المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضيحه ايران-كونترا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: فضيحه ايران-كونترا    الجمعة ديسمبر 05 2014, 21:51

المقدمه :


ايران - كونترا او تسمى " ايران غيت " هي فضيحه سياسيه داخل الولايات المتحده الامريكيه اثناء الولايه الثانيه للرئيس الامريكي رونالد ريغن 
وقد تورط مسؤولين كبار في الاداره الامريكيه في هذه الفضيحه 




تضمنت هذه الفضيحه تسهيل الحكومه الامريكيه لبيع سلاح الى ايران " والتي كانت تحت الحظر الامريكي " والغايه كانت :
- تسهيل الافراج عن رهائن امريكان في لبنان والذين كانوا محتجزين من فصائل لبنانيه تتبع ايران 
- تمويل متمردي الكونترا في الهندوراس والذين بحسب تشريع امريكي اقر في الكونغرس كان من الممنوع على الولايات المتحده دعهم 


البدايات :


في الهندوراس كانت هنالك مليشيا بأسم الكونترا , وكانت هذه المليشيا تحارب نظام الحكم في الهندوراس والذي عرف نظام ساندينيستا المقرب من الشيوعيين 




وطبعا كانت الولايات المتحده تمول هذه المليشيا ضمن اطر الحرب البارده والتي كانت بين الولايات المتحده والاتحاد السوفييتي 
بين الاعوام 1982-1984 اصدر الكونغرس الامريكي 3 تشريعات سميت ب Boland Amandment والتي تمنع الحكومه الامريكيه من دعم الكونترا بشكل مباشر 
ونتيجه لذلك انقطع التمويل الامريكي المباشر للكونترا في اكتوبر 1984 " وكانت الكونترا قد نفذت اموالها قبل 3 اشهر من هذا التاريخ " 
ونتيجه لذلك فكر مسؤولين كبار في الادارة الامريكيه انذاك بتسهيل بيع اسلحه امريكيه لايران والاستفاده من المال القادم لتمويل الكونترا 
عرفت العمليه السريه الامريكيه ب Enterprise 
ومن المثير بالامر ان الكونغرس الامريكي وافق على اعادة تمويل الكونترا بشكل مباشر من الحكومه الامريكيه عام 1986 قبل شهر واحد من انكشاف الفضيحه 


ونتيجه للمعضله في تمويل الكونترا قام مايكل ليدين وهو مستشار لمستشار الامن القومي الامريكي روبرت مكفرلين بالاتصال برئيس الوزراء الاسرائيلي انذاك شمعون بيريز من اجل ان تقوم اسرائيل بلمساعده في بيع اسلحه امريكيه الى ايران .




في تلك الفتره " اواسط الثمانينات من القرن العشرين " كانت ايران في وسط حرب طاحنه مع العراق " حرب الخليج الاولى " وكانت مصنفه على اعتبارها دوله راعيه للارهاب منذ يناير 1984 




وتخضع لحظر امريكي منذ نوفمبر 1979 يشمل تجميد الحسابات الايرانيه في الولايات المتحده 
وعلى هذا الاساس كانت ايران في وضع صعب بسبب هذا الامر وخاصه ادامه حصولها على قطع غيار وخائر لاسلحتها الامريكيه التي كانت الولايات المتحده قد زودت ايران بها في زمن شاه ايران 
وفي نفس الوقت كان هنالك 7 رهائن امريكان محتجزين في لبنان من قبل فصائل تتبع للحرس الثوري الايراني " حزب الله "  وكان احتمال نقل هؤلاء الرهائن الى طهران والمساومه عليهم واردا 


الفكره كانت بسيطه .....
تقوم اسرائيل بتوريد السلاح الامريكي الى ايران عن طريق وسيط , وكان هذا الوسيط هو مانوشهر غوربانيفار " وهو عميل سابق في السافاك الايراني وتاجر سلاح وله علاقة جيده بالاسرائيليين "




وكان على الوسيط ان يسلم السلاح هذا الى ايران . 
وكان الغرض العلني هو تقوية الاجنحه المعتدله في نظام اية الله الخميني والتي ستعمل على التقارب مع الولايات المتحده 
وعندما سيتم التوريد لايران كان على الولايات المتحده تعويض اسرائيل باسلحه جديده وتأخذ الوارد المالي القادم من اجل تمويل الكونترا 


الاسرائيليون كانوا حذرين في البدايه وطلبوا موافقه جهات عليا في الحكومه الامريكيه , وجاءت الموافقه من مستشار الامن القومي الامريكي روبرت مكفرلين 





في عام 1985 كان الرئيس الامريكي الاسبق رونالد ريغان يعالج في المستشفى من مرض سرطان القولون ,






واثناء فترة النقاهه زاره مستشاره للامن القومي روبرت مكفرلين وقال له ان ممثلين من الحكومه الاسرائيليه اتصلوا بمستشاريه الامن القومي الامريكيه واوصلوا معلومات " موثوقه " من ايران , هذه المعلومات تقول ان هنالك جناح معتدل في الحكومه الايرانيه معارض لسياسه الخميني المعارضه للولايات المتحده , وان هذا الجناح المعتدل مستعد لاقامه علاقه سريه مع الولايات المتحده ويمكن لهذه العلاقه ان تتحول الى علاقه رسميه بعد وفاة ايه الله الخميني " والذي كان كهلا " , وان هذا الجناح المعتدل وكتعبير عن الجديه والالتزام مستعد للضغط على الفصائل اللبنانيه " حزب الله " والتي كانت تحتجز 7 رهائن امريكان في لبنان " التي كانت تشهد حرب اهليه داميه " 
وبعد هذا الطرح من روبرت مكفرلين وافق ريغان على الامر وبرره لاحقا بأن الفائده كانت استعاده علاقه مع بلد مهم استراتيجيا للولايات المتحده ومنع السوفييت من ايجاد موطئ قدم في ايران 





بعد ان ضمن الاسرائيليون موافقه الامريكان الرسميه على الامر , بدأت سلسله من الاجتماعات بين الطرفين , الطلب الاسرائيلي الاول كان طلب موافقه الولايات المتحده على توريد صواريخ تاو المضاده للدروع لايران من اجل تقويه موقف الجناح المعتدل هناك , وبعد رفض امريكي اولي تمت الموافقه على الامر امريكيا 


وبعد ان حصل الاسرائيليون على مطالبهم بدأ التوريد لايران .


توريد السلاح الى ايران :


اول وجبات صواريخ تاو كانت بعدد 100 تقريبا , وقد وردت الى ايران عن طريق الوسيط الايراني مانوشهر غوربانيفار في 20 اغسطس 1985 .
الوجبه الثانيه كانت في 14 سبتمبر 1985 وشملت 408 صاروخ تاو .
في اليوم التالي افرجت منظمة الجهاد الاسلامي عن اول الرهائن الامريكان وهو بنجامين وير 
وفي 24 نوفمبر 1985 تم توريد 18 صاروخ هوك مضاد للطائرات 


في 4 ديسمبر 1985 استقال مستشار الامن القومي روبرت مكفرلين , وتم تعيين الادميرال جون بوينديكستر مكانه 




بعدها بيومين التقى الرئيس الامريكي الاسبق رونالد ريغان بمستشاره الجديد للامن القومي لمناقشة تعديل الخطه .......


-------------------------------------


ترقبوا الجزء الثاني قريبا .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

The Lôrd Ôf Dárkñëss

مساعد
مساعد

avatar


الموقع : وادي الموت

مُساهمةموضوع: رد: فضيحه ايران-كونترا    السبت ديسمبر 06 2014, 01:20

أشتم رائحة موضوع الشهر من الآن
فالموضوع جاء في وقته لأنه من وجهة نظري و كثيرين, نحن نعيش ظرفية مشابهة اليوم في العلاقات الغربية مع إيران كالتي كانت إبان ولاية ريغان الثانية
و هذا الأمر لم يعد سرا يخفى على أحد و أصبح على جميع الدول العربية و الإسلامية بصفة عامة أن تأخذ حذرها من العلاقات المشبوهة بين هذه الطرفين
التي قد تتحول لمؤامرات بين ليلة و ضحاها و الإيران كونترا خير دليل على ذلك
و كما يقال فالتاريخ يعيد نفسه أو بالأحرى المؤامرات يعاد تدبيرها من جديد و خير دليل على ذلك هو تشابه الأحداث
في إستقالة وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل لمعارضته دعم بلاده في الخفاء و العلن لمخططات إيران في تأجيج الطائفية في البلدان العربية..
و تم تعيين آشتون كارتر عوضا عنه



