المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    السبت يناير 31 2015, 11:44

بسم الله الرحمن الرحيم


عندما يتم ذكر التاريخ فمن الحكمه الاطلاع على مايقوله اعداؤنا عنه
فالعالم سيطلع على روايتنا ورواية العدو لكي يكون نظرته الخاصه على ماحدث فعلا
وعلينا ان نعرف ماقاله وسجله العدو حول مفاصل تاريخيه مهمه ونحاول ان نفندها بما نملك من ادله
ولهذا السبب ارتأيت ان اطلع القراء على ماسجلته اسرائيل حول صراعها معنا نحن العرب
والغرض هو اطلاعنا عليه وتفنيده وليس بالضروره تصديقه او الاخذ به فالعدو وبلاشك سيحاول ان يضخم انجازاته وان ينسب لنفسه بطولات ليست بالضروره ان تكون قد حدثت
موضوع اليوم سيتحدث عن احدى العمليات التي قامت بها اسرائيل في خضم حرب الاستنزاف
وهي عمليه هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء   ونبدأ :


اثناء حرب الاستنزاف وفي بدايه العام 1969 كانت نية المصريين هو استنزاف الاسرائيليين بعمليات مستمره وصغيره على المواقع الاسرائيليه على طول قناة السويس 
ففي يوم 10 يوليو 1969 قامت قوات الكوماندوس المصريه بعبور قناة السويس وهاجمت المواقع الاسرائيليه في منطقه Mezach مما ادى الى مقتل 7 جنود اسرائيليين وجرح 5 ووقوع اخرين في الاسر حيث تم ارسالهم الى مصر 


وكان العديد من الجنود الاسرائيليين العاملين على الضفه الشرقيه لقناة السويس هم من جنود الاحتياط وكانوا يشعرون بالخوف على زوجاتهم واطفالهم واعمالهم وبالتالي كانت معنوياتهم متدنيه وزادت الهجمات المصريه الامر سوءا 


قام الجيش الاسرائيلي بأعطاء مسؤوليه الانتقام من المصريين للوحده Flotilla 13 وهي وحده نخبه في الكوماندوس البحري الاسرائيلي 
وطالبت هيئة الاركان الاسرائيليه بضرب معنويات المصريين ردا على هجومهم على موقع Mezach وتسببهم بخسائر اسرائيليه مع اشاعه الذعر في صفوف الاسرائيليين المرابطين على قناه السويس
وكان الهدف الذي اختارته اسرائيل لضربه الانتقام هو واحد من اكثر مواقع الجيش المصري تحصينا وهو الجزيره الخضراء 

والجزيره الخضراء هي جزيره مكونه  من الصخور الناتئه والكونكريت اعتبره المصريون منيعا ودليلا على البراعه العسكريه المصريه مما اشعرهم بالامان في داخله , ويقع هذا الموقع في النهايه الجنوبيه من قناه السويس وتم بنائه من قبل بريطانيا في الحرب العالميه الثانيه لتوفير الحمايه لقناه السويس وكان مصمما لتحمل هجمات جويه وبحريه قد تشنها قوات المحور انذاك

موقع الجزيره الخضراء كبير ويحتوي على منشأه عسكريه بطول 450 قدم طولا × 240 قدم عرضا 
وتم بناء هذه المنشأه على ارض مكونه من الشعاب المرجانيه المستقره وتمت تقويتها بالكونكريت " الاسمنت المسلح "
وتتألف المنشأه من مبنى ذي طابق واحد مع فناء واسع 
كما يوجد في نهاية الجزيره جسر مصنوع من الاسمنت المسلح فوق الماء يوصل الى  برج دائري  ذي ارتفاع 5 امتار يحمل محطه رادار ورشاشين ثقيلين مضادين للطائرات 
وتم بناء حائط اسمنتي مقوى بالاسلاك الشائكه على حافات المياه لمنع اي تسلل عن طريق البحر " ثلاث طبقات من الاسلاك الشائكه "
كما تم وضع رشاشات ثقيله في سطح الموقع وقدرت عدد مواقع الرشاشات الثقيله المصريه باكثر من 12 موقع
كما قدر عدد العسكريين المصريين المرابطين في الموقع بما لايقل عن 100 عسكري من ضمنهم قوات النخبه المصريه " الصاعقه "
كان موقعا محصنا يسيطر على المياه المحيطه 

لم تغب طبيعه موقع الجزيره الخضراء عن اذهان الكوماندوس الاسرائيلي فقبل اشهر من هجوم المصريين على موقع Mezach الاسرائيلي وتحديدا في ابريل 1969 قامت وحده استطلاع اسرائيليه مكونه من اربع اشخاص باستطلاع الجزيره
وكان قائد وحده النخبه Flotilla 13 هو شامويل الموغ يقدر حجم القوه الاسرائيليه التي ستهاجم ب 40 فردا ولكن كانت وحده النخبه Flotilla 13 تتكون من 30 فردا فقط ويعود هذا الى الطلبات غير الواقعيه والتي يفرضها القائد شامويل الموغ في مقاييس التدريب 
ولذلك ولاكمال العدد الذي طلبه القائد شامويل الموغ كان من الضروري سحب باقي الافراد من وحده اخرى للكوماندوس الاسرائيلي وهي وحده سيريت ميتكال والتي كان يقودها انذاك مناحيم ديغلي 
وكان رافاييل ايتان هو قائد سلاح المظليين في الجيش الاسرائيلي والمسؤول عن جميع وحدات الكوماندوس قد طالب شامويل الموغ بتخطيط العمليه وتدريب مجموعه الهجوم خلال اسبوع واحد فقط 

كان شامويل الموغ قد استطلع الجزيره بنفسه لعده مرات وادرك ان الطريق الوحيد للوصول الى الهدف هو من تحت الماء !
فقد ادرك ان اي تقدم فوق سطح الماء تجاه الجزيره الخضراء سيكون مصيره الفشل وخاصه ان المصريين قد جهزوا انفسهم للقضاء على اي محاوله تسلل للجزيره 

كان احد الخيارات التي لم تطرح اثناء التخطيط لعمليه الهجوم هو القيام بضربات جويه على الجزيره ومسحها من الخريطه 
فقد ادرك الاسرائيليون انهم في حرب استنزاف وليسوا بحرب مفتوحه ولم يكونوا متحمسين لتصعيد في الاحداث 
وهنالك سبب اخر لاستعمال الكوماندوس الاسرائيلي يتمثل بان المصريين اثبتوا بانهم اعداء اقوياء خلال هجومهم على موقع Mezach وبالتالي اراد الاسرائيليون القيام بعمليه افضل بالكوماندوس ليثبتوا للمصريين بانهم يمتلكون قوات كوماندوس افضل وان العمليات المشتركه " البحريه والبريه " الاسرائيليه هي مميته مما سيشيع روح الخوف لدى المصريين المرابطين على قناة السويس 

لم تكن قوات الكوماندوس قادره على السباحه الى الجزيره الخضراء فظلالهم ستكشف كما ان موج البحر قد يدفعهم بعيدا عن الهدف 
لذلك كان على الموجه الاولى من  القوه المهاجمه والتي ستتكون من جنود الوحده Flotilla 13 الغوص بعمق كاف حتى لايتم كشفها و لساعات تحت الماء وبكامل اسلحتها وذخائرها ومن ثم الصعود على السطح تحت انوف المصريين " كما ورد بالنص " 

وكان جنود وحده سريت ميتكال والذين تم ضمهم الى القوه المهاجمه غير مدربين على العمليات تحت المياه لذلك كان من الافضل ابقائهم بعيدا الهدف " قرابه 1500 متر عن الهدف " حتى تكمل وحده Flotilla 13 الوصول الى شاطئ الجزيره الخضراء 
وعندما تؤمن الموجه الاولى المكونه من 20-30 جندي من وحده Flotilla 13 راس جسر على شاطئ الجزيره الخضاء انذاك يتم استدعاء اعضاء وحده سيريت ميتكال 
وخلال هذه الفتره كان يجب على جنود الوحده Flotilla 13 الواصلين لشاطئ الجزيره ان يواجهوا المصريين لوحدهم وان يقوموا بفتح طريق خلال سياج الاشلاك الشائكه ذي الثلاث طبقات 
تحضيرا لوصول جنود وحده سيريت ميتكال بعدهم 

وكانت قياده الكوماندوس البحريه الاسرائيليه تامل بان تعمل جميع الاسلحه والذخائر والرمانات اليدويه للقوه المهاجمه بعد خروجها من المياه 
ولذلك تقرر ان تستعمل القوه المهاجمه رشاشات كلاشينكوف AK-47 بدلا من رشاش UZI الاسرائيلي 
حيث اثبت الرشاش AK-47 انه قادر ان يعمل بعد ان تم تغطيسه بالماء 


كانت تدريبات القوه المهاجمه الاسرائيليه شديده كما كانت عمليات جمع المعلومات الاستخباريه عن موقع الجزيره الخضراء تجري على قدم وساق وكانت وحدات استطلاع اسرائيليه تقوم باستطلاع ضواحي الموقع حيث وجدت الجنود المصريين المرابطين في الجزيره الخضراء بكامل الانذار حاملين رشاشاتهم نوع AK-47 ومشاعل الضوء ويمشطون المياه المحيطه بالموقع بحثا عن اي متسللين اسرائيليين 


وفي الليله السابقه لتنفيذ العمليه قامت القوه المهاجمه بالتدريبات النهائيه وباعاده مراجعه الخطط والادوار وتم ضمان ان كل انج في الجزيره الخضراء محفور في ذاكره جنود القوه المهاجمه وكانت الاعصاب مشدوده جدا 


 في الساعه 7:45 مساء يوم 19 يوليو 1969 غادرت وحده النخبه Flotilla 13 قاعدتها في الضفه الغربيه من قناه السويس 
وكان كل جندي من هذه القوه مجهز بسلاحه الشخصي وذخيره احتياط ورمانات يدويه ومعدات للاسعاف الاولي ومشاعل ضوئيه وطعام وزعانف واسطوانات اوكسجين واقنعه 


في الساعه 8:30 مساء يوم 19 يوليو 1969 ركب جنود وحده سيريت ميتكال  على متن 12 قارب مطاطي مزود بمحرك " قوارب نوع Zodiac " 
وفي الساعه 10:30 مساء نفس اليوم وصلوا وهم على متن قواربهم الى بعد 1 ميل من الجزيره الخضراء 


