المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسلحة المضادة للاهداف الجوية وتطورها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

ali niss

ملازم أول
ملازم أول




مُساهمةموضوع: الاسلحة المضادة للاهداف الجوية وتطورها    الثلاثاء سبتمبر 09 2014, 12:58

منذ بدء إستعمال المنطاد في العمليات الحربية قبل عصر الطائرات كان من الضروري إيجاد الوسائل الناجعة والأسلحة اللازمة لمحاربة الأهداف الجوية التي اصبحت تشكل عنصراً فاعلاً في عمليات الإستطلاع أو حتى المساندة الأرضية بالنيران. لقد تطورت الأسلحة المضادة للأهداف الجوية تبعاً لتطور هذه الأهداف من حيث سرعتها وارتفاعها ومناورتها وأيضاً من حيث التقدم التكنولوجي الذي حصل فأصبحت منظومة الدفاع الجوي Air Defence تنطوي على شبكة متكاملة من المدفعية المضادة للطائرات والصواريخ التي تطلق من على الكتف Manpad إلى الصواريخ ضد الأهداف التي تطير على ارتفاعات متوسطة وعالية.
سيقتصر موضوعنا هذا على تاريخ المدفعية المضادة للطائرات منذ القديم حتى أيامنا هذه. لذلك سنعرض بداية استعمال هذه الأسلحة وتطورها منذ ما قبل الحرب العالمية الأولى حتى الحرب العالمية الثانية وما بعدها.




تعريف

إن مصطلح AAA بالإنكليزية أي Anti Aircraft Artillery المدفعية المضادة للطائرات أو بالفرنسية DCA Defence contre avion يجمع كل أنواع الأسلحة المستعملة ضد الأهداف الجوية أي الأسلحة الرشاشة من العيار الصغير حتى العيارات الكبيرة.
وبما أن هذه القذائف غير موجهة فإن المعضلة الرئيسية تكمن في إصابة هدف متحرك في فضاء ثلاثي الأبعاد Dimensional Space 3 مع الأخذ في الاعتبار سرعة وارتفاع الهدف وكذلك سرعة وإتجاه القذيفة على ان يتم التسديد على نقطة مفترضة حيث يجب ان تتلاقى القذيفة مع الهدف فتتم إصابته. لذلك فإن الموضوع الرئيسي في المدفعية المضادة للطائرات يتمحور حول إجراء العملية الحسابية لتحقيق التسديد الصحيح وبالتالي الإصابة، وهذه العملية كانت بدائية قديما ولكن بعد استعمال الأجهزة البصرية و في النهاية بعد استعمال الرادار أصبحت الرمايات وبالتالي إصابة الهدف اكثر دقة وفاعلية.

البداية




كانت المناطيد أول سلاحٍ استُعمِل في الحروب الجوية. وكان استعمالها في البداية يقتصر على المهمات الإستطلاعية وتنظيم خرائط دقيقة لمناطق العمليات.
إن أول نجاح لإطلاق منطاد حصل على يد الأخوين مونغولفييه Montgolfier Brothers في العام 1783 وقد تم استعماله لأول مرة في العمليات الحربية عام 1870 أثناء الحرب الفرنسية - البروسية. فبعد حصار مدينة باريس حاول الفرنسيون تزويدها بالمؤن بواسطة المناطيد وكان لا بد للبروسيين من إيجاد الوسائل لإسقاطها فصنع Gustav Krupp مدفعاً من عيار 37 ملم وضعه فوق عربة تجرها الأحصنة دعاه Ballonabwehrkanone.
وفي الحرب الأهلية الأميركية استعمل جيش الإتحاد المناطيد عام 1861 من أجل مراقبة رمايات المدفعية والإستطلاع.
إن فكرة استعمال البالون من أجل إلقاء قنابل لم تكن واردة في تلك الفترة ولكن كانت توجد رسومات تدل على دراسات أجريت على هذا الصعيد لكنها بقيت دون تنفيذ.

في بدايات القرن العشرين إنصب الإهتمام على الأسلحة المضادة للأهداف الجوية وأجريت تجارب في بلدان أوروبية كثيرة ولكن فقط المصانع الألمانية Krupp وErhardt والإنكليزية Vickers Maxim وSchneider نشرت أبحاثها بحلول 1910.

