المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هي "ياعيل" عميلة الموساد في عمليه " فردان " في بيروت عام 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: من هي "ياعيل" عميلة الموساد في عمليه " فردان " في بيروت عام 1973    الأربعاء سبتمبر 02 2015, 19:51

سمحت الحكومة الإسرائيلية بنشر قصة حياة عميلة سابقة في "الموساد" (جهاز المخابرات الخارجي)، التي عاشت في بيروت أشهرا عدة، سنة 1973. ومهدت بذلك لعملية اغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية، بدعوى أنهم ينتمون إلى الخلية المسؤولة عن تنفيذ عملية اغتيال الرياضيين الإسرائيليين في الألعاب الأولمبية في ألمانيا سنة 1972.

وتنشر تفاصيل هذه القصة في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ابتداء من ملحق يوم الجمعة المقبل، تحت عنوان "المستهدفون الثلاثة في بيوتهم". وهي ملخص لكتاب سيصدر لاحقا.

ورغم مرور أكثر من 42 سنة على العملية، أبقت الحكومة الإسرائيلية على خيوط عدة سرية، ولم تجز نشر اسم العميلة، مع أنها تجاوزت التاسعة والسبعين، وتكتفي بالإشارة إليها بالاسم المستعار "ياعيل"، التي عدتها "العين الراصدة للموساد في بيروت".

والحديث يجري عن العملية التي أطلق عليها الموساد اسم "فردان"، وسماها أحد قادتها، أيهود باراك، "ربيع الشباب"، وتم خلالها اغتيال محمد يوسف النجار وكمال ناصر وكمال عدوان.




وتكتب الصحيفة: مساء التاسع من أبريل (نيسان) 1973، وفي إحدى أكثر عمليات الموساد الإسرائيلي جرأة، تمت تصفية ثلاثة مسؤولين فلسطينيين كبار في بيوتهم في بيروت، وهم الذين كانوا ضمن المسؤولين عن قتل 11 رياضيا إسرائيليا في أولمبياد ميونيخ. ولم يكن يعرف محاربو وحدة النخبة في الجيش، الذين شاركوا في عملية "ربيع الشباب" الدور الذي قامت به في تلك الليلة عميلة الموساد "ياعيل"، التي ولدت في كندا ونشأت في الولايات المتحدة، وكانت تقيم في بيت مستأجر في شارع الوليد في بيروت، أمام بيوت القادة الثلاثة، وتعقبت تحركاتهم خلال الأسابيع التي سبقت العملية، ونقلت المعلومات الاستخبارية في بث مباشر إلى قادتها في إسرائيل.

بعد 42 سنة من تلك الليلة، ما تزال هوية "ياعيل" التي تبلغ من العمر 79 عاما اليوم، مجهولة، ويمنع نشر صورة لها خشية أن تحاول جهات "معادية" الانتقام منها على دورها في العملية.

ورغم هذه القيود، فقد قررت أخيرا، كشف جانب من قصة حياتها، وفي الأيام القادمة سيصدر عن منشورات "الكيبوتس الموحد" كتاب "ياعيل - محاربة الموساد في بيروت".

وقامت بتأليف الكتاب، الصحافية الإسرائيلية المؤرخة، أفرات ماس، اعتمادا على محادثات أجرتها طوال عامين مع "ياعيل" ومع الأشخاص الذين عملوا معها، وبعد أن مر الكتاب على رقابة عسكرية صارمة.

كانت ياعيل قد التقت مساء التاسع من أبريل 1973 في أحد فنادق بيروت، مع شريكها في العملية، "ابيتار"، وأبلغته أن المستهدفين الثلاثة يوجدون في منازلهم. وبعد ساعات عدة، استيقظت "ياعيل" من نومها في بيتها على دوي الرصاص. "زحفت على الأرض ونظرت إلى الخارج لرؤية ما يحدث".

تقول ياعيل: كانت ثلاث سيارات كبيرة تقف في الشارع، وتزايد دوي الرصاص، وحدث كل شيء بسرعة، وفجأة سمعت أحدهم يصرخ بالعبرية: "تعال إلى هنا، تعال إلى هنا". عندما سمعت العبرية في بيروت عرفت أنه حان وقت العملية، وربطت بين ما يحدث وبين المعلومات التي سلمتها قبل ساعات لـ"ابيتار".