في الساعه 1:30 فجر يوم 20 يوليو 1969 كان جنود الكوماندوس البحري Flotilla 13 لازالوا يعومون في طريقهم الى الجزيره ولم يتم كشفهم حتى اللحظه 
وعندما وصل قائد الوحده المهاجمه الى بعد 15 متر من شاطئ الجزيره الخضراء شاهد اثنين من العسكريين المصريين مسلحين على الشاطئ
فاعطى الامر لباقي القوه بالغوص مره اخرى مع التخلص من معدات الغوص الخاصه بهم 


بعد خمس دقائق وبعد ان تم جمع معدات الغوص خرج عشرين شخصا من تحت الماء وتقدموا نحو الشاطئ حاملين اسلحتهم نوع Ak-47 و UZI موجهه نحو الحراس المصريين 
وبعض الكوماندوس الاسرائيلي بدا بقطع الاسلاك الشائكه 
عندئذ تقدم احد الحراس المصريين من القوه المهاجمه فتم قتله مما اثار انتياه جندي مصري اخر فقام بدوره برمي رمانه يدويه على القوه المهاجمه فاصيب 3 جنود اسرائيليين 


بعدئذ اندلع القتال في الجزيره حيث خرج الجنود المصريين من ثكناتهم فتم اطلاق النار عليهم من قبل الكوماندوس الاسرائيلي ومن مسافات قريبه كما رمت القوه المهاجمه رمانات دخان على مواقع الرشاشات المصريه لاعمائها عن الرؤيه 
وكان اشد مايشغل الكوماندوس الاسرائيلي الواصل للجزيره هو حاله الاسلحه والذخائر التي كانوا يحملونها ومدى تأثرها بالمياه بعد الغوص لساعات
حيث لم يعمل العديد من الاسلحه والذخائر التي كانوا يحملونها كما تعطل راديو القوه القوه المهاجمه 


وكان من المقرر ان تنضم وحده سريت ميتكال الى المعركه بعد سماع اول اطلاق نار من الوحده Flotilla 13 ولكن لم تتقدم وحده سريت ميتكال كما كان مخططا
وبدون انتظار سريت ميتكال قام جنود وحده Flotilla 13 بصعود الجدار الاسمنتي واطلقوا النار من اسلحتهم ورموا الرمانات اليدويه واصيب العديد من افراد وحده Flotilla 13 لكنهم استمروا بالتقدم 
ولم يكن هؤلاء الجنود يعرفون ان كان الدعم من جنود وحده سيريت ميتكال سيصل في الوقت المناسب ام لا
وشرعت القوه المهاجمه الاسرائيليه بالهجوم على الثكنات المصريه " والتي كانت من مهام وحده سيريت ميتكال حسب الخطه " وقتل العديد من الكوماندوس الاسرائيليين بعد ان دافع المصريون بعناد عن مواقعهم بعد ان استوعبوا المفاجأه 
وبعد 17 دقيقه من الهجوم كان جنود وحده Flotilla 13 قد سيطروا على اجزاء كبيره من الجزيره وانذاك فقط وصل جنود وحده سيريت ميتكال الى ساحه المعركه 
في تلك الاثناء كان نصف جنود وحده Flotilla 13 المهاجمين  جرحى !!


واستمر الهجوم الاسرائيلي على المواقع المصريه في الجزيره حيث سيطرت القوه المهاجمه على الجزء العلوي من الجزيره 
وادرك الاسرائيليون انه ولتدمير الموقع عليهم القضاء على المقاومه المصريه في الجزء السفلي من الجزيره 
وتم القتال من غرفه الى غرفه وقام الاسرائيليون برمي قنابلهم اليدويه داخل كل غرفه يتبعها اطلاق نار كثيف لقتل ماتبقى من المقاومين كما تم قذف رمانات الدخان واطلاق النار من الرشاشات لتغطيه تقدمهم 


كثير من الكوماندوس الاسرائيلي جرح والعديد قتل وامتلات زوارق Zodiac والتي حملت جنود سيريت ميتكال بالجرحى 
اما الجنود الاسرائيليين  المتبقين فأستمروا بالقتال لاكمال السيطره على الجزيره حتى طرأ تغير كبير في الموقف !!
حيث ادرك المصريون ان الجزيره الخضراء تقع الان تحت هجوم اسرائيلي من قوات كوماندوس اسرائيلي 
فبدأت العشرات من قذائف المدفعيه المصريه عيار 130 ملم تنهال على الجزيره من المواقع المصريه غرب قناه السويس 
وكان القصف المدفعي المصري للجزيره هو علامه على ضروره اخلاء الجزيره من القوه الاسرائيليه المهاجمه 
حيث كانت اول الرشقات غير دقيقه وسقطت في البحر ثم مالبثت ان ازدادت دقه ووصلت قرب موقع قوارب ال Zodiac الاسرائيليه 


في الساعه 2:15 فجر يوم 20 يوليو 1969 اصدر شامويل الموغ ومناحيم ديغلي الاوامر بانسحاب القوه المهاجمه " وحده Flotilla 13 ووحده سيريت ميتكال "
كانت القوه المهاجمه الاسرائيليه قد تكبدت 6 قتلى و 14 جريحا 
وتمكنت القوه الاسرائيليه من احتلال ثلثي الجزيره ودحر ماتبقى من القوات المصريه 
كما قام ثلاث جنود من الكوماندوس الاسرائيلي بتحضير عبوات ناسفه لتدمير الموقع المصري بالكامل حتى لايمكن للمصريين الاستفاده منه ثانيه 


وكانت رحله العوده للقوه الاسرائيليه صعبه للغايه حيث استمرت المدفعيه المصريه بمتابعه القوارب الاسرائيليه ومزقت بعضها مما استدعى تدخل المروحيات الاسرائيليه لاخلاء الجرحى ولم تستطع القوارب الاسرائيليه الوصول الى سيناء حتى قبل طلوع شمس ذلك اليوم 


المعلومات عن هذه العمليه ظلت سريه ل 25 سنه 
في هذه العمليه تمكنت القوه الاسرائيليه المهاجمه من القضاء على 80% من القوه المصريه المدافعه في الجزيره الخضراء 
ووجهت العمليه انذارا قويا للمصريين بان جميع مواقعهم يمكن ان تهاجم من قبل الاسرائيليين 



ملاحظات :


-  العمليه سميت اسرائيليا بالاسم الكودي Bulmus 6 
- حسب الويكيبيديا الانكليزيه فقد كانت القوه المدافعه المصريه مكونه من 70 جندي مشاه + 12 جندي من الصاعقه 
والخسائر كما في الويكيبيديا الانكليزيه : مقتل 6 + جرح 11 اسرائيلي 
واستشهاد 80 عسكري مصري 
- بعض الخسائر المصريه كانت بسبب نيران المدفعيه الصديقه 
- تم تدمير الموقع الحصين في الجزيره الخضراء بالكامل 




عدل سابقا من قبل mi-17 في السبت يناير 31 2015, 22:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    السبت يناير 31 2015, 21:11

الوحده Flotilla 13 من الكوماندوس البحري الاسرائيلي تعرف ايضا بأسم Shayetet 13 او السريه 13 


وهذا موضوع عنها في منتدانا للراغبين في الاستزاده :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

avatar


الموقع : EU

مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    السبت يناير 31 2015, 22:13

بمعنى أن العملية الإسرائيليه كانت ناجحة للغايه !

خاصة وان الجنود المصريون قد كشفوا العمليه الإسرائيليه مباشرة من بعد مقتل أول جندي مصري !

وبمقارنة مقتل 80 جنديا مصريا مقابل 6 جنود إسرائيليين وكذلك تدمير الموقع بالعبوات الإسرائيليه يتضح نجاح العملية الإسرائيلية .

وأما بالنسبة للنيران الصديقة التي ربما تكون السبب في بعض تلك الخسائر بالقوة المصرية المكلفة بالدفاع عن الجزيرة فمن الواضح مما قرأناه بأن نيران القصف المدفعي المصري من عيار 130ملم قد أسقطت أول رشقة من القصف في البحر ومن ثم تم تصحيح نيران القصف وبحساب أن قطر دائرة التشظيه لقنبلة عيار 130 ملم هي بحدود 400م !

فأين تأير القصف المدفعي ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    السبت يناير 31 2015, 22:21

اقتباس :
فأين تأير القصف المدفعي ؟

تماما
انا اعتقد ان هنالك مبالغه اسرائيليه في عدد القذائف المصريه التي اطلقت على الجزيره
ويبدو ان القذائف المصريه استهدفت اي امدادات بحريه قد تصل للقوه المهاجمه الاسرائيليه عن طريق البحر كما لاحقت الزوارق المنسحبه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    الأحد فبراير 01 2015, 12:22

وتوخيا للموضوعيه فسنورد الروايه المصريه للعمليه
الروايه المصريه بذمه العميد مجدي بشاره قليني " القائد المصري لموقع الجزيره الخضراء "




معركه الجزيره الخضراء معركه دارت في فتره  حرب الاستنزاف وتحديدا فى 19 يوليو 69 (( وانا هقول فين الجزيره الخضراء وليه الاسرائيليين قررو انهم يخدوها واحنا حجم قوتنا كانت اد ايه وعملنا ايه علشان نصد هذا العدوان )) .
الجزيره الخضراء هى وسط خليج السويس بينها وبين الطرف الجنوبى لقناه السويس حوالى 2500 م بينها وبين الشط حوالى 3 كيلو بينها وبين عيون موسى حوالى 4.5 كيلو بينها وبين راس سدر حوالى 5.5 كيلو ولذلك تعتبر موقع استراتيجى جدا ليس له مثيل فى العالم لانها يتحكم فى مجرى الملاحه للبحر الاحمر كله وايضا يتحكم فى ملاحه قناه السويس وموقع عسكرى من الطراز الاول فى وسط البحر.
خريطه موقع الجزيره .