الحرب العالمية الأولى




أدرك الإنكليز الحاجة إلى الأسلحة المضادة للأهداف الجوية قبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب العالمية الأولى. وبتاريخ 8 تموز/يوليو 1914 أوردت صحيفة ال New York Times أن الحكومة الإنكليزية قررت بناء أبراج مزودة بمدافع رشاشة حول الإنشاءات البحرية والنقاط الحساسة لحمايتها من الطائرات المغيرة. ولكن هذه الإجراءات لم تكن فعالة بغياب الأجهزة التي تقيس مسافة وارتفاع أو سرعة الهدف الجوي مما كان يؤدي إلى عدم الدقة في تعيير الشهابات وبالتالي إنفجار القذائف تحت الهدف.
كما أوردنا إن حل المعضلة الحسابية في المدفعية المضادة للطائرات شائكة نوعاً ما خاصة" إذا تم الإعتماد على العنصر الإنساني في تقدير المعطيات من إرتفاع ومسار وسرعة الهدف الجوي. فهذه العملية تتمحور حول التسديد لإيصال القذيفة وانفجارها بالقرب من الهدف المستقبلي مع الأخذ بالإعتبار عدة عوامل تؤثر على مسار القذيفة. وبهذه الطريقة عندما يكون التسديد على الهدف ، يكون الأستون موجهاً نحو مركز الهدف المستقبلي والمسافة والإرتفاع يحددان توقيت إنفجار الشهاب. إنما الصعوبات كبرت بتحسن أداء ومناورة الطائرات الجديدة.
لقد تعامل الإنكليز بادىء الأمر مع موضوع قياس المسافات عندما أيقنوا أنه العامل الأساسي لتعيير الشهابات. لذلك عمدوا إلى صنع جهاز لقياس الإرتفاعات والمسافات (Height - Range Finder) والجهاز الأول تم صنعه من قبل Barr and Stroud UB2وهو عبارة عن جهاز طوله مترين مركب على قائمة مثلثة وكان يقيس المسافة الى الهدف وزاوية الإرتفاع وبالتالي إرتفاع الهدف.

اما بين الحربين  




خلال الحرب العالمية الأولى تم استخلاص دروس وعبر خاصة من قبل الإنكليز الذين شكلوا فريقاً لإجراء التجارب حيث جمعوا الكثير من المعلومات التي أخضعوها للتحليل المعمق . وكنتيجة لذلك فقد نشروا عام 1924 خلاصة دراستهم مع الإقتراحات التالية:
1 - إستعمال قذائف ذات حشوات شديدة الإنفجار (HE).
2 - إعتماد نسق رمي مرتفع يتحقق بتأليل التلقيم.
3 - إستعمال الأجهزة البصرية.
4 - إعتماد المركزية في إدارة الرمي.
في عام 1925 استعمل الإنكليز جهازاً جديداً من Vickersوهو عبارة عن حاسوب آلي سمي Predictor AA No1.

ولتشغيل هذا الجهاز ما على العامل سوى ملاحقة الهدف فيعطيه الجهاز المعلومات المطلوبة من اتجاه، ارتفاع و ترقيمات ضبط الشهابات (Fuze Setting) فتمرر كهربائياً إلى السدنة العاملين على المدافع. وكذلك استعمل الأميريكيون أجهزة مماثلة مثل M3A3 كما في بريطانيا تم تطوير أجهزة رصد الإرتفاعات فاستبدل الجهاز UB2 بالأجهزة UB7 وUB10 18 قدم من Stroud & Barr وفي ألمانيا تم استعمال جهاز Goertzوفي فرنسا جهاز Levallois.
من عام 1930 بدأت الدول بتطوير الرادار. وتأتي كلمة RADAR من Radio Detection And Ranging. وفي عام 1940 كانت محطات الرادار تغطي كامل إنكلترا وحتى شمال إيرلندا وهذا ما أعطى الإنكليز التفوق النوعي وساعدهم في معركة بريطانيا (The Battle of Britain) وبالتالي تم الإستغناء عن الفرق التي تعمل على كشف الأهداف الجوية بواسطة السمع وكذلك عن فرق المراقبة بالنظر الذين كانوا يشكلون شبكة للإبلاغ عن الطائرات العدوة في حال مرورها في منطقتهم.
إن معاهدة فرساي Versailles منعت ألمانيا من تطوير وصنع الأسلحة لكنها وبصورة سرية قامت بتصنيع (Flak 18) 8.8cm وFlak 38 10.5cm وكلمة Flak بالألمانية مختصر للمدفعية المضادة للطائرات.
وفي هذه الفترة قامت كل من الدول الآتية بإنتاج الأسلحة التالية:




1- روسيا. مدفع M1931 عيار 76 ملم، M1938 عيار 85 ملم وM1939 عيار 37 ملم مشابه لمدفع Bofors 40 ملم.
2- بريطانيا. عام 1918 مدفع من عيار 3.6 إنش، عام 1935 Bofors 40mm وعام 1937 QF 94mm كما وأنها أنتجت مدفعاً مزدوجاً للبحرية من عيار 114 ملم. والتطوير الأبرز كان عندما استبدلت الشهابات ذات توقيت 30 ثانية بأخرى تعمل حتى 43 ثانية ووضعت قيد العمل آلات تعيير أوتوماتيكية للشهابات للحد من استعمال التعيير اليدوي.
أما من حيث الأجهزة البصرية فتم استعمال Kerrison Predictor AA No3.
3- الولايات المتحدة الأميركية. بعد الحرب العالمية الأولى بدأت بتطوير مدفع من عيار 37 ملم من تصميم John Browning
ولكنه سرعان ما استبدل بمدافع بوفور 40 ملم. وفي عام 1924 أنتجت مدفعاً من عيار 105 ملم وعام 1930 مدفعاً من عيار 90 ملم ونموذجاً جديداً منه عام 1940.

