المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب عام 1991 - تقدير قوات العراق و مشاكل اخرى قبيل الحرب - الحلقة 30

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: حرب عام 1991 - تقدير قوات العراق و مشاكل اخرى قبيل الحرب - الحلقة 30   الثلاثاء أغسطس 25 2015, 05:11

من تابع التقارير و التصاريح الصحفية لقوات التحالف قبيل حرب 1991 كان يجد نبرة احترام كبيرة جدا للجيش العراقي. و انه عددا و عدة من اكبر جيوش العالم. و قواته متمرسة بالحروب. و لكن لو سألت عن عدد قوات الجيش المتوقع ان تحارب لوجدت عدة اجابات! و لم يكن اي منها الجواب الصحيح حتى بعد نهاية المعارك البرية. نناقش ادناه بعض جوانب تقدير قوات العدو.


يعود اخر تقدير موثوق للامريكان عن تشكيلات الجيش العراقي و عدد قوات كل تشكيل الى حرب عام 1988. و من فم العراقيين وقتها. و كان التقدير ان جيش العراق بدأ من 12 فرقة بعدد 350 الف مقاتل عام 1982 ليصير 56 فرقة بعدد 1.1 مليون بعيد انتهاء تلك الحرب الطاحنة.


في العامين بين 1988 و 1990 انشغلت المخابرات الامريكية عن هذا الجيش بأمور اخرى. و لغاية اول شهرين من الغزو كانت ارقام عام 1988 تستخدم في الحسابات العسكرية.


تبين في ما بعد ان الجيش العراقي اعيد تشكيله و تنظيمه. فالفرقة التي كانت تحوي 20 الف مقاتل لحرب الخطوط و المواضع الثابته مع ايران صارت تحوي نصف العدد. و قد زاد العراقيون من حيرة الامريكان عندما غيروا مواضع الحرس الجمهوري و ارجعوه للخلف تاركين مكانه قوات الجيش على الخط الاول.


و قليلا قليلا، بدأت الصورة تتضح اكثر لدى الجيش الامريكي، من صور الاقمار الصناعية الى القليل من الاتصالات اللاسلكية التي تم رصدها. مثلا بدل 8 قطع مدفعية في الكتيبة لا حظ الامريكان انها تقتصر على 6 فقط. و السبع دبابات في السرية تم تخفيضها الى 4.


و لكن صور الاقمار الصناعية لم تساعد كثيرا في حال حركة القطع او اعادة انتشارها، اضافة الى الحاجة للاقمار الصناعية لتصوير اضرار القصف. مما ادى لفقدان المحللين الامريكيين لأثر وحدات كاملة من الجيش العراقي!! اضافة لذلك، منعت واشنطن تحليق طائرات التجسس قبل يناير 17. و مرة اخرى تحسر الامريكان على احالة الطائرة SR-71 على التقاعد. تلك الطائرة التي كانت قادرة على مسح ممر طوله 50 كم اثناء طيرانها.



في منتصف يناير، كان تقدير البنتاغون ان مسرح عمليات الكويت يحوي 43 فرقة بمجموع 540000 جندي. و باقي 24 فرقة معظمها مجندين و ليست على نفس المستوى القتالي موجودة شمال نهر الفرات. اما تقدير الجيش فكان حوالي 450 الف جندي الى نصف مليون.


حتى اثناء القتال، كان هناك مشكلة في فهم تركيبة فرق المشاة للحرس الجمهوري. حيث كان الفيلق السابع يظن ان هناك فرقتان مشاة امامه (31 و 47) و لكن تبين فيما بعد ان الفرقتين غير موجودتين في الكويت! اضافة الى اخطاء في تسمية 4 فرق مدرعة عراقية.


و حتى بعد نهاية الحرب كان شوارتزكوف يعلن ان قواته تواجه تفوقا عدديا بنسبة 2:3 و كان يصر على ان عدد القوات العراقية في الكويت تجاوز 600 الف!


و كان من الواضح ان الولايات المتحدة فشلت في اختراق العراق امنيا. و لم يكن لديها شبكة جواسيس على الارض بحيث لم تدرك اجهزتها ان معظم وحدات الجيش العراقي لم تكن كاملة العدد. و ازداد الامر سوءا بعد 5 اسابيع من القصف.