هذا الموقع قررت القوات الاسرائيليه ان تدمره وتحتله وذلك نظرا لاهميه الموقع الجغرافى للجزيره وايضا هذا الموقع قريب جدا للقوات الاسرائيليه المتمركزه فى الساحل الشرقى لخليج السويس ، والموقع به  مدافع ثقيله مضاده للطائرات عيار 85 ملى تعمل بالرادار وكانت تعتبر وقتها من المدافع الحديثه للدفاع الجوى وكان قائد هذا الموقع  الملازم أول محمد عبد الحميد ويليه ملازم اول محمد سعيد قائد فصيله المدافع الملازم مصطفى ابو سديره قائد فصيله الاجهزه وبعده الملازم ايميل جرجس مسؤول عن الاشاره واتصالات اللاسلكى .
وكان ميزه هذا الموقع انه قريب من القوات الاسرائيليه وكانت تظهر لنا تحركاتهم وتنقلات الذخائر وعربات القاده التى كانت مميزه لنا ومعروفه وكان دائما يتم ضربهم من الجزيره ونسبب لهم اصابات وازعاج دائم .
ويعتبر موقعنا هذا متقدم جدا من الغرب للاسرائيليين فكان عندما تقوم قوات اسرائيليه بالطيران و تهاجم قواتنا من الغرب كان الموقع يكتشفها ويعطى انذار مبكر - وفى الدفاع الجوى الثانيه فى الانذار المبكر لها عامل كبير - وكان الموقع يعطى انذار مبكر بحوالى 20 او 30 ثانيه – وهذا  يعطي فرصه لقوات الدفاع الجوى فى الغرب انها تستعد لصد هذه الهجمات على مسافات بعيده ولا تستطيع ان تصل لقواتها وتضربها او تحدث بها اى خسائر .
وهذا كان يسبب لها ازعاج شديد جدا ويجعل كل خططهم الهجوميه تفشل . ولهذا قررو انهم يزيحوا هذا الموقع تماما وياخذوه مننا .
كان عبدالناصر كل سنه بيلقى خطاب  يوم 23 يوليو ولذالك قررروا  انهم يحتلوا الجزيره يوم 19 لكي يكون بمثابه ذل لعبد الناصر  و (( يبطل حكايه انه هيحارب اسرائيل ))  ويكسرو انفه ولان معنويات الجيش المصرى كانت ترتفع بسبب حرب الاستنزاف ولاننا كنا بنحقق انتصارات كبيره على العدو وكان ضرورى ان يوقفوا هذه الحرب وخاصه تحركات  الصاعقه التى كانت (( كل  شويه تعدى وتاخد من عندهم اسير )) ومن هنا كان من الضرورى لهم اخذ هذا الموقع .
احب اذكر هى ليه اسمها الجزيره الخضراء ؟ - الموقع ملئ بالشعب المرجانيه اللى لونها اخضر فصنع انعكاس على المياه بلون اخضر  ولهذا اطلق عليها الجزيره الخضراء .
الموقع ده عباره عن كتله صخر صماء بارزة  من وسط خليج السويس طولها من الشمال للجنوب حوالى 190 متر عرضها 90 متر بعض اجزاءمنه يصل ارتفاعه 30متر فوق سطح المياه وهو صعب جدا تسلقه  فكان موقعنا  محصن جدا لانه مصمم بطريقه هندسيه ميدانيه صحيحه  .
والذي قام بعمل الموقع هي القوات البريطانيه خصيصا للدفاع الجوى بعد الحرب العالميه الثانيه ،  بعدما ضربت اميركا هيروشيما بالقنابل الذريه فصمموا هذا الموقع بحيث انه يتحمل القنابل الذريه فعليكم ان تتخيلو كميه الكتل الخرسانيه الموجوده فى هذا الموقع .
هذا الموقع من يرد ان يتسلقه محتاج استعدادات ضخمه جدا وتدريب عالى جدا .  (( واللى احنا عرفناه ان اسرائيل علشان تعرف تحتل الموقع ده ارسله كتيبه صاعقه بحريه الى امريكا للتدريب مع قوات المارينز اللى كانو معروفين بتدريباتهم الشاقه والياقه البدنيه العاليه واللى كان الواحد منهم بعشره من القوات الاسرائيليه )) .
فصمموا  لهم موقع مماثل للجزيره كى يتدربوا عليه عندما ينفذوا العمليه فتكون بالنسبه لهم سهل اختراقه وهو ما كتن يحدث عندنا في التدريب علي اي مهمه .
الكتيبه اللى سافرت للتدريب كان عددها من 350 : 400 وشمل التدريب علي التنفيذ مع سريه ضفادع بشريه قوامها 90 فرد بالاضافه الي  محاصره الجزيره بزوارق طوربيد ولانشات محمل بها مدافع هاون وصواريخ ومدافع تضرب قنابل فسفوريه وقنابل حارقه .
(( حاصرو الموقع بمعدات بحريه تدمر بلد مش تدمر موقع صغير مثل هذا )) .
في ذلك الوقت  كنت قائد الفوج 63 مدفعيه ( مدفعيه مضاده للطائرات ) وتحت قيادتي ثلاث مواقع وموقع الجزيره هو احد هذه المواقع الثلاثه
وكانت رتبتى نقيب وكنت رسميا رئيس عمليات الفوج 63 مدفعيه يعنى رقم اتنين بعد القائد المقدم يوسف السيد حمدى ولكنه كان مريض بعد ان اجري عمليه جراحيه وفي اجازه وكان متغيب عن الفوج في تلك الفتره فتوليت قياده الفوج بحكم الاقدميه- وكنت موجود بالسويس بمركز العمليات الخاص بالفوج اقود الخمس سرايا التي يتشكل منها الفوج ، وكلمه فوج هو تشكيل من تشكيلات الدفاع الجوى وهوحجمه بمثابه كتيبتين دفاع جوى والكتيبه ثلاث سرايا والفوج من خمس الى سبع سرايا


كيف علمنا ان الجزيره قررو انهم يحتلوها ؟
يوم 17يوليو 69 رصدنا طائرتين استطلاع للعدو فوق الجزيره بأرتفاع منخفض لا يزيد عن 30 متر  (( اخدو لفه اى كلام ورجعو تانى فوق الجزيره واتجهو شرقا واختفو ))  .
وتكرر نفس الموقف بعدها بساعتين بنفس السيناريو ثم يوم 18 تكرر نفس الموضوع بنفس السيناريو ومن هنا بداء يحدث تحليل لخطوط سير هذه الطائرات من المخابرات الحربيه ، وتوصلنا ان هذا مقصود به تصوير الجزيره بشكل دقيق عن قرب ومعنى ان هذا يحدث عده مرات فى خلال يومين فقط ،  اذن  هذا يدل ان فى عمل عدائى سيحدث قريبا على هذا الموقع .
وبغبائهم يوم 18 التقطنا لهم اشارات لاسلكيه هما متعمدين انهم يبلغوها على تردد نعرفه ونستطيع فك شفرتها وقالوا انهم سيقومون بهجوم على موقع مصرى يوم 23 على اساس اننا ننخدع ويظل تركيزنا على انه سيحدث الهجوم بعد خمسه ايام فتكون المفاجاه ان الهجوم اليوم التالي .
والذي اكد لنا انه سيحدث هجوم يوم 19 اننا رصدنا حوالى 10 او 11  طائرات هليكوبتر الساعه 3 العصر تهبط فى منطقه عيون موسى وبعد ساعه طاروا واختفوا  ثم بعد ساعه جاء نفس العدد من ا لطائرات ونزلو ايضا فى عيون موسى وظلو ساعه وظل هذا الوضع طائرات تاتى ثم بعد ساعه تغيب ويقدر عددهم بحوالى خمسين طائره هليكوبتر .
فجلسنا كى نحلل ما يحدث (( يعنى ايه طائرات تاتى  لموقع ما وتظل ساعه وتمشى ؟ ))  اذن فالطائرات جاءت بقوات وعتاد اذن هناك عمليه ستحدث – خاصه بعد ما ربطنا ما حدث من استطلاع ثم اشارات اللاسلكى فتأكدنا انه ستحدث عمليه اليوم على الجزيره او موقع صغير بجوارها اسمه خفر السواحل-  ثم استقرت المخابرات على انه اكيد الجزيره لانه ليس من المنطقى انهم يعبروا الخليج على مسافه 11 كيلو لكي يحتلوا موقع صغير ليس له قيمه  في حين ان امامهم الجزيره امامهم بـ 4 او 5 كيلو فقط .
فاستقرت المخابرات الحربيه وقياده الجيش الثالث الميداني  انه اصبح اكيدا سيكون  هجوم الليله على الجزيره الخضراء ........................ ليله 19 يوليو.
قائد الجيش ارسل اشاره للجميع يطلب فيها اليقظه والاستعداد - فهناك موقع سيتم مهاجمته الليله وفى اغلب الظن سيكون موقع الجزيره الخضراء وكلفنى انى اتوجه بنفسى للجزيره ، وأن اقوم بأستكمال احتياجات الموقع وسد العجز من ذخيره وافراد ، و كان لي تفكيرى الخاص وحللت الموقف كالاتي – ((  اللى هيهاجم الجزيره اكيد كوماندوز واكيد هيستخدموا ضفادع بشريه وكل اللى  عندى فى الموقع بعد الاجازات والمأموريات حوالى خمسين - ستين واحد فقلت ازاى موقع كل اللى فيه خمسين ستين هيصد هجوم 500 او 600 واحد والناس اللى عندى فى الجزيره مش مدربين على القتال لان دى ناس وظيفتها الدفاع الجوى ))
ولذالك كان لابد انى اتخذ اجراءات تحسن موقف الجزيره الدفاعي . الى أن هدانى التفكير الي تدعيم الجزيره من التشكيل من الخمس سرايا  الموجوده تحت قيادتي في السويس ، فاخذت من تلك السرايا  30  جندى من اكفاء الجنود الموجودين فى كل موقع ، وأصدرت اوامري لهم بالتوجه الي  الجزيره لكي يساعدوا فى المعركه ،  وكانوا مسلحين تسليح يكفيهم عشره ايام .
الخطوه الثانيه اللى فكرت فيها من تحليلي لموقع الجزيره ، ان الموقع  مرتفع و المهاجم سيقترب بقوارب عن طريق المياه ، فقمت بتزويد الموقع بسلاح قواذف لهب (( سلاح عباره عن تانك وقود يحمله الجندي على ظهره الوقود عباره عن نابالم ومرتبط ببندقيه مثل البندقه الالية  وخرطوم – والجندي عندما يضرب الطلقه يسحب من التانك غاز النابالم فيخرج نار لمسافه 30 متر وتكون بمثابه نار جهنم )).
فتوجهت  لقائد كتيبه مشاه وكان اسمه على عبد الرحيم واخبرته بحاجتي لقواذف لهب ضرورية  للتحرك للجزيره في نفس اليوم نظرا لتوقع هجوم سيتم على الجزيره ، والجنود بالجزيره غير مدربه على القتال، فهم جنود دفاع جوى وفعلا قائد الكتيبه وافق وارسل مجموعه قواذف لهب حوالى 3 بالظباط و8 جنود ووزعتهم على الجزيره فى اماكن مختلفه .
الخطوه التالته طبقا لتحليلي للموقف -  من المتوقع ان يكون هجومهم ليلا ، مما يعني انهم سيستخدموا  ضفادع بشريه فاتصلت بالقاعده البحريه بالظابط ملازم اول احمد ابراهيم وهو متخصص فى القاء عبوات ناسفه فى المياه تنفجر فوق سطح المياه – فلو هناك ضفدع بشرى في المياه فقوه الضغط تقتله علي الفور،  وفعلا احضرت ظابط ومجموعه جنود  بحريين بالعبوات الناسفه ..