االحرب العالمية الثانية  




في بداية الحرب لم تكن الدفاعات الجوية للحلفاء على مستوى جيد لمواجهة الهجمات الألمانية ولكن الأمور بدأت تتحسن في حرب بريطانيا عام 1940. فقد ارتفع عدد وحدات المدفعية المضادة للطائرات إلى 12 فرقة كما أنشئت وحدات ما وراء البحار مثل مالطا، قناة السويس و سنغافورة.
ومن ضمن الوحدات التي اشتهرت في تلك الفترة الكتيبة 184 من الجيش الأميركي التي شاركت في الدفاع عن لندن، باريس، Antwerp في بلجيكا كما وأنها شاركت في إنزال النورموندي وBattle of the Bulge وكانت أكثر الوحدات فعالية في التصدي للصواريخ الألمانية V1.
كانت الأسلحة من عيار 7،3 إنش الأكثر إستعمالاً ثم في منتصف الحرب بدأ إستعمال أسلحة من عيار 25،5 حول لندن وفي الدفاع عن الشواطىء ودخل المدفع بوفور 40 ملم الخدمة بأعداد كبيرة.
غطى الألمان الإرتفاعات العالية بالمدفع 57 ملم من Krupp. وقد قدمت بعدها نفس الشركة المصنعة مدفعاً من عيار 88 ملم Flak 88 الذي يقال أنه أشهر مدفع مضاد للطائرات في العالم.
وفي هذه الحرب كان للتقدم العلمي أثره فقد تم تحديث الأجهزة البصرية وكذلك إستعمال الأتمتة Automation عن طريق إستعمال الحاسوب الآلي Kerrison Predictor لتسهيل عملية التسديد الصحيح وعدم ترك تقدير المعطيات إلى العنصر البشري بحيث أن عامل الحاسوب يقوم بتوجيهه نحو الهدف ويلاحقه فيقوم الحاسوب بحساب نقطة التسديد المستقبلية ويمررها لمؤشر على المدفع وما على الرامي سوى ملاحقة هذا المؤشر وتلقيم الذخيرة.
كذلك بنى الألمان أبراج محصنة بارتفاع ستة طوابق عرفت ب Hochbunker وضعت فيها مدافع مضادة للطائرات وبقي بعضها في برلين حتى دخول الروس إليها عام 1945.
الجدير بالذكر أنه يوجد وجه آخر للدفاع ضد الأهداف الجوية وهو إستعمال المناطيد كسد ضد الطائرات القاذفة فوق المدن وأيضاً ضد الطائرات المغيرة كما حصل أثناء إنزال النورموندي. وهذه المناطيد التي تربط إلى الأرض بأسلاك كانت تشكل خطراً على الطائرات التي تطير على ارتفاعات منخفضة بسبب إمكانية ارتطامها بهذه الأسلاك وكذلك سهولة إصابتها كما تجبر الطائرات على التحليق عالياً وبذلك تصبح رمايتها غير دقيقة.

بعد الحرب العالمية الثانية




إن التطور الذي حصل أثناء الحرب العالمية الثانية إستمر بعد انتهاء هذه الحرب وأقامت الولايات المتحدة الأميركية شبكة دفاع جوي حول المدن الرئيسية قاعدتها مدافع من عيار 90 و120 ملم موجهة بالرادار.
وفي عام 1950 إستعملت الولايات المتحدة منظومة Skysweeper وهي تتألف من منظومة آلية تتضمن راداراً، حواسيب، مولدات كهربائية ومدافع تمون آلياً مركبة كلها على قاعدة واحدة.




بعدها تغير مفهوم الدفاع الجوي كلياً بدخول عصر الصواريخ من كل الفئات إبتداءً من فصيلة MANPAD ألتي تطلق من الكتف ضد الأهداف على علو منخفض وقد اشتهر منها الصاروخ الأميركي ستينغر Stinger في أفغانستان والصاروخ الروسي سام 7 في حرب تشرين 1973،




حتى الصواريخ ضد الأهداف على علو متوسط ومرتفع. ولكن لغاية الآن ما زالت المدفعية المضادة للطائرات تستعمل بعد أن تطورت آليتها باستعمال رادارات الرمي، زيادة كثافة النيران وزيادة حركيتها بتركيبها على آليات.
وكمثال على ذلك هناك نوعان في الأسلحة الروسية:





1 - (Sel propelled antiaircraft gun): SPAAG ZSU 2304
وهي آلية مدرعة مركب عليها 4 مدافع من عيار 23 ملم تعمل على الرادار (Shilka) ومدى مجال سلاحها 2500 م.
2 - 2S6 أيضاً آلية مدرعة تحمل 4 مدافع عيار 30 ملم و 8 صواريخ SA-19 مضادة للطائرات مجال عملها3000 - 5000م.


http://www.arabdefencejournal.com/newdesign/article.php?categoryID=&articleID=1812
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاسلحة المضادة للاهداف الجوية وتطورها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense-