المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف   الجمعة يناير 30 2015, 00:24

ارتأيت ان اقتبس جزءا من المقابلة الصحفية لرئيس الوزراء الاردني السابق مضر بدران. و هذا الجزء يتحدث عن تطوير جهاز المخابرات الاردني بعد حرب 1967 و عن بعض الأنشطة المهمة في تلك الفترة. الى المقابلة:
-----------------------------------------------------------------------------
* بالعودة لسنوات تأسيس المخابرات، فقد استلمت إدارة المخابرات العام 1968، وكنت ثاني مدير للدائرة، بعد محمد رسول الكيلاني، وكانت حركة الفصائل الفلسطينية المسلحة نشطة في عمان، وكان هناك عدد من العمليات التي ينفذونها داخل الضفة الغربية بتنسيق معكم؟
- فعلا؛ لما تسلمت إدارة الجهاز بعد الكيلاني، كانت الضفة الغربية محتلة، والمنظمات الفدائية بدأت بالعمل انطلاقا من أرضنا، وكان هدفي في ذلك الوقت، بأن يكون أمامنا عدو واحد، وهو اسرائيل واحتلالها لأرض كانت تحت السيادة الأردنية.
وكان يزيد من حدة أوضاعنا الأمنية الصعبة، بأنه كان بيننا وبين سورية ما صنع الحداد، وكانت سيارة سورية قادمة من سورية، قد فجرت في الرمثا، وكان ذلك قبل احتلال الجولان.
في تلك الأيام، ومع تسلمي إدارة المخابرات، كان رئيس الوزراء بهجت التلهوني، وطلب مني زيارة سورية ومحاولة ترطيب الأجواء.
كان مدير المخابرات السورية رجل مشهور، اسمه العقيد عبد الكريم الجندي، ذهبت لزيارته ومعي طارق علاء الدين وهاني طبارة، قابلناه، وكان رجلا عرفت عنه القسوة والشدة، ووصف بأنه رجل دموي.
جلسنا معه لأكثر من ساعتين، وشرحت له موقفنا السياسي والأمني، بعد احتلال اسرائيل للضفة الغربية والجولان، وأن الأردن والملك الحسين يخططان للمستقبل، وأن علينا التوقف عن المناوشات السياسية، وموجات الاستعداء بين الأردن ومصر وسورية، وعلينا أن نوحد جبهاتنا أمام عدو واحد ومشترك وهو اسرائيل، لكن وقبل أن نقوم بذلك، علينا تسوية جميع الخلافات، حتى نصل لهدفنا في مواجهة اسرائيل، وتكون "ظهورنا" محمية من بعضنا أولا.
وبسرعة قاطعني الجندي، وقال: لكن الشريف ناصر بن جميل، ما يزال يتآمر علينا نحن السوريين، وهو مدعوم برغبة الملك الحسين.
فأبلغته بأن هذه المسألة تم حسمها، ولن يكون هناك أي شيء من طرف الشريف ضد سورية.
وهنا، لا بد من ذكر القصة، التي أردت فيها أن أتأكد من مصداقية مدير المخابرات السورية معي، فقد كنا نطبع جوازات السفر، في احدى المطابع التجارية، وتم تهريب نحو 150 جواز سفر للسوريين، ومباشرة رصدنا أرقام تلك الجوازات، وكنا سعداء بالأمر، حتى يسهل علينا ضبط أي سوري من عملائهم دخل الأردن بجواز سفر مزور.
وبالفعل، ضبطنا عددا منهم، وإذ بالسوريين يستخدمون تلك الجوازات لضمان سفر بعض الشخصيات السورية، الممنوعة من السفر إلى الخارج، ويزورون لهم الجوازات السورية ويستبدلونها بجوازات سفر أردنية.
تلك القصة أخفيتها عن الجندي، لأعرف إن كان صادقا معي، في تصفية الخلافات أم أنه سيظل يراوغ، ويتملص من الاتفاقات، التي بنيتها معه، بمنتهى الجدية والصدق.
بعد مدة من الزمن، انتظرت خلالها أن يعيد لي جوازات السفر المتبقية عنده، لكنه لم يفعل، وكان مدير تلك العملية، من جهتنا، طارق علاء الدين، وهو ضابط ألمعي يجيد التعامل مع المصادر بذكاء وحرفية. اتصلت بالجندي، وقلت له بأن طارق علاء الدين، سيزوره حاملا رسالة مني، وقلت لطارق  بأن يكشف له عن معرفتنا بمكان جوازات السفر إن أنكر الأمر.
بالفعل، غادر علاء الدين، والتقى الجندي، وسأله عن ضرورة استعادة جوازات السفر الأردنية المزورة لصالح شخصيات سورية، فنفى الأمر، وأنكر حصول ذلك. فرد عليه طارق بأن يفتح الدرج على يمينه، وسيجد جوازات السفر بمغلف ورق.
بحسب ما وصف لي طارق علاء الدين، فإن الجندي صدم، وتفاجأ من الأمر، وقال: العمى يخرب بيت قلبكم، عارفين هيك قصة ومكانها، عارفين مكتبي شو فيه!.
كان هذا اختبارا لصدق النوايا بيننا، وكان مدير تلك العملية طارق علاء الدين مبدعا في تنفيذها. كان كل قصدي من الأمر، أن نتفرغ فعلا لمواجهة اسرائيل بجبهة عربية موحدة.
بدأنا العمل على الملف الاسرائيلي، وكان مسؤول الملف نذير رشيد، وكان معه عصام صدقي الجندي. وكان الجندي ضابطا متميزا في الاستخبارات العسكرية، في قسم العمليات، وكان ذكيا جدا، وتم نقله لدائرة المخابرات للعمل على الملف الإسرائيلي.
لقد خرجنا من حرب العام 1967 محبطين، وانفسنا محطمة، ولم يتبق لنا بعد الحرب أي دعم معنوي لمواجهة الناس.
بدأنا العمل من تلك اللحظة، وكان العمل شاقا، لكن كان معنا رجال مؤمنون بالواجبات المطلوبة منهم، ومن هناك بدأنا مرحلة، أقل ما يمكن وصفها بأنها مرحلة شاقة ومتعبة.
*كيف بدأتم إذا رصد الإسرائيليين، وكيف تعاملتم مع العدو الجديد، خصوصا وأنكم محبطون، وامكانياتكم تكاد تكون معدومة؟
-لقد زادت روح التحدي عندنا، فعدونا لنا عنده ثأر، لا بل لنا عنده أرض، ونريد استرجاعها واسترجاع كرامتنا، هذه الروح التي كنا نعمل بها.
بدأنا في تلك الفترة، بتبديد كل الإشاعات، التي كان يطلقها العدو الإسرائيلي، وهي إشاعات كانت تزيد من حدة الحرب النفسية، التي أبدع الاسرائيليون بإدارتها.
بدأنا بتفنيد الأوهام حول قنبلة "النابالم" وهي القنبلة التي كان الناس يظنون بأنها تحرق لدرجة ذوبان اللحم والعظم.
ففككنا القنبلة، وإذ بمكوناتها بسيطة، وشرحنا ذلك للجميع، واستطعنا أن نأتي بواقيات ضدها تطفئ نارها متى ما لجأت للتراب.
ثم صدمنا الإسرائيليون بأنهم كانوا يترصدون مكالمات الراحلين الملك الحسين وعبد الناصر، ويبثونها عبر أثير الإذاعة الإسرائيلية، ولقد رصدت ذلك، وسمعت هذه المكالمات فعلا، على اثير اذاعة اسرائيل. ومباشرة، جئنا بهواتف ذكية، يصعب رصدها وتتبعها، ولا يمكن تسجيل الصوت من خلالها، وكانت تكنولوجيا جديدة، استخدمناها في المنطقة العربية. بعدها، جئنا بأول جهاز حاسوب في المملكة، وكان مكانه في دائرة المخابرات العامة، واستطعنا تدريب العاملين عليه، وكانت تكنولوجيا مثلت نقلة نوعية في عملنا وتنظيم ملفاتنا.
وبقينا نتابع كل جديد في عالم التكنولوجيا الغربية، حتى استطعنا إرسال أحد الضباط لشراء كاميرا من اليابان، وكانت كاميرا بمواصفات عالية الجودة، وتعمل عن طريق أفلام (الإنفراريد)، التي كانت ممنوعة من الشراء وقتها، وكانت كاميرا ضخمة من حيث الحجم، لكنها قدمت خدمات مهمة للجهاز، واعتقد بأنها ما تزال من مقتنيات دائرة المخابرات. كما أسسنا قسم الشؤون الاسرائيلية، والذي قام لاحقا بأعمال نوعية ساعدتنا على استنباط المعلومات وتحليلها.

*هذه الكاميرا كان لها فضل كبير في كشف حركة الجيش الإسرائيلي على الحدود مع مصر وسورية؟
-فعلا، كان لهذه الكاميرا فضل كبير في المعلومات الاستخباراتية، فبعد أن قمنا بتدريب أحد المصورين المحترفين عليها، وكان فعلا يعشق مهنة التصوير، لدرجة أنه عاش مع الكاميرا وظل يجوب فيها الحدود من أقصى الشمال لأقصى الجنوب.
وكان في دائرة المخابرات فريق من الضباط المصريين، كنا نتعاون في مجال تبادل المعلومات، وسرعة إرسالها للجانب المصري.
في أحد الأيام، جاء لنا المصور بمجموعة من الصور، التقطها لميناء إيلات، وكان الميناء فارغا تماما، ثم بعث لنا بمجموعة جديدة، وإذ بالميناء ترسو فيه بواخر كبيرة؛ وكما أذكر كان عددها ثلاثا، وصعقنا من الأمر، فكيف وصلت البواخر وخليج العقبة وخليج قناة السويس مغلقان.وبدأنا تحليل الصور، وبدأ المصور يبعث لنا بمجموعات جديدة من الصور، ووصلنا لنتيجة أن البواخر صنعت في اسرائيل، في منطقة أسدود، وتم وضعها على سكة لضمان سهولة حركتها، باتجاه ميناء إيلات.
وبدأنا نقيس بالعمارات المبنية حول الميناء، وحجم النوافذ، وتعرفنا على أن البواخر صممت كحاملات دبابات، وأن لها مهمة محددة، وبدأنا نقرع أجراس الإنذار، إذ أن اسرائيل تدبر وتخطط لأمر ما.
أعطينا المعلومات كاملة للفريق المصري الموجود في عمان، وبعثنا بهم إلى مصر بسرعة، وكان ذلك في العام 1968، وفوجئنا بأن إسرائيل، بعد يومين من إرسال الفريق المصري إلى مصر، دخلت سيناء واستولت على الرادار الموجود في سيناء، وعادت لميناء إيلات.
حتى إن باخرة هنغارية، صادفت البواخر الإسرائيلية، وبعثوا لهم بإشارات التحية والسلام، فدرست الحكومة الإسرائيلية، فكرة حجز تلك الباخرة وطاقمها، حتى لا ينكشف أمر العملية الإسرائيلية، التي كانت اسرائيل تعتقد بأنها تنفذها على غفلة منا، واهتدت الحكومة الإسرائيلية لرفض الفكرة، خشية على العلاقات السياسية والدبلوماسية، وذلك قرأته فيما بعد بالصحف العبرية، التي غطت خبر الاختراق الإسرائيلي لسيناء. طبعا، اكتشفنا بأن حمل الرادار كان مهمة احدى البواخر، التي كانت تحمل طائرة عمودية، وأن وظيفة الطائرة العمودية فقط حمل الرادار بسرعة للجانب الإسرائيلي، قبل حدوث أي مواجهات، وإطلاق نار بين المصريين والإسرائيليين، ولك ان تتخيل حجم صدمتنا، فنحن نبهنا المصريين للأمر لكنهم لم يستعدوا لذلك.
في احدى الزيارات إلى القاهرة، وكان معي نذير رشيد، وحملنا معنا مجموعة من التقارير الامنية المهمة، وعندما اجتمعنا مع المخابرات المصرية، عرضت عليهم كل المعلومات العسكرية المتوفرة عن قوة الجيش الإسرائيلي، والتشكيلات العسكرية وعدد الألوية، وقدرة الإسرائيليين على تجنيد نصف مليون مجند، وتحدثت عن تفاصيل صفقة طائرات الميراج، التي ابتاعتها اسرائيل مؤخرا، وقلت لهم بأن أرقامنا دقيقة، واكتشفت بأن ليس لديهم أي معلومات عن تلك الأمور.
طلبت من المصريين مقابلة مدير الاستخبارات العسكرية، وتحدثت في ذات التفاصيل، وقلل من أهمية صفقة الميراج، وقال: لقد اسقطنا عددا من تلك الطائرات، وباغته بالسؤال عن مكان حطام الطائرات، إذ أني ابلغته بعدم اعتباري أن أي طائرة سقطت إذا لم تكن داخل الأرض والحدود المصرية.