يتبع .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    الأحد فبراير 01 2015, 12:25

الهبوط علي القمر واحتلال الجزيره
توقيت الهجوم اوساعه الصفر التى حددوها كان مختارا بعنايه فكانت الليله  هى الليله التي ستهبط فيها مركبه الفضاء ابولو علي القمر حامله 3 رواد سيهبط اولهم علي  القمر واسمه نيل ارميسترونج ، وكان تخطيطهم انه لحظه نزول هذا الرائد ووضع رجله على القمر تكون  هى ساعه الصفر للهجوم .
الساعه 11 قرب منتصف الليل حدثني قائد الموقع محمد عبد الحميد ، وقال انه يحس ان فى هجوم حاد سيتم على الجزيره ، وانه يلمح تحركات غريبه ويرصد اجسام تطفو وتغطس حول الجزيره ، وأجسام تعوم ضد التيار ولذلك طلب مني الاذن بفتح اى هدف يقترب من الموقع،  فقلت له لا امسك النار (( وخلينا نحسسهم اننا فى غفله وان الموقع سهل اختراقه بحيث اول ما يبدأو الهجوم يكون المفاجاه اننا عارفين ونفتح النار عليهم  )) فوافق .
ثم بعدها بحوالى 3او 4 دقائق أتصل بي مره اخري من الجزيره مؤكدا شكوكه فى وجود ضفادع بشريه حول الموقع فى المياه ويطلب الاذن بفتح النار ، (( فقلت له ماشى لو شوفت وتاكدت ان فى حد فى المياه افتح النار بكل قوتك )) ثم بعدها بخمس دقائق بالتحديد 11.55 مساء بلغنى محمد عبد الحميد انه مشتبك مع فردين ضفادع بشريه من الناحيه الشرقيه شمال الجزيره لان دى اسهل منطقه يبداوا منها التسلق ، فعندما رصدهم حرس الموقع  نادى الجندي المصري - حرس سلاح - وفتح النار عليهم فاردوهم قتلا فى ثوانى ، ورصدوهم (( وهما بيقعو على الصخور ويتخبطو حتى سقطو فى المياه )).
المعتاد فى مثل هذه العمليات ان الهجوم يكون صامت  (( يعنى يدخلوا  الموقع يقتلوا الحرس او يخدروه بهدوء ويتخدوا مواقع مثاليه ثم يهجموا علينا ))  لكن عندما تم قتل عناصر الضفادع البشريه  واتفتحت عليهم النيران من الجزيره حولوا الهجوم الى هجوم صاخب وفتحوا كل نيرانهم على الموقع ، وضاع من يدهم عنصر المفاجأه
فور بدء الهجوم ، بدأ الهجوم من جنوب الجزيره بحوالى 200 متر تجاه الشمندوره (( وهي هيكل معدني عائم فوق سطح الماء ومتصل بجنزير بقاع الخليج بهدف ارشاد السفن الي المدخل الملاحي للقناه ))  فتسلل له الاسرائليين ووضعوا عليها مدفع متوسط وفتحوا النار على الموقع بكثافه وبطبيعه الجندى المصرى ذهب ناحيه الضرب وفتح النار عليهم بكثافه ايضا لدرجه اننا لما أسرنا هذا الرشاش لاحقا وجدناه قطع صغيره والجنود الثلاثه اللى كانوا  عليه صعب علينا جمع اشلاؤهم ، وبدأ بعدها الهجوم الرئيسى للاسرائليين من اتجاه الشمال فبدأت الضفادع البشريه في القاء  القنابل اليدويه والفسفوريه والحارقه على الجزيره على اساس انهم يحدثو اكبر خسائر ماديه وبشريه فى الموقع قبل ان يهبطوا علي شاطئ الجزيره   .
وكنا نعلم عن القنابل اليدويه والحارقه لكنها كانت اول مره تستخدم القنابل الفسفوريه ضدنا سنه 69 وهي من القنابل المحرمه دوليه ومن النوع التى استخدموها بعد ذلك فى غزه .
وطبيعه هذه القنابل انها بعد الانفجار يخرج منها بودره وتنتشر فى الموقع وعندما تاتى على اى جندى تجعله مضيئ واذا حاول انه يمسحها لانها تحرقه  بتزيد البقعه المضيئه ولذلك يصبح العسكرى المصرى مضئ فى الليل وظاهر للعدو ونحنلا نرصد العدو .
ثم توقف القاء القنابل الفوسفوريه قليلا وبدأت اللنشات المزوده بالمدافع تضرب بعنف ثم عبرت القوه الرئيسيه بقوارب مطاطه مثل اللى استخدمناها فى عبور قناه السويس ، وفى لنشات اكبر وبدأوت في انزال الجنود على جرف الجزيره حتى يبدأوا التسلق وتبداء معركتهم .
ولان الموقع عالى بمسافه 30 متر فوق سطح الارض ووقواتنا محتله الجرف العال فصعب ذلك صعود القوات المهاجمه ، فهم هدف سهل بالنسبه لنا ، وكان قائد الموقع قد خصص مدفع فوق الجزيره مهمته ضرب طلقات تضيئ الموقع وهى طلقه تضرب من المدفع لفوق فيها براشوت ويخرج منها شعلات حراريه  تضيئ الموقع لمده 4 او 5 دقائق ، بمعنى لو ضربنا  طلقتين أو ثلاثه ستجعل ليل الموقع ظهرا .
وبداء القتال لكن للاسف نظرا للتفوق العددى والخبره القتاليه للعدو بدأوا يتسللوا لداخل الموقع
وأصيب قائد الموقع محمد عبد الحميد بـ 12 طلقه دفعه رشاش فى الرجل والحوض والحمد الله انه مازال حيا من هذه المعركه وفقد الوعى لفتره وربط الجنود رجله لوقف النزيف ووقف مره اخرى يقاتل وظل يقاتل وهو مصاب حتى زاد النزيف واغمى عليه ووقع على الارض ، في البدايه  بلغنى محمد عبد الحميد انه اصيب ثم بعدها بعشره دقائق بلغونى ان محمد سعيد اصيب ثم بعدها بخمس دقائق اصيب الملازم مصطفى ابو سديره  (( والموقف عندى يا فندم سئ جدا فى الجزيره ، انا العساكر بتوعى بدأت الذخيره بتاعتهم تنفذ والقوات الاسرائيليه بدأت تتسلق الموقع باعداد مهوله وموجات وموجات عماله تنزل فى قوات انا مش هقدر اصد الهجوم ده وعندى خسائر كثيره فى المعدات انا محتاج نجده واحنا استخدما كل الاسلحه المتاحه لكن الاعداد المهوله اللى بتهجم مش هيقدر ال 90 شخص اللى فى الموقع يصدوهم وعندى ثلاث ظباط اصيبوا ))  ثم بعدها بقليل بلغنى ان الملازم اول محمد سعيد استشهد ثم بعدها ثلاث او اربع دقائق بلغنى ان الملازم ايميل استشهد بعدها الملازم محمد ابراهيم الذي احضرته من البحريه لكي يساعدنا استشهد واصبح الوحيد الغير مصاب هو الملازم  مصطفى ابو سديره وبعدها بخمسه دقائق قالوا لي لاسلكيا  انه اصيب اصابه بالغه وان الجنود وضعوه بالدشمه (( يمكن مراجعه حوار المجموعه 73 مؤرخين مع العميد مصطفي أبو سديره في قسم بطل الشهر بموقع المجموعه 73 مؤرخين )) ووتلقيت اتصالا من احد الجنود بعد بثوان (( الحقونا الموقع هيقع عاوزين ناس بسرعه )).
بلغت قائد الجيش الثالث عن طريق قائد فرقه الدفاع الجوي ، وقلت  ((يافندم القوه اللى بتحاربنا كبيره جدا محتاجين دعم قال انا طلعت لانش جاى فى الطريق . قلت تمام با فندم )) .
بعدها  بثلاث او اربع دقائق بلغته وقلت (( يا فندم مفيش حاجه وصلت ، فقال اللنش اللى انا حركته بمجرد انه تحرك من ميدان الادبيه وفيه 40 رجل ، القوات البحريه الاسرائيليه  اللى محاصره الجزيره حست بالنش وضربوه و غرقوه واستشهد كل من فيه )) .
وكان ده اول موقف سئ جدا اقابله فى المعركه  فقوه النجده المتوجهه لتنجد الجزيرة ابيدت بالكامل لان البحريه الاسرائيليه محصراهم .
قلت لقائد الجيش الثالث ،  يا فندم (( الموقع هيسقط لازم نجده تأتى بسرعه )) .
فرد علي قائد الجيش قال (( انا طلعت لنش والقوات الاسرائيليه ضربته وانامش هقدر اطلع لانش تانى . الموقع يحارب لاخر راجل واخر طلقه )).
بلغت محمد عبد الحميد حارب لاخر راجل واخر طلقه وربنا معاك واناهحاول اطلعلك نجده فى اقرب وقت .
بعد فتره  بسيطه جدا بلغنى ان الموقع سيسقط وان القوات الاسرائيليه تسلقت ثلث المسافه واقتربت من القمه وستتحول المعركه الي معركه اباده لجنودنا .
عندما أحسست ان الموقع سيضيع واني المسؤول كقائد الفوج كان يجب ان اتصرف ، هنا اعود بكم  لساعات قبل بدء المعركه ، فعندما جهزت 30 جندي لدعم للجزيره تطوع 150جندي وتصارعوا على الذهاب للجزيره ، وهذه هي  الروح اللى كانت موجوده على الرغم انهم يعلمون ان الذاهب للجزيره في حكم الشهيد  وكان لدي حولبي  60 جندي منتظرين الامر للتوجه الجزيره .
فأستدعيت الملازم اول زهير وكان رئيس عمليات الفوج بالنيابه قلت له جهزلى 30 او 40 جندي سأخدهم وساقودهم الي الجزيره .
قال لي (( يا فندم هتطلع فين دلوقتى والوضع اللى احنا فيه قلته هنطلع انا وانت الجزيره ، قالى طيب .))
كان لدينا لنشين يرسوان بصفه مستمره فى ميناء الادبيه اللنشين يقودهم اثنين مدنين يعملوا مع القوات المسلحه وانا ومنذ الظهر كنت متفق مع ريس اللنش لكي يجهز نفسه فى اى وقت للابحار للجزيره، وكانت المشكله ان اللنشين لن يتحملوا اكثر من 25 جندي،  فاصطحبت 30 جندي بصعوبه ،  لان الجميع يريد القتال  واخذتهم على مسؤليتى وكلمت قائد اللواء وقلت له اني متجهه لدعم الجزيره ومعى زهير و 30 جندي قال  (( بلاش الموقف خطر - قلت له لازم اطلع الجزيره الموقع هيسقط ده اخر كارت هستعمله اناعارف انى قد لا اصل للجزيره واذا وصلنا هنموت هنموت لكن مفيش امامى غير كده )).
