المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب عام 1991 - العراق يتحدى - الحلقة الرابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: حرب عام 1991 - العراق يتحدى - الحلقة الرابعة   الخميس ديسمبر 18 2014, 02:45

تم تطوير صاروخ سكود لاستخدامه في القصف الاستراتيجي (برؤوس نووية تحديدا). و بالتالي فان الدقة لم تكن بتلك الاهمية لهذا الصاروخ. و لم يكن هناك اي فائدة تكتيكية له. و لكن العراق كان يريد استخدام الصاروخ مع تهديد ضمني بترسانته الكيمائية و البيولوجية.

لمواجهة التهديد العراقي باستخدام صواريخ سكود، نشرت امريكا 132 قاذف باتريوت حول الرياض و حول مناطق اخرى حساسة. كل قاذف يحوي 4 صواريخ. واحد مخصص لاسقاط الطائرات (وهو ما كان الهدف اﻷصلي لتصميم الباتريوت) و ثلاثة صواريخ اكثر تعقيدا لضرب الصواريخ. دخل الباتريوت الخدمة على المسرح الأوروبي عام 1985، و كان استخدامه بدأ يتطور تدريجيا نحو اعتراض الصواريخ عندما بدأت الحرب مع العراق.


شرق السعودية كان اهم هدف هو مطار الظهران العسكري. و كانت المنطقة محمية بخمس بطاريات - كل واحدة تتحكم بأربع قاذفات باتريوت:
1- فوكس تروت في مدينة الجبيل
2- إكو في مطار الملك فهد
3- دلتا في ميناء الدمام
4- برافو و الفا في مطار الظهران
5- تشارلي في البحرين



كل الطواقم كانوا في غاية الاستعداد و التوتر في اول 24 ساعة. و لكن ساعات التحديق في شاشات الرادار لم تسفر عن شيء. فلم تشاهد اي طائرة عراقية أو صاروخ خارج الحدود العراقية. انقطع حبل الانتظار في الساعة 3 فجر يوم 18 يناير عندما دوت صافرات الانذار في القاعدة و تبعها اعلان برصد اطلاق صاروخ سكود في العراق و انذار الجميع بلبس واقي الكيماوي و بدء ترتيبات الاشتباك مع الهدف.


كان اسلوب الامريكان في رصد السكود العراقي ينتمي لحرب الفضاء، حيث تمركز قمران صناعيان فوق العراق و كل منهما مزود بتلسكوب يرصد الأشعة تحت الحمراء (المرتبطة بالحرارة). و بمجرد رصد الحرارة الكببرة من انطلاق صاروخ سكود، يرسل الساتل اشارة الى مركز الرصد في امريكا و الذي يرسلها اليا للرياض و البنتاغون. كان الملازم المناوب يعلم ان امامه 3-5 دقائق قبل وصول الهدف لشاشة الرادار امامه بسرعة اكبر من سرعة الصوت بعدة مرات.

مرت 3 دقائق، و بعدها 5 دقائق، و بعدها 10 دقائق، و لم يحصل شيء على شاشة الرادار. و تبين ان الصاروخ كان بعيدا ناحية الغرب و خارج مدى الرادر الخاص بالبطارية الفا. تنفس الطاقم الصعداء و جلسوا بانتظار صافرة انتهاء الخطر.

بعد ساعة و نصف ضرب الانذار السكون في القاعدة و هذه المرة لم يطل الانتظار، ظهر الهدف و كان يتقدم نحوهم بسرعة رهيبة. كان النظام معدا للعمل بشكل اوتوماتيكي بمجرد ان يلتقط الحاسوب الاشارة و يحسب مسار الصاروخ المتوقع. بحلق الملازم بلوحة التحكم الصامتة! توتر امر الكتيبة و طلب من ضابط الاطلاق التحول الى النظام اليدوي و الاطلاق فورا. و لكن قبل ان ينفذ اﻷمر كان الباتريوت قد انطلق اليا. يكفي لمعرفة حجم الضجيج ان نتذكر ان الباتريوت يتسارع من صفر لسرعة الصوت قبل ان يمر كامل الصاروخ من الفوهة. كان من المفروض ان ينفجر الباتريوت بجانب السكود مطلقا 300 شظية بحجم مكعب الثلج، و كل مكعب ثلج يحمل طاقة تصادم تماثل سقوط سيارة على الارض من 90 طابق. و كان اي خطأ في الحساب كفيل بعدم تدمير السكود كاملا.

خلال ثوان اختفى السكود من على شاشة الرادار و افاد الحاسوب ان الهدف قد دمر على اﻷرجح. احتفل الطاقم بهذا النصر و منح الجيش الكتيبة شرف اول اسقاط للسكود في الحرب.... قبل ان يسحب هذا الشرف بعد عام! فما الذي جرى؟

الحقيقة ان لا احد يعلم مالذي اصابه الباتريوت. فلم يعثر على حطام الصاروخ. و لكن وقتها كان الجميع مقتنعا بنجاح الباتريوت و اعلن شوارتزكوف يعدها بساعات عن اعتراض ناجح. و بدأ ما يسمى بظاهرة السكود الشبح. حيث يظهر السكود على الرادار و يتم اطلاق صاروخ و يشير الحاسوب لاصابة و لكن بدون اي حطام.

لم يكن هذا هو اللغز الوحيد، فقد لاحظ الفنيون ان السكود العراقي:
1- اسرع من السكود السوفياتي بحوالي 40%.

2- مقطعه الراداري اصغر .
3- منحى سقوطه لولبي و ليس منحني بشكل قوس مثلما هو متوقع.
4- مقابل كل صاروخ واحد يكشفة القمر الصناعي، وجدت كتائب الدفاع الجوي عدة اشارات على الرادار و تم اطلاق صاروخ على كل منها.


كل هذا كان شأنا ثانويا احتاج عدة ايام من التفكير قبل الوصول لحل له، لكن كان هناك مشاكل اهم امام اﻷمريكان، فقد كان الانذار اﻷول - و الذي لم يرصد في السعودية - صحيحا، و كان الصاروخ المطلق نحو الغرب، باتجاه تل ابيب. فقد كان قرار صدام ان يرد الضربة اﻷمريكية بضرب اسرائيل، و التي لم يكن فيها باتريوت (عرض اﻷمريكان تزويد الاسرائيليين بباتريوت - بطواقم امريكية - قبل بدء الحرب لكن الصهاينى رفضوا).  كان نصيب تل ابيب في تلك الليلة 6 صواريخ و حيفا اثنان. بمجرد التقاط الاشارة كان الامريكان يحسبون المسار و يقدرون مكان السقوط و يتم ابلاغ الاسرائيليين لتبدأ صافرات الانذار هناك.

جلس المطبخ السياسي في قلق، و كانت اول التقارير تشير الى التقاط بقايا مواد تستخدم كسلاح كيماوي في احد مواقع السقوط، و ان عدد سيارات الاسعاف في تل ابيب كبير جدا. كان القلق الأمريكي ليس من تأثير الهجوم العراقي، فحتى ضربة كيماوية بالكاد ستقتل 10-100 مواطن بسبب صغر حجم الرأس الحربي و الترتيبات الاسرائيلية. لكن الذعر كان من قيام اسرائيل بعمل مضاد مما قد يحرج العرب و يخرجهم من التحالف. تم طلب تل ابيب من البيت الأبيض و كانت الرسالة التالية:
"الخط المطلوب مشغول، يرجى المحاولة في وقت لاحق". يتبع

المصدر:

Crusade, By Rick Atkinson


عدل سابقا من قبل منجاوي في السبت أكتوبر 24 2015, 15:09 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - العراق يتحدى - الحلقة الرابعة   الخميس ديسمبر 18 2014, 14:05

اقتباس :
1- اسرع من السكود السوفياتي بحوالي 40%.
اقتباس :
2- مقطعه الراداري اصغر .

صاروخ الحسين او السكود " العراقي " كان تطويره بسيطا بشكل عام 
فكان يشمل تقليل وزن الرأس الحربي الى النصف تقريبا مما ادى الى زيادة المدى 
ولكن على العموم فان دقته كانت قليله فمعدل الخطا هو 1000 متر وبعض المصادر تقول يصل معدل الخطا الى 3000 متر 
من ناحية الحجم فأن صاروخ الحسين كان اقصر ب 30 سنتمترا فقط من صاروخ سكود-بي السوفييتي 
وبالتالي لا اعرف تماما كيف ان المقطع الراداري اصغر اللهم الا اذا استخدم العراق مواد خاصه لطلاء الصواريخ لتقليل انعكاس الاشعاع الراداري 
وعلى العموم كان الانجاز العراقي الاكبر هو امتلاكه للامكانيات البشريه والماديه لانتاج هذا الصاروخ محليا بالكامل باستثناء الجايروسكوب 

مصدر

اقتباس :
لكن الذعر كان من قيام اسرائيل بعمل مضاد مما قد يحرج العرب و يخرجهم من التحالف

