المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   السبت يوليو 18 2015, 03:24

شهاده الفريق الركن رعد مجيد الحمداني عن عملية غزو الجيش العراقي للكويت في 2 اب / اغسطس 1990 






- بيئة الصراع

بعيد انتهاء الحرب العراقية / الإيرانية وخروج العراق منتصرا بعد حرب طويلة دامت لثماني سنين متواصلة كلفت البلدين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وخسائر اقتصادية هائلة ،إلا أن الطوفان المعنوي الذي غمر العراق وقيادته وخاصة الرئيس صدام حسين يضاف إلى ذلك ما أنعكس على الرأي العام العربي من شعور مبالغ بقوة العراق العسكرية وهو يمتلك أكبر جيش عربي وأكبر قاعدة صناعية حربية ،قد تؤهله لتحقيق الهدف القومي المنشود ( تحرير فلسطين)،فالإحساس بالقوة المصحوبة بالكثير من أوهامها الخادعة دفع ذلك كله الرئيس صدام حسين، وبعيدا عن حقائق الواقع وطبيعة الصراع العربي الصهيوني لأن يخطو مسرعا لتنفيذ مشروع تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني ،

إذ طلب من قائد قوات الحرس الجمهوري والذي يتألف من 8 فرق نصفها مدرعة في ك2 1988 بأن يخطط من الآن لتحرير القدس والضفة الغربية ،والتهيؤ في المستقبل القريب لنقل قوات الحرس الجمهوري إلى ساحة العمليات الأردنية / الإسرائيلية ،وعليه أبتداءا من شهر نيسان 1989 شرعت زمر استطلاع تشمل جميع القادة والآمرين في استطلاع الساحة أعلاه ، علاوة على تنفيذ طائرات الاستطلاع العراقية عدة طلعات لتصوير المواضع الإسرائيلية (بأسلوب التصوير المائل ) ،بالتأكيد إن ذلك لم يخف عن مصادر معلومات العدو الإسرائيلي ودوائر المعلومات الأكبر ،ولأجل إحباط هذا المشروع ،عمدت القوى الكبرى في نهاية هذا العام ،افتعال أزمة اقتصادية أساسها تخفيض أسعار النفط من خلال زيادة الإنتاج ،مما كبد العراق خسائر كبيرة في موارده المالية ذات الوقت الذي يعاني من ضخامة ديونه الخارجية نتيجة تلك الحرب الطويلة مع إيران ،وبالنظر لعدم مشاطرة الكويت والأمارات العربية لرأي العراق بتقليل الإنتاج النفطي ،أعتبر العراق إن الكويت تساهم في هذه المؤامرة التي تستهدف اقتصاد العراق للنيل منة ,

بدلا من وقوف هذا البلد بجانب العراق ومعه باقي دول الخليج العربي العربية عرفانا بالجميل له،إذ أبعد العراق الخطر الإيراني عنها بدماء شعبه وهدر اقتصاده ،وحاول العراق تشكيل تحالف عربي يقف بالضد من مجلس التعاون الخليجي ،إذ أعلن يوم 16 شباط 1990 إنشاء مجلس التعاون العربي في بغداد مؤلفا من العراق ومصر والمملكة الأردنية واليمن ،وبعد فشل المساعي السعودية والعربية الأخرى في نزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين البلدين ،أتخذ الرئيس العراقي صدام حسين أخطر وأسوأ قرار إستراتيجي في حياته السياسية وهو (احتلال الكويت وأعادتها للوطن الأم العراق )وفقا لذرائع قانونية لم تعد فاعلة بل مناقضة للقانون الدولي .

* تسارع الأحداث :-

- في 2/7/1990 أجتمع الرئيس صدام القائد العام للقوات المسلحة العراقية في القصر الجمهوري في بغداد بقادة فرق قيادة قوات الحرس الجمهوري وكان الرئيس متشنجا في استعراضه للموقف السياسي والاقتصادي مع الكويت الذي وصفه بالخطير جدا وأن ما يجري حالة حرب غير معلنة على العراق وأداتها الأساسية هي السياسة الاقتصادية العدوانية الكويتية ،وما عبر عنه بالمثل الشائع ((قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق))،وفي نهاية حديثه سأل قادة الحرس الجمهوري عن درجة استعداد قواتهم ؟وكان الجواب كما كان متوقعا إن قواتهم جاهزة في أي وقت لتنفيذ أية مهمة تناط لها ،على الرغم من عدم توقع أي منهم بأن الرئيس أقترب كثيرا من اتخاذ قرار الحرب على الكويت واحتلالها ؟

في ليلة 14 / 15 تموز 1990 صدر الأمر بحركة أقرب لواء من قوات الحرس الجمهوري إلى القاطع الجنوبي آنذاك وهو جحفل اللواء المدرع 17 من فرقة حمو رابي المدرعة الذي كان معسكره في محافظة واسط جنوب بغداد 170كم، أعقبه في اليوم التالي حركة باقي ألوية الفرقة ،في يوم 17 تموز 1990 أنذرت كل فرق جيش الحرس الجمهوري للحركة إلى القاطع الجنوبي بالتعاقب وتحت غطاء أجراء مناورات عملياتية كبرى ،وفي هذا اليوم أنيطت لقيادة قوات الحرس الجمهوري مهمة بالغة السرية وهي احتلال الكويت كاملا وأعادته للوطن الأم (العراق ) ،بالوقت الذي كانت وزارة الدفاع العراقية ورئاسة أركان الجيش العراقي وضمنها قيادات القوات الجوية وطيران الجيش والبحرية ،تجهل هذه المهمة جهلا تاما ؟؟؟ عدا عناصر محدودة جدا من المخابرات العراقية ومن استخبارات الجيش ،ومنذ يوم 18 تموز بدأت استحضارات الهجوم الميداني على الكويت (وضع الخطط وتوزيع المهام والواجبات والاستطلاعات العامة،وإكمال مواد تموين القتال ومتطلبات المسح والملاحة وغيرها) ألا أن تحديد يوم (ي) أي يوم الشروع بالتعرض وتحديد ساعة س (ساعة اجتياز القدمات القتالية الأمامية لخط الحدود الدولية ) قد تحدد يوم 31 /7 بشكل قطعي وهو (الساعة 0400 يوم 2/8/1990 ).

* ساحة العمليات الكويتية :-

- ساحة العمليات الكويتية وهي تشمل مساحة الكويت كاملة ،وهي عبارة عن منطقة صحراوية مفتوحة تتخللها بعض العوارض الأرضية أهمها سلسلة تلال المطلاع شمال منطقة الجهراء إذ تتحدد الحركة فيها على الطريق الدولي الذي يربط الكويت بالعراق ،علاوة على وجود بعض النياسم فيها ،وتعتبر المدن الكبيرة كالجهراء والعاصمة الكويتية والأحمدي العوارض العمرانية الأساسية فيها ،وتتوافر في هذه الساحة شبكة متطورة من الطرق الحديثة تربط المدن فيما بينها ،أما حدودها الشرقية فيمثلها الجزء الشمالي من الخليج العربي وتتوافر فيه عدد من الموانيء الرئيسية كميناء الكويت والشويخ والأحمدي والشعيبية وعدد من المناطق والمنشأءات الساحلية، وتعتبر جزيرتي وربة وبوبيان في مدخل المياه العراقية وجزيرة فيلكا في شرق العاصمة أهدافا من الضروري مسكها بقوة باستخدام القوة البحرية ، أما حدودها الغربية فيعتبر وادي حفر الباطن أهم مكوناتها وهو أخدود أرضي واسع يمتد من العربية السعودية إلى العراق عبر غربي الكويت ، وأن أهم المطارات المتوافرة في الساحة الكويتية هي المطار الدولي في العاصمة ،قاعدة أحمد الجابر في صحراء كبد ،وقاعدة علي السالم في شمال غرب مدينة الجهراء ،وتعتبر الكثبان الرملية في وسط البلاد وجنوبها ومنطقة المقالع الكبرى شمال الجهراء مناطق محددة لعمل الدروع علاوة على بعض الحقول و المنشأءات النفطية وخاصة منطقة أم المناقيش جنوبي البلاد.

* قوات الطرفين :-

- القوات الكويتية

كانت القوات الكويتية تتألف من:-

القوات البرية

أ.لواء حدود موزع معظمه على الحدود الدولية مع العراق على شكل مخافر وقلاع حدودية ودوريات متحركة ومراصد .

ب.لواء المشاة الآلي 6 معسكر في منطقة ظهر اللياح شمال عارضة المطلاع ب 10 كم مسلح بدبابات بريطانية حديثة نوع فيكرس وعجلات قتال مدرعة سوفيتية (روسية )حديثة نوع بي أم بي 2.

ت.لواء المغاوير 80 على وخلف عارضة المطلاع .

ث.اللواء المدرع 35 على طريق السالمي خلف المطلاع ب 40 كم تقريبا ومسلح بدبابات بريطانية حديثة نوع جفتن .

ج.اللواء الآلي الأميري في العاصمة الكويت ومسلح بمدرعات الفهد مصرية الصنع مع كتيبة من المدرعات البريطانية الصنع نوع صلاح الدين وفوج مقاتلة دروع بناقلات أميركية نوع أم 113 مسلحة بصواريخ تاو.

ح.اللواء المدرع 15 في منطقة الأحمدي وهو مسلح بدبابات بريطانية الصنع حديثة نوع جفتن .

القوات الجوية :-

سربين طائرات مختلفة قتال ونقل في قاعدة علي السالم.

سرب طائرات ميراج في المطار الدولي .

سرب طائرات قتال في قاعدة أحمد الجابر.

القوات البحرية :-

مجموعة مختلطة من زوارق حراسة وطوربيد موزعة على المواني الرئيسية وجزيرة فيلكه وبجزيرة بوبيان.

- القوات العراقية المهاجمة

القوات البرية :-

قيادة قوات الحرس الجمهوري و تتألف من :-

3 فرق مدرعة وهي (حمو رابي – المدينة المنورة – توكلنا على الله ).

4 فرق مشاة وهي (بغداد – نبوخذنصر – الفاو- عدنان ).

فرقة قوات خاصة ألحقت بها قبل أقل من 24 ساعة من التعرض أربعة أسراب هليكوبتر نقل.

القوات الجوية :-

أعد منها قبل 24 ساعة من التعرض سربين تفوق جوي ميك 25 و23 وسرب إسناد أرضي ميك 23 .

القوات البحرية :-

أعد منها قبل التعرض 24 ساعة :-

مجموعة زوارق حماية .

مجموعتان سفن أنزال .

مجموعة زوارق طوربيد.

خطة التعرض

صممت خطة التعرض لاحتلال الكويت كما يأتي:-

أ.تندفع قوة واجب سريعة لتحقيق المباغتة على المحور الرئيسي صفوان –الحدود الدولية – العبدلي – المطلاع – الجهراء – العاصمة واحتلال القصر الأميري ( بسمان )،بناية مجلس الأمة ، بناية رئاسة الوزراء ، وزارتي الدفاع والداخلية ،المطار الدولي ،ومباني الإذاعة والتلفزيون الكويتي تتألف من -(جحفل اللواء المدرع 17 – اللواء قوات خاصة رقم 16 – عناصر قتالية من المخابرات العراقية – أنزال اللواء قوات خاصة رقم 3 ناقص فوج على هضبة المطلاع (بواسطة مائة طائرة هليكوبتر ) .

ب.تندفع فرقة حمو رابي المدرعة ناقص اللواء المدرع 17 على المحور الرئيسي لدعم مهمة احتلال العاصمة ،تعقبها فرقة المشاة نبوخذنصر بفارق زمني ثلاث ساعات لمسك الأهداف التي تحتلها القوات المدرعة في العاصمة الكويت ،تعبقها فرقة المشاة بغداد لاحتلال منطقة الأحمدي مرورا بالعاصمة .

ج.تندفع فرقة المشاة فاو لاحتلال الطريق الساحلي من الحدود الدولية وحتى العاصمة داخل وجزيرة بوبيان .

د. تندفع الفرقة المدرعة توكلنا على الله والمحتشدة غرب جبل سنام العراقي ب15كم على محور ثانوي موازي للطريق الرئيسي لتجاوز عارضة المطلاع نحو الجهراء عبر منطقة المقالع الكبرى واحتلال قاعدة علي السالم الجوية .

هـ.تندفع الفرقة المدرعة المدينة المنورة على محور الحدود الدولية ،منطقة الأبرق الحباري ، لتقطع طريق السالمي – الجهراء ،ثم تندفع نحو منطقة الأحمدي وحتى منطقة الوفرة جنوبي الكويت .

و.تندفع فرقة المشاة عدنان خلف فرقة المدينة المنورة لمسك الساحل الكويتي الجنوبي جنوب الأحمدي .

سير العمليات

في الساعة 330 يوم 2/8/90 أكملت وحدات المغاوير التابعة للألوية الأمامية من احتلال القلاع والمخافر الحدودية ،في الساعة 0400 يوم 2/8/1990 اجتازت قوة الواجب السريعة الحدود الدولية (لواء القوات الخاصة 16 وقوة المخابرات منطقة العبدلي واللواء المدرع 17 عبر منطقة غرب قلعة السديرية ب 3 كم وبمناورة بمدى 55 كم عبر الصحراء استدار بعدها هذا اللواء نحو منطقة أم العيش (منطقة لاقطات الأقمار الصناعية) ثم أندفع نحو عارضة المطلاع بعد إزاحة اللواء المدرع 6 الكويتي في ظهر اللياح وكان ذلك مع الضياء الأول، ثم تمكن من احتلال عارضة المطلاع وتحييد اللواء المغاوير الكويتي 80 ،ثم أصطدم في معركة سريعة مع طلائع اللواء المدرع 35 الكويتي أسفل العارضة وفي مفرق طريق السالمي ومنطقة استراحة الحجاج وأجبرها على الفرار للسعودية بعد تكبدها بعض الخسائر ،ثم تجاوز الجهراء وأندفع نحو العاصمة على ثلاث طرق الطريق الدائري الخامس نحو ميناء الشويخ ،رأس الأرض ،والقصر الأميري ،وعلى الطريق الدائري السادس نحو الفنطاس وفندق مسيلة،، وعلى الطريق الدائري السابع لاحتلال المطار الدولي(ضمنه قاعدة جوية عسكرية ) وقد أكمل مهمته في الساعة التاسعة صباحا بخسائر محدودة جدا (دبابة واحدة وناقلة أشخاص واحدة خلال الهجوم وخسر خمسة مدافع معقبة نتيجة تأخر وصول قوات الجناح الأيمن )، في الساعة العاشرة والنصف أكمل اللواء قوات خاصة 16 احتلال بنايتي مجلس الوزراء ومجلس الأمة ولازال مشتبكا في وزارتي الدفاع والداخلية ،سبق ذلك أنزال اللواء قوات خاصة 3 ناقص فوج في الساعة 530 يوم 2/8/1990 على عارضة المطلاع مع خسارة عدد من الطائرات الهليكوبتر نتيجة قلة الوقت المتاح لإيجاز الطيارين حول خطورة أعمدة وأسلاك كهرباء الضغط العالي العابرة للعارضة أعلاه ،ثم ألتحق الفوج الثاني منه لإمرة اللواء المدرع 17 في منطقة السالمية ونصب عددا من السيطرات لإلقاء القبض على الشخصيات الكويتية المهمة وقد أسر أحد الأمراء،وعددا من الضباط الكويتيين وضابطين بريطانيين ، في الساعة 1100 نفس اليوم تم احتلال مباني الإذاعة والتلفزيون لكن المرسلات أتضح وجودها في جزيرة فيلكه وجرى ذلك بواسطة فوج القوات الخاصة للحرس الخاص وقد أسقطت طائرتي هليكوبتر من الطائرات التي كانت تحمله بواسطة صواريخ تاو للحرس الأميري .

في الساعة 1400 نفس اليوم تكامل وصول باقي فرقة حمو رابي وانفتحت في المناطق المهمة من العاصمة ، في الساعة 1330 تعرضت قطعات من فرقة المشاة بغداد عند عبورها مضيق عارضة المطلاع لغارة جوية شنتها طائرة أو طائرتان كويتيتان قادمة من خارج الحدود الدولية الكويتية ،مما أخر وصول باقي وحدات فرقة المشاة نبوخذنصر المتداخلة معها في عبور مضيق المطلاع لمداخل العاصمة حتى منتصف ليلة 2/3 آب .

في الساعة 0400 يوم 2/8 اندفعت الفرقة المدرعة توكلنا على الله نحو أهدافها ألا أنها تأخرت في منطقة المقالع الكبرى على الرغم من تزويد مقرها بجهاز ملاحة متطور مما سمح لعدد من سرايا من اللواء المدرع 35 الكويتي العودة لمفرق طريق السالمي والتعرض على مؤخرة اللواء المدرع 17 العراقي وتمكنت من تدمير خمسة مدافع ذاتية الحركة معقبة بالحركة خلف لوائها،كذلك أدى ذلك إلى تأخر احتلال قاعدة علي السالم مما سمح بهروب الطائرات الكويتية منه نحو دولة قطر .

لسبب انقطاع عام لأجهزة الاتصالات نوع الترددات العالية- hf – (كان هناك اعتقاد بتدخل الكتروني خارجي أوقف عمل كل هذه الشبكة لعموم القوات المهاجمة ؟) وعليه لم يوعز قائد الفرقة المدرعة المدينة المنورة بالشروع بالحركة حتى يتأكد من صلاحية توقيتات الخطة إذ توقع هناك تعديلا عليها(خطأ غير مبرر أدى إلى أحالته على التقاعد فيما بعد ) ولم تتحرك الفرقة حتى هبط قائد قوات الحرس الجمهوري بطائرته الهليكوبتر على مقدمة اللواء 14 من نفس الفرقة وأوعز لمقر الفرقة بالحركة بتأخير لأكثر من ساعتين ،وبالنظر لتأخر فرقة توكلنا على الله تم دفع اللواء 14 المتقدم من فرقة المدينة المنورة (المتأخرة أيضا )لاحتلال قاعدة علي السالم من قبل قائد قوات الحرس شخصياً ، وخلال تقدم باقي تشكيلات فرقة المدينة المنورة حدث خطأ ملاحي للواء المدرع العاشر فأنحرف كثيرا نحو الغرب مما أفشل هذا العمل الفرقة في تحقيق هدفها بالتوقيت المطلوب. وفي ليلة 2/3 آب تكامل وصول كل فرق قيادة قوات الحرس الجمهوري إلى أهدافها المرسومة .

* الدروس المستنبطة :-

يمكن أجمال أهم الدروس المستنبطة من معركة احتلال الكويت بما يأتي :-

أ*. تجاهل التطورات الأخيرة في مقومات التوازن الدولي على أثر انتهاء الحرب الباردة وظهور مؤشرات التحول الكبيرة في النظام الدولي نحو نظام دولي جديد أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وكذلك تجاهل ثوابت القانون الدولي،مما أوقع النظام السياسي العراقي في وضع إنفرادي في مواجهة العالم.

ب*. خضوع السياسة العليا العراقية بفعل العواطف المتحكمة فيها إلى سياسة الاستدراج التي مارستها مع العراق الدول الكبرى ،مما أوقع العراق سريعا في الفخ الإستراتيجي (الكويت ) .

ت*. عدم التقيد في سياق أعداد الدولة للحرب وعزل الدوائر المختصة بإدارة الحرب(وزارة الدفاع ورئاسة أركان الجيش ) عن أدارة معركة الكويت ،مما خلق ثغرات كبيرة على سياق الإدارة على المستوى الإستراتيجي .

ث*. عدم الاكتراث بمبدأ (الاقتصاد بالجهد كأحد مبادئ الحرب )فكان من الممكن تنفيذ المعركة بنصف القوات التي استخدمت على ضوء القدرة على تحقيق مبدأ المباغتة بالوقت الذي كانت القوات الكويتية في معظمها موجودة في معسكراتها السلمية ،وكان من الممكن تلافي بعض الخسائر نتيجة التكدس عبر مضيق المطلاع .

ج*. عدم الموازنة ما بين متطلبات السرية في التخطيط والإعداد لتحقيق مبدأ المباغتة وما بين الحاجة الماسة إلى اطلاع قيادات القوات العراقية الأخرى على المهمة( الجوية والبحرية وطيران الجيش )وعناصرها التي أشركت بالمهمة ليلة التنفيذ ،مما تسبب ذلك في أخطاء مكلفة جدا .

ح*. عدم تشكيل الحكومة العسكرية للشؤون المدنية حال احتلال الكويت مما خلق أوضاعا سائبة وفوضى عارمة تضاعفت مع مرور الوقت وخسائر هائلة بالممتلكات المدنية وتعطل القانون ،من ناحية، وعدم ضبط الحدود الدولية بين العراق والكويت من ناحية أخرى مما ساعد على دخول الكثير من المدنيين العراقيين لأغراض السلب يقابلهم الكثير من القاطنين الأجانب في الكويت الذين شاركوا في استثمار هذه الفوضى لنفس الغرض ،ويعود ذلك إلى عدم وضع خطة أدارة عامة للبلد المحتل بعد احتلاله من قبل القيادة العليا العراقية وقصور في الثقافة الإستراتيجية وعدم احترام القانون وحقوق الإنسان ،مما أساء ذلك كثيرا إلى سمعة العراق ومؤسساته وجيشه.

خ*. أهمية تدقيق إجراءات الملاحة للقوات المهاجمة في ساحة العمليات الصحراوية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   السبت يوليو 18 2015, 03:25


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   السبت يوليو 18 2015, 03:28

صور لدخول القوات العراقيه للكويت 






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   الإثنين يوليو 20 2015, 08:48

تقييم مستحق على هذا الموضوع المهم جدا عن أخطر مما مرت به الأمة العربية من أحداث جسام بصورة خاصه وكذلك بصورة عامة على مستوى العالم أجمع !

ولو أنني أرى بأن تلك الأحداث التي سبقت عملية غزو الكويت ومن ثم الغزو وكذلك ما حصل من بعد ذلك الغزو وأخيرا قيام الحرب الشبيهة بالحرب العالمية الثالثة...

كان تأريخا غير مشرفا للعرب بحسب ما أراه شخصيا !!!

فالأحداث كانت عبارة عن أزمة أخلاقية لا غير ...

ومن قبل ان تكون أزمة مالية (بسبب مطالبة الكويت بمبالغ كانت هبات منها للحرب ضد إيران ومن ثم أصبحت ديونا)!

أو أزمة نفط !

أو أزمة حدود!

أو أزمة سياسية !

أو أزمة إنقلابيه!

لقد سمعنا الكثير من الأسباب التي أدت الى حصول ما حصل !

ولكن لا يمكن لأحد أن يجزم بما الذي أدى الى حدوث كل ذلك !

فالرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يناقض بفسه بنفسه ومن دون أن يشعر أو أن يدع أحدا ما يستطيع بتوجيه سؤال محدد عما يصرح به بين فترة وأخرى عن أسابا قيامه بذلك الغزو!!!

فتارة يتحدث صدام حسين بأن سبب الغزو كان بطلب من الضباط الكويتيين الإنقلابيين (بقيادة العقيد علاء) لغرض المساعدة ليس إلا!!!

وتارة أخرى يدعي أنان بسبب تهجم ولي العهد الكويتي سعد العبد الله على شرف العراقيات إثناء المفاوضات التي سبقت الغزو!!!

وتارة أخرى يتحدث صدام حسين بأن ذلك الغزو كان بسبب تآمر حكومة الكويت على إغراق السوق العالمية بالنفط لكي ينهار الإقتصاد العراقي!!!

وتارة أخرى يدعي بأن سبب الغزو كون أن الكويت أصلها محافظة عراقية وقد عاد الآن الفرع الى الأصل!!!


وكان على سيادة الفريق الركن رعد الحمداني أن يتجنب الخوض في الأسباب التي أدت الى ذلك الغزو ولأنه حقيقتا لا أحد يعرف بالظبط ما هو السبب الحقيقي سوى صدام حسين بنفسه!!!

ورغم النزاهة في السرد بقصد كتابة الحقائق ولا شيء آخر ومن أجل التأريخ الذي ستقرأه الأجيال .

ألا أن السرد كان محسوبا لكل القطعات بصنوفها وتوقيتات التحركات وتوزيع القطعات .

ولكن لم يذكر سيادة الفريق الركن بعض الأمور المهمة جدا وربما غفل دون قصد منه لتلك الاحداث التي كان يجب ذكرها أيضا !!!

فمثلا لم يذكر قيام قائد الحرس الجمهوري الفريق اول الركن أياد فتيح خليفه الراوي(فك الله أسره)ومع قادة فرق الحرس الجمهوري بإرتداء الزي العربي من عباءة وعقال وثوب دشداشه ومن التسلل بواسطة سيارة حمل سعة 5ركاب نوع تويوتا بيك آب والقيام بعملية إستطلاع مفضلة لقاطع عمليات الكويت ومن دراسة محاور التقدم لكل قائد فرقه وما هي الأهداف التي سيحتلها كل لواء وكتيبه وغيرها من الأمور المهمة !!!

وكذلك لم يذكر الفريق الركن رعد الحمداني تعرض قطعات الحرس الجمهوري عند شن الهجوم لمواجهة من بعض القطعات الكويتية المتخذة من منطقة العبدلي الحدودية مواضعا دفاعية ومن ثم تم إزاحة تلك القطعات بسرعة كبيرة !!!

ولم يذكر كذلك قيام عناصر العمليات الخاصة من جهاز المخابرات العراقية على مراقبة قصر دسمان الذي يسكنه أمير الكويت ومن انهم كانت لديهم أوامر بأسر أو قتل الشيخ جابر رحمه الله وكيف أنه تمكن من الهرب الى السعودية !!!

ولم يذكر أيضا التشتت الذي أصاب بعض القطعات الى درجة الضياع في طرق وشوارع الكويت نتيجة عدم الإيجاز المفصل وعدم تيسر الوقت لذلك أصلا !!!

كما أن هنالك الكثير من الأمور التي كان يجب على سيادة الفريق الركن من التطرق أليها ومن دافع أنه مصدر موثوق ويعتد به نظرا لنزاهته المشهودة ولتأريخه المشرف وهو من القلة القليلة التي كتبت عن المعارك التـأريخية للجيش العراقي .

تقييم مستحق آخر للدكتور قتيبه على هذا الفيض المستمر من المواضيع المهمة جدا والمشيقة والى المزيد منها إن شاء الله .

مع وافر الشكر والإمتنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   الإثنين يوليو 20 2015, 12:18

العمليه كانت ردة فعل " عاطفيه " غير حكيمه وغير مسؤوله وتم المقامره بالعراق بهذا الامر
لا اعرف مالذي دار تحديدا في عقل الرئيس الراحل صدام حسين وهو يفكر باحتلال الكويت 
فهل قرأ التاريخ " وهو الذي يستشهد به دائما في حواراته واجتماعاته "
فهل اراد ان يحذو حذو هتلر عندما ضم  السوديت والنمسا لالمانيا 
ام اراد ان يحذو حذو سوريا عندما دخل جيشها لبنان منذ منتصف السبعينيات وفي مخيلة حافظ الاسد حلم سوريا الكبرى
ام اراد ان يحذو حذو اسرائيل عندما غزت جيرانها وفي مخيلة قادتها حلم " من الفرات للنيل "


كل هذه الامثله لاتشابه مطلقا مبررات غزو الكويت 
فلا الشعب الكويتي " وهو يعيش برفاهيه وبحبوحه " كان سيرغب بالاندماج مع العراق " ذي النظام الدكتاتوري والاقتصاد الضعيف انذاك "
ولا كانت دول الخليج ولا الولايات المتحده كانت ستسكت حيال ماجرى 
وحتى لو ارادت ان تسكت فانها لن تكرر " مؤتمر ميونخ الذي عقده البريطانيون والفرنسيون مع هتلر قبل الحرب العالميه الثانيه "


العراق في عام 1990 وقبل غزو الكويت لم يتمتع بعلاقات طيبه مع الغرب , باعتراف صدام 
وكان الاتحاد السوفييتي يتهاوى 
والوضع العربي يتهاوى 


ولا اعرف على ماذا اراد صدام حسين ان يستند دوليا او اقليميا عندما غزى الكويت 
هذا الغزو المشؤوم والذي كلفنا ولا يزال ثمنا باهظا
ويمكنني الجزم ان غزو الكويت وماتبعته من مضاعفات كانت هي الطريق الذي مهد لغزو العراق عام 2003 واسقاط نظام صدام حسين نفسه 


على العموم ومن الناحيه العسكريه فالعمليه جرت بسرعه ولم يكن التوقع ان تواجه القوات العراقيه دفاعا جديا من الجيش الكويتي بسبب عامل المفاجأه واختلاف ميزان القوى وصغر مساحه الكويت الجغرافيه 


واحده من اهم الخسائر التي حدثت هي حادثه سقوط اعداد كبيره من المروحيات التي تحمل القوات الخاصه 
وتباينت الاسباب حول ذلك بين سوء الحاله الجويه وسوء الاستطلاع او الاصطام باسلاك الضغط العالي او ربما بسبب نيران معاديه 


كما ان الفشل في في القاء القبض على العائله الحاكمه في الكويت اضاع على العراق ورقه تفاوضيه كان يمكن ان تشفع له في قضيه خاسره " عسكريا وحتى اخلاقيا "


للاسف كان دخول العراق للكويت بهذا الاسلوب هو نهاية الحلم العربي بالتوحد والتعاون 
وعراق صدام حسين والذي كان اكبر المنادين بالوحده العربيه كان اول طرف يخرق هذا الميثاق 


على العموم كانت غلطه تاريخيه وحدثت ونتمنى ان لاتتكرر سواءا للعراق او لاي دوله عربيه مستقبلا 


تحياتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   الجمعة أغسطس 07 2015, 22:52


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   السبت أغسطس 15 2015, 21:35

يقول الفريق الركن وفيق السامرائي " مدير الاستخبارات العسكريه العراقيه السابق " عن فتره ماقبل غزو الكويت النقاط التاليه :


1- بعد ان قام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالتهديد بضرب اسرائيل في ابريل 1990 وبعد القمه العربيه في بغداد في مايو 1990 صدرت توجيهات من رئاسة الجمهوريه العراقيه الى الاجهزه الاستخباراتيه العراقيه بتقليل الاحتكاك السلبي باسرائيل وتخفيف عمل الاستخبارات العراقيه الموجهه ضدها واعطاء اسرائيل الانطباع بأن لانوايا عدائيه للعراق ضدها في تلك المرحله
وعلى سبيل المثال قام العراق بتوجيه رسالة تطمين الى اسرائيل عن طريق احد المتعاونين المزدوجين مع الاستخبارات العسكريه العراقيه والذي كان صحفي فلسطيني يعمل في بلد اوروبي ويتردد على اسرائيل " وكان العراق قد بدأ علاقه مع هذا الصحفي منذ العام 1986 عن طريق الملحق العسكري في السفاره العراقيه في لندن العقيد الركن حسين علي السامرائي "
رساله التطمين كانت تنص ان العراق لاينوي الهجوم على اسرائيل 
 وحسب السامرائي فأن جهاز المخابرات العراقي كان يوصل رسائل تطمين لاسرائيل عبر مسؤولين فلسطينيين 