وساظل طوال حياتى عندما اذكر هذا الموقف ابكى على هؤلاء الرجال الذين لن يعوضوا ، ولا استطيع أن انسي إنى اخترتهم للموت ولكن عذائى الوحيد إنى كنت معهم ولكن ربنا اختارهم هم للشهاده .
 فى تلك الفتره كنت نقيب قديم وكنت قائد فوج وكنت موجود بالسويس بمركز العمليات الخاص بالفوج اقود الخمس سرايا التي يتشكل منهم  الفوج وكلمه فوج هو تشكيل من تشكيلات الدفاع الجوى وهوحجمه بمثابه كتيبتين دفاع جوى والكتيبه ثلاث سرايا والفوج من خمسه الى سبع سرايا ،  كانت رتبتى صغيره لكن ظروف مرض القائد هى اللى وضعتني فى هذا الموقع ، والحمد الله عملت مع باقى الجنود اعمالا تعتبر مجيده واصبحت انا المسؤل عن حمايه الجيش الثالث بالكامل فى منطقه السويس.
اخذت الملازم زهير وذهبنا لميناء الادبيه واخذنا اللنشين الذين كان دورهما الاساسى هو ارسال الطعام  وأى نواقص تخص القوات الموجوده فى الجزيره ، والجدير بالذكر ان كل المعارك اللى كانت بتدور على الجزيره كانت واضحه بالعين المجرده لقائدى اللنشين وهم كبار فى السن نظرا لان القتال يدور امامهم علي مسافه 2 كيلو لا اكثر ، الا اننى ذهبت ووجت اللانشين جاهزين ومستعدين لارسال الجنود للجزيره وبمجرد ان قلت لقائد اللانش (( دور المكن )) قالوا حاضر يا فندم وهم مدنيين وليسو عسكريين كما ذكرت الا ان هذه هى الروح اللى كانت موجوده فى الشعب المصرى وقتها الكل مستعد للتضحيه من اجل مصر ،
أقلعت باللنشين انا والملازم اول زهير وبعد ما يقل عن 200 او 300 متر من تحركنا ، اكتشفتنا البحريه الاسرائيليه على الرغم انى اعطيت الاوامر بالسير على سرعه بطيئه حتى لا تسمع البحريه الاسرائيليه صوت المحركات وكان قراراي أن نصل متاخرين أفضل ما ننضرب ولا نصل اصلا ،  وعلى الرغم من ذلك فقد  اكتشفونا  رغم اننا أيضا ابحرنا من غير اضواء ملاحيه وهذا خطر ورغم ذلك اكتشفونا لان عندهم رادارات واجهزه استشعار ولذلك اكتشفونا بسهوله . فبدأوا فى مهاجمتنا بعنف وكانت النتيجه انه استشهد عدد 7 واصيب عدد اخر وعلى الرغم من ذلك  اصريت على التقدم ورفضت انى ارجع والغى المهمه ، حتى لو وصلت وحدى  .
أستمرينا في الابحار تحت القصف البحري المعادي حتي اقتربنا  من الجزيره والضرب لم يتوقف حتى وصلنا .
وكانت المفأجاه او من المفارقات أننا فور اقترابنا من الجزيره بحوالى 60 او 70 متر بدأ موقع الجزيره يضرب علينا لانهم فى حاله رعب واشتباك مستمر مع العدو وليس لديهم فكره عن وجود دعم في الطريق ولا اتصالات بالكابل البحرى الذي انقطع والاسلكى عليه شوشره . وكانت النتيجه بكل اسف استشهاد عدد اخر واصيب عدد اخر .
كان صوتى مميز لهم لانى كنت دائم التردد عليهم وبدات اتكلم معهم بالميكرفون وانادي عليهم بالاسم (( يا فلان يا فلان انا النقيب مجدى اوقف الضرب اوقف الضرب احنا مصريين )) وبعد وقت توقف اطلاق النار علينا من قواتنا بالجزيره بعد أن استشهد منا سبعه وانصاب عدد مماثل .
وصلنا الجزيره على الضفه الغربيه التى تعودنا ننزل فيها ، وكنا أقمنا فيها  مرسى ترسى عليه المراكب وعندها يوجد سلالم مخصصه للموقع لكي نرسو احنا عليها وهو  المكان الوحيد الذي يمكن أن تصل به للموقع بيهاجمونا من اتجاه الشمال والشرق والسلالم من اتجاه الغرب .بدانا نطلع بمنتهى السرعه وفى ثوانى تم توزيعنا على الموقع وفى خلال دقيقه كنا جاهزين للقتال وبدانا القتال بالفعل وبدانا نضرب قنابل مضيئه تانى والموقع نور والاحياء فى الموقع تشجعو مره اخرى وبدانا الاشتباك من جديد وبدانا نحدث خسائر اخرى فى العدو . الاسرائيليين حسو ان فى حاجه جديده فى الموقع من بعد ما شعرو ان الموقع اقترب من السقوط والمقاومه فى انهيار مستمر فجاه نشط مره اخرى فاستنتجو ان اكيد فى قوات اضافيه حضرت لهم . وبالاخص ان ممكن اللانشات اللى هاجمتنا واحنا رايحين ممكن تكون بلغت ان فى امداد راحل للجزيره . فبداو هما كمان يستدعو الاحتياطى بتاعهم اللى كان جاهز على لانشات على بعد 300 او 400 متر من الموقع وفعلا احنا شفناهم وهما جايين وبينزلو وبيحاولو يتسلقو الموقع وبداء الهجوم يكون عنيف وبشده كبيره وبداء سقوط شهداء من عندى كتير وجرحى كتير ايضا وابتدى الموقف عندى يكون فى غايه السوء .لدرجه انه وصل لاماكن عاليه فى الموقع عساكر اسرائيله ونزلو لهم عساكر من عندنا وقاتلوهم وخلصو الذخيره بتاعتهم وبداو القتال بالسنكى . واقول للتاريخ انا كان عندى حكمدار مدفع قاتل ظابط اسرائيلى وقتله بالسنكى فى رقبته وللشهاده الحق ان الملازم مصطفى ابو سديره ضرب ظابط اسرائيلى بدفعه رشاش وكان هيضربه بالسنكى . وعلى الفور طلبت على الاسلكى نجده من قائد اللواء وقائد اللواء بلغ قائد الجيش وكان الرد بكل وضوح ( انسى ان فى اى لانش يطلعلك ) !!!!!!!!!!!!!!!
حارب لاخر طلقه واخر رجل . قولت طب يا فندم الموقع  هيسقط . قال مقدرش اطلعلك حد انا طلعت لانش واستشهد فيه اكتر من 40 واحد وانت كمان وانت رايح باللانشين سقط من عندك شهداء ووصلتو بمعجزه . حاربو لاخر طلقه واخر رجل وربنا معاكم .
انا وقفت مع نفسى وشايف اد ايه الموقف اللى انا فيه سئ جدا وتخيلت ان الموقع هياخدوه مننا واول حاجه هيعملوها انهم هيقتلونا كلنا . واكيد هيتغلبو علينا مش عاوزه كلام وهياخدو الموقع هياخدوه بردو مش عاوزه كلام وانا كل اللى معى بنادق نص اليه وكام طلقه وخلصو وهما معاهم قنابل اليه وحارقه وفسفوريه وزخيره وبتساعدهم اللانشات بتاعتهم  والقوارب وعددهم حوالى 800 او 900 واحنا 60 وعلى بال ما زدنا عليهم كان نص الموقع استشهد اواتصاب .
وهنا الهمنى الله فكره على اد ما هو جرئ بس هو غريب ايضا وعلى الرغم من صغر سنى وانا وقتها كان عندى26 سنه وعندى جواب من الفريق محمد فوزى فيه شكر على هذا القرار الجرئ اللى انا اخذته والقرار هو انى بلغت قائد الجيش انه يعطى اوامر لجميع مدفعيات الجيش التالت انها تضربنى .
وهذه نظريه عليا وعلى اعدائى وان كانو هياخدو الموقع ياخدوه على جثثنا وانا معندش حاجه ابقى عليها ذخيرتى خلصت ظباطى ماتو والباقى اما مصاب واللى عايش منهم بمجرد ما الموقع هيسقط هيقتلنا العدو . واحنا عندنا ليس على الاقل من 3000 مدفع ميدانى وهما اللى كانو عاملين رعب للقوات الاسرائيليه فى  حرب الاستنزاف وقولت له خليهم يضربو باعلى معدل .
فرد قائد الجيش وقالى انت مجنون ؟ على مسؤليتك الكلام ده ؟ قلت له ايوه على مسؤليتى وساعتها زى ما يكون قائد الجيش وجد لنفسه مخرج ويكون عمل اللى عليه وكرر على مسؤليتك الكلام ده قلت له اه على مسؤليتى .ووقتها لا كنت بفكر فى مراتى ولا اولادى ولا اى شئ غير انى اعمل الواجب اللى عليا. وانا كان عندى ملجاء فى ا لموقع عميق جدا عملاه القوات البريطانيه وقلت الم كل اللى فى الموقع من احياء ومصابين وانزل بيهم فى الملجاء على الرغم انى عارف انى هيحصل عندى خسائر والدشمه هتتدمر لكن مفيش امامى غير كده لكن الاسرائيليين من هيتحملو الضرب هما ميتحملوش عسكرى يصاب عندهم فما بالك لما يجدو مدفاعيات الجيش التالت كله بتضرب فيهم وبتدك الموقع دك وساعتها مش هيكون امامهم غير انهم ينسحبو او ينتحرو .