هذا ما يشبه كثيرا استقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك و تعويضه بشخصية أكثر تصهينا و تواريخ هذه الأحداث متشابهة إلى حد ما أيضا
و الله أعلم

تحياتي دكتور قتيبة و تقييم+
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: فضيحة ايران-كونترا الجزء الثاني    السبت ديسمبر 27 2014, 13:48

الجزء الثاني 


عندما اجنمع الرئيس الامريكي رونالد ريغان مع مستشاره الجديد للامن القومي جون بوينديكستر فأنه طلب تعديلا على الخطه 
فبدلا من توريد السلاح الامريكي لمجموعات معتدله في الحكومه الايرانيه فأن السلاح الامريكي من الافضل ان يورد لقاده معتدلين في الجيش الايراني 
كما انه في الوقت الذي يجري فيه توريد السلاح الامريكي من اسرائيل جوا الى ايران فأن الرهائن  والامركيين  المحتجزين لدى حزب الله يجب ان يطلق سراحهم 
كما سيستمر تعويض اسرائيل مقابل السلاح الامريكي الذي ستورده الى ايران 
وفي 7 يناير 1986 اقترح بويندكستر على ريغان تعديلا على الخطه ايضا , حيث ان الوسيط الايراني غوربانيفار يمتلك علاقات واسعه مع اطراف معتدله من الحكومه الايرانيه يمكن ان تمارس نفوذا على خاطفي الرهائن الامريكان لاطلاق سراحهم .
هذه الخطه عارضها وزير الخارجيه الامريكي انذاك جورج شولتز كما عارضها وزير الدفاع الامركي كاسبار واينبيرغر 
الا ان الرئيس الامريكي ريغان اقر الخطه قائلا : نحن لانقايض السلاح بالرهائن كما اننا لانتفاوض مع الارهابيين !!






اما مستشار الامن القومي الذي استقال وهو مكفارلين فقد سافر الى لندن بعد تقاعده والتقى هناك بالاسرائيليين والوسيط الايراني غوربانيفار , وفي هذا اللقاء ضغط مكفارلين على غوربانيفار من اجل الضغط على الايرانيين لكي يمارسوا نفوذهم لاطلاق سراح الرهائن الغربيين قبل اي عمليه توريد سلاح لهم 






في نفس يوم استقالة مكفارلين اقترح اوليفر نورث وهو مستشار عسكري يعمل في مجلس الامن القومي الامريكي خطه جديده لبيع السلاح الى ايران تتضمن نقطتين :
1- بدلا من بيع السلاح الى ايران عن طريق اسرائيل فأن الافضل هو بيعه بشكل مباشر الى ايران 
2- استخدام جزء من الوارد في دعم متمردي الكونترا في نيكاراغوا 






اقترح اوليفر نورث ربح بقيمة 15 مليون دولار فيما طلب غوربانيفار عموله لنفسه بقيمة 41% من قيمة الصفقات 
ايد باقي اعضاء مجلس الامن القومي خطة نورث كما اقرها مستشار الامن القومي بوينديكستر بدون اعلام الرئيس الامريكي ريغان وتم البدء بالتنفيذ
في البدايه رفض الايرانيون الشراء بسبب ارتفاع ثمن الاسلحه " يعود السبب الى الارباح التي اقترحها نورث وغوربانيفار واضافوها الى ثمن السلاح المعروض على ايران " لكن الرفض الايراني لم يطل 
وافقت ايران اخيرا على الشراء وتم توريد 1000 صاروخ تاو الى ايران وفقا لهذه الخطه في فبراير 1986 
لكن لم يتم تحرير اي رهينه قبل عملية التوريد هذه 
وفي الفتره من مايو 1986 الى نوفمبر 1986 تلقت ايران شحنات سلاح امريكي تتضمن قطع غيار واسلحه متنوعه 

كانت عملية بيع السلاح الى ايران وتمويل مليشيا الكونترا تتم بالتحيل على الحظر الذي وضعه الكونغرس وتتم بشكل مخالف للرأي الرسمي للاداره الامريكيه 
ومع ذلك سعت الاداره الامريكيه الى الاستعانه باطراف اجنبيه من اجل تمويل مليشيا الكونترا وكان من بينها سلطنة بروناي 

على العموم سافر مستشار الامن القومي السابق مكفارلين سفرته الثانيه بعد تقاعده وكانت هذه المره الى طهران 
وكان يحمل انجيلا مكتوب عليه بخط الرئيس ريغان وطبقا من الكيك على شكل مفتاح !
في هذه السفره الى طهران التقى مكفارلين بعده اقطاب من الجناح المعتدل في الحكومه الايرانيه وطلب منهم الضغط لاطلاق سراح اربعه رهائن في لبنان
الا ان هؤلاء الايرانيين طلبوا مطالب كبيره من بينها انسحاب اسرائيل من هضبة الجولان السوريه المحتله وهذا مالاتستطيع الولايات المتحده قبوله فرفضته 





في اواخر يوليوم 1986 اطلق حزب الله سراح الاب لورانس جينكو وهو يتبع منظمه كاثوليكيه للاغاثه الانسانيه في لبنان , وانذاك اقترح وليم كايسي المدير السابق لل CIA ان يتم شحن دفعه من اجزاء صواريخ الى ايران كتعبير عن الامتنان للايرانيين وقد فسر كايسي اقتراحه بضوره فتح قنوات مع ايران لضمان عدم اعدان الرهائن 




اقر ريغان شحنه الاسلحه هذه وفقا لتفسير كايسي
وفي شهري اكتوبر ونوفمبر 1986 اطلق سراح مزيد من الرهائن الامريكان وهم : فرانك رييد , جوزيف سيسيبو و ادوارد تريسي .
كما تم اطلاق سراح دايفيد جاكوبسون لاحقا
وكانت الوعود باطلاق 2 من الرهائن الامريكان لكن لم يتم اطلاق سراحهم ابدا 

الكشف عن الفضيحه 

اول كشف للفضيحه كان على لسان مهدي هاشمي " وهو مسؤول ايراني معارض للتعامل مع ايران وكان يتواجد في لبنان وقد اعدم عام 1987 " 
مهدي هاشمي كشف في 3 نوفمبر 1986 لجريدة الشراع اللبنانيه عن صفقه امريكا مع ايران " السلاح مقابل الرهائن "
وفي 5 اكتوبر 1986 سقطت طائره نقل امريكيه نوع Fairchild C-123 Provider في نيكاراغوا بواسطه صاروخ ارض-جو , القت السلطات النياراغوانيه القبض على الطاقم ومن بينهم يوجين هاسينفوس وهو عميل لل CIA . الطائره الامريكيه كانت تحمل معدات لمليشيا الكونترا 
وكان القاء القبض على العميل الامريكي مع اكتشاف كتاب اسود في حطام الطائره يحمل ارقام هواتف ربطت الطائره بعمليات دعم الكونترا من قبل الولايات المتحده لامريكيه 




كما اكدت الحكومه الايرانيه ماقاله مهدي هاشمي في جريدة الشراع اللبنانيه 
وازاء كل هذا طهر الرئيس الامريكي ريغان على شاشات التلفزيون وحو جالس في المكتب البيضاوي في البيت الابيض يوم 13 نوفمبر 1986 وهو يعترف بالامر 

ومما زاد في الطين بله هو قيام اوليفر نورث باخفاء وتدمير كل اوراق الصفقه في الفتره من 21 -25 نوفمبر 1986 وهذا ماشهد عليه سكرتير نورث الخاص اثناء محاكمه اوليفر نورث في العام 1989 
اما نورث فقد اعترف بالامر ذاكرا ان الدافع هو حماية ارواح الناس الذين اشتركوا في الامر 




كما قال اوليفر نورث في محاكمته  انه شهد شخصيا ايام 21,22 و 24 نوفمبر 1986 قيام مستشار الامن القومي الامريكي جون بويندكستر وهو يقوم باتلاف وثائق من ابرزها اوامر صريحه بتوقيع الرئيس ريغان لغرض توريد صواريخ هوك الى ايران في نوفمبر 1985 




في 25 نوفمبر 1986 قال المدعي العام الامريكي بأن صفقات بيع السلاح لايران كان الغرض منها توفير المساعده لمليشيا الكونترا في نيغاراغوا 
وفي نفس اليوم طرد الرئيس ريغان اوليفر نورث كما استقال مستشار الامن القومي جون بوينديكستر 

في كتاب الحروب السريه لل CIA في الاعوام 1981-1987 ذكر مؤلف الكتاب الصحفي المشهور بوب وودوارد بان وليم كايسي اعترف له وهو على فراش الموت بانه كان على علم كامل بالامر 
ولكن زوجه كايسي نفت الامر وخاصه بان كايسي كان يعاني من جلطه دماغيه 





لجنه تاور 

في 25 نوفمبر 1986 اصدر الرئيس ريغان امرا رئاسيا بتشكيل لجنه تحقيق في الموضوع, ورأس اللجنه السناتور الامريكي السابق جون تاور 
باشرت اللجنه باعمالها في 1 ديسمبر 1986 ووقف الرئيس ريغان امامها في 2 ديسمبر 




وعندما تم سؤال ريغان هن دوره في شحن الاسلحه الى ايران فقد اكد على تورطه في الامر الا انه لاحقا ناقض نفسه وقال انه لايتذكر شيئا 
وفي العام 1990 اعترف ريغان لمجله امريكيه بانه وافق على توريد سلاح لاسرائيل 


وعلى العموم اكملت اللجنه تقريرها النهائي في 26 فبراير 1987 بعد ان استوجبت 80 شاهدا من بينهم الرئيس ريغان نفسه واثنين من تجار السلاح وهما الايراني غوربانيفار والسعودي عدنان خاشقجي 
التقرير والذي جاء في 200 صفحه ادان اوليفر نورث و جون بوينديكستر وكاسبار واينبرغر واشخاص اخرين 




ومن ناحية الرئيس ريغان فقد تمت تبراته من الامر وخاصه بخصوص الجزء المتعلق بتمويل الكونترا لكنها دعت الرئيس الامريكي لممارسه المزيد من السيطره على مجلس الامن القومي 
لكن التقرير انتقد وبحده الرئيس ريغان بخصوص اهماله وعدم سيطرته على عمل مساعديه وافعالهم

تقرير الكونغرس 

من جهته قام الكونغرس الامريكي الذي يسيطر عليه الديمقراطيين انذاك " ريغان ينمي للحزب الجمهوري " بنشر تقريره الخاص عن الفضيحه في 18 نوفمبر 1987 
وذكر التقرير بان ريغان كان لايعلم بما يقوم به مستشاريه للامن القومي وهذا ما يجب ان يتفاداه مستقبلا 
وحمل التقرير الرئيس ريغان المسؤوليه الكامله عن الفضيحه بسبب الاعمال الخاطئه التي كان يقوم بها مساعديه 

ولكن السؤال الكبير الذي لم تتم الاجابه عليه كان هو دور الرئيس ريغان الشخصي في الامر ؟
كان اتلاف بوينديكستر ونورث للوثائق مع موت كايسي سببا لايقاء الجواب عن السؤال اعلاه غير كامل

التداعيات 

في 3 مارس 1987 وبعد ثلاثه اشهر من الصمت ظهر ريغان على شاشات التلفزيون وهو يبدي ندما واسفا على الامر وهو يفسر للشعب الامريكي سبب عدم اطلاعهم على الفضيحه 
وكان مما ذكره ان تصريحاته السابقه بخصوص ان الصفقه لاتتضمن تبادل الرهائن بالسلاح لم تكن صحيحه 
وابدى في نفس الوقت تحمله الكامل للمسؤوليه في كل ماحدث 


وكنتيجه للفضيحه انخفضت شعبيه ريغان من 67% الى 46% 


اما دوليا فأن الفضيحه بينت كذب الاداره الامريكه حول تصريحاتها المستدامه حول عدم قبولها بالمفاوضت مع الارهابيين 


اما مهدي هاشمي والذي كشف عن الفضيحه فقد تم اعدامه في عام 1987 بعد ان تم اتهامه بارتكاب جرائم مختلفه لكن يعتقد ان السبب الاساس هو دوره في فضح الصفقه 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف

avatar








مُساهمةموضوع: رد: فضيحه ايران-كونترا    الإثنين مايو 25 2015, 19:41

الروايه الايرانيه لفضيحة ايران-كونترا 

كشف الرئيس الإيرانى الأسبق ورئيس تشخيص مصلحة النظام، أكبر هاشمى رفسنجانى، أن قيمة الأسلحة الأمريكية المرتفعة التى قامت طهران بشرائها عام 1985م مقابل إطلاق سراح بعض الأمريكيين المحتجزين فى لبنان، إحدى الأسباب التى كشفت أمر الصفقة السرية بين طهران والولايات المتحدة الأمريكية، ما عرف تاريخيا بقضية "إيران كونترا" أو "فضيحة إيران جيت".
  وأضاف هاشمى رفسنجانى، مسئول الحرب العراقية الإيرانية آنذاك، فى حوار لصحيفة شرق الإيرانية، أن الولايات المتحدة الأمريكية عندما علمت أن تاجر أسلحة إيرانى يدعى "قربانى فر" يعيش فى أمريكا كان يبيع الأسلحة التى نحتاجها بأسعار مضاعفة فى سوق السلاح السوداء، عرضت علينا عبر هذا التاجر عقد صفقة بيع أسلحة لطهران مقابل إطلاق سراح رهائن أمريكيين فى لبنان،
 وقال إنه تم عرض الأمر على الخمينى مؤسس الجمهورية الإسلامية وقائد الثورة آنذاك، وقبل الصفقة،وقال: "خذوا منهم ما يكفى للحرب".
وأوضح رفسنجانى، أن وفدًا برئاسة روبرت مكفارلين، مستشار الأمن القومى للرئيس الأمريكى رونالد ريجان، سافر إلى طهران بجوازات سفر إيرانية، بحاوية مملوءة بالأسلحة التى طلبناها، وقال رفسنجانى إنهم لم يعلموا بسفر وفد دبلوماسى واعتقدوا أن وفدا تجاريا سيأتى طهران، وتفاجأوا بسفر مكفارلين، مضيفًا: "أمر الخمينى ألا نستضيفهم فى أماكن دبلوماسية وألا يلتقى بهم رؤساء فى طهران وأن يتم إنزالهم فى فندق"، وظل الوفد 3 أيام فى الفندق لإجراء مفاوضات مع وردى نجاد من استخبارات الحرس الثورى وأحد أفراد البرلمان، وكانت هناك مشكلات فى المفاوضات ولم تكن سهلة لكنهم رحلوا بعد 3 أيام.
  وقال رفسنجانى، إن روحانى مستشاره فى ذلك الوقت ذهب ليرى الأسلحة التى أحضرها الوفد الأمريكى، وعلم أن بها أسلحة "إسرائيلية" وقال تحفظنا عليها فى المطار وجاءت طائرة وحملتها وتم استبدلها. الخمينى أمر بإعلان الصفقة على الشعب الإيرانى بعد أن كشفتها مجلة لبنانية وقال رفسنجانى، إنه فى تلك الأثناء، شعرنا أن التاجر الإيرانى يبيع لنا الأسلحة الأمريكية بسعر باهظ، ولم نعط له باقى أموال الأسلحة، فشكى التاجر لآية الله منتظرى، ولم يكن منتظرى على علم بالصفقة، وهنا علمت مجلة الشراع اللبنانية بالخبر من منزل منتظرى وكشف أمر الصفقة وحدث ضجة كبيرة حولها،
 وقال رفسنجانى "أمرنى الخمينى بأن أحكى ما حدث إلى الشعب الإيرانى". وقال رفسنجانى، أخذنا صاروخ "تاو" مضاد للدروع، وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات، وساعدنا حزب الله على العثور على الأمريكيين المحتجزين فى لبنان.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فضيحه ايران-كونترا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب الخليج الأولى-