المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الإثنين سبتمبر 07 2015, 18:42

م يجر أي تعديل جوهري على القوات الروسية التي تعمل على الأرض السورية، حتى الآن، وهي لا تزال تعمل في إطار الخبراء والمستشارين والمدربين على ما قاله مصدر سوري لـ«السفير».
كل ما تغير في العلاقات التسلحية الروسية ـ السورية، يعكس حقيقة أن الحليف الروسي لا يزال يضبط دعمه التسلحي لدمشق، في إطار الحفاظ على توازن القوى، وعدم وجود قرار روسي كبير بكسر المعادلة القائمة، والذهاب نحو حسم عسكري، في المدى المنظور على الأقل.
وبرغم أن موسكو تعمل على تحصين الموقع الرئاسي السوري من أي صفقات مقبلة، إذ لا تزال تمنع حصول الغرب والمعارضة السورية بالسياسة ما لم تستطع الحصول عليه بالحرب، إلا أن رفع وتيرة التسليح لا يعد جزءاً من الإستراتيجية الروسية في سوريا، وقد يكون بديلاً عن تحالف الإرهاب الذي لم يتبلور حتى الآن ولم يتقدم خطوة واحدة، خصوصاً أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال إن الجيش السوري هو القوة الوحيدة الفاعلة على الأرض ضد «داعش».
ويقول مصدر سوري، لـ«السفير»، إن الروس قد بدأوا التقدم نحو مبادرة نوعية في العلاقات التسلحية، للمرة الأولى منذ بدء الحرب على سوريا، إذ بدأت فرق من الخبراء الروس استطلاع مطارات حربية سورية، قبل أسابيع، وهي تعمل على توسيع مدارج بعضها، لا سيما في الشمال السوري.
ويقول المصدر السوري إنه لم يتقرر شيء حاسم في طبيعة الأسلحة التي قد تتلقاها دمشق، لكن السوريين طلبوا تزويدهم بأكثر من 20 طوافة روسية مقاتلة، من طراز «مي 28»، التي تعرف باسم «الصياد الليلي». ويقول المصدر إن الجواب الروسي كان بإرسال الخبراء الجدد إلى سوريا، قبل إعطاء جواب نهائي.
ويحتاج الجيش السوري إلى الطوافة «مي 28» لتطوير عملياته وقدرته على المناورة خلال الليل، إذ لا تزال العمليات الجوية الليلية السورية تتم عبر معدات الرؤية الليلية التقليدية التي يستخدمها الطيارون، وليس عبر خوذات الملاحة الليلية المدمجة، مع محدِّد المدى العامل بالليزر لضرب الأهداف. ويحمل «الصياد الليلي» 16 صاروخاً مضاداً للدبابات، من طراز «شتروم واتاكا»، مدى كل منها ثمانية كيلومترات، وبوسع سرب من ثلاث طوافات إيقاف تقدم سرية دبابات.
وكان الجيش السوري قد تقدم بطلب للحصول عليها منذ عشرة أعوام تقريباً، إلا أن تعقيدات بيروقراطية وإنتاجية حالت دون ذلك.
ويتقدم الروس بسرعة أقل مما يتمناه السوريون، نحو الوفاء بمجموعة كبيرة من الاتفاقات التي عُقدت معهم خلال السنوات العشر الماضية. ويبدو الانقلاب على التحفظات القديمة لمنح سوريا المزيد من الأسلحة النوعية، بطيئاً نسبياً، بالمقارنة مع الحاجات التي فرضتها الحرب التي يخوضها الجيش السوري، على أكثر من 450 جبهة داخلية، فضلاً عن بطء تأقلم الجانب الروسي مع الحاجات الجديدة في حرب العصابات التي يخوضها الجيش السوري، خصوصاً أنه لم يتلق تعويضاً عن دباباته التي خسرها في المعارك.
وفي خانة التقدم يمكن تسجيل أن أفضل مدرعات الروس المدولبة «ب ت ر 82»، بدأت بالظهور على جبهات القتال، لتعويض الجيش السوري عن خسائره في المدرعات، وتقديم تدريع أفضل في مواجهة انتشار صواريخ «تاو» الأميركية في أيدي المجموعات المسلحة.
وقدم الروس مؤخراً الجيل الأفضل من راجمات «سميرتش بي ام 30»، التي تقدم تغطية نارية عالية للقوات البرية. وبوسع الراجمات الجديدة، التي لم يُنزع شعار قوات الإنزال المظلية الروسية عنها حتى الآن، أن تقدم دعماً نارياً واسعاً للقوات البرية، حيث أنها تطلق 12 صاروخاً لمدى يتراوح بين 70 إلى 90 كيلومتراً، مع رؤوس متفجرة تتراوح ما بين 600 إلى 900 كيلوغرام، تغطي مساحة 640 ألف متر مربع. إلا أن صفقة صواريخ «اسكندر»، التي يصل مداها الى 280 كيلومتراً، لم ترَ النور أيضاً، برغم أن دمشق طلبتها منذ العام 2004.