وهذا بالذات كان هدف القياده العراقيه 
ببساطه ضرب اسرائيل لكسب عده نقاط :
1- اذا ردت اسرائيل فستدخل الدول العربيه المتحالفه مع الامريكان ضد العراق في حرج قد يدفعها الى تجميد مشاركتها في التحالف .
2- اذا ردت اسرائيل فأن مجرى الحرب سيتوسع وربما تقوم الولايات المتحده بالتدخل لايقاف الحرب , وربما يحصل العراق على مكاسب انذاك
3- كسب الرأي العام العربي المتعاطف عموما مع العراق انذاك


طبعا الامر كان ممكن من الناحيه النظريه , والعراق  اصلا هدد من قبل الحرب ان الرد العراقي الاول سيكون ضد اسرائيل وهذا ماتم 
ولكن من الناحيه العمليه كانت مقامره عسكريه وسياسيه خطيره 
ولم تسر الامور كما خططت لها القياده العرقيه لكون ان الطرف الاخر يفكر بنفس الشئ وتحسب له جيدا


تقييم اخي منجاوي


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منجاوي

مشرف
مشرف











مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - العراق يتحدى - الحلقة الرابعة   الجمعة ديسمبر 19 2014, 08:35

فرضيات جيدة عن سبب سلوك السكود العراقي هذا المسلك على الرادار. لكنها لا تفسر كل المعلومات التي ذكرتها! سوف اقوم بنشر حل اللغز في حلقات قادمة. و لمن يعرف الجواب مسبقا "كمشة" تقييمات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - العراق يتحدى - الحلقة الرابعة   الجمعة ديسمبر 19 2014, 14:44

منجاوي كتب:
فرضيات جيدة عن سبب سلوك السكود العراقي هذا المسلك على الرادار.  لكنها لا تفسر كل المعلومات التي ذكرتها!  سوف اقوم بنشر حل اللغز في حلقات قادمة.  و لمن يعرف الجواب مسبقا "كمشة"  تقييمات.  

بالنسبه للمسار اللولبي وصغر البصمه الراداريه  فأعتقد انه بسبب تقليل العراق لوزن الرأس الحربي للصاروخ مما ادى الى طيرانه بشكل غير مستقر 
ويقال ان بعض الصواريخ تكسرت في الجو مما ادى الى مشاهده اعداد كبيره من الاهداف " بالاحرى شظايا الصاروخ " ذات الحجم الصغير والتي لايعرف حتما اي واحده من هذه الظايا تحمل الراس الحربي 


اقتباس :
The Iraqi redesign of the Scuds also played a role. Iraq had redesigned its Soviet-style Scuds by removing weight from the warhead to increase speed and range, but the changes weakened the missile and made it unstable during flight, creating a tendency for the SCUD to break up upon re-entering the atmosphere. This presented a larger number of targets as it was unclear which piece contained the warhead.
مصدر

صاروخ الحسين ونتيجه للتطوير كان لايتضمن انفصال الرأس الحربي عن جسد الصاروخ اثناء مرحلة التسارع Boost Phase بل كان يطير ككتله واحده وينزل ككتله واحده , واثناء نزوله وبسبب تسارع الجاذبيه وتغير حرارة الاجواء كان الصاروخ يتخذ مسارا غير مستقر واحيانا كان يتكسر كقطع 


اقتباس :
Iraq's modifications to the Scud Bs created flight stability problems. Unlike more modern ballistic missile designs, the Scud's warhead does not detach from the rest of the missile after the boost phase (the period when the rocket motor fires and accelerates the missile). The missile body reenters the atmosphere still attached to the warhead. The changes in the center of gravity and weight distribution between the modified warhead and missile body, plus the added speed and subsequent increase in atmospheric heating during reentry, made the missiles unstable and often caused them to disintegrate before impact. Such break-ups degraded accuracy by changing missile trajectory. Iranian reports about Al Hussein attacks during the Iran-Iraq war noted that the missiles frequently broke into pieces. Coalition and Israeli reports about Gulf War Scud attacks contained similar observations 
مصدر

وربما تكسر الصاروخ الى شظايا اثناء مراحله الاخيره كان يؤدي لظهور اهداف ذي بصمة راداريه صغيره هي بالاحرى شظايا الصاروخ 


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: حرب عام 1991 - العراق يتحدى - الحلقة الرابعة   الثلاثاء يناير 17 2017, 18:18

اجتماع سري لصدام حسين مع أعضاء قيادته بعد بدء حرب الخليج ١٩٩١/١/١٨:



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حرب عام 1991 - العراق يتحدى - الحلقة الرابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» كيلب هشام عباس مطبتليش
» ::: ~ الــــصــــداقــــة و الـــــحـــــب ~ :::
» الجامعات تتحول الى معارض أزياء
» خفه دمه 1991
» ثلث مكتب الإرشاد في السجن بعد اعتقال أسامة نصر و11 آخرين من الإخوان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الخليج الثانية-