وتتحدث "ياعيل" في اللقاء، عن طفولتها في الولايات المتحدة، وعن تجنيدها للموساد بعد قرارها الهجرة إلى إسرائيل. وقد عملت تحت قيادة مايك هراري، قائد كتيبة "قيسارية"، المسؤولة عن جمع المعلومات في الموساد. وبعد فترة وجيزة من اجتيازها للتدريب، تم إرسالها في مهمتها الأولى: جمع معلومات في بيروت.

وعلى مدار فترة من الزمن دامت أشهرا، كانت تتنقل جوا بين بيروت وبروكسل، بادعاء أنها كاتبة تعد بحثا عن سيدة إنجليزية عاشت في القرن التاسع عشر ردحا من الزمن في لبنان. وقد سكنت ياعيل بداية في فندق، ومن ثم عثرت على شقة في شارع الوليد، كانت تطل على بيوت قادة منظمة التحرير الفلسطينية. وبعد اغتيال الثلاثة، بقيت لخمسة أيام في بيروت، ثم غادرتها.

وتحكي ياعيل عن اللقاء المؤثر بينها وبين رئيسة الحكومة غولدا مائير في حينه، التي طلبت التعرف على المرأة "التي خاطرت بحياتها من أجل الدولة". وتقول ياعيل إن غولدا صدمت حين شاهدتها تدخل إلى الغرفة، وقالت لها: "هل فعلت هذه الطفلة الصغيرة كل هذا؟".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: من هي "ياعيل" عميلة الموساد في عمليه " فردان " في بيروت عام 1973    السبت سبتمبر 05 2015, 12:41

هكذا رصدت عميلة «الموساد» في بيروت ناصر وعدوان وأبو النجار قبل اغتيالهم في عملية «فردان»