كما اتسعت تقديمات الروس في مجال الطيران من دون طيار، حيث حصلت دمشق على المزيد من هذا النوع من طراز «أورلان»، إلا أن الجانب الآخر من العلاقات التسلحية يقع تحت عنوان تأجيل الاتفاقات، أو إلغاء بعضها. وهكذا تخلت دمشق عن صفقة صواريخ «أس 300» التي يتراوح مداها ما بين 150 إلى 200 كيلومتر، وأعادت موسكو مبلغ 430 مليون دولار لدمشق من ثمنها، بعد ضغوط إسرائيلية، وزيارتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لموسكو كي تلغي الصفقة.
وبخلاف كل ما أشيع عن تسليم موسكو لدمشق طائرات «ميغ 31»، فهذا ما لم يحصل، لأن دمشق كانت قد بدأت بالحديث عن هذه الصفقة مع موسكو للحصول على 6 طائرات من هذا النوع بقيمة 500 مليون دولار، الا ان موسكو لم تف بها حتى الآن. وفي الأصل لا تحتاج سوريا في الوقت الحاضر إلى هذا النوع من الطائرات الاعتراضية ذات الكلفة العالية، في حرب تحولت الأولوية فيها للوفاء باتفاق آخر، يجرجر الروس أرجلهم لتنفيذه، إذ لا تزال صفقة تزويد دمشق بـ36 طائرة من طراز «ياك 130»، بقيمة 550 مليون دولار، عالقة في موسكو منذ ثلاثة أعوام على الأقل.
وخلال العامين الماضيين جرى الإعلان مراراً عن قرب تسليمها، فيما كان الاتفاق الأولي قد نص على البدء بذلك في العام 2012 للانتهاء في العام 2014. ويُعدّ تنفيذ هذه الصفقة حيوياً بالنسبة للجيش السوري، إذ تُعدّ الطائرة زهيدة الثمن نسبياً مقارنة بمثيلاتها من الطائرات المتعددة الاستخدام، إذ لا يتجاوز سعرها 15 مليون دولار، كما أنها قادرة على لعب دور طائرة التدريب المتقدم، بالإضافة إلى القتال والاستطلاع والإسناد، وتقديم دعم ارضي للقوات البرية، مع حمولتها التي تصل إلى ثلاثة أطنان من القنابل. كما أن صفقة 24 طائرة «ميغ 29» اعتراضية، لا تزال مؤجلة التنفيذ منذ العام 2010، برغم ان التوقيع عليها تم في العام 2007 وكانت آخر مرة تعلن فيها روسيا أنها ستسلم طائرات لسوريا كانت في العام 2013 .
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصل بنظيره الروسي سيرغي لافروف، أمس الأول، وأبلغه «قلق الولايات المتحدة» حيال تعزيزات عسكرية روسية محتملة في سوريا.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن «وزير الخارجية قال بوضوح إنه إذا صحَّت هذه المعلومات فإن هذه التحركات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد النزاع». وأضافت أن كيري تحدث إلى لافروف تحديداً عن «معلومات تتحدث عن تعزيزات روسية عسكرية وشيكة» في سوريا. وتابعت أنه إذا كان الوضع على هذا النحو «فقد يؤدي إلى مزيد من الضحايا البشرية البريئة، وإلى زيادة تدفق اللاجئين والى خطر مواجهة مع التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية الناشط في سوريا».
وذكرت الخارجية الروسية بدورها أن مشاورات هاتفية جرت بين كيري ولافروف بحثت خصوصاً «الجوانب المختلفة للوضع في سوريا وحول هذا البلد، إضافة إلى أهداف التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات إرهابية أخرى». وتطرقا إلى «التعاون» بين موسكو وواشنطن «دعماً لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى إطلاق عملية سياسية في سوريا».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت عن مسؤولين اميركيين أن روسيا أرسلت فريقاً عسكرياً الى سوريا، ووحدات إسكان سابقة التجهيز تكفي لإيواء مئات الأشخاص الى مطار سوري وسلَّمت محطة متنقلة للمراقبة الجوية هناك.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

solomon kane

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar


http://www.arabic-army.com

مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الإثنين سبتمبر 07 2015, 18:53

 مي 28 و ياك 130 سوف يمنحون القوات الجوية السورية  قدرات قصف أرضي جيدة 


 كثر الحديت عن تدخل روسيا في الحرب و دعم سوريا بالعتاد و الأسلحة يعني ليس ببعيد أن تصبح كل هذه الأقاويل حقيقة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الإثنين سبتمبر 07 2015, 18:58

@solomon kane كتب:
 مي 28 و ياك 130 سوف يمنحون القوات الجوية السورية  قدرات قصف أرضي جيدة 


 كثر الحديت عن تدخل روسيا في الحرب و دعم سوريا بالعتاد و الأسلحة يعني ليس ببعيد أن تصبح كل هذه الأقاويل حقيقة 

الصراحه كثير من المواقع الاخباريه نقلت الخبر عن جريده السفير اللبنانيه " والمعروفه بصلتها القويه بسوريا "
ومن هذه المواقع رويترز وبزنس انسايدر وهاارتس 

مايجري الان بين روسيا والولايات المتحده هو تصعيد كبير للازمه السوريه 
لا اعرف تماما هل ان هذا التصعيد سيؤدي في النهايه الى حل سياسي باعتبار ان كل طرف يحاول استغلال الوقت لكسب اوراق 
ام ان الطرفان سيحاولان حسم الامر عسكريا بواسطه حلفائهما على الارض !!

على الاقل تظهر الوقائع بان روسيا لن تسمح بسقوط نظام بشار الاسد والدوله السوريه الحاليه , لكن الى اي مدى سيكون هذا الالتزام ؟
الشواهد تؤكد انه مدى بعيد 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الثلاثاء سبتمبر 15 2015, 19:54

الروس قد يرسلون 8 مروحيات Mi-28 الى سوريا خلال اشهر 

تقول معلومات سورية لـ «السفير» إن الروس قد يبدأون قريباً تزويد سوريا بمروحيات مقاتلة من طراز «مي 28» المخصصة للقتال الليلي، والمزودة بمنصات تحمل 12 صاروخا مضادا للدبابات من طرازي «شتروم» و «اتاكا». وكانت دمشق طلبت الحصول على ٢٠ طوافة منها لتعزيز قدرة القوى الجوية السورية على إسناد العمليات البرية. وتقول مصادر سورية إن الروس وعدوا بتسليم الجيش السوري ثماني مروحيات «مي 28» في الأشهر المقبلة، من دون أن تحدد ما إذا كانت هذه الطوافات دفعة أولى مما طلبه السوريون، أو أنها كامل الصفقة المنتظرة. وكان عدد كبير من الخبراء الروس قد بدأ بالوصول إلى قاعدة «حميميم»، لإعداد الطيارين السوريين على العمل على النماذج الجديدة من الطوافات المقاتلة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الثلاثاء سبتمبر 15 2015, 21:50

الوجود الروسي في سوريا على الاغلب هو لضمان حصة موسكو و حلفائها في حال تم تقسيم سوريا. بدأ الان الحديث عن سوريا (ألمفيدة) و هي مناطقة الساحل و دمشق و ما يمكن انقاذه من الوسط و الجنوب بحيث تكون الاغلبية علوية و موالية للنظام. موسكو لن ترسل الوية و فرق لتقتل في سوريا و لا سلاح سيقلب الحرب في يوم وليلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الأربعاء سبتمبر 16 2015, 05:23

@منجاوي كتب:
الوجود الروسي في سوريا على الاغلب هو لضمان حصة موسكو و حلفائها في حال تم تقسيم سوريا. بدأ الان الحديث عن سوريا (ألمفيدة) و هي مناطقة الساحل و دمشق و ما يمكن انقاذه من الوسط و الجنوب بحيث تكون الاغلبية علوية و موالية للنظام. موسكو لن ترسل الوية و فرق لتقتل في سوريا و لا سلاح سيقلب الحرب في يوم وليلة.

لا اعتقد ان تقسيم سوريا سيكون مفيدا لدول الاقليم على اقل تقدير 
فهو لن يكون مفيدا للاردن ولا للبنان ولا حتى لتركيا 


الوجود الروسي " برأيي الشخصي " هو لوضع الاوراق على الطاوله كما يقولون وكشف الخطوط الحمراء لكل طرف 


بدأنا نسمع الان اراء اكثر مرونه من بريطانيا مثلا والتي قالت انها مستعده للقبول ببقاء الرئيس بشار الاسد في منصبه في الفتره الانتقاليه 
وبدأنا نرى ليونه في الموقف الفرنسي والذي بدأ بالفعل بضرب اهداف لداعش " عدوة الحكومه السوريه " 