2- قام العراق في فتره ماقبل غزو الكويت بابقاء قنوات الاتصال مفتوحه مع الامريكان
فعلى الرغم من ان الاقمار الصناعيه الامريكيه كانت تتابع وبدقه التحشدات العراقيه على الحدود مع الكويت 
وعلى الرغم ان العقيد واتر لانج وهو من ضباط استخبارات وزارة الدفاع الامريكيه كان قد كتب تقريرا يواضحا يحذر من مخاطر تلك التحشدات 
الا انه لم يتم الاهتمام بشكل خاص لتقاريره 


3- لقاء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالسفيره الامريكيه في بغداد ابريل غلاسبي كان يوحي بلهجة تطمين للامريكان 


كانت عملية غزو الكويت تم تخطيطها بواسطه الفريق اول الركن حسين رشيد " معاون رئيس اركان الجيش للعمليات " و الفريق صابرالدوري " رئيس الاستخبارات العسكريه العراقيه " والفريق الركن اياد فتيح الراوي " قائد الحرس الجمهوري " وقائد القوه الجويه 
ولم يتم ابلاغ رئيس اركان الجيش " الفريق ال الركن نزار الخزرجي " ووزير الدفاع بالامر !!


ويقول السامرائي في كتابه بأن الفريق صابر الدوري كتب تقريرا للرئيس العراقي حول مخاطر تبعات الغزو الا ان الرئيس العراقي رفض قراءه التقرير قائلا : الاستخبارات لاتريدنا ان نحرر الكويت !!


طبعا كانت العلاقه بين وفيق السامرائي " رئيس شعبه ايران في الاستخبارات العسكريه " وصابر الدوري " مدير الاستخبارات العسكريه " قد وصلت مرحله مترديه جدا حتى كان احدهما يشكي الاخر للرئيس العراقي صدام حسين !!


وللحديث بقيه لاحقا ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990   الأحد أغسطس 16 2015, 09:48

@mi-17 كتب:
يقول الفريق الركن وفيق السامرائي " مدير الاستخبارات العسكريه العراقيه السابق " عن فتره ماقبل غزو الكويت النقاط التاليه :


1- بعد ان قام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالتهديد بضرب اسرائيل في ابريل 1990 وبعد القمه العربيه في بغداد في مايو 1990 صدرت توجيهات من رئاسة الجمهوريه العراقيه الى الاجهزه الاستخباراتيه العراقيه بتقليل الاحتكاك السلبي باسرائيل وتخفيف عمل الاستخبارات العراقيه الموجهه ضدها واعطاء اسرائيل الانطباع بأن لانوايا عدائيه للعراق ضدها في تلك المرحله
وعلى سبيل المثال قام العراق بتوجيه رسالة تطمين الى اسرائيل عن طريق احد المتعاونين المزدوجين مع الاستخبارات العسكريه العراقيه والذي كان صحفي فلسطيني يعمل في بلد اوروبي ويتردد على اسرائيل " وكان العراق قد بدأ علاقه مع هذا الصحفي منذ العام 1986 عن طريق الملحق العسكري في السفاره العراقيه في لندن العقيد الركن حسين علي السامرائي "
رساله التطمين كانت تنص ان العراق لاينوي الهجوم على اسرائيل 
 وحسب السامرائي فأن جهاز المخابرات العراقي كان يوصل رسائل تطمين لاسرائيل عبر مسؤولين فلسطينيين 


2- قام العراق في فتره ماقبل غزو الكويت بابقاء قنوات الاتصال مفتوحه مع الامريكان
فعلى الرغم من ان الاقمار الصناعيه الامريكيه كانت تتابع وبدقه التحشدات العراقيه على الحدود مع الكويت 
وعلى الرغم ان العقيد واتر لانج وهو من ضباط استخبارات وزارة الدفاع الامريكيه كان قد كتب تقريرا يواضحا يحذر من مخاطر تلك التحشدات 
الا انه لم يتم الاهتمام بشكل خاص لتقاريره 


3- لقاء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالسفيره الامريكيه في بغداد ابريل غلاسبي كان يوحي بلهجة تطمين للامريكان 


كانت عملية غزو الكويت تم تخطيطها بواسطه الفريق اول الركن حسين رشيد " معاون رئيس اركان الجيش للعمليات " و الفريق صابرالدوري " رئيس الاستخبارات العسكريه العراقيه " والفريق الركن اياد فتيح الراوي " قائد الحرس الجمهوري " وقائد القوه الجويه 
ولم يتم ابلاغ رئيس اركان الجيش " الفريق ال الركن نزار الخزرجي " ووزير الدفاع بالامر !!


ويقول السامرائي في كتابه بأن الفريق صابر الدوري كتب تقريرا للرئيس العراقي حول مخاطر تبعات الغزو الا ان الرئيس العراقي رفض قراءه التقرير قائلا : الاستخبارات لاتريدنا ان نحرر الكويت !!


طبعا كانت العلاقه بين وفيق السامرائي " رئيس شعبه ايران في الاستخبارات العسكريه " وصابر الدوري " مدير الاستخبارات العسكريه " قد وصلت مرحله مترديه جدا حتى كان احدهما يشكي الاخر للرئيس العراقي صدام حسين !!


وللحديث بقيه لاحقا ......


----------------------------------------------------------------------------

ما ذكره وفيق كان صحيحا .

ولكن يجب ذكر تناقضات صدام حسين من حيث تهديده بضرب إسرائيل بالسلاح الكيمياوي الإحيائي (المزدوج) ومن حيث كذبه بأن العراق ثالث دولة يمتلك السلاح المزدوج!

وفي حين أننا كلنا نعلم وكذلك العالم أجمع بأن ذلك غير صحيح بالمره!!!

فالعراق كان يحاول الحصول ولكنه لم يحصل على السلاح المزدوج إطلاقا !!!

وكان صدام حسين قد إعترف مرار في فترة التسعينيات وبلسانه من على شاشات التلفزيون من أن لجان التفتيش الدولية تبحث هنا وهناك عن السلاح المزدوج ومن أننا قد أكدنا وبينا لهم بأن العراق لم يمتلك السلاح المزدوج!!!

متناسيا صدام حسين بأنه قد أعلن بلسانه عام 1990 بأن العراق يمتلك السلاح المزدوج وهو قادر على حرق نصف إسرائيل !!!

*****************

أما بالعودة الى موضوع وفيق (اللا سامرائي) كما يسميه أهالي سامراء !

فهو شخص متلون ومرائي ومتقلب الولاء ومستعد لعزف معزوفاته النفاقية الى من يرى أن له مصلحة عنده!!!

ورغم أنه قد أصبح شيخا كبيرا ومريضا بمرض السرطان (عافانا الله منه وإياكم) إلا أنه ما يزال ينافق نفاق مفضوحا حول أن العراق مستقر ولا وجود للعمالة والتحزب والميليشيات ومن أن العراق يسير بالإتجاه الصحيح ...

إنما فقط لكي يمنح له منصب وزير الدفاع ليس إلا !!!

وأنا أعرفه معرفة شخصية . وخاصة من بعد إحالته على التقاعد عام 1993 حيث فتح له محلا لبيع إطارات السيارات في الحي الصناعي لتصليح السيارات في مدينة سامراء . ولما لم يسصير الحال معه بصورة جيدة باع المحل وهرب الى كردستان (دخيلا يطلب الحماية من جلال الطالباني)ومن ثم الى بريطانيا وقد إدعى حينها بأنه ملاحق من قبل مخابرات صدام حسين ومن أنه سيقود المعارضة العراقية (حسب ما سمعته بنفسي من إذاعة راديو مونت كارلو) .

وكان مستمرا بفضح جرائم صدام حسين ومناديا على الثورة ضده وبإسقاطه بأسرع ما يمكن .

ومن ثم عاد الى العراق من بعد تملقه الى الرئيس (عميل الموساد الإسرائيلي والسافاك الإيراني) جلال الطالباني والذي عينه مستشارا أمنيا له .

وكان مستمرا بالتهجم على صدام حسين وفضح جرائمه !

إلا أن الأحزاب الحالية في العراق طالبت بمحاكمة وفيق على دوره في إخماد ثورة الجنوب العراقي عام 1991 ومن ان له دورا في الإعدامات والمقابرالجماعية !

وقام على ضؤ ذلك الرئيس العراقي حينها جلال الطالباني بإعفاء وفيق من منصبه (الوهمي ) والطلب منه بمغادرة العراق للحفاظ على حياته .

وبعد مغادرته العراق تم إعدام صدام حسين وبدأ وفيق يتلون مرة أخرى وبزاوية 180درجه!

حيث أخذ بالتباكي على صدام حسين ومن أنه كان بطلا ولا يستحق الإعدام ومن ان الاحزاب الحاكمة هي عميلة لإيران وهي من شوهت الحقائق واعدمت صدام حسين ظلما وعدوانا!

ومن ثم تلون قبل سنتين وبدأ بالتملق للأحزاب الحاكمة وأخذ يضفي عليها صورة حمامة السلام ومن انها تمثل كافة اطياف الشعب العراقي ومن انها قد أوصلت بالشعب العراقي الى بر الامان !

وقد انطلت ألاعيبه وحيله على البعض الكثير منهم وفعلا بداوا يصدقونه وينادون بتنصيبه وزيرا للدفاع !

******************

كان الأجدر بهؤلاء الاحزاب الحاكمة بالبقاء على مطالبتهم الأصلية بإعدام وفيقا !

وعدم تناسيهم لدوره في إخماد ثورتهم الإيرانية اللقيطة !

ولكن النار قد شبت بهم وأصبحت حاجتهم الى إطفاء تلك النار تنسيهم أمر كل متملق كذاب وحتى ان كان وفيقا بنفسه !

**********************

وموضوع العداء بين وفيق وصابر عداءا كبيرا جدا كان وما يزال مستمرا رغم وقوع صابر في السجن منذ 12 سنه ومحكوما بالإعدام !

ورغم أن وفيقا قد فلت بفعلته وعاش معززا مكرما في العاصمة البريطانية لندن!

فقط كان عيب الفريق الركن صابر الدوري (الند الكبير لوفيق ) أنه كان يوصل النميمة الى صدام حسين ومن دون رحمة ولا مخافة من الله بقصد حماية نفسه ومناصبه !

وذلك ما كلف البعض من الشرفاء حياتهم !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

غزو العراق للكويت في 2 اب/ اغسطس 1990

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» كلوزه: لو واجهنا إنجلترا .. سنسعى للوصول لركلات الترجيح
» مارادونا حياته وإعتزاله
» ريال مدريد.... النادي الملكي
» جايب لكم اروع مباريات الجزائر في فيديو اسرع بالخول
» شيوخ بلعبوا مباراة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الخليج الثانية-