في مساء التاسع من نيسان/ أبريل 1973 كانت الفتاة الحسناء «ياعيل» والشاب الوسيم «أفيتار» يجلسان في مطعم فندق فاخر في قلب بيروت يحتسيان النبيذ ويتمتعان بمذاق الأكلات اللبنانية.
لم يكن بإمكان أي من رواد المطعم أن يخمن حقيقة هويتهما كعميلين للوحدة التنفيذية المسؤولة عن الاغتيالات في جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية «الموساد»، وأن زيارتهما لبيروت مرتبطة بعملية سرية ستتم بعد ساعات.
هذا بعض ما جاء في مقدمة كتاب إسرائيلي جديد «ياعيل ـ مقاتلة الموساد في بيروت»، وهو كتاب مذكرات صدر قبل أيام ونشرت بعض مقاطعه صحيفة «يديعوت أحرونوت» في ملحقها الأسبوعي أمس. ولا يأتي الكتاب بكثير من الجديد عن تلك العملية التاريخية التي وردت في عدة كتب إسرائيلية، لكنه يتركز هذه المرة حول دور ياعيل وقصتها كسيدة في عاصمة عربية والتي قال عنها رئيس الموساد لاحقا إنه لولا معلوماتها الاستخباراتية الحيوية المباشرة لما خرجت العملية لحيز التنفيذ.
قال ذلك على مسامع رئيسة حكومة إسرائيل وقتها غولدا مئير التي عرّفها الموساد عليها ففوجئت بصغر سنها وشجاعتها وبادرت لتقبيلها.
وسألها أفيتار وقتها عن الحي الذي تسكنه وعن شقتها وجيرانها الذين تراهم من نافذتها، وكان يقصد طبعا القادة الفلسطينيين البارزين الثلاثة كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار الذين اغتيلوا انتقاما لعملية ميونيخ، داخل شققهم في شارع في حي فردان في العاصمة اللبنانية.
من جهتها توجت «ياعيل» مهمتها بالقول لأفيتار إن ثلاثتهم كانوا في شققهم في تلك الليلة. قبيل توديعها طلب منها العودة لشقتها والمكوث في ناحية بعيدة عن النافذة، واعدا باللقاء بها بعد أيام في مكان وزمان يحددهما لاحقا. وتقول ياعيل ابنة التاسعة والسبعين الآن، إنها لم تكن تدري أن كوماندوز إسرائيليين، يتحركون في عمق البحر وينتظرون تعليمات لبلوغ ساحل بيروت، وبالتالي لم تكن تدرك أن تأكيد وجود الشهداء الثلاثة في شققهم يعني إيذانا بعملية الاغتيال التي سمتها إسرائيل حينها «ربيع الشعوب»، وهي عملية قادها رئيس الحكومة الأسبق الجنرال إيهود باراك عندما ترأس وحدة خاصة تابعة لهيئة الأركان. وحسب كتب إسرائيلية سابقة فقد تخفى باراك بلباس امرأة.
وتقول ياعيل إنها عادت من المطعم ومن جولة قصيرة في بيروت لشقتها وتأكدت أن أحدا لم يدخلها كما تفعل دوما، وتأكدت أيضا عبر نافذتها أن المستهدفين الثلاثة ما زالوا في شققهم.
وكان النجار وعدوان يقيمان في الطابق السادس، بينما كان ناصر يقيم في الطابق الثالث من العمارة. وبعد ساعات استيقظت على سماع أزيز الرصاص وتبادل نيران كثيفة ومن طرف النافذة شاهدت ثلاث سيارات ضخمة على حافة الشارع وسمعت من ينادي بالعبرية «تعال إلى هنا». عندها ربطت بين ما قالته لأفيتار وبين ما تشاهده. وتعترف بأنها كانت بريئة وساذجة وقد اختارها الموساد كونها كذلك كي تستخدم سذاجتها إلى جانب أنوثتها في إبعاد الشكوك عنها.
وتستذكر ياعيل أنه بعد سماع الرصاص ساد هدوء لعدة دقائق قبل أن تهرع قوات الدرك اللبناني وعندها جلست على طاولتها وكتبت رسالة سرية للمسؤول عنها حول ما شاهدته.
وتوضح ياعيل أنها يهودية من أصل كندي وصلت إلى إسرائيل بعد أزمة في حياتها الزوجية وقادها قدرها لعلاقات زوجية مع حارس رئيس الموساد تسفي زمير الذي ضمها للتنظيم السري بعد عدة لقاءات مع مسؤوليه. وعن ذلك تقول «في بيروت بدوت طفلة بريئة وبكل ناحية فيها أبدى الناس خاصة الرجال الرغبة في مساعدتي».
وتدربت ياعيل في بروكسل طيلة شهور قبيل سفرها لبيروت حيث انتحلت شخصية كاتبة ومخرجة سينمائية أمريكية تدعى هاستير ستينهوف ترغب في إنتاج فيلم عن كاتبة أوروبية أقامت في بيروت في القرن التاسع عشر.
وبعد الفندق استأجرت ياعيل شقة قبالة مساكن القادة الفلسطينيين كانت للبناني فؤاد عبود الذي أقام وشقيقاته بطابق آخر من عمارته. وداخل شقتها وضعت طاولة للكتابة بجانب نافذة تطل على المستهدفين لمراقبة أوقات دخولهم وخروجهم وجمع معلومات عن عائلاتهم وحراسهم وعن مجمل الفعاليات في بيئتهم. وصورت أماكن كثيرة وحساسة في بيروت كما تقول، وزودت الموساد هي وأفيتار الذي اقتضت الخطة «التعرف» عليه كسائح داخل فندق الانتركونتننتال بعدما سألها عما إذا كان قد التقى بها في متحف اللوفر في باريس بالماضي.
وبعد عملية الاغتيال مكثت ياعيل خمسة أيام وسط بيئة معادية ومحاولات الأمن اللبناني ملاحقة سائحين أجانب.
كانت الخطة الأصلية تقضي ببقائها في بيروت عدة أيام كي تغادرها على عجل تجنبا للشبهات. ولكن حينما جاءت لمؤجر شقتها الذي ربطته بها علاقة صداقة وأبلغته برغبتها في المغادرة بسبب خوفها ذهل وحذرها من أن الرحيل المفاجئ سيثير شبهات حولها، وعرض عليها الإقامة معه وشقيقاته حتى تهدأ الأوضاع. وعندها خالفت التعليمات وبقيت عدة أيام أخرى في شقة المؤجر وكانت تشعر بالأجواء المتوترة بعد تشييع جثامين الشهداء.
ومن بيروت طارت لبروكسل لقضاء «أسبوع نقاهة» وتنفست الصعداء حينما حلقت الطائرة بالجو.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من هي "ياعيل" عميلة الموساد في عمليه " فردان " في بيروت عام 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ملخص لحرب اكتوبر 1973
» العـــ37ـــــــيد للانتصارات المصريه
» وثائق حرب اكتوبر 1973:باراك يسرق سيارة مدنية سورية في الجولان
» وثيقة إسرائيلية: العميل أشرف مروان أبلغ الموساد بموعد حرب اكتوبر 1973
» احتفالات المناره بنصر رمضان.. اكتوبر و37عاما خلت

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة ::  المخابرات والجاسوسية - Intelligence and espionage -