اما الاقمار الصناعية التجسسية و طائرات التجسس فقد كانت مفيدة لمعرفة المعدات الموجودة للقوات العراقية. و لكن الصور تعطي انطباع بوجود معدات سليمة بنسبة 25% اكثر مما هو موجود. و الصورة التي تظهر كتيبة مدفعية لا تظهر ان الجنود قد تسربوا من الخدمة!



اضافة لذلك كانت الهالة التي احيط بها الجيش العراقي مصدرا اخر لزيادة الحيطة و الحذر، حتى لجيش بمستوى الجيش الامريكي كان يتدرب لقتال جيش بمستوى الجيش الاحمر، و هو عدو اعلى سوية من الجيش الايراني. و بالتالي كان هناك خطأ مزدوج في تقدير العدو، العراق استهان (او على الاقل صدام حسين، و هو صاحب اهم رأي في البلد كلها) بالجيش الامريكي، و الجيش الامريكي استهاب مواجهة الجيش العراقي.


ماذا كان تأثير هذا الافراط في الحذر؟ كان له اثر مادي و سياسي و اعلامي كبير. كمثال على الاثر المادي، فقد بالغ شوارتزكوف في طلب القوات بشكل انعكس عليه لوما و تقريعا بعد نهاية الحرب. و مثال ذلك طلب مضاعفة عدد القوات، و كذلك احضار 220 الف قذيفة دبابات (لم يصرف منها اكثر من 2%).


اما الجواب النهائي عن عدد القوات العراقية في مسرح الكويت؟ فقد بينت الحسابات النهائية ان العدد الاصلي كان 362 الف اصيب او قتل منهم 26 الف و هرب 153 الف ليصفي امام الجيش الامريكي 183 الف مقاتل عراقي. فهل كان يحتاج اخراج هذا العدد الى 700 الف مقاتل من التحالف؟


و كانت السهولة التي حسمت بها الحرب عاملا كبيرا في اطفاء حماس الامريكيين للحرب. فقد تم شحن الشعب تحضيرا للملحمة و في النهاية كانت لاشيء. و كان هذا احراجا كبيرا للمخابرات الامريكية.


كانت هذه هي عقلية الجنرال شوارتزكوف اثناء الايام الاخيرة قبل الحرب البرية. و بعد تحديد يوم 24 بدأت طلبات قادة الجيوش بالتأجيل تتوالى. فالجيش يريد وقتا لاكمال تحركه الاستراتيجي غرب الكويت و شمال السعودية، و قادة المارينز يريدون المزيد من الوقت للتمرن لخرق خط الدفاع العراقي. و الطيران طلب يومين مهلة قبل ساعة الصفر ليضرب العراقيين مرة اخرى لكن تقارير الجو تنبئ بجو عاصف يوم 24. و عليه اتصل شوارتزكوف بكولن باول طالبا منه مهلة اضافية بضعة ايام لحل هذه المشاكل.


تضايق كولن باول، و هو يعرف بحكم خبرته ان اي طلب تاجيل سوف تتبعه طلبات اخرى. فببساطة لا يوجد يوم مثالي للقتال. و هناك دائما حاجات و متطلبات لسدادها. و وجد صعوبة كبيرة في اقناع مستشار الرئيس ديك تشيني في الموضوع. الذي كان يريد بدء العمليات العسكرية قبل ان يسنح الوقت للعراق بقبول قرار الامم المتحدة او البدء بالانسحاب. و هنا يظهر تباين الاهداف. فالجنرال الامريكي يريد حماية قواته و السياسي الامريكي ينظر للهدف الاكبر من الحرب: تدمير قدرات العراق الهجومية. و نشبت عراك لفظي بين شواتزكوف و باول الذي لم يكن الطرف الهادئ هذه المرة و بادل شواتزكوف صياحا بصياح قبل ان يهدأ الجنرال الامريكي و يعتذر و يظهر ما يبدو انه بدأ يتعب فعلا تحت ضغوط العملية. و قال له شواتزكوف، ستحصل على التأجيل لو اصررت عليه، لكني اريد اسبابا مقنعة. و ماهي الا ساعات حتى ابلغ شواتزكوف باول ان التنبوء الجوي تغير و صار الجو مناسبا للاسناد الجوي القريب. بقي امر اخير: طلب شواتزكوف ابعاد المخابرات الامريكية عن سير العمليات تماما. و السبب ان تقديراتهم لحجم الدمار اقل بكثير مما حسب الجيش الامريكي. و بدأت اخبار التضارب في الارقام تصل الصحافة. و تم عمل لقاء مشترك بين الطرفين لم يصل لنتيجة. و في النهاية اعلن تشيني انه يقف الى جانب تقديرات الجيش و ان على المخابرات الامريكية ترك هذا الملف نهائيا.


حسم الملف العسكري و بقيت ساعة الصفر يوم 24 فبراير و جلس العسكريون في خنادقهم و غرف عملياتهم ينتظرون قدرهم. لكن كان هناك في الافق بوادر حل سياسي للازمة مما كان سيقوض الحملة العسكرية كاملة. و هو ما شد انتباه العالم الى زيارة طارق عزيز لموسكو فقد كانت فعلا اللعب في الوقت بدل الضائع، و الامل الزائف الذي تمسك به محبو السلام و محبو العراق و اصدقاؤه على امل ان تحصل المعجزة.فماذا حصل في موسكو؟

R. Atkinson
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - تقدير قوات العراق و مشاكل اخرى قبيل الحرب - الحلقة 30   الثلاثاء أغسطس 25 2015, 08:23

أخي منجاوي أنا أعلم جيدا بأن هذا الموضوع قد قمت بكتابته من مصدر أمريكي .

ولكن ذلك المصدر الأمريكي إنما هو مليء بالمغالطات التي لا أعرف كيف تم الإستنتاج منها على تقييم الموقف العراقي من ناحية الملاكات (عدد الأسلحة وفق القياسات العالمية)  للأسلحة والأشخاص .

ومن ثم تقييم الموقف التعبوي بصورة عامه.

فمثلا لم يكن بذلك المصدر أي تأريخ لما تم من تقييم للوقف العراقي !

فهنالك خلط بين حرب الخليج الأولى وبين حرب الخليج الثانية !

وكذلك هنالك تضارب عجيب في حساب ملاكات الأسلحة من المدفعية والدبابات !

فأنا متأكد تماما بأن ملاكات الأسلحة والى غاية إنتهاء الحرب في 28 فيبراير 1991 كانت هي نفسها سواءا في قوات الحرس الجمهوري أو الجيش العراقي .

وبحيث كانت ملاكات المدفعية هي 6 مدافعا للبطارية الواحدة وملاك الكتيبة الواحدة من ثلاث بطاريات مدفعية هو 18 مدفعا بالتمام والكمال ومن دون أي نقص!

وكذلك الحال مع ملاك كتائب الدبابات وبمعدل رعيلين للسرية الواحدة وكل رعيل من 3 دبابات مضافا أليها دبابة آمر السرية وليكون الملاك 7 دبابات !

وكان موقف الجنود الهاربين من الخدمة ( أو التاركين للموضع الدفاعي ) في حرب الخليج الثانية عام 1991 هو أكثر من 83% الى ما قبل بدء الهجوم

البري لقوات التحالف ورغم الإعدامات الميدانية بحق من تم إلقاء القبض عليهم من الجنود المتسربين وهم في طريق هروبهم الى العراق .

القصف الجوي الغير مسبوق كان لمدة 45 يوما وبالحقيقة كان 42 يوما ويضاف أليه قصف قوات الحرس الجمهوري لثلاثة أيام أخرى من بعد إعلان وقف إطلاق النار في يوم 1 مارس 1991 من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب.

وكان لهذا القصف الجوي الهائل جدا تأثيرا معنويا أكثر مما هو تأثيرا تدميريا !

فقد كانت أصوات أزيز الطائرات مستمرة فوق رؤوس الجنود وهم في مواضعهم التحصينية وكذلك أصوات الإنفجارات ولم ينقطع كليهما وحتى ولو لساعة

واحدة خلال أيام القصف كلها !

وبحيث لم يستطع الجندي العراقي من النوم أو الراحة أو من الحصول على أي نوع من الهدؤ إطلاقا !

التأثير النفسي كان أكبر بكثير من التأثير للقصف الجوي !

وكان هاجس الجنود العراقيين ينصب على أمر واحد لا غير وهو :

أن القيادة العراقية السياسية لا تكترث بهم ولا بمصير عوائلهم !

ومن انها قد جنت تماما ولا تعي أبدا بما يحصل لهم من كوارث واهوال ومن أنتظارا للموت الأكيد القادم ليس إلا !

ومن أنها ترى ما لا يراه أي إنسان عاقل من ترقبا للإنتصار المزعوم !

وقد قرر كافة الجنود بأن يقوموا بأمر واحد من إثنين وهو:

إما الهروب !

وإما الإستسلام !

وذلك ما حصل عند الهجوم البري لقوات التحالف !

ومن ثم من بعد 48 ساعه من الهجوم البري لقوات التحالف ومن بعد قيام قوات التحالف بالإنزال الجوي في منطقة الزريجي في جنوب محافظة البصرة أعطى الرئيس العراقي أوامره بالإنسحاب من قاطع عمليات الكويت ومن قاطع عمليات حفر الباطن على الحدود العراقية - السعودية .

تقييم للاخ منجاوي وتتنظر نشر تقارير أمريكية أخرى تكوق من هذا التقرير إن امكن.

مع الشكر الجزيل بالطبع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - تقدير قوات العراق و مشاكل اخرى قبيل الحرب - الحلقة 30   الخميس أغسطس 27 2015, 15:45

اقتباس :
فالفرقة التي كانت تحوي 20 الف مقاتل لحرب الخطوط و المواضع الثابته مع ايران صارت تحوي نصف العدد.

قياس حجم الفرقه العراقيه في الحرب العراقيه الايرانيه كان قياس صعب
فظروف المعركه حتمت تنقلات واسعه وكبيره وسريعه لتشكيلات بحجم الويه ليتم وضعها بامره قيادات فرق اخرى 
فمثلا فرقه المشاه 11 العراقيه في القاطع الجنوبي وضع بامرتها في فتره من الفترات الويه تكفي لتشكيل ثلاث فرق " اي حوالي 10 الويه تحت امرة فرقه واحده فقط "
الهدف برأيي كان هو الرغبه بزياده القوه البشريه  مع ابقاء القياده واحده لغرض خوض معرك كبرى 
لكن هذا الامر سبب اشكاليات كثيره ..
فقيادات الفرق العراقيه لم تكن قادره " كرئيس اركان الفرقه وضباط الركن " من السيطره على عدد الويه يفوق العدد الاصلي في ملاك الفرقه 
وهذا الامر ادى في احيان " ليست بالقليله " الى ضعف التنسيق بين الالويه الجديده المضافه وبين قياده الفرقه المستقبله لهذه الالويه 

اقتباس :
ماذا كان تأثير هذا الافراط في الحذر؟ كان له اثر مادي و سياسي و اعلامي كبير. كمثال على الاثر المادي، فقد بالغ شوارتزكوف في طلب القوات بشكل انعكس عليه لوما و تقريعا بعد نهاية الحرب. و مثال ذلك طلب مضاعفة عدد القوات، و كذلك احضار 220 الف قذيفة دبابات (لم يصرف منها اكثر من 2%).

لايمكنني ان اهضم ان القياده الامريكيه كانت لاتعرف على وجه الدقه القدره القتاليه للجيش العراقي وتوزيع قطعاته وحجمها وتجهيزاتها واستعدادها القتالي 


المبالغه الامريكيه في تقدير قوه العدو هو شئ ليس بالجديد لاسباب مختلفه :


1- تعظيم قيمه النصر عند حدوثه 
2- تبرير الهزيمه للشعب الامريكي والعالم لو حدثت 
3- سحب المزيد من الاموال من حكومات المنطقه تحت ذريعه المزيد من الاستعدادات العسكريه 
4- مساعده اسرائيل عندما تطالب بمزيد من السلاح ضمن المعونه الامريكيه
5- اثاره الذعر بين حكومات المنطقه من اجل تسويغ ابقاء القواعد الامريكيه في المنطقه 