وفعلا بداء الضرب وكنت قلت افتح النيران لمده ربع او تلت ساعه واوقف الضرب وفعلا اللى توقعته حصل بمجرد ما بداو الضرب اتهدت الدشمه على دماغنه واللى مات مات واللى اتصاب اتصاب وبعد 21 دقيقه ضرب متواصل طلعت  انا واللى معايا نشوف بعد الضرب ده بالاعيره الثقيله 130 ملى و 150 ملى و 155 ملى والكل كان بيصيب والمدفع اللى كان بيهيف كان بيصيب ووجدت عمليه انسحاب مهوله بتحث من القوات الاسرائيليه محتاجه امهر المصوريين السينمائيين يصوروها القوات بتجرى والقوارب بتحمل العساكر وبتجرى والغرقى بينتشلوهم والجرحى بينقلوهم والقتلى بيجروهم . عمليه انسحاب رهيبه والاسوء هو انك وانت بتنسحب وفى هذا الهلع وكمان تبداء تضربه وهو مش ادر يعملك حاجه هو تحت واحنا فوق ولذلك فى هذه اللحظات كبدناهم خسائر مهوله فى هذه اللحظه والحصيله بالنسبه لهم 67 قتيل وحوالى 18 قطعه بحريه منهم 11 قارب مطاطى وهذه الخسائر لم تحدث لهم طوال حرب الاستنزاف كلها . وكل هذا بفضل الرجال اللى قاتلو وضحو بارواحهم . ووقتها كان بداء يظهر اول ضوء وكانت الساعه وقتها حوالى 5 صباحا . والغريب ان الله ريحمه ابراهيم الرفاعى جاء عندى الموقع واخذ من عندى 21 افرول فاضى وده اللى كان متعارف عليه ان العسكرى الاسرائيلى كان بيلبس افرول قطعه واحده بسوسته فيها كل اسلحه وعتاده بيحيث انه لما يموت يفكو السوسته وياخدو الجثه فقط علشان ا لحموله . واخد ايضا 19 بندقيه اسرائيلى واخد 12 رشاش اسرائيلى وعليكم ان تحسبو اللى ماخدناش حاجته او غرقت فى البحر كام واحد .
المهم فى اواخر الانسحاب لهم كان بداء النور يظهر واصبحت الساعه حوالى 6.10صباحا وممكن نشوف كويس وانقلبت المعركه من معركه بحريه الى معركه جويه .وجدت فجاه طيارتان هليكوبتر واقفين على سطح المياه على مسافه حوالى 150 او 200 متر واقفين فى حاله ثبات على سطح الارض منزلين الاحبال والسلالم على سطح البحر لانقاذ الجرحى وانتشال الغرقى يعنى تعتبر عمليه نجده عاديه . بس انا كظابط دفاع جوى اول ما شفت طائرات واقفه على سطح المياه استفزنى الموقف لان دى بقى شغلتى انا لانى دفاع جوى فانا على طول ما دار فى راسى بعد ما كنت مشط الموقع كويس من الساعه خمسه حتى السادسه وعرفت وعرفت ان كل المدافع عندى اتدمرت ماعدا مدفعين وكل الرشاشات اتدمرت ما عدا واحد 14.30 رباعى المواسير وشويه بنادق الى والان انا امامى طائرتين وواحده منهم متطرفه فى اليمين واوطى  طائره وعلى طول حطتها فى دماغى وناديت على حكمدارين المدافع لان للاسف خلاص الظباط مات من مات واصيب من اصيب والحكمدارين واحد اسمه ابو حسيبه قلت لهم شايفين الطائره اللى واقفه فى اليمين دى قالو اه قلت لهم كل  واحد طلقه واحده 85 ملى عاوز نشان مباشر على الطائره تعاملو معها على انها هدف ثابت على الارض لانى خفت ان اقول لهم اضربو هذه الطائره فيشتبكو معها باسلوب دفاع جوى ويحطو حسابات وانحرافات ومعدل حركه والنتيجه الطلقات مش هتيجى فى الطائره انما انا قصدت انى مشتتهمش واخليهم ينشنو عليها على اساس انها عربيه واقفه على الارض . وفعلا قلت هلم نشنو ولما تكونو جهزين قولو جاهزين يا فندم وفعلا قالو الاثنين جاهزين يا فندم قلت اول ما اقول اضرب انتو الاثنين فى نفس اللحظه تضربو ولاحظو ان اللى هيحصل ده هيكون فيه يا حياتنا يا موتنا . وفعلا انا قلت اضرب والمدفعين ضربو فى نفس اللحظه ولا تتخيلو منظر الطائره وهى بتنفجر فى الجو وامامنا كتله نار مشتعله ونازله على سطح المياه وهى مليون حته مولعه نار . صراحه منظر لا يمكن ان يوصف وسعاده وفرحه لا يتخيلها احد بعد ليله مريره عشناها . وفى هذه اللحظه مازال الجيش التالت لا يعلم عننا شئ لان لا يوجد لاسلكى الومقع ادمر تماما لا يعرفو هل نحن احياء ام اموات هل احتل الموقع ام مازال فى يدنا ام لا يوجد فيه اى قوات من الجانبين وفى هذه ا للحظه وجدو اطلاق نار وانفجار طائره للعدو فعرفو انه مازال يوجد احياء مننا . وفى هذه اللحظه جمعنا بطاريات واستطعنا ان نشغل لاسلكى وكانت الساعه وقتها حوالى 6.30. وفى هذه اللحظه جن جنون الاسرائيليون وقالو هل معقول الموقع اللى طول الليل نضرب فيه وتم دكه من مدفعيتهم لسه في حد عايش وكمان يضرب لنا طائره ؟؟
وفى نفس الوقت وجدت لانش مخابرات جاء بسرعه كبيره ويخترق الحصار الاسرائيلى بمنتهى الشجاعه والقوه وكان موجود عليه ابراهيم الرفاعى الله يرحمه .جاى لوحده فى وسط العدد المهول من الزوارق الاسرائيليه . وهو جاء وهو يعلم اننى بالموقع وانا كنت على صله جيده به بسبب انه كان ياتى وينفذ عمليات خاصه بهم عن طريق الجزيره .ولذلك اول ما وجد الطائره انفجرت عرف انه مازال يوجد مننا احياء فاخذ لانش واتى بسرعه للموقع وصور بالكاميرا الخاصه به كل حاجه فى الموقع واتنشرت الصور هذه فى جريده الاهرام العدد الصادر يوم 21/7/69 . صور ال 21 افارول والبنادق والرشاشات اللى اخذتها من الاسرائيلين والقنابل اليدويه والفسفوريه والحارقه التى لم تنفجر . وشرحت له الموقف كامل ان عندى شهداء وجرحى ومنهم من ينزف حتى الموت ولا استطيع ان افعل لهم شئ ولا يوجد اى نجده او اغاثه جائت لى يارت يا فندم تتصرف .وكان عندى موقف صعب لجندى وهو انه من شده الضرب من مدفعيتنا كان يوجد حائط كبير سمكها حوالى مترين وطولها حوالى 30 متر وتزن حوالى من 40:60 طن انفصلت من جنب ومعلقه من الجانب الاخر بالاسياخ الحديد الكتله دى بالكامل وقعت على ذراع عسكرى عندى واصبح المشهد هذه الكتله تحتها ذراعه وبطه مفتوحه ومصارينه طالعه بره وبينزف وعايم فى بركه دم عينه مفتحه ومبيتكلمش وما زال فيه الروح . وكنت اتمنى انه يموت ولا انى اشوفه بالمنظر ده .لانى لا استطيع ان اسعفه ولا استطيع ان ارفع الصخره من عليه ولا ادر اعمله اى حاجه . المهم ابراهيم الرفاعى اخذ معاه بعض الظباط الجرحى لكن مش كلهم لان اللنش بتاعه مش هينفع يا خد اكتر من عشره .وقلت له قبل ما تمشى لازم تشوف حل فى العسكرى ده هعمله ايه ومنظره ده عامل قلق شديد فى الموقع ومعناويات العساكر كلها محبطه بسببه . وبدون تفكير وجدته يقول لى شوفلى بلطه او ساطور . ارسلت عسكريين للمطبخ اللى اتهد من الضرب وقولت لهم اتصرفو هاتو بلطه او ساطور وفعلا احضرو بلطه كنا بنكسر بها الخشب . ومسكنا العسكرى انا وابراهيم الرفاعى وفصلنا ذراعه عن جسده والغريب لم ينزف قطره دم ولم يقول حتى اه !!!!!!!!
وسبحان الله العسكرى ده لسه له عمر يعيش وظل يزورنى لمده عشرين سنه فى منزلى وهو يبكى ويقبل يدى وقول انت انقذت حياتى .وانا كل ما اشوفه بحزن جدا واتمنى انه لا ياتى لي لانى اشعر بذنب رهيب انى قطعت يده . لكن مكنش فى حل تانى نقدر نعمله غير كده واستطعنا ان ننقذ حياته .
ثم جائت الساعه 7.30 ووجدنا ان الجهاز اللاسلكى اتفتح وجائت لنا رساله من الرئيس جمال عبد الناصر وهنأنا واثنى على شجاعتنا وكانت رساله جميله جدا لتحفيذنا وعرفنا انه منحنى انا والظباط  اللى معى نوط الشجاعه العسكرى من الطبقه الاولى والصف ظابط ال24 منحهم نوط الشجاعه العسكرى من الطبقه الثانيه بعدها بنصف ساعه اشاره شكر من الفرق اول محمد فوزى وزير الحربيه وبعدها بعشره دقائق اشاره تقول يمنح موقع الجزيره الخضراء مكافئه ماديه قدرها 500 جنيه نظير اسقاطه اول طائره على الجبهه .ومن هذا اليوم اصبح مبداء سارى اوى وحده تسقط طائره تاخد مكافئه 500 جينه طول فتره حرب الاستنزاف .ثم وجدت لانش اخر ياتى لنا وفيه قائد فرقتى . وبما انى ذكرته يبقى لازم اقول له كلمتين للحق والتاريخ ان ا للواء احمد سلامه غنيم قائد الفرقه الثامنه دفاع  جوى الفرقه المسؤله عن حمايه سماء الجيش التانى والتالت كله من بورسعيد حتى العين السخنه كان يتمتع بشجاعه كبيره جدا وكان فى المعارك السابقه قبل الجزيره الخضراء لما كان الجيش الاسرائيلى يهجم علينا كان يلقى بقنابل زمنيه تنفجر كل واحده فى توقيتات متزامنه يعنى واحده بعد ربع ساعه واخرى نص ساعه واخرى ساعه وطبعا بخبرتنا عرفنا هذا السستم اللى بيعملوه كل مره وفى احد المرات دخل على موقع ووجد جنود فى قمه الزعر من قنبله زمنيه تزن  200 رطل وما كان منه الا انه وقف عليها وقال ايه يعنى قنبله زمنيه خايفين ليه هى مش هتنفجر غير بعد نص ساعه . ويبدا فى تحفيز الناس والكل يشتغل عادى وقبل ميعاد الانفجار بخمس دقائق يخلى الموقع .
هذا الرجل لم ارى مثله فى شجاعته وقيادته وحكمته فى حياتى . وللاسف لم ياخذ حقه ولم يتكلم عنه اى شخص .
المهم اول ما طلع وتفقد الموقع قال لى ايه ده يا مجدى يا بشاره ؟ دى كانت مفرمه لحمه .من كثره المصابين والجثث والاشلاء فى الموقع . واخذ بعض الظباط الجرحى وشد من اذرى ورحل
وطبعا الاسرائيلين من عادتهم انهم يعملو رد فورى لاى هجمه تصدر مننا فوجدناهم الساعه 9.5 جائو بهجمه بالطيران انتقاما من اسقاط الطائره بتاعهم  وكده كنا خلاص فى يوم 20 يوليو 69 وطبعا انا مكنتش مستسلم للوضع ومستنى رد فعلهم وخلاص لا .انا كنت عمال اصلح فى الاسلحه بقدر المستطاع يعنى اصلح رشاش من رشاش ومدفع من مدفع مما جعل الوضع التسليحى افضل وعلى اد ما اقدر اداوى المرضى واشيل الشهداء .وانا مكنتش عاوز خسائر تانى ولا شهداء تانى ولذلك انا اصدرت اوامر انه اذا حدثت هجمات طيران اخرى الكل يدخل الملاجئ حتى لا تحدث خسائر اخرى حتى نصلح الموقع ونقف على ارجلنا . وعلى الرغم انى اصدرت هذا الامر الا انه يوجد عريف متطوع اسمه احمد الدرديرى حكمدار الرشاش 14.30 بوصه رباعى الوحيد اللى كان صالح فى الموقع من هذا العيار .ولا اعلم هو رفض انه ينزل وكسر اوامرى ولا شاف كده احسن ولا مسمعنيش .الله اعلم .المهم هو جالس على كرسى الرشاش وماسك فى اليد اللى بيوجه بيها الرشاش ووجد طائرتين ميراج امامه مباشرتا .وهذا هو اسهل هدف فى الدفاع الجوى الذى يكون امامك مباشرتا .ووجدته بيقول لى يا فندم انا وجد الطائرتين امامى مباشرتا وفى دائره النشان وكل اللى انا عملته انى دوست على بدال ضرب النار وطلعت خراطيم من الرصاص لان الرشاش ده بيطلع 3000 طلقه فى الدقيقه .والنتيجه ان طائره منهم انفجرت فى الجو واصبحت كتل نار متفرقه وده مقدرش اقول غير ان اللى حصل ده من عند ربنا لاننا لو قصدنا نرتب له ونعمله لن يحدث نهائى . وجن جنون الاسرائيلين مع تعجب قواتنا ايضا اننا لسه فينا نفس وبنقاتل .واستطيع ان اقول ان يوم 20/يوليو 69 كان يوم اسود على القوات الجويه الاسرائيليه وكان يوم فخر وشرف لقوات الدفاع الجوى المصريه لاننا بالاشتراك مع القوات الجويه استطعنا ان نسقط للعدو 19 طائره على الجبه المصريه . لانهم لما جن جنونهم هجمو على الجبه بالكامل من بورسعيد الى السخنه وكانت النتيجه هذه الخسائر الفادحه لهم .وعلى الرغم من ذلك الا انهم لسه صعبان عليهم يسكتو وميخدوش بطارهم وكمان فى النهايه لم يستولو على الموقع . وعلى الرغم انهم انسحبولكن القوات البحريه بتاعتهم لسه محاصره الجزيره وكان عددنا وقتها على الجزيره 24 رجل .والموقف عندى اصبح مفيش اكل مفيش لبس المصابين بينزفو حتى الشهاده وكمان مفيش رمله علشان ادفن اللى يموت وعدى علينا ايام على هذا الوضع وبدات الجثث تتنفخ وهنبداء ندخل فى وباء الى جانب الخوف والرعب فى نفوس العساكر من المناظر دى .فبدائنا نلف الشهداء فى بطاطين ونربطهم والمسلم نصلى عليه اسلامى والمسيحى نصلى عليه قبطى واخذناهم فى مركب صغيره جنب الجزيره ونبعد بيهم شويه فى حته غريق ونزلناهم فى المياه . ونظرا لنقص المياه لان خزانات المياه باظت من القصف خصصت كام عسكرى يحضرو مياه من البحر ويغلوها فى اذانات كبيره ونولع فى صناديق الزخيره علشان نعرف نشرب مياه وكانو اليوم كله يعملو نظريه التقطير علشان يا دوب يعملو لترين او تلاته مياه فقط ونقسمهم علينا احنا ال 24 رجل وكنا بنقسم المياه فى غطاء الزمزميه علشان تكفينا .اما الاكل كنا مش بنفكر فى الاكل الا لما مر علينا حوالى 3 ايام فكنا نرمى عبوات ناسفه فى المياه وناخذ السمك وناكله .وفضلنا على الوضع هذا 8 ايام . لا عارفين ناكل كويس ولا نشرب كويس ومحاصرين ولا فى حد عارف يجيلنا واللاسلكى فضيت البطاريات كلها ومفيش وسيله شحن والكابل الارضى من اول المعركه اتقطع واصبحت معزول عن العالم الخارجى . وقواتنا عارفين ان فيه احياء مننا لكن ميعرفوش كام ولا مين اللى عايش لان كل شويه بتحدث معركه ولا يعرفو ما نتيجتها ولا الخسائر التى نتجت عنها .
ومن المواقف الصعبه اللى حصلت ان اذاعه اسرائيل اذاعه خبر واحنا لم نذيع اى شئ حتى اذاعت اسرائيل وللاسف من الحقائق المره اللى لا مفر من ذكرها ان فى هذه الاوقات كان الشعب المصرى لا يثق فى الاذاعه المصريه من بعد ما حدث فى 67 وللاسف الاذاعات اللى كان موثوق فيها وقتها هى لندن ونيويورك واسرائيل . اللى حصل ان اسرائيل يوم 20 يوليو الساعه 2 ظهرا اذاعه خبر وهو:
( قامت قوه من قوات الكوماندوز الاسرائيليه بالاغاره ليله امس على موقع الجزيره الخضراء بوسط خليج السويس ودمرته تدميرا كاملا واباده كل من فيه ورجعت قواتنا سالمه ) .
وده كان اول بلاغ اذاعوه واخذته عنهم اذاعه لندن ونيويورك . لكن هما عندهم قتلى وجرحى ولا يستطيعو ان يخفوهم عن شعبهم فاذاعو بيان اخر الساعه 4 اى بعدها بساعتين وقال المذيع:
(قامت قوه من قوات الكوماندوز الاسرائيليه بالاغاره ليله امس على موقع الجزيره الخضراء بوسط خليج السويس ودمرته وقتلت كل من فيه وفقدنا ثلاثه عشره ما بين فقيد وجريح ) .
ثم بعدها بساعتين اى الساعه 6 المغرب كانو وكالات الانباء العالميه فضحتهم وقالو انهم وقعت لهم طائرات وخسرو لانشات واصبحت فضيحه لهم فقالو فى نشره 6:
(قامت قوه من قوات الكوماندوز الاسرائيليه بالاغاره ليله امس على موقع الجزيره الخضراء بوسط خليج السويس ودمرته وقتلت كل من فيه وعادت قواتنا بعد ان فقدت 35ما بين قتيل وجريح ).
ولكم ان تتخيلو معنى ان اسرائيل تقول فقدنا 35 يبقى ماتلهم كام وهما معروف عنهم لما يموت لهم 10 يقولو واحد علشان معناويات شعبهم متقعش لكن هيودو الجثث فين وهما عندهم الجثه مهم ومعنى انها لم تظهر يبقى هو لسه عايش لان من غير جثه لن يحدث اى ميراث او معاش او اى حقوق لاهله وطبعا مع الضغط عليهم كان و بيعترفو ووكاله الانباء الفرنسيه فى الاهرام بتاعهم قالت ان اسرائيل فى هذه الليله لاقت هزيمه لم تكن تتوقعها وتكبدت خسائر غير عاديه فى الارواح لدرجه ان  جولدمئير بكت فى هذه الليله .
المهم هما بعد 8 ايام فقدو الامل انهم يسيطرو على الموقع فقرروا نهم يفكو الحصار ويرحلو . وبكده استطعت انى انزل وارجع تانى للسويس اقوم بمهام عملى كقائد فوج .
واحب اذكر طبيعه العلاقه اللى كانت بينى وبين ابراهيم الرفاعى واللى معتقدش انه قالها لاحد . المجموعه 39 قتال لابراهيم الرفاعى والشهيد عصام الدالى كان معظم العمليات بتاعتهم على جنوب البحيرات على شط لسان بور توفيق والسخنه .كانو يعبرو القنال يروحو يعملو اغاره على المواقع الاسرائيليه ويدمروها ويقتلوهم ويجيبوااسير ويرجعو مره اخرى على الشط .وكانت هذه العمليات من اعظم العمليات فى حرب الاستنزاف .فكان عندما يكون عنده مهمه فى السخنه او اى شط اخر كان بيكون ا لتجمع عندى فى الادبيه او الزيتيه وتحرك بقوارب مطاط ويروح لمكان ا لعمليه وطبعا المسافه كبيره من الادبيه اوالزيتيه حتى مثلا للسخنه او بور توفيق حوالى 11 كيلو وطبعا دى مسافه كبيره جدا علشان يفضلو يمشو كل ده ولذلك كان لازم ان يمر على الجزيره الاول وكان يطلبنى فى التليفون ويقولى يا مجدى انا جاى اشرب الشاى عندك .فافهم ان فى عمليه هتتم فى الشرق وان الناس بتوعه هيجو عندى فى الجزيره اما اثناء المرواح او العوده .وفى يوم من الايام العصيبه جدا كان معاه الشهيد عصام الدالى واتجمعو عندى وعبرو للشرق ونسفو مخازن الزخيره .واثناء الانسحاب اكتشفهم العدو وبدا وفى مطاردتهم بالدبابات وتصليط الاضواء الكاشفه عليهم كى ياثروهم او يقتلوهم .وللاسف جائت دانه دبابه مباشرتا فى رقبه الشهيد عصام الدالى .ففصلت راسه عن جسده .وكان مشهد صعب اثان رجوعهم بالقارب وواحد شايل الجثه لوحدها وواحد شايل الراس لوحدها .هما دول الرجاله اللى  جابو النصر لمصر هما دلو الرجاله اللى يستحقو التكريم .ولذلك انا بقول ان الراهيم الرفاعى راجل مخدش حقه راجل عمل فى اسرائيل ما لم تفعله فرقه بالكامل كان رحمه الله عليه رجل بمعنى الكلمه .ومن هنا كانت علاقتى به كبيره وكنت بامنه هو ورجاله اثناء الذهاب والعوده .  
وبكده تكون انتهت معركه الجزيه الخضراء .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    الأحد فبراير 01 2015, 21:07