كما ان سيل اللاجئين الذي انساب الى اوروبا بشكل مفاجئ لابد ان يؤثر على موقف اوروبا لتقبل بحل سياسي سريع وفقا للوقائع التي على الارض من اجل اغلاق صنبور اللاجئين 


جميع الاعمال العسكريه الموجوده حاليا والقائمه على اغلب جبهات الحرب في سوريا هي برأيي محاوله جميع الاطراف كسب اوراق تفاوضيه في اي جلسه حوار 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الأربعاء سبتمبر 16 2015, 23:18

ﻷرتب بعض الافكار و لنرى رأي الاخوة:
1- الجيش السوري لن يستطيع حسم الحرب و ارجاع سوريا موحدة تحت حكم الاسد. و هو يلعب على التعادل و الخروج المشرف. نفس الكلام بالنسبة للمعارضة، و التي لن تستطيع الحسم بسرعة بدون دعم جوي او حماية جوية.
2- الاردن لا يقبل بأي سيناريو يترك متطرفين اسلاميين على حدوده (نصرة او داعش). و لكن قدرة الاردن على التحكم بالامور ضعيفة للظروف و بالقصد. فالشيء الوحيد الذي جعل الاردن يهدد بالتدخل عسكريا هو سقوط درعا بيد جبهة النصرة، و قد تفهم الثوار السوريون ذلك و سحبوا كل عناصر النصرة من تلك المناطق.
3- تركيا همها الاول ان لا تقوم دولة كردية على حدودها، و لو اضطرت ان تحتل شمال سوريا او تعمل دويلة هناك تسلمها للسنة فسوف تفعل.
4- كل الغرب يجمع على ان الاسد سوف يخرج اما بالسياسة (فترة انتقالية و يخرج) او عسكريا.
5- روسيا لو ارسلت 20 الف مقاتل فلن يغير هذا من الامر شيئا قبل سنوات طويلة على احسن تقدير و هناك خطر ان تصبح محرقة للجيش الروسي.

مع اخذ كل هذه العوامل. ستكون فعلا معجزة لو انتهت الامور بسوريا موحدة (مع او بدون الاسد). و اتصور السيناريو الليبي هو الاقرب.


@mi-17 كتب:


لا اعتقد ان تقسيم سوريا سيكون مفيدا لدول الاقليم على اقل تقدير 
فهو لن يكون مفيدا للاردن ولا للبنان ولا حتى لتركيا 


الوجود الروسي " برأيي الشخصي " هو لوضع الاوراق على الطاوله كما يقولون وكشف الخطوط الحمراء لكل طرف 


بدأنا نسمع الان اراء اكثر مرونه من بريطانيا مثلا والتي قالت انها مستعده للقبول ببقاء الرئيس بشار الاسد في منصبه في الفتره الانتقاليه 
وبدأنا نرى ليونه في الموقف الفرنسي والذي بدأ بالفعل بضرب اهداف لداعش " عدوة الحكومه السوريه " 


كما ان سيل اللاجئين الذي انساب الى اوروبا بشكل مفاجئ لابد ان يؤثر على موقف اوروبا لتقبل بحل سياسي سريع وفقا للوقائع التي على الارض من اجل اغلاق صنبور اللاجئين 


جميع الاعمال العسكريه الموجوده حاليا والقائمه على اغلب جبهات الحرب في سوريا هي برأيي محاوله جميع الاطراف كسب اوراق تفاوضيه في اي جلسه حوار 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الخميس سبتمبر 17 2015, 05:55

@منجاوي كتب:
ﻷرتب بعض الافكار و لنرى رأي الاخوة:
1- الجيش السوري لن يستطيع حسم الحرب و ارجاع سوريا موحدة تحت حكم الاسد. و هو يلعب على التعادل و الخروج المشرف. نفس الكلام بالنسبة للمعارضة، و التي لن تستطيع الحسم بسرعة بدون دعم جوي او حماية جوية.
2- الاردن لا يقبل بأي سيناريو يترك متطرفين اسلاميين على حدوده (نصرة او داعش). و لكن قدرة الاردن على التحكم بالامور ضعيفة للظروف و بالقصد. فالشيء الوحيد الذي جعل الاردن يهدد بالتدخل عسكريا هو سقوط درعا بيد جبهة النصرة، و قد تفهم الثوار السوريون ذلك و سحبوا كل عناصر النصرة من تلك المناطق.
3- تركيا همها الاول ان لا تقوم دولة كردية على حدودها، و لو اضطرت ان تحتل شمال سوريا او تعمل دويلة هناك تسلمها للسنة فسوف تفعل.
4- كل الغرب يجمع على ان الاسد سوف يخرج اما بالسياسة (فترة انتقالية و يخرج) او عسكريا.
5- روسيا لو ارسلت 20 الف مقاتل فلن يغير هذا من الامر شيئا قبل سنوات طويلة على احسن تقدير و هناك خطر ان تصبح محرقة للجيش الروسي.

مع اخذ كل هذه العوامل. ستكون فعلا معجزة لو انتهت الامور بسوريا موحدة (مع او بدون الاسد). و اتصور السيناريو الليبي هو الاقرب.




اتفق في معظم ماذكرته :


- الوضع العسكري في الارض هو تقريبا وصل الى مرحله الجمود والاستنزاف للطرفين 
امكانيه الحسم العسكري تتراجع من قبل كلا الطرفين 


- الاردن " كدوله " سيكون تأثيره ضعيفا على الاحداث , لكن الاردن كحليف للولايات المتحده سيكون بوضعيه خطره اذا ما تسلمت فصائل اسلاميه متشدده السيطره على المناطق السوريه المتاخمه للاردن 
وبالتالي لا اعتقد ان الولايات المتحده سترضى ان تبقى الاردن في وضعية محاصره شرقا وشمالا 


- تركيا كل همها منع قيام دوله كرديه شمال سوريا 
لكنها لن تجازف بدعم اي دويله سنيه شمال سوريا !!
ببساطه هنالك علويين في جنوب تركيا , وهؤلاء صامتين لان الحكومه التركيه لازالت لم تعبر عن رغبتها باسناد هكذا دويله 
اضف الى ذلك فان تراجع الدعم الداخلي في تركيا لنظام اردوغان , دفع الاخير الى القيام بخطوات لاعادة الاعتبار لنفسه وتصحيح مساره !
فتركيا قامت ولاول مره بضرب اهداف لداعش , ولم يحصل هذا الا بعد تراجع حزب العداله والتنميه في الانتخابات الاخيره 


ارى ان دور تركيا بدأ بالتراجع في سوريا , واضحت تركيا مشغوله حاليا باوضاعها الداخليه والحرب التي انلعت من جديد مع حزب العمال الكردستاني 


من يلعب الان في الساحه السوريه هي ايران من جهة وبعض الدول العربيه من جهة اخرى !! 


والصراحه ارى ان الروس والامريكان لو توصلوا الى تسويه ما في سوريا , فان جميع الدول الاقليميه التي تلعب الان في الساحه السوريه ستنصاع لبنود هذا الاتفاق 
الولايات المتحده بدأت تدريجيا تبدي مرونه , واخذت تراجع سياساتها الداعمه للمعارضه 
الروس من جانبهم اخذوا يلمحون الى انهم مرنين لكنهم متمسكين بمصالحهم في سوريا 


اذن ارى ان الطرفين قد يكونان حاليا اقرب من اي وقت مضى للبحث في سبل جديه للتوصل الى اتفاق في سوريا 


لكن قد يكون تردد الولايات المتحده مرده لاسباب " داخليه واقليميه " :


1- الرئيس اوباما في فترته الثانيه , من الناحية النظريه فانه اكثر قدرة الان على انجاز تسويه في سوريا مع الروس 
لكنه ابرم قبل شهور اتفاقا مثيرا للجدل لحل مشكلة البرنامج النووي الايراني مما ادى الى اغضاب الكونغرس واللوبي الاسرائيلي والدول العربيه الحليفه للولايات المتحده 
لذلك لايريد اوباما ان يثير الجدل مرة ثانيه خلال فتره قصيره 
ولهذا الامر فهو متردد حاليا في موضوع سوريا 


2- السبب الثاني متعلق ايضا باسباب داخليه , الديمقراطيون يريدون ان لايخسروا الرئاسه 
وبالتالي فهم لايشجعون الرئيس اوباما على اتخاذ خطوات جدليه خلال الفتره  القليله القادمه خوفا من فقدانهم الدعم اللازم للفوز في الانتخابات وربما يفضلون الابقاء على الوضع لحين مابعد الانتخابات القادمه " نوفمبر 2016 " 
وربما ستكون التسويه في سوريا هي المهمه الاولى للاداره الامريكيه القادمه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

solomon kane

القيادة العامة
القيادة العامة

avatar


http://www.arabic-army.com

مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الخميس سبتمبر 17 2015, 18:27

نقاشات الإخوة منجاوي و مي 17 دائما  تكون مثمرة و مصدر إلهام و أتعلم منها شخصيا الكثير


فخر للمنتدى تواجدكم معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الثلاثاء سبتمبر 22 2015, 13:40

@منجاوي كتب:
2- الاردن لا يقبل بأي سيناريو يترك متطرفين اسلاميين على حدوده (نصرة او داعش). و لكن قدرة الاردن على التحكم بالامور ضعيفة للظروف و بالقصد. فالشيء الوحيد الذي جعل الاردن يهدد بالتدخل عسكريا هو سقوط درعا بيد جبهة النصرة، و قد تفهم الثوار السوريون ذلك و سحبوا كل عناصر النصرة من تلك المناطق

تحليل اردني للموقف 

تجري غرفة القرار الأردنية تقييمات عميقة للوضع الميداني في سوريا، خصوصا في ظل تحول البلاد المجاورة لقاعدة عسكرية روسية بالتدريج.
ويرى مسؤولون في عمان، على علم بالتطورات الميدانية ويراقبونها عن كثب، أن نمو المساحة الروسية العسكرية في سوريا يعني نمو مشروع سياسي بالتوازي، يتوافق عليه أقطاب القوة في العالم والمنطقة.
تأمل عمان كغيرها من العواصم العربية بأن تكون قريبة من الطاولة في الحد الأدنى، عندما تضع القوة العسكرية أساسا للمعالجة السياسية أوالتسوية الشاملة في سوريا.
لكن عواصم العرب في أبعد نقطة عن مسار الأحداث، فالقاهرة مشغولة تماما بحساباتها وأوضاعها الداخلية ومسلسل «تحجيم» حركة «حماس» وإضعافها والرياض وعواصم الخليج بدأت تقترب من مفاصل مهمة عسكريا في حسم الملف اليمني الشائك والمعقد.
في الوقت نفسه، دمشق وبغداد في نطاق التأثر وليس التأثير والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كان قد تنبأ قبل نحو ثلاثة أسابيع بآفاق جديدة لمشروع سياسي يحسم الصراع في سوريا، وإن كانت عمان تجد في التصدي الجدي لـ»تنظيم الدولة» من قبل القوات الروسية مسألة لا يمكن إسقاطها من الحساب عندما يتعلق الأمر برؤية ورصد جنود القوات الخاصة الروسية مدججين بالسلاح في مساحة جغرافية لا تقل عن ساعتين برا بالقرب من شمال الأردن.
وجهة نظر الحكومة الأردنية خلف الأضواء تؤشر على ان وجود قوات روسية في سوريا، بعيدا عن الدلالات السياسية، يثبت القناعة الأردنية القديمة بأن بنية وهيكل القوات المسلحة الروسية بيد نقطة الاستحكام الروسية أصلا.
بالنسبة لأوساط عمان السياسية فوائد التواجد العسكري الروسي لا تقف عند حدود تصفية ومواجهة «تنظيم الدولة» الذي يعتبره الأردنيون العدو الأول لهم، ولكنها تصل لمسافات أعمق أخرى من بينها وأبرزها الاستغناء عن جهود «قوات مريبة» من الميليشيات العسكرية تتبع «حزب الله» اللبناني أو الحرس الجمهوري الإيراني، خصوصا بعدما ظهرت هذه القوات في محيط درعا القريبة والملاصقة للحدود مع الأردن.
بالنسبة للأردن، روسيا ليست دولة حليفة جدا ووجود قواتها في سوريا يعقد الأمور مع الإدارة الأمريكية، لكن موسكو تحاول توفير ملاذات للاستراتيجية الأردنية، وهي تقترح بناء تحالف دولي جديد ضد تنظيم «الدولة» تشارك به عمان وتركيا.
حصل الأردنيون على وعد ضمني بأن مصالحهم لن تتضرر من العمليات العسكرية الروسية الوشيكة.
وهو وعد يكفي برأي مراقبين لبناء نمط من الاتصالات مع الروس، خصوصا بعدما التقى الملك عبدالله الثاني الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا، لكنه في الوقت نفسه وعد مربك لأن البوصلة الأمريكية ما زالت غامضة في السياق ولا دلالات مباشرة عليها. فوق ذلك تقررت، في مجلس الأمن القومي الأردني بعد تقييم ودراسة الوضع، إمكانية التعاون أمنيا واستخباريا مع الروس ووضع قاعدة المعلومات الأردنية المهمة عن هيكلية «تنظيم الدولة» بين أيديهم، إذا كانت خطوة من هذا النوع يمكن ان تؤسس لدور سياسي وإقليمي أردني أو لاحترام روسي للمصالح والمخاوف الأردنية، لكن هذه الخطوة حساسة إلى حد ما وتترقب الضوء الأخضر، ويمكن ان تندفع إذا ما وافق الأمريكيون على الجهد الروسي ضد «تنظيم الدولة».
حسبة أخرى في عمق المطبخ السياسي الأردني برزت مؤخرا، عندما تعلق الأمر بمراقبة الاختراق الروسي القوي للأرض السورية، فوجهة نظر مسؤولين أردنيين ان كثافة الوجود العسكري والتسليحي الروسي يعني عمليا ان النظام السوري الحالي، برئاسة بشار الأسد، لم يعد موجودا وأنه انتهى أو شارف على الانتهاء. وبالتالي تدخل روسيا عسكريا حفاظا على مصالحها الحيوية في الساحل الروسي وحصتها من الكعكة، كما قال سفير بارز في الأردن لـ «القدس العربي».
وفيما تعلم عمان بأن موسكو تشرف على «إعادة بناء وهيكلة الجيش السوري النظامي» في ضوء المستجدات تصبح من نافلة القول الإشارة إلى ان سوريا بصدد بناء جيش جديد وأن المفاوضات بالشأن الروسي بعد الآن لن تكون مع نظام الأسد، حتى إن تمت عبره، بل مع بوتين وجماعته، الأمر الذي يعتبر أساسا في تفسيرعبارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن «مفاجآت».






الكاتب : بسام البدارين 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا    الثلاثاء سبتمبر 22 2015, 14:36

شكرا اخي Solomon Kane و العزيز mi-17 على النقاش و الكلام الطيب. فعلا على الارض الجميع ينتظر المكاملة الهاتفية من حليفه الكبير الاقليمي او الدولي لكي يتحرك.

1- الاردن لا يملك هامش مناورة الا في اضيق الحدود بانتظار ماذا سوف تسفر عنه الامور في امريكا (انتخابات 2016 الرئاسية). حيث يحاول الجمهوريون - كالعادة - الدخول بسياسة خارجية قوية محاورها نقض الاتفاق مع ايران، الدخول في الحرب مع داعش على الارض (الرقم المطروح 10 الاف جندي تقريبا) و افهام بوتين انه ليس وحده في الميدان. و هناك شبه اجماع على فشل سياسة اوباما بالتعامل مع الموقف في سوريا و العراق. بينما يحاول الديموقراطيون تكوين استراتيجية عسكرية للتعامل مع داعش. تصور انه خلال عام قصفت داعش ب 7000 غارة جوية! اما عام 1991 فقد ضرب العراق ب 1000-2000 غارة في اليوم! هذه ليست حربا، بل اقرب للمزاح الثقيل. و لا يوجد حتى الان طرف سوري مؤثر يتبنى الاجندة الامريكي بالتركيز على داعش فقط.

2- نوعية التوجه الامريكي بعد الانتخابات سوف تحدد ماذا سوف يواجه الروس في سوريا. المعارضة السورية يمكنها ضرب الروس طالما هناك ضوء اخضر من امريكا و غظاء لهذه المواجهة المحدودة (مثلما جرى في افغانستان). نعم الجيش الروسي افضل تدريبا و تسليحا من الجيش السوري. لكن الحرب غير النظامية ستأكل منه كما اكلت من غيره. لكن هذا يتطلب رئيسا امريكبا بقوة ريغان في البيت الابيض. و حاليا يوجد من المرشحين الجمهوريين عدة افراد من ضمن هذه المدرسة الفكرية. و الغريب ان كثير من دول الخليج و اسرائيل سيدعمون نفس الحزب السنة القادمة.

3- الدور التركي يبدو مرشحا اكثر للتراجع كما تفضل اخي mi-17. فالانتاخابات التركية تشير الى تراجع في شعبية اردوغان و حزبه و على ما يبدو سيضطر لتشكيل حكومة وحدة. و بالتالي سياسة خارجية اضعف.

4- في هذه الفسحة بين المعارك و التحركات الكبيرة، تكون القدرة على الحسم اكبر للدول المركزية مثل روسيا. التي وجدت فرصة سانحة لتعزيز موقفها على الارض في سوريا فاستغلتها بكل بساطة. اما الدول الديموقراطية، فليست بهذه المرونة مما يؤدي لخسارات في اولى الجولات.


تاليا مقال جيد من باحث اردني:

الموقف الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أول من أمس، بأنّ الولايات المتحدة تريد رحيل الأسد، لكن ليس بالضرورة الآن! هو بمثابة تطوّر جديد في "لغة الخطاب" الدبلوماسي الأميركي (بالرغم من أنّها ليست المرة الأولى التي يصرّح فيها كيري نفسه بما يقترب مما قاله مؤخراً). إلا أنه -أي تصريح كيري- ليس "جديداً" في مضمونه الحقيقي والفعلي، بل هو "متأخر" كثيراً عن "الموقف الأميركي" الواقعي على الأرض!
منذ اليوم الأول، طرح الأميركيون وحلفاؤهم الأوروبيون سؤال اليوم التالي لرحيل الأسد. وهو سؤال يستبطن قلقاً عميقاً من رحيله بذريعة الخشية من سيطرة القوى الإسلامية (معتدلة أو متشددة) على مقاليد الأمور بعد ذلك، مما انعكس على الموقف الغربي المتردد تماماً في دعم المعارضة المسلّحة التي انطلقت منذ أواسط العام 2011.
هذا الهاجس الأميركي والغربي ارتفع مستواه إلى أعلى درجة خلال الأشهر الماضية، مع صعود تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" من جهة، والتدهور المستمر في وضع الجيش السوري النظامي، الذي أصبح يخسر المناطق والقواعد العسكرية والمطارات الحربية بسهولة شديدة. وهو الأمر الذي دفع بسرعة التدخل الروسي لإنقاذ النظام من السقوط الفوري وإبقائه على قيد الحياة، حتى لا تصبح البلاد في قبضة قوى المعارضة المختلفة.
الموقف الأوروبي، تحديداً، وإن بدا منقسماً تجاه الأسد، إلا أنّ هاجس رحيله واليوم التالي لذلك بقي مسيطراً على الجميع، فيما لم تخجل بعض الدول الأوروبية من الإعلان صراحة وجهاراً عن أنّ الأسد هو الشريك المعتمد في محاربة "داعش"، وأنّها تفضل التعامل معه في المرحلة الراهنة!
بالطبع، هذه المواقف المؤيدة لبقاء الأسد؛ صراحةً من أوروبيين وغربيين وروس وإيرانيين وبعض الأنظمة العربية (سراً وعلانية)، أو ضمناً مثل الموقف الأميركي الحقيقي، أصبحت اليوم هي الطاغية على الأجندات الدولية والإقليمية، أي أنّ الجميع يصرّح ويقول "كلنا مع بقاء الأسد"، بما أنّنا لا نملك ضمانات لليوم التالي لرحيله، وبما أنّ الوريث اليوم هو جماعات إسلامية.
ومن قال إنّ الموقف الإسرائيلي مختلف، فالإسرائيليون على الرغم من كراهيتهم للأسد وإيران وحزب الله، إلا أنّهم قلقون تماماً من أي إطاحة بالنظام السوري تؤدي إلى حالة فوضى وانتشار الجماعات الإسلامية المختلفة، التي حتى وإن كانت لا تستهدفها اليوم، فهي على المدى البعيد أخطر بكثير من النظام السوري على حدودها التي بقيت آمنة وسالمة في الجولان منذ حرب 1973!
إذن، تلك كذبة كبيرة اختلقها النظام السوري وردّدها مؤيدوه بأنّ هناك مؤامرة دولية وإقليمية للإطاحة بالأسد وتقسيم سورية، فالعكس صحيح تماماً؛ أجندات القوى الكبرى الدولية والقوى الإقليمية هي التي شكّلت سياج الحماية للحفاظ على نظام الأسد من الوقوع، حتى وإن أسهمت بعض الدول العربية وتركيا في دعم المعارضة المسلحة وإضعاف الأسد، إلا أنّ القرار الدولي والإقليمي كان -وما يزال- هو الإبقاء على الأسد، حتى تنضج الوصفة السحرية للحل السياسي في سورية، الذي يحافظ على مصالح الدول الفاعلة والمؤثرة، دولياً وإقليمياً!
اليوم، تبدو الصفقة الدولية أكثر وضوحاً وسفوراً عبر الدور الروسي المباشر لإنقاذ الأسد، والتواطؤ الأميركي، والشراكة الحقيقية بين هذه الأطراف لمنع انهيار هذا النظام، وهو التنسيق الذي يمكن أن يتطور بصورة نوعية لاحقاً!
هل هنالك خشية، حقّاً، من أنّ سقوط نظام الأسد، يمكن أن يؤدي إلى فوضى وانتشار التطرف وحرب داخلية؟ بالتأكيد: نعم، لكن من الذي فعل بالسوريين كل هذه الأهوال وأوصلهم إلى هذه الحال؟ هما طرفان رئيسان: أولاً الأسد، وثانياً حلفاؤه المباشرون، إضافة إلى أعدائه الوهميين!

http://alghad.com/articles/89428
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مصدر سوري : سوريا طلبت 20 مروحيه Mi-28 من روسيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الصفقات العسكرية - Military Deals :: باقي الدول العربية-