المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرياضات التي أحبها الزعماء السوفييت والرؤساء الروس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: الرياضات التي أحبها الزعماء السوفييت والرؤساء الروس   الأربعاء يوليو 16 2014, 00:47

كان لينين لاعباً فذاً في الشطرنج، وفضّل ستالين لعبة غورودكي الشعبية الروسية، وصُنّف بريجنيف سباحاً من الدرجة الأولى، وبوتين، الذي بدأ التزلج مؤخراً، يشارك في مباريات الهوكي. وما إن يقوم قائد البلاد بالمشاركة في رياضة ما، حتى يصبح لها أهمية وطنية، وتستطيع روسيا أن تفرض نفسها في هذه الرياضة على المستوى العالمي.
كان مؤسس الدولة السوفييتية معجباً بالشطرنج. ونستطيع، اليوم، رؤية سلسلة من الصور الضوئية التي التقطت له في إيطاليا عام 1908 حيث يظهر لينين مركّزاً وهو يلعب الشطرنج مع بلشفي آخر هو ألكسندر بوغدانوف، كما يظهر فيها الكاتب الروسي المشهور مكسيم غوركي. في الواقع، كان لينين آنذاك في زيارة لغوركي.




وخلال منفاه في أوروبا، كان لينين يركب دراجة هوائية، الأمر الذي كان يتطلب شجاعة كبيرة في تلك الأيام، لأن ركوب الدراجات لم يكن سهلاً في بعض الشوارع، خاصة في باريس. حتى إن لينين، وضع نفسه بمأزق في العام 1910. فقد وصف لاحقاً، في رسالة لأمه، ماريا ألكسندروفنا، الحادث قائلا:" كنت أركب من جوفيسي، عندما طحنت سيارة دراجتي، لكنني تمكنت من النجاة. اكتشفتُ مالك السيارة (فيكونت، اللعنة!) وأقاضيه الآن... أتمنى أن أكسب القضية". وفي الواقع، كسب لينين الدعوى، وحصل على مال مكّنه من شراء دراجة جديدة وواصل الركوب غير الآمن.
بعد ثورة أكتوبر، كان الشطرنج وركوب الدراجات أولى الرياضات التي شجعها. ونُظمت أول مسابقة لركوب الدراجات في العام 1918، وتبعتها أول بطولة شطرنج في روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفييتية في العام 1920 (كان الفائز هو ألكسندر أليخين، بطل المستقبل). " أدركت الحكومة أن الشطرنج جزء من النظام التعليمي، الذي يمكن أن يساهم في رفع الثقافة في البلاد ومحاربة الأمية في بلد فقير". ذلك ما قاله بطل الشطرنج أناتولي كاربوف في الفيلم الوثائقي "ثلاثة عمالقة في الرياضات السوفييتية". كما تلقت أنواع أخرى من الرياضة دعم الحكومة (باستثناء التنس، التي كانت تُعدّ هواية "برجوازية"، إضافة إلى أنواع أخرى سيئة الحظ) وأصبحت أكثر شعبية مما كانت عليه في زمن القياصرة. وكرست الحكومة نفسها لخلق أمة معافاة.

طاقم ستالين

لم يكن ستالين غريباً عن رياضات التسلية. حيث يتذكر معاصروه أنه كان يستمتع بلعب غورودكي. وكتب سيرغي إليوشن، مؤسس شركة تصنيع الطائرات الروسية، في مذكراته أن " ستالين كان يصغي، دون أن ينطق كلمة واحدة خلال ساعة كاملة. مدركاً أن الحل ليس موجوداً في أي مكان، وفي النهاية توقف عن المناقشة واقترح الذهاب للعب غورودكي بدلاً من هذه المناقشات. وافق الجميع على ذلك عن طيب خاطر. ولمدة أربع ساعات، كانت الضجة هائلة على منصة غورودكي. كان ستالين لاعباً حريصاً، يطرق بمهارة أسفل القطعة، ساخراً من الخاسرين..."
لكن الرياضات الكبيرة لم تتطور في عهد ستالين: فقد كان الرياضيون السوفييت يتنافسون مع رياضيي الطبقة العاملة في البلدان الأخرى، وليس مع نخبة رياضيي العالم، وذلك لأسباب سياسية، ولخوف المسؤولين الرياضيين من الخسارة. وقد كتب نيقولاي رومانوف، الذي ترأس وزارة الرياضة بعد الحرب العالمية الثانية:" بعد اتخاذنا قرار المشاركة في المنافسات بالخارج، كنا مجبرين على تحقيق الفوز، وإلا فإن الصحافة البرجوازية "الحرة" كانت ستمرغ في الوحل ليس وجوه الرياضيين السوفييت فحسب، بل وجهَ أمتنا كلها.. وقد حدث ذلك في مناسبات عديدة. ومن أجل الحصول على إذن للذهاب إلى الخارج والمشاركة في المنافسات الدولية، توجب علي إرسال مذكرة خاصة إلى ستالين أعده فيها بالنصر.." وكان هذا السبب في ذهاب الاتحاد السوفييتي للمشاركة في الألعاب الأولمبية لأول مرة عام 1952.
وقد ساهم فاسيلي بن ستالين، الطيار الحربي والعسكري في فرقة الحرس، مساهمة كبيرة في الرياضة السوفييتية. فخلال سنوات ما قبل الحرب، قيل إنه أنشأ سلسلة كاملة من الفرق المخصصة لسلاح الجو وقام بإدارتها. وكان أكثرها شهرة أندية كرة القدم والهوكي التي خرّجت أكثر نجوم العالم شهرة. وبالمناسبة، تزوج فاسيلي ستالين كابيتولينا فاسيليفنا، بطلة الاتحاد السوفييتي في السباحة.
أما نيكيتا خروتشوف فلم يكن يستمتع بالرياضة، وقد كان له تأثير غامض في الرياضة السوفييتية.  فهو الشخص الذي "بارك" محاكمة البطل الأولمبي إدوارد ستريلستوف، لاعب كرة القدم الأسطوري، المحاكمة التي محت ثماني سنوات من سيرته الرياضية المميزة. ومع ذلك، نظمت لجان خروتشوف أول "سبارتاكياد" في الاتحاد السوفييتي، وهي نسخة محلية عن "الأولمبياد".
وكان ليونيد بريجنيف سباحاً من الدرجة الأولى وسائق سيارات سباق، وأحبّ مشاهدة الهوكي والتزلج على الجليد. وخلال فترة حكمه، دخلت هاتان الرياضتان عهدهما الذهبي. وكان بريجنيف معجباً بنادي الجيش المركزي الرياضي، ولهذا كان لاعبو الهوكي والمتزلجون على الجليد في فريق الجيش الأفضل في البلاد، وأحياناً في العالم. 



وكتب بريجنيف في مذكراته الشخصية:" 9 آذار/ مارس، العام 1978. شاهدتُ مباراة هوكي..... 1 أيار/ مايو، ذهبتُ إلى الساحة الحمراء لحضور استعراض. وفي المساء، شاهدت مباراة هوكي بين الاتحاد السوفييتي وفنلندة 10:2."

كرة طائرة من دون أصابع ولحظات نجومية في الريشة

كان الرئيس الروسي بوريس يلتسين يتذكر أيام دراسته قائلاً: "... لقد جذبتني الكرة الطائرة على الفور، وكان باستطاعتي اللعب أياماً متواصلة. أحببت فكرة أن تنصاع الكرة لي، وأنني أستطيع القفز وحتى التقاط الكرات البعيدة الميؤوس منها.... في يدي اليسرى لا يوجد إلا ثلاثة أصابع، ولهذا كانت لدي مشكلة في التقاط الكرة، لكني تدبرت أمري وطورتُ طريقة خاصة بي للإمساك بالكرة..."
لكن شغف يلتسين الحقيقي كان في التنس. وبفضل اهتمامه، حظيت هذه الرياضة بالتمويل المطلوب واهتمام التلفزيون. وقد فاز فريق الرجال الوطني، الذي لم يكن قد حقق نصراً أبداً، مرتين ببطولة دايفيس، المرموقة عالمياً بالعامين 2002 و2006. "لقد ساهم يلتسين بشكل كبير في ثورة التنس الروسية"، حسب ما يقول شاميل تاربيشيف، المدرب السوفييتي السابق والمستشار الرئاسي في التربية البدنية خلال التسعينيات، لمجلة "إيتوغي". وتابع قائلاً:" لقد كان ثمة أعضاء في حكومتنا يلعبون التنس على الدوام. حتى مولتوف وبيريا كانا ينزلان إلى الملعب. وعندما كان يلتسين يظهر أمام الجميع بالسروال القصير والمضرب بيده، كان يبدو وكأنه قد اكتشف هذه الرياضة من جديد".



وكان ديمتري ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، يستمتع في شبابه برفع الأثقال والتجديف، وخلال ولايته الرئاسية فعل كل ما هو ممكن لدعم الريشة. ولم تذهب جهوده سدىً: فخلال الألعاب الأولمبية في لندن، حلّت اللاعبتان الروسيتان نينا فيسلوفا، وفاليريا سوروكينا في المرتبة الأولى
أما الرئيس الروسي الحالي، فلاديمير بوتين، فهو بارع في رياضتي الجودو والسامبو (حيث فاز مرات عديدة ببطولات في لينينغراد" سان بطرسبورغ حاليا")، وحاز الحزام الأسود في الكاراتيه والجودو والتايكوندو. كما يشتهر بوتين باهتمامه بالتزلج الجليدي. " إنه يتزلج بمستوى احترافي واثق وهو سريع، لكنه يرتكب بعض الأخطاء التي أحاول أن أقوّمها عندما نتزلج سوية" تقول سفيتلانا غلاديشيفا، رئيسة اتحاد التزلج الجليدي، في مقابلة مع صحيفة إزفيستيا. وتتابع قائلة:" تستطيع أن تلاحظ من الطريقة التي يمشي بها أن إحدى ذراعيه تتحرك بعيداً، الأمر الذي يمكن ملاحظته أثناء تزلجه أيضاً". 


 
وآخر هوايات بوتين هي الهوكي. فقد بدأ التزلج فقط في العام 2011، لكنه يلعب اليوم في المباريات بين فرق الاتحاد السوفييتي القديمة. وأكبر مثال على عشق بوتين للرياضة هو الألعاب الأولمبية في سوتشي. فقد كان الحصول على حقّ استضافة الألعاب في روسيا مسألة مبدأ بالنسبة له.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الرياضات التي أحبها الزعماء السوفييت والرؤساء الروس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى المنوع-