وظل يتحدث عن امتلاك اسرائيل لـ52 طائرة فقط، واستفزني بتشدقه بالمعلومات الخاطئة، وقلت له بأننا بعثنا لكم صورا واضحة عن تشكيل سلاح الجو الإسرائيلي لنجمة داوود في السماء، وبعدد طائرات 58 طائرة من طراز ميراج، وقلت إن كانت هذه الطائرات في السماء، أفلا يكون هناك غطاء جوي آخر لحمايتها، وأكدت له بأنهم يملكون 68 طائرة. فقام نذير رشيد من مقعده فورا وقال: أبشر بالهزيمة الثانية ان كانت هذه معلوماتكم.
حتى أن المعلومات عن قدرة إسرائيل على تجنيد نصف مليون عسكري، استخدمها عبد الناصر في احدى خطاباته، وقال: إن كانت اسرائيل تستطيع تجنيد نصف مليون فالجيش المصري سيجند مليون مقاتل. لقد حاولنا توظيف كل امكانياتنا الاستخباراتية، ليس لنا وحسب، بل كانت تلك الامكانيات هديتنا أيضا لمساعدة دول الجوار، على مواجهة تحدي العدو الاسرائيلي وإضعافه.
في احدى المرات قام المصور المحترف بجولة في مرتفعات أم قيس، وعاد إلينا بصور كثيرة، واستغربت منه، فقد كان يوما عاصفا ماطرا، والضباب تكاد لا ترى عبره شيئا أمامك، فكيف صور على بعد مئات الكيلو مترات.
أتى بالصور، واجتمعنا بعد تكبيرها، وإذ بالصور ترصد حركة لواء كامل داخل إسرائيل، ويتجه إلى شمال هضبة الجولان، ولا أنسى بأن الصور كانت واضحة تماما، وأن علم اللواء رأيته بحجم علبة السجائر، وعرفت بأن العلم المحمول على مجنزرة قائد اللواء، يعود للواء "جولاني"، وهم أهم لواء في الجيش الإسرائيلي مستعد لخوض أي حرب، وهو لواء مشهور. فورا، بعثنا الصور للسوريين، وبعثنا لهم بتقارير، تفيد بأن هناك محاولات اسرائيلية للاشتباك معكم، وفعلا تحضروا جيدا للأمر، وقرأنا بعدها بالصحف العبرية بأن الجيش الإسرائيلي تفاجأ بقدرة الجيش السوري على الاستعداد، وأنه كان باستقبال الإسرائيليين، وأوقع في صفوفهم خسائر وأضرارا كثيرة. لقد كان تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه شمال الجولان، تحت غطاء الظروف الجوية الصعبة، وضعف قدرة تصويرهم أو رصد تحركاتهم، وفعلا كنا من تنبأ بالهجوم على سورية في العام 1968.
على إثرها أنشأنا الجمعية العلمية الملكية، ودائرة المخابرات هي من أسسها ودفعت موازنتها للعام الأول. وشكلنا مجلسا للعلماء في الجمعية، وجئنا بأهم تكنولوجيا الرصد في وقتها، واشترينا ذلك من السوق الأميركية بمنتهى السرية، وجئنا بالمنظار الليلي، ووظفناه لخدمة الجيش العربي، الذي كان لا يملك هذه التكنولوجيا من قبل.
ولتأسيس هذا الصرح قصة كنت ربطتها فورا مع ما قاله رئيس الولايات المتحدة ذات مرة، من أن الصحافة الأميركية تنشر 95 % من المعلومات الاستخباراتية الأميركية، وتعجز فقط عن نشر 5 %. مباشرة شكلت لجنة علمية، من أكاديميين كبار، وبدأنا نعمل على تحليل كل المعلومات المنشورة في الصحف الأميركية والغربية، ونحاول بناء خلية تفكير منهجية، للوصول لأقرب تحليل ممكن عن مستقبل المنطقة.



المصدر: http://alghad.com/articles/850436
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف   الجمعة يناير 30 2015, 08:13

اقتباس :
أعطينا المعلومات كاملة للفريق المصري الموجود في عمان، وبعثنا بهم إلى مصر بسرعة، وكان ذلك في العام 1968، وفوجئنا بأن إسرائيل، بعد يومين من إرسال الفريق المصري إلى مصر، دخلت سيناء واستولت على الرادار الموجود في سيناء، وعادت لميناء إيلات.

عن اي عمليه يتحدث بالضبط ؟


في عام 1968 كانت سيناء برمتها باستثناء بورفؤاد بيد اسرائيل
كما ان عملية الزعفرانه جرت على البر المصري الرئيسي وفي عام 1969 !!


اقتباس :
 جزءا من المقابلة الصحفية لرئيس الوزراء الاردني السابق عدنان بدران.

اعتقد انك تقصد مضر بدران وليس عدنان بدران 


اقتباس :
بسرعة قاطعني الجندي، وقال: لكن الشريف ناصر بن جميل، ما يزال يتآمر علينا نحن السوريين، وهو مدعوم برغبة الملك الحسين.

هو القائد العام للجيش الاردني في تلك المرحله وتقاعد في العام 1970
كما انه خال الملك الحسين 


----------


ماهو جدير بالذكر ان مضر بدران هو من اصول فلسطينيه " عشيره الدويكات " والتي كانت تستقر في الجليل


شكرا اخ منجاوي على الموضوع مع تقييم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف   الجمعة يناير 30 2015, 08:26

شكرا للتصحيح ( و التقييم) اخ مي- 17. فعلا الاسم الصحيح هو مضر بدران. اتصور ان العملية التي قصدها لم تكن في سيناء. بل كانت عملية اخذ الرادار الروسي الشهيرة التي حصلت في تلك الفترة (Rooster 53 اسمها الحركي) و عزل على اثرها الجنرال احمد اسماعيل. العملية حصلت في 1969 و على ما يبدو قد خانت الذاكرة رئيس الوزراء!

ملاحظة. لو تتكرم بتغيير العنوان و تصحيحه اكون شاكر. مشكلة في المنتدى هنا ان زمن التعديل قصير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف   الجمعة يناير 30 2015, 08:45

منجاوي كتب:
شكرا للتصحيح ( و التقييم) اخ مي- 17. فعلا الاسم الصحيح هو مضر بدران. اتصور ان العملية التي قصدها لم تكن في سيناء. بل كانت عملية اخذ الرادار الروسي الشهيرة التي حصلت في تلك الفترة (Rooster 53 اسمها الحركي) و عزل على اثرها الجنرال احمد اسماعيل. العملية حصلت في 1969 و على ما يبدو قد خانت الذاكرة رئيس الوزراء!

ملاحظة. لو تتكرم بتغيير العنوان و تصحيحه اكون شاكر. مشكلة في المنتدى هنا ان زمن التعديل قصير.

تم التعديل 


اخ منجاوي لدي سؤال : 
هل العمليه Rooster 53 هي نفسها العمليه رفيف " او الزعفرانه " ؟
لان العمليه Rooster 53 وحسب الويكيبيديا الانكليزيه جرت في شهر ديسمبر / كانون الاول 1969 
اما العمليه رفيف " الزعفرانه " فكانت في سبتمبر / ايلول 1969 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف   الجمعة يناير 30 2015, 18:51

mi-17 كتب:


تم التعديل 


اخ منجاوي لدي سؤال : 
هل العمليه Rooster 53 هي نفسها العمليه رفيف " او الزعفرانه " ؟
لان العمليه Rooster 53 وحسب الويكيبيديا الانكليزيه جرت في شهر ديسمبر / كانون الاول 1969 
اما العمليه رفيف " الزعفرانه " فكانت في سبتمبر / ايلول 1969 

شكرا على التعديل. الجواب هو ان العمليتان منفصلتان. و المصادر المتوفرة تشير الى ان احمد اسماعيل عزل بعد الزعفرانة مباشرة. لكني اجد مشكلة في هذا الموضوع. معقول ان يعزل عبد الناصر رئيس الاركان في 9 سبتمبر - نفس يوم العملية؟ اتصور ان القرار تم في مركز صنع القرار و اخذ فترة حتى اعلن رسميا و بالتالي ربط بالعملية التالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف   الجمعة يناير 30 2015, 19:52

منجاوي كتب:


شكرا على التعديل. الجواب هو ان العمليتان منفصلتان. و المصادر المتوفرة تشير الى ان احمد اسماعيل عزل بعد الزعفرانة مباشرة. لكني اجد مشكلة في هذا الموضوع. معقول ان يعزل عبد الناصر رئيس الاركان في 9 سبتمبر - نفس يوم العملية؟ اتصور ان القرار تم في مركز صنع القرار و اخذ فترة حتى اعلن رسميا و بالتالي ربط بالعملية التالية.

نعم منفصلتان 
وقد انتهزت الفرصه وترجمت موضوع عن العمليه Rooster 53 من مصادر اسرائيليه "روايه العدو "




تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اقتباس من مقابلة صحفية مع مضر بدران عن دور المخابرات الاردنية في حرب الاستنزاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الاستنزاف 1967 - 1970-