الامر نفسه حدث عشية غزو العراق عام 2003 وان كان بشكل اخر وبناطاق اقل قليلا 


تحياتي وتقييم اخي منجاوي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - تقدير قوات العراق و مشاكل اخرى قبيل الحرب - الحلقة 30   الجمعة سبتمبر 04 2015, 06:38

تحايتي للاخوة الاعزاء. اخي السامرائي، انا اقبل انتقادك و ملاحظاتك بصدر رحب. و من اسباب انني افضل عدم الخلط بين المصادر و لكن التركيز على مصدر او اثنين هو ان تكون الامور واضحة امام اي معارضة او معلومات اخرى ليتم تصحيحها. الحقيقة بحثت عن ارقام اخرى تؤكد او تنفي هذه الارقام و لم اجد. و لكن للتوضيح كل هذه الارقام تعكس الوضع اللوجستي و التعبوي للجيش العراقي بدءا من اغسطس 1990 الى بداية الحرب البرية 24 فبراير 1991.

اخى مي-17. انطباعي الشخصي ان العمل الاستخباري الامريكي في تلك الفترة كان ضعيفا. فقد بدا ما يشبه الافتتان بالتكنولوجيا و الرصد عن بعد بشكل اضعف العمل على الارض و قيمته بشكل كبير. و معلومات مثل التي كانت تنقص الامريكان كانت تحتاج جواسيسا او اصدقاء من داخل المعسكر العراقي. و اتصور ان سرعة الزمن المستغرق ليتحول العراق من صديق الى عدو للادارة الامريكية لم تكن كافية لزرع او استقطاب من يزود واشنطن بالمعلومات من داخل الجيش العراقي. و مثال ذلك مثلا عدم قدرة الجيش على تحرير الرهائن من طيارين امريكان اثناء الحملة الجوية (و قصفوا المكان الذي كانوا فيه بالخطأ) و كذلك اخطاء مثل قصف العامرية و الخطأ في تقدير نوايا العراق في عدة ملفات.

و بالتالي من المحتمل تماما ان قدرات الاستخبارات الامريكية لم تكن على المستوى المطلوب في ذلك الملف. تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - تقدير قوات العراق و مشاكل اخرى قبيل الحرب - الحلقة 30   الجمعة سبتمبر 04 2015, 16:01

منجاوي كتب:
تحايتي للاخوة الاعزاء. اخي السامرائي، انا اقبل انتقادك و ملاحظاتك بصدر رحب. و من اسباب انني افضل عدم الخلط بين المصادر و لكن التركيز على مصدر او اثنين هو ان تكون الامور واضحة امام اي معارضة او معلومات اخرى ليتم تصحيحها. الحقيقة بحثت عن ارقام اخرى تؤكد او تنفي هذه الارقام و لم اجد. و لكن للتوضيح كل هذه الارقام تعكس الوضع اللوجستي و التعبوي للجيش العراقي بدءا من اغسطس 1990 الى بداية الحرب البرية 24 فبراير 1991.

اخى مي-17. انطباعي الشخصي ان العمل الاستخباري الامريكي في تلك الفترة كان ضعيفا. فقد بدا ما يشبه الافتتان بالتكنولوجيا و الرصد عن بعد بشكل اضعف العمل على الارض و قيمته بشكل كبير. و معلومات مثل التي كانت تنقص الامريكان كانت تحتاج جواسيسا او اصدقاء من داخل المعسكر العراقي. و اتصور ان سرعة الزمن المستغرق ليتحول العراق من صديق الى عدو للادارة الامريكية لم تكن كافية لزرع او استقطاب من يزود واشنطن بالمعلومات من داخل الجيش العراقي. و مثال ذلك مثلا عدم قدرة الجيش على تحرير الرهائن من طيارين امريكان اثناء الحملة الجوية (و قصفوا المكان الذي كانوا فيه بالخطأ) و كذلك اخطاء مثل قصف العامرية و الخطأ في تقدير نوايا العراق في عدة ملفات.

و بالتالي من المحتمل تماما ان قدرات الاستخبارات الامريكية لم تكن على المستوى المطلوب في ذلك الملف. تحياتي.

---------------------------------------------------------------

عفوا أخي منجاوي فأنا لم أنتقد أي شيء سوى المصدر نفسه الذي لم يكن دقيقا أبدا !

وطلبت منك البحث عن مصادر أدق إن أمكن ومن باب الإستفادة من مواضيعك المتميزة على الدوام !

وأؤوكد لك تماما بأن الجيش العراقي لم يغير من ملاكات عدد الأسلحة ومقايسس التسليح إطلاقا والى حد إنتهاء حرب عام 1991 !

ولكن تم تقليص ملاكات الأسلحة الثقيلة والمتوسطة كالدبابات والمدرعات وقطع المدفعية والهاونات حسب الأرقام التي ذكرتها في مصدرك بالتمام والكمال ولكن حدث ذلك من بعد أحداث حرب عام 1991 وليس قبلها .

وذلك نتيجة الكم الهائل جدا من أسلحة وتجهيزات الفرق القتالية للجيش العراقي والتي جاوزت ال 50 فرقة وقد تم ترك تلك الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في قاطع عمليات الكويت وحفر الباطن .

وكذلك تم تدمير قسما منها قبل تركها من قبل القصف الجوي لقوات التحالف الدولي.

أما موضوع الجواسيس ...

فبموجب قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر من بعد تحرير الكويت عام 1991 والذي وافق العراق عليه لاجل رفع قرار الحصار الذي فرض على العراق والذي يقضي بتدمير الصواريخ العراقية بعيدة المدى وكذلك تفكيك برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل..

فلقد عرض رئيس الفريق الدولي للتفتيش (رالف أيكيوس) لإزالة أسلحة التدمير الشامل العراقية أدلة تجسسية غاية في الخطورة كصورا فوتوغرافيه عديدة وصورا لمخاطبات رسمية بين صدام حسين وصهره حسين كامل الذي شغل منصب وزير التصنيع

العسكري وقد اعتبر (رالف إيكيوس) كل ذلك إدلة دامغة أمام إنكار المسؤولين العراقيين عن ما يطلبه رئيس الفريق الدولي من موادا وأجهزة ومحتويات ومخاطبات قد قام العراق بإخفائها ظنا منه بان الفريق الدولي سوف لن يعلم شيئا عن كل ذلك !!!

وذلك يثبت بان لأمريكا يدا طويلة جدا من الجواسيس العراقيين في مختلف المهن والأمكنة الحساسة والتي لا يدخلها سوى أشخاصا قليلون جدا !

وكان لذلك الفريق جيشا من المفتشين الامريكان ولهم صلاحية تفتيش لكامل خارطة العراق ولأكثر الأماكن الحساسة جدا وبل حتى الى غرف نوم الرئيس العراقي صدام حسين !!!

وكانوا يفتشون كافة أسلحة الجيش ويصورون كافة الملفات السرية لدوائر الدولة العراقية ومن ثم قد أجروا مسحا كاملا ودقيقا جدا بصورة شخصية ومن دون أي معارضة من الحكومة العراقية .

وكان ذلك التجسس العلني والشامل لكل وكافة ما يريدونه المفتشين الأمريكان من الفترة عام 1991 والى نهاية عام 2002 قد ضمن لهم كل ما يريدونه من المعلومات قبل شن الهجوم عام 2003 !!!

ومن بعد إسقاط الحكم في العراق من قبل الغزو الأمريكي عام 2003 أظهر الأمريكان أقراصا مدمجة تحتوي على أدق المعلومات الخطيرة جدا عن جهاز المخابرات العراقي وكذلك مديرية الإستخبارات العسكرية العامة وعن كل ضابط وتزولا الى أصغر

رقيب في الجيش العراقي !!!

القصد أنه من بعد عام 1991 لم يكن الأمريكان بأية حاجة للجواسيس ولأنهم كانوا يصورون ويمسحون العراق كاملا بأنفسهم شخصيا وحسب ما يرغبون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حرب عام 1991 - تقدير قوات العراق و مشاكل اخرى قبيل الحرب - الحلقة 30

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» كيلب هشام عباس مطبتليش
» ::: ~ الــــصــــداقــــة و الـــــحـــــب ~ :::
» الجامعات تتحول الى معارض أزياء
» خفه دمه 1991
» ثلث مكتب الإرشاد في السجن بعد اعتقال أسامة نصر و11 آخرين من الإخوان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الخليج الثانية-