ولقاء بالعميد مجدي بشاره مع الاعلاميه منى الشاذلي حول معركه الجزيره الخضراء









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    الأحد فبراير 01 2015, 21:50

اخونا مي - 17 تفوق على نفسه في هذا الموضوع. الحمد لله صرنا نأتي بالمعركة و من الطرفين!

انا احس ان الفريق المصري في هذه العملية قام بالصعب (التنبؤ بمكان و زمان الهجوم) و فرط بالسهل (احباط الهجوم). يعني عرفت ان اسرائيل تريد ضرب موقع بهجوم برمائي (من اصعب التكتيكات). و بدل ان تملأ الجزيرة قوات مدافعة و تعمل كمين لهم تركت الجزيرة بيد بضعة عشرات من الجنود قليلي الخبرة؟

لا شك ان الاسرائيليين فاجأوا المصريين بتكتيك الهجوم من تحت الماء (حيث توقع المصريون هجوما على السطح). لكن تصوير الموضوع انه هجوم ب مئات من الاسرائيليين اتصور كان مبالغة.

المعارك الصغيرة من هذا النوع تحسمها الخبرة. و كان من المفروض الاستعانة بالرفاعي و مشاورته كونه كوماندوز و يعرف كيف يتعامل معهم.

اتصور كان هناك خيار اخر عندما خمن المصريون ان هناك هجوم اسرائيلي: اخلاء الموقع، تلغيمه و فتح القصف المدفعي عليهم عندما يصلوا. على العموم. اتصور ان المصريين كسبوا تلك الجولة، و لكنهم خسروا الكثير من القوات بشكل لا داع له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    الأحد فبراير 01 2015, 22:17

شدني في الروايه المصريه ان الموقع المصري في الجزيره الخضراء ترك بامره ضابط في الدفاع الجوي !!
وربما الامر بباقي مواقع الدفاع الجوي المصري 
حيث نجد ان قائد الجيش الثالث تردد جدا في ارسال التعزيزات بل وحتى القصف المدفعي جاء بعد ان ابدى " النقيب " مجدي بشاره استعداده لتحمل المسؤوليه وهنا ترتفع اسئله كبيره :


1- كيف لضابط برتبه نقيب ان يتصل مباشره بقائد الجيش الثالث , اين سلسله المراجع ؟


2- الم يتمكن المصريون من توفير جهد جوي لغرض حمايه الجزيره خصوصا وانها تبعد كيلومترات بسيطه من مدينه السويس ؟


3- يبدو ضعف التيسق واضحا بين القوات البريه والدفاع الجوي وهذا ماظهر لاحقا بعدها باشهر بسيطه في حادثتي الزعفرانه " في سبتمبر " وعمليه روستر في ديسمبر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء    الجمعة أكتوبر 09 2015, 11:26

إسرائيل تكشف أسرارًا جديدة عن معركة الجزيرة الخضراء


كانت معركة الجزيرة الخضراء على الطرف الجنوبى لقناة السويس فى 19 ــ21 من يوليو عام 1969 واحدة من أبرز الملاحم العسكرية التى خاضتها القوات المصرية خلال حرب الاستنزاف، والتى وصفها المراقبون العسكريون الإسرائيليون بأنها أكبر عملية عسكرية منذ حرب يونيو 1967.

على أرض هذه الجزيرة الصغيرة التى لا تتجاوز مساحتها مساحة استادين لكرة القدم نجحت قوة مصرية صغيرة محاصرة فى التصدى لهجوم عنيف شنته سريتا كوماندوز بحرية إسرائيلية مدعومة بقصف بحرى وجوى. انتهت العملية الإسرائيلية التى أطلق عليها بولموس6 بالفشل، ووصلت الخسائر الإسرائيلية إلى 11 قتيلا وستة جرحى، بحسب الأرقام الإسرائيلية، فضلا عن إسقاط طائرتين خلال الغارات على بطاريات الصواريخ المصرية، ما دفع المحلل العسكرى لصحيفة هاآرتس إلى القول إن حالة من الصدمة وخيبة الأمل أصابت الإسرائيليين بعد هذه المعركة.

ومع حلول الذكرى السادسة والأربعين للمعركة كشفت إسرائيل عن محاضر الجلسات السرية للجنة الدفاع والخارجية فى الكنيست للاستماع إلى الإفادات التى أدلى بها لأعضاء اللجنة وزير الدفاع موشيه ديان، ورئيس الأركان حاييم بر ليف، والجنرال عيزر فايتسمان، وعدد من كبار الضباط.

تشير الوثائق إلى أن عملية الجزيرة الخضراء جاءت ردا على مقتل العشرات من جنود الجيش الإسرائيلى على جبهة القناة خلال القصف المدفعى المتبادل مع القوات المصرية، ومن أجل تغيير الآلية، وردع الرئيس المصرى جمال عبدالناصر عن الاستمرار فى حرب الاستنزاف. ولذلك فقد اقترحت القيادة العسكرية القيام بعمليتين منفصلتين ومتواليتين فى حين ألغيت عملية ثالثة تقضى بإنزال قوات كوماندوز غرب القناة.

كان القوات الإسرائيلية فى الشهر السابق للعملية ــ مايو ــ تكبدت خسائر كبيرة على يد القوات المصرية التى نجحت فى قتل وجرح ما يزيد على 160 جنديا إسرائيليا خلال عمليات قامت بها شرقى القناة.
أما عن توقيت العملية فقد اختير لها أن تتزامن مع هبوط سفينة الفضاء أبولو 11 بقيادة رائد الفضاء أرمسترونح على القمر عندما يكون العالم مشغولا بهذا الحدث.

وتكشف الوثائق أن الهجوم على الجزيرة كان محل خلاف بين القيادة العسكرية من جانب وبين صغار الضباط من جانب آخر، فقد شكك كثير من الضباط ومن بينهم عوزى ديان ابن شقيق وزير الدفاع موشيه ديان فى خطورة العملية وتعريض حياة الجنود للخطر، بينما كان رئيس الأركان والقيادة السياسية يرون أنها عملية ضرورية. وبحسب الوثائق فقد قيل لعوزى ديان: بدلا من أن تسوى طائرات سكاى هوك الجزيرة بالأرض، فإنه من المتوقع زرع الرعب فى قلوب المصريين.

فى شهادتهم أمام اللجنة قال كبار الضباط «أردنا أن نقتل أكبر عدد من المصريين فى هذا الموقع الحصين على القناة، وأن نرد لهم ما فعلوه بنا، وأن نصل إلى أصعب نقطة لدى المصريين لا مثلما فعلنا حتى الآن من الوصول إلى الجبهة الداخلية المصرية المكشوفة، أو المواقع الضعيفة على خليج السويس».

وأرجع القادة الإسرائيليون السبب فى كثرة عدد القتلى إلى طبيعة أرض الجزيرة «أردنا أن نتجنب قدر الإمكان أن يصاب جنودنا، وقلنا منذ البداية إن مقتل عشرة جنود يعنى الفشل».

وثمة مبرر آخر ساقه القادة لزيادة عدد القتلى الإسرائيليين «عرفنا أن المصريين ينتظرون عملا كبيرا من قبلنا. كنا نظن أنهم يعتقدون أن هذه هى العملية الكبيرة التى ستقلل من استعدادهم، ومن ثم نفاجئهم بالضربة الجوية. الأمر كله مسألة حظ. فلولا مصرى واحد يحمل مدفعا رشاشا، وآخر ألقى قنبلة يدوية لانتهت العملية دون قتلى أو انتهت بقتيلين فقط».


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من الارشيف الاسرائيلي لحرب الاستنزاف .....هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على الجزيره الخضراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الاستنزاف 1967 - 1970-