المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخيارات الروسيه المعادله لمنظومة THAAD الامريكيه للدفاع الصاروخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: الخيارات الروسيه المعادله لمنظومة THAAD الامريكيه للدفاع الصاروخي    الخميس يناير 08 2015, 23:36

ستصبح منظومات الدفاع الصاروخي الروسية في المستقبل شبيهة بمنظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية " THAAD"؛ التي تسمح بحل مهمات اعتراض الصواريخ الباليستية متوسطة المدى. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها ستكون فريدة من نوعها. هذا ما أعلن عنه بافيل سوزينوف، المصمم العام لمجمع كونتسيرن بي في أو" صناعة منظومات الدفاع الصاروخي ـ " ألماز ـ أنتي".
لا يصنع منظومات " إس 300" المضادة للصواريخ اليوم إلا الكسالى، إذ يكفي أن ننظر إلى النسخة الصينية منها " H Q – 9" على سبيل المثال، علماً بأن هذه المنظومة تفوقت عملياً على منظومة " إس  ـ 400 ـ تريومف" الأكثر تطوراً في إحدى المناقصات التي جرت في تركيا.




وفي الوقت نفسه، لم يقف ذلك عائقاً أمام الصين في اتخاذ قرار شراء " أس 400 ـ تريومف" من موسكو بصورة رسمية، وقد علق فيكتور موراخوفسكي محرر مجلة " أرسنال أوتيتشستفو" ( ترسانة الوطن)  قائلاً بأن " عرضَ التقنيات الحديثة للتصدير يفترض بأنه يوجد لدى البائع منظومات أكثر تطوراً أيضاً، وإذا كنا نعرض على الصين منظومات " إس 400" فهذا يعني أن لدينا شيئاً أكثر فعالية في الاحتياط ".

في هذه الحالة، فإن مقارنة المنظومة الروسية الجديدة مع منظومة THAAD تنطوي على دلالة كبيرة للغاية، على الأقل لأن THAAD تشكل منظومة دفاع صاروخي متنقلة مخصصة لاعتراض الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، خلال عدة دقائق قبل إصابة الهدف.




وجدير بالذكر أنه يجري تصميم هذه المنظومات منذ عام 1992. ومن بين 39 عملية اختبار معروفة لمنظومة THAAD كانت 31 منها ناجحة. علماً أن نصفها كان "حربياً" حيث استهدف أجهزة تحاكي صاروخ  " أر 17 السوفييتي المعروف جيداً ( SS-1 Scud وفق تصنيف الناتو ). وهذه الصواريخ التي عفا عليها الزمن لا تملك مساراً معقداً، وبالتالي يصعب وصف النجاحات المحققة في تجارب THAAD بأنها نجاحات شاملة.
غير أن لهذه المنظومة خاصية تقنية هامة، وهو ما يسمى بمفهوم " الاعتراض الحركي"، أي عندما تستخدم الطاقة الحركية فقط لإصابة الهدف، حيث لا يحمل الصاروخ جزءاً حربياً منفصلاً عنه، وقبل ذلك كان المصممون يفضلون طريقاً أبسط من ذلك لإسقاط الرؤوس النووية للصواريخ الباليستية.




وعلى سبيل المثال، فإن المنظومة الحقيقية الوحيدة المضادة للصواريخ " أي ـ 135" المنتشرة حول موسكو استخدمت من أجل ذلك مضادات صاروخية ذات رؤوس حربية نووية، حيث تنطلق المضادات الصاروخية نحو المنطقة التي يفترض أن تدخل منها الرؤوس النووية المعادية وتفجر الرأس النووية الخاصة بها.
وبالتالي، فإن كل شيء يحترق في بلازما الانفجار النووي الهوائي، من الرؤوس الحربية والأهداف الكاذبة وبقايا الصاروخ نفسه. وفي هذه الحالة، فإن " النفايات المشعة" الناجمة عن الاعتراض النووي سوف تسقط لا محالة فوق رؤوس السكان المحليين.




وتقضي نظرية THAAD بأن يصيب الصاروخ المضاد هدفه برأس حربية " عادية" وليست " سامة"، غير أن تنفيذ ذلك في المرحلة الجديدة من تطور التكنولوجيا ليس بهذه السهولة. ذلك أن رادارات منظومات الدفاع الجوي أو المضادات الصاروخية لا ترى الأهداف الأسرع من الصوت أو فائقة السرعة ما فوق الصوتية.
ويفسر ميخائيل خودارينوك محرر مجلة " فوينو ـ بروميشليني كوريير" ( الساعي العسكري الصناعي) الأسبوعية  بأن الصعوبة الخاصة تتمثل في اختيار الأهداف، وأنه ينبغي معرفة أين توجد الرأس الحربية الحقيقية، وأين توجد الصواريخ المحاكية لها"، أما بالنسبة لصاروخ " أي ـ 135" فقد جرى حل هذا المبدأ ببساطة، حيث يحترق كل من هذا وذاك في بلازما الانفجار النووي.
وفي حالة الإصابة "المركزة" للهدف فتظهر الحاجة إلى خصائص مغايرة تماماً للدفاع الصاروخي".

تستعرض منظومة " إس 400 ـ تريومف" المضادة للصواريخ والأهداف الجوية طرق تطبيق هذه المسألة. ومن أجل وضع المنظومة في حالة تأهب كامل يحتاج الأمر إلى خمس دقائق فقط، حيث تؤمن الرادارات في وقت واحد المرافقة الخطية لنحو 100 هدف، ومرافقة دقيقة لحوالي 6 أهداف، وتقوم بإطلاق نيران في وقت واحد باتجاه 36 هدفاً مع توجيه حوالي 72 صاروخاً نحوها.



وتعمل منظومة " تريونف" (النصر) بصورة أسرع من سابقاتها بست مرات، بما فيها منظومة " باتريوت" الأمريكية. ويتحقق ذلك بفضل استخدام منصات إطلاق عمودية، بالإضافة إلى تصميم الصواريخ نفسها. فبعد الإطلاق، يطير الصاروخ من ماسورة الإطلاق بصورة عمودية نحو الأعلى، وعندما يصبح في الجو يجري توجيهه من خلال إشارة رادار نحو الجهة التي يأتي منها الهدف، وبالمحصلة يتقلص زمن ردة الفعل، فلا حاجة لنشر منصة إطلاق مثل منظومة " باتريوت".
ويمكن لمنظومة " أس 400" أن تحدد الهدف ليس فقط من خلال الرادار الخاص بها، وإنما يمكنها أن تتلقى المعلومات من الخارج أيضاً؛ من مراكز التحكم بمنظومات الدفاع الصاروخي والمضادات الجوية، ومن الأقمار الصناعية وطائرات الكشف الراداري بعيد المدى.




علماً بأن أية منظومة من منظومات " إس 400" لا تطلق النيران وفق أوامر خارجية فقط، وإنما توجه بنفسها شبكة المنظومات المضادة للصواريخ من مختلف الأنواع، مثل " إس 400" و" إس 300" و  "بانتسير ـ أس 1" و" تور ـ أم 1". كما توحد تحت قيادتها عشرات منصات الإطلاق التي تحمل مئات الصواريخ.

ويوجد هذا المبدأ أيضاً، كما يؤكد المصممون، في منظومة " إس 500 تريومفاتر"  (المنتصر) الروسية الحديثة المضادة للجو، على الرغم من أنه لا يُعرف كثيراً عنها، فهي قادرة على اعتراض أهداف صغيرة (طائرات من دون طيار) وصواريخ مجنحة، ورؤوس نووية وكذلك الأقمار الصناعية". أما في المستقبل فإن منظومة " تريومفاتر" سوف تتوحد مع منظومة الدفاع الصاروخي  "أي ـ 135".




ورد ذلك في الإصدار اليوبيلي المكرس للذكرى المئوية على إنشاء الدفاع الجوي الروسي، ومن المحتمل أن يكون بافيل سوزينوف، المصمم العام لمجمع الدفاع الجوي " ألماز ـ أنتي"، قد قصد هذه المنظومة بالتحديد لدى الحديث عن الشبيه الروسي لمنظومة THAAD.
ومن ذلك كله، يمكن استنتاج أن " إس 400" لن تصبح " منصة مع صواريخ" فقط، بل سوف تصبح منظومة شاملة لمراقبة المجال الجوي والتحكم بجميع القوى ووسائط الدفاع الجوي والصاروخي في روسيا.


-----------------


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الخيارات الروسيه المعادله لمنظومة THAAD الامريكيه للدفاع الصاروخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense-