية قد قصفت هذا الأسبوع قافلة كان يعتقد أنها تضم زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي، بناء على معلومات من المركز، بحسب ما قاله الزاملي. ثم قال مسؤولون لاحقا إن البغدادي لم يكن في القافلة.
وقال الزاملي "يمكننا الحصول على الكثير من الاستخبارات الروسية حتى لو لم يشنوا ضربات جوية."
وكانت روسيا قد بدأت منذ أسبوعين حملة قصف تستهدف مقاتلين معارضين للحكومة في سوريا، من بينهم مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" لدعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال مسؤول عراقي - طلب عدم ذكر اسمه - إن جنرالين روسيين موجودان في المركز الاستخباراتي في بغداد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الجمعة أكتوبر 23 2015, 12:27

روسيا تقطع طرق إمداد "داعش" بين سوريا والعراق

أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي عن اتفاق روسي عراقي على ضرب جميع أرتال تنظيم "داعش" القادمة من سوريا إلى العراق.

وقال الزاملي في بيان نشر الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، إن بغداد منحت موسكو تفويضا لاستهداف أرتال "داعش" القادمة من سوريا، قائلا "مركز المعلومات الرباعي لا زال فتي لكنه ساهم بجزء بسيط في حسم معركة بيجي في ساعات قليلة جدا وبأقل خسائر في الأرواح والمعدات"، مبينا حصول العراق على معلومات أيضا مهمة من سوريا بخصوص مواقع "داعش".

وأضاف أن "العراق اتفق مع روسيا التي تقود مركز المعلومات الرباعي على ضرب أرتال تنظيم "داعش" القادمة من سوريا إلى العراق"، موضحا أن ذلك "أسهم في إرباك وضعف "داعش" لقطع الدعم والإمدادات عنهم".

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الأركان الروسية عن نجاح الطيران الروسي في قطع طريق جديد اعتمده "داعش" مؤخرا لنقل الأسلحة والذخيرة والعتاد من أراضي العراق إلى سوريا.

وأوضح الجنرال أندريه كارتابولوف رئيس المديرية العامة للعمليات في هيئة الأركان العامة الروسية أن الكشف عن طريق الإمداد الأخير تم بواسطة الطائرات الروسية بدون طيار العاملة في سوريا. وتابع أن النقطة الأساسية على هذا الطريق كانت تتمثل في جسر على نهر الفرات في ريف دير الزور. وتابع أن طائرات روسية وجهت ضربة دقيقة إلى الموقع جعلت الجسر غير صالح لاستخدامه من قبل الإرهابيين.

وشدد كارتابولوف على أن الضربة الروسية تم توجيهها في منطقة يؤكد البنتاغون أنها خاضعة لسيطرة "داعش" بصورة كاملة. وأضاف أن وحدات الجيش السوري التي كانت محاصرة في ريف دير الزور لمدة تزيد عن عام، استفادت من الضربات الروسية وبدأت بمهاجمة مواقع الإرهابيين، وتمكنت من انتزاع أحد المواقع المهمة.
وكشف كارتابولوف أن الطائرات الروسية منذ بدء العملية الجوية الروسية في سوريا يوم 30 سبتمبر/أيلول، نفذت 934 طلعة قتالية، ودمرت خلالها 819 موقعا للإرهابيين.

وأكد كارتابولوف أنه منذ بدء الغارات الروسية، فقدت القوات الأساسية التابعة للإرهابيين استعدادها القتالي العالي، إذ أدت الضربات الدقيقة إلى تعطيل منظومة إدارة وحدات الإرهابيين وإمداد عصاباتهم، وبدأ المسلحون يعانون من نقص شديد في الذخيرة والأسلحة والوقود.

وتابع أن الخسائر الفادحة التي يتكبدها تنظيم "داعش" في سوريا يدفع بقيادة التنظيم لإرسال تعزيزات جديدة من العراق. وفي وقت سابق، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن تعزيزات "داعش" تتوجه من محافظة الرقة السورية ومن أراضي العراق إلى غرب سوريا، حيث يواجه التنظيم ضغطا شديدا على مواقعه بسبب الضربات الروسية المتواصلة وهجمات الجيش السوري.

يذكر أن الزاملي قد أعلن قبل يومين عن نجاح روسيا بالقضاء على 40% من عناصر "داعش" في سوريا، مشيرا إلى أن ذلك ساعد العراق كثيرا في حربه ضد التنظيم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"   الأحد نوفمبر 01 2015, 22:02

الأمن والدفاع النيابية: التحالف الرباعي مرفوض لانه سيجرنا لسياسة الاستقطابات

كد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، شاخوان عبدالله، الاحد، ان التحالف الرباعي مرفوض من قبل غالبية اعضاء لجنة الامن والدفاع، عادا اية تصريحات تؤيد انضمام العراق لهذا التحالف سواء من قبل رئيس اللجنة او بعض الاعضاء تعبر عن وجة نظر شخصية ولاتمثل بالضرورة رأي اللجنة.

وقال عبدالله في بيان صحفي، ورد لشفق نيوز، ان اللجنة الامن والدفاع ترفض جملة وتفصيلا وجود اي تأييد منها للتحالف الرباعي الذي يضم العراق وسوريا وإيران وروسيا.

وشدد على ان أي عضو في اللجنة يعلن تأييده لهذا التحالف سواء رئيس اللجنة او اعضائها فهو يعبر عن رأيه الشخصي فقط، وليس صحيحا ما يذاع بأن لجنة الامن والدفاع تؤيد للتحالف الرباعي.

واضاف ان اللجنة شرحت مرارا اسباب تحفظها على انضمام العراق الى التحالف الرباعي الذي سيجره الى سياسة الاستقطابات التي هو في غنى عنها في الوقت الراهن، لافتا الى أن اضراره اكثر من فوائده.

وكانت دول روسيا وإيران والعراق وسوريا قد أعلنت، مطلع الشهر الماضي، عن تنسيق مشترك لمحاربة تنظيم "داعش" عبر غرفة عمليات استخبارية مقرها بغداد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اتفاق روسي سوري عراقي إيراني لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة "داعش"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